حفظ العورات والسوءات من أعين الجن والإنس - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين / بإمكانكم التواصل معنا عبر خدمة واتس اب - 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         مجالس تدبر القرآن ....(متجدد) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 1726 )           »          حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 8929 )           »          سلسلة :: من مقامات النبوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 429 )           »          تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع) (اخر مشاركة : اسعد الاسعد - عددالردود : 804 - عددالزوار : 140449 )           »          منصة رسمتي (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2922 - عددالزوار : 344425 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2318 - عددالزوار : 140599 )           »          الهروب من الواقع! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          غرفة وبابان!! (قصة قصيرة) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          سيرة الحسن البصري (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-08-2020, 03:24 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 41,580
الدولة : Egypt
افتراضي حفظ العورات والسوءات من أعين الجن والإنس

حفظ العورات والسوءات من أعين الجن والإنس
الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
















إنَّ الحمدَ لله، نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه.








﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[آل عمران: 102].








﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً[النساء: 1].








﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً[الأحزاب: 70، 71].








أما بعد:



فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخيرَ الهديِ هديُ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار.








أعاذني الله وإياكم وسائر المسلمين من النار، ومن كل عمل يقرب إلى النار، اللهم آمين.








عباد الله؛ ومن الأعمال التي تقرب إلى النار؛ وضحك إبليس عليه اللعنة من آدم عليه السلام حتى وقع فيما وقع فيه، من مخالفة رب العالمين سبحانه وتعالى، وكان سببا في كشف العورات، وكشف السوءات، هذه يجب علينا حفظها عن أعين الجن والإنس، العورة والسوأة وهي أول معصية عصي بها الله عز وجل، أو نتيجة لتلك المعصية، أكل من الشجرة هو وزوجه بإغواء من إبليس، فـ﴿ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا ﴾، ما يسوءهما أن يظهرا، ﴿ وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ﴾، هذه الخطيئة التي غفرها الله سبحانه وتعالى لآدم، لأنه تاب، وغفرها لحواء لأنها تابت، فلماذا تكرر هذه في أولادهما؟



واليوم الحبل على غاربه، في انكشف العورات في البيوت والطرقات، وفي الإذاعات والفضائيات، وفي الشبكات ومواقع التواصل، كلُّها لا ترضي الله عزّ وجلّ، من المخالفات التي كشف العورة سبب فيها، أو معصية الله عز وجل يورث كشف العورة، ووالله وأحلف يمينا ولست حانثاً أن لا أحد من الجالسين يحب الآن أن تظهر عورته، لا لنفسه، ولا لأخيه المسلم، ولا لأهل بيته، لكن هيا نطوف في النصوص التي ورت في مثل هذا الأمر، قال سبحانه: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾. [الأعراف: 27].







وقال سبحانه في معرض الكلام عن المؤمنين والمؤمنات آمرا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فقال: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ ﴾ أي الزينة الباطنة، زينة الرأس واليدين والساعدين والقدمين والساقين، ﴿ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾. [النور: 30، 31].







فعورات بني آدم تبدأ من الأطفال، الطفل لا عورة له، تنظر إليه وينظر إليك، وقد حدَّدها العلماء إلى السن السابعة، هذه مسموح فيها، وبعد السابعة.. إلى دخول المدارس، ويبدأ الفهم واليقظة عند الطفل بعد ذلك يكون له شأن آخر، فـعورات الأطفال إلى ما دون السابعة، فيجوز النظر إليها، يقول العلماء: (ويجوز للرجل والمرأة غسل من له دون سبع سنين)، - إذا مات يغسله، وهو حيٌّ أيضا الرجل يغسل الولد والبنت من أبنائه أو أبناء غيره، وكذلك المرأة ما دام هو دون سبع سنين، في حال الحياة أو حال الممات - (قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه؛ أن المرأة تغسل الصبي الصغير، فتغسله مجردا من غير سترة، وتمس عورته؛ لأنه لا عورة له). الإحكام شرح أصول الأحكام لابن قاسم (2/ 28).







