الرجاء والخوف عند أهل السنة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         الخطبة الثالثة في حقوق الرعية والرعاة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          خطبة عن العمل الصالح في عشر ذي الحجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          خطبة الوسطية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الأعمال الصالحة وعشر ذي الحجة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          عشر ذي الحجة: بيان الفضل وكرائم المثوبة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حلاوة الإيمان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حقيقة العمل الصالح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          المشكلات الزوجية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          المشتغلون بالذكر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حقيقة الصيام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-10-2020, 12:48 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,354
الدولة : Egypt
افتراضي الرجاء والخوف عند أهل السنة

الرجاء والخوف عند أهل السنة


الشيخ صلاح نجيب الدق






الرجاء والخوف عند أهل السنَّة مِن أركان العبادة، وهما متلازمان، دلت النصوصُ الشرعية على ذلك، والرجاء والخوف عند العبد كجَناحي طائر، قد يميل بأحد جَناحيه لمصلحة؛ شريطةَ ألا يفقد التوازن، وعلماء أهل السنَّة والجماعة يقولون: ينبغي للإنسان وهو في أيام صحته أن يغلِّبَ الخوف دائمًا على الرجاء، وأن يكون خوفه أغلبَ من رجائه، فإذا حضره الموت غلَّب الرجاء في ذلك؛ ليطغى على الخوف، فلا ينبغي للمؤمن أن يموت إلا وهو يحسن الظن بالله جل وعلا؛ (المفيد في مهمات التوحيد - الدكتور عبدالقادر عطا - ص 36: 41).

أهل السنَّة وسط في باب أسماء الدِّين والإيمان والأحكام بين الخوارج والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية:
المراد بأسماء الدِّين هنا: مثل مؤمن، مسلم، كافر، فاسق، والمراد بالأحكام: أحكام أصحابها في الدنيا والآخرة:
(1) عند الخوارج لا يسمى العبد مؤمنًا إلا مَن أدى جميع الواجبات، واجتنب الكبائر، ويقولون: إن الإيمانَ: قول، وعمل، واعتقاد، ولكنه لا يزيد ولا ينقص؛ فمَن أتى كبيرة كفَر في الدنيا، وهو في الآخرة خالد مخلد في النار، إن لم يتُبْ قبل الموت.
(2) المعتزلة قالوا بقول الخوارج، إلا أنه وقع الاتفاق بينهم في موضعين:
نفي الإيمان عن مرتكب الكبيرة، وخلوده في النار مع الكافرين.

ووقع الخلافُ بينهم في موضعين:
الخوارج سمَّوْا مرتكب الكبيرة في الدنيا كافرًا، والمعتزلة قالوا: إنه في منزلة بين المنزلتين: فهو قد خرج من الإيمان، ولم يدخل في الكفر.
والخوارج استحلوا دمَه ومالَه، والمعتزلة لم يستحلوا ذلك.

(3) المرجئة قالوا: لا يضرُّ مع الإيمان ذنبٌ، كما لا ينفع مع الكفر طاعةٌ، فهم يقولون: إن الإيمان مجردُ التصديق بالقلب؛ فمرتكبُ الكبيرة عندهم كامل الإيمان، ولا يستحق دخول النار، وهذا يبين أن إيمانَ أفسقِ الناس عندهم كإيمان أكمل الناس.

تعريف المرجئة:
المرجئة في اللغة:
المرجئة: مأخوذة من الإرجاء؛ أي: التأخير؛ قال تعالى: ﴿ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴾ [الشعراء: 36]؛ أي: أمهِلْه.
وسُمِّيت المرجئة بذلك؛ لتقديمهم القولَ، وتأخيرهم العملَ؛ (القاموس المحيط - ج 1 ص 1287).

المرجئة اصطلاحًا:
المرجئة: هم الذين يقولون: الإيمان قول بلا عملٍ؛ أي يكفي النطقُ بالشَّهادتين دون العمل لصحة الإيمان؛ (الموسوعة الميسرة في الأديان - ج 1 ص 88).

(4) الجهمية وافقوا المرجئة في ذلك تمامًا؛ فالجهمُ قد ابتدع التعطيل، والجبر، والإرجاء.
أما أهل السنَّة فوفَّقهم الله للوسَطيَّة بين هذين المذهبين الباطلين، فقالوا: (الإيمان قول وعمل، يَزيد وينقص).
قال الربيعُ بن سليمان: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: الإيمان قول وعمل، يَزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، ثم تلا هذه الآية: ﴿ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ﴾ [المدثر: 31]؛ (حلية الأولياء - أبو نعيم الأصبهاني - ج 9 - ص 114).

ومرتكب الكبيرة عند أهل السنَّة مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته، فلا ينفُون عنه الإيمان أصلًا كالخوارج والمعتزلة، ولا يقولون: بأنه كامل الإيمان كالمرجئة والجهمية، أما حكمُه في