وبعد السابعة لا يُنظر إلى عورات الأطفال، الذي بلغ الثامنة فما فوقها، أنت لا تنظر إليه، طفلا كان ذكرا أو أنثى، كذلك، ولا يسمح لهم أي للأطفال أن ينظروا إلى عورات الكبار، لا تسمح لنفسك أن تتجرد أمام طفلك الذي بلغ الثامنة فما فوق، وإن أدَّبناهم على ذلك قبل ذلك، فربما نؤدبهم وهم صغار؛ أنّ هذا عيبٌ وهذه عورة، ونفهمهم هذه الأمور، أما التأكيد فبعد السابعة.







والتفريق بينهم في المضاجع في العاشرة، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ». سنن أبي داود [495]







وكل الأطفال يستأذنون قبل البلوغ في ثلاثة أوقات؛ قبل أن يبلغ مبلغ الرجال، أو الصبيَّةُ قبل أن تبلغ مبلغ النساء، إذا ما بلغوا هذا المبلغ فهناك ثلاث عورات لابد لهؤلاء الأطفال من الاستئذان فيها، وبقيَّةُ الأوقات يدخلون دون إذن، هكذا علمنا ربنا سبحانه كما قال سبحانه في سورة النور: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ - العبيد الذين عندكم، واليوم لا يوجد عندنا عبيد - ﴿ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [النور: 58]، هذا قبل البلوغ، لابد أن يستأذن الولد على أمِّه، والبنتُ على أبيها، والولدُ على والده، والبنتُ على أمها، الكلُّ يستأذن، حتى الأخ يستأذن على أخته، والأخت تستأذن على أختها ما داموا أطفالا يستأذنون في هذه الأوقات الثلاث، أما في غيرها فمسموح.







وأما في غير الأطفال إذا بلغوا الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم، أي في كل الأوقات، ما دام هناك ساتر؛ خرقَةٌ مُدلاّة، ستارة، أو باب مغلق، لابد من الاستئذان.







فأما البالغون والبالغات؛ فيستأذنون حتى على والديهم والوالدات، وعلى إخوانهم والأخوات، في كل الأوقات، عَنْ عَطَاءٍ - وهذا حديث مرسل - أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: [أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟] - وهذا إذا أردت الدخول عليها، هل أستأذن عليها؟ أم أفتح الباب مباشرة؟ - فَقَالَ: «نَعَمْ!» فَقَالَ الرَّجُلُ: [إِنِّي مَعَهَا فِي الْبَيْتِ]. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا»، فَقَالَ الرَّجُلُ: [إِنِّي خَادِمُهَا]، - أي أقوم على خدمتها - . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا، أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً؟» - فربما في تلك اللحظة التي تريد أن تدخل عليها كانت عريانة - قَالَ: [لَا]. قَالَ: «فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا». رَوَاهُ مَالِكٌ مُرسلاً. مشكاة المصابيح [3/ 1324] ح [4674].







وعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله تعالى عنهما - ؛ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله تعالى عنه - : (أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟) قَالَ: (أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً؟!) قَالَ: (لَا!) قَالَ: (فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا). المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها [ص: 176] ح [406]







ولا عورةَ بين الزوج زوجته، فعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: [عَوْرَاتُنَا؛ مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟] - ما هو المسموح في العورات أن تكشف، وأمام من نجعلها ظاهرة؟ - قَالَ: «احْفَظْ عَوْرَتَكَ" - هذا أمر عام - "إِلَّا" - وهنا استثناء - "مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ»، - أي الأَمَة التي اشتريتَها أنت - . قَالَ: قُلْتُ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟] - جميعنا مع بعضنا رجالا - قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا»، - حاول مع الرجال ألا تظهر العورة - قَالَ: قُلْتُ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟] قَالَ: «اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ». سنن أبي داود [4017]، والترمذي [2769]، وابن ماجه [1920]، لا إله إلا الله.







فليتّقِ اللهَ الرجالُ في عوراتهم أمام الرجال، ولتتَّقِ النساءُ عوراتِهن أمام النساء، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله تعالى عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ"، - أي في لحاف واحد، أن ينام رجلان مع بعضهما ممنوع، كلُّ رجلٍ وحدَه فقط؛ فلا ينام اثنان من الأطفال مع بعضهما لم يبلغا العاشرة، وأما الرجل وزوجته أو أمته فلا مانع، غير هذا كل واحد ينام وحده - "وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ». صحيح مسلم [338]







عبادَ الله! أما عوراتنا في صلاتنا فبالنسبة للرجال، كما قال صلى الله عليه وسلم، في حديث نذكره كلُّه لبركته: [نهى] - عليه الصلاة والسلام - [عن مجلسين وملبسين، فأما المجلسان] - اللذان نهانا عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم - : [فجلوس بين الظل والشمس]، - إما تجلس كلُّك في الظل، أو كلُّك في الشمس، - [والمجلس الآخر: أن تحتبي في ثوب يفضي إلى عورتك]، - أي إنسان لم يلبس ملابس داخلية، وعليه ثوب أو إزار كأُزُرِ المحرمين في الحج، ثم يحتبي به، أي ينصب ساقيه، ويجلس على مقعدته، فلو نظر أحدهم من الأمام رأى عورته، هذه منهيون نحن عنها، أما إذا استترنا والحمد لله، فالاحتباء غير منهي عنه - [والملبسان: أحدهما: أن تصلي في ثوب ولا توشح به]، - يعني يصلي في إزار من تحت فقط، ومن فوق لا شيء، إذا كان ثوبٌ واحدٌ اتَّشِح به، ضعْه على أعلاك، ثم استر جميع جسمك فيه - [والآخر: أن تصلي في سراويل] - والتي هي البناطيل وما شابهها - [ليس عليك رداء]، - ولم تستر المنكبين بإزار بقطعة قماش، أو بما يسمى اليوم فانيلا أو قميص، ويصلي وهو مكشوف؛ لا تفعل ذلك - . أخرجه الحاكم في المستدرك [4 / 272]. سلسلة الأحاديث الصحيحة [6/ 958] ح [2905].







فعورتنا في الصلاة أن نستر من السرة إلى الركبة، بالإضافة إلى أن نضع على عواتقنا شيئا يسترنا، ولا تنفع الشيالات، التي تسمى الشبّاح، هذه لا تنفع في الصلاة؛ لأنها تعتبر بمثابة خيط أو حبل، لابد أن تضع شيئا يستر المنكبين في الصلاة، هذا بالنسبة للرجال، أما المرأة فكلها عورة في الصلاة إلا وجهها وكفيها.







ويجب ستر العورة عن أعين الناس عند قضاء الحاجة، بحيث لا يراك أحد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ:... «وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ"، - شيء يحب أن يستر نفسه به - "هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ»، - هدفٌ أي مرتفع من الأرض، فيجلس فيه فلا يظهر صلى الله عليه وسلم ويقضي حاجته، أو حائش نخل يعني مجموعة من النخيل ملتفة، يدخل بينها ويستر نفسه، - قَالَ ابْنُ أَسْمَاءَ فِي حَدِيثِهِ: (يَعْنِي حَائِطَ نَخْلٍ). صحيح مسلم [342].







وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: - "إنا نهينا أن ترى عوراتنا". أخرجه الحاكم [3 / 222- 223] سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 281)ح (1706)، إنا نهينا؛ فما بال الناس اليوم يا عباد الله! لا يأبه أن ترى عورته للناس جميعا، أو ممن هم في بيته ممن لا يحل لهم أن يرو عورته؟







وبعد تلك النصوص الواضحة الصريحة في تحريم كشف العورات، وتحريم النظر إليها، فعورة الرجل بين الناس من سرته إلى ركبته، يعني إنسان يريد أن يعمل في عمل شاقٍّ، لا مانع من خلع ملابسه، لكن يبقي ما يستر من سرته إلى ركبته، ثم يعمل أو يمشي أو ما شابه ذلك، أما الفخذين، وما تحت السرة، وما فوق الركبة كل هذه عورة إما مخففة أو مغلظة، كالعورة الغليظة والعياذ بالله!







أما في الصلاة كما قلت لكم: فيصلي ساترا ما بين ركبتيه إلى سرته، وعليه في الصلاة أن يغطي عاتقيه أيضا ولو كان خاليا.







وعورة المرأة بين الناس؛ بأن تخرج أمام الناس فـكلُّها عورة حتى ظفرها، على خلاف في الوجه، وفي الصلاة عورتها والإحرام تكشف وجهها وكفيها. وعورتها بين محارمها وأولادها، وأبيها وإخوانها، يجوز لها كشف رأسها وساعديها وشيئا من عضديها، وهذا ما تحتاجه في الوضوء، بأن تتوضأ أمام محارمها فلا مانع، وكذلك أن تكشف وشيئا من ساقيها، تحتاج إلى المسح أو التنظيف في البيت والكنس، وتستر صدرها عن محارمها عند إرضاعها لطفلها.







وتكشف لخاطبها وجهها وكفيها وشيئا من ساعديها، وقدميها وشيئا من ساقيها، هذا أمام خاطبها لا أمام والده وإخوانه، في الخِطبة هي امرأة غريبة مسموح للخاطب فقط، فلا تأتي أمام الجميع بهذه الصورة.







وتكشف ما تحتاج لكشفه للمداواة وللطبيب إن لم توجد طبيبة، وعند أخذ عينة من الدم إن لم توجد ممرضة، وذلك لا يكون أمام الموجودين من مراجعين وعاملين وغيرهم، فاتقوا الله يا عباد الله! في العورات في المستشفيات والعيادات، اتقوا الله يا عباد الله في أعراض الناس.







وتكشف وجهها للشهادة أمام القضاء وذلك للتعريف بها، بأن تأتي أمام القضاء شاهدة، أو أحد يشهد عليها، تكشف وجهها.







وعورات النساء المسلمات فيما بينهن كما عوراتهن مع محارمهن، المسلمة مع المسلمة، كما أنها تجلس مع محارمها، الرأس وأعلاه، وشيئا من العضدين، وشيئا من الساقين، المرأة المسلمة مع المسلمة، زيادة على ذلك فلا.







وعورات النساء المسلمات مع الكافرات كما عوراتهن مع الرجال، كلها عورة، مع الاختلاف في الوجه.







أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم.







الخطبة الآخرة



الحمد لله حمد الشاكرين الصابرين، ولا عدوان إلا على الظالمين، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، أما بعد:







هذه كيفية ستر العورات أمام بني جنسنا من الإنسان، فكيف نسترها من الجانّ؟ ومن أعين الشيطان؟



يا عباد الله! إن لهم أعينا يبصرون بها العورات، عوراتِ المسلمين والمسلمين، وربما تحلو له صورة من الإنس، فيركبها نسأل الله السلامة، فما الذي يسترنا منهم؟ ونحن نخلع ونظهر عوراتنا في بيوتنا وفي غرفنا للنوم، وفي الكنف والمراحيض؟







كشف العورات يسترها عنهم ما أُخْبِرْنا به عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فـعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ"، - الحشوش جمع حُش، والحُش ما تقضي فيه الحاجة، بيت الخلاء، الدورة، الكنيف، المرحاض، أو مكانٍ خالٍ تقضي فيه حاجتك، ومحتضرة أي تحضرها الشياطين، يحضرها الخبث والخبائث، ذكور الشياطين وإناثهم - "فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ": - وهنا الستر يكون، أن تكشف لكنك مستور، كيف سترت قبل أن تدخل؟ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ". سنن ابن ماجه [296]، فإذا قلت ذلك قبل الدخول كانت ستارة لك، أنت لا تراها، وهي تعمي أبصارهم عنك يا عبد الله.







وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله تعالى عنه وأرضاه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الخَلَاءَ، أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ". سنن الترمذي [606]، وابن ماجه [297]، فبسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، جعلت لك حصن وستار وكأن العورة لا تظهر أبدا لهؤلاء الخبثاء.







وفي الختام؛ كيف حال العورات يوم القيامة؟ إذا مُتنا يا عباد الله! بالأكفان فهل يبقى الكفن أربعين يوما؟ أو أربعين سنة؟ أربعة قرون؟ الكفن سيذهب ويبلى، فكيف يكون الناس يوم القيامة؟ حفاة عراة، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا». سنن النسائي [2081]، حفاة ليس في أرجلكم نعال، عراة ليس على رؤوسكم ولا على أبدانكم ثياب أو عمائم أو قلانس، غرلا القطعة التي قطعها والداك عندما كنت صبيا صغيرا الطهور، تلط القطعة ترجع إليك، ترجع مرة أخرى لتنال النعيم بأكمله إن شاء الله، أو ينال هو الكافر العذاب بأكمله، "إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا".







وعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله تعالى عنها -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا»، - تصور الموقف، وتخيَّل الرجال والنساء كلهم حفاة عراة، - فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟ - والله بعض الناس اليوم لا يفكر في العورات، ويجعلها متاعا مشاعا، نسأل الله السلامة، ويتبارون في ذلك على أحسن زينة، كما زين لهم الشيطان أعمالهم، تقول عائشة: فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟ وذكر قول الله تعالى -، قَالَ: ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ [عبس: 37]، سنن النسائي [2083].







وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلًا"، - أي يخرجون من القبور لا شيء على أجسامهم، كما ولدتهم أمهاتهم - "وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى" - في الموقف والحشر - "إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ﴾، [الأنبياء: 104]، سنن النسائي [2082].







عباد الله وبعد الموقف، كيف يكون حال الناس؟ وأما أهل النار هل عوراتهم في النار مكشوفة؟



لا؛ بل ﴿ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ﴾. [إبراهيم: 50]، سرابيلهم يعني ما تسربلوا به ولبسوه من أسفل كالإزار، هذا من نار، من نحاسٍ مذابٍ من شدة الحرارة، هذه ثيابهم، لا تنكشف عوراتهم.







إنهم ﴿ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾. [الحج: 19 – 22]، نسأل الله السلامة، ونعوذ بالله أن نكون من أهل النار، فاللهم اعصمنا من أعمالهم.







أما أهل الجنة؛ نسأل الله أن نكون من أهلها؛ فإنهم ﴿ ... يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴾. [فاطر: 33]، أبشروا يا من حرَّمتم على أنفسكم الذهب والحرير، ستجدونه إن شاء الله معدًّا لكم يوم القيامة، ﴿ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ﴾ - يلبسون الحرير بنوعيه الذي له خمل، والذي هو شفاف جدًّا رقيق، سندس وإستبرق - ﴿ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا * إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾. [الإنسان: 21، 22].








اللهم صل وسلم وبارك على صاحب اللواء المعقود، والشفاعةِ والحوضِ المورود، والمقام المحمود، نبيِّ اللهِ ورسوله وخليلِه، وآلِه وصحبِه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.







«اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِنا وَدُنْيَانا، وَأَهْلِينا وَأموالِنا، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنا وَآمِنْ رَوْعَاتِنا، اللَّهُمَّ احْفَظْنا مِنْ بَيْنِ أيَدَينا وَمِنْ خَلْفِنا، وَعَنْ أيَمانِنا، وَعَنْ شمَائلِنا، وَمِنْ فَوْقِنا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنا».







﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾. [النحل: 90]، فاذكروا الله العظيم يذكرْكُم، واشكروه على نعمه يزدْكُم، وأنت يا مؤذن أقم الصلاة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 91.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 89.97 كيلو بايت... تم توفير 1.99 كيلو بايت...بمعدل (2.16%)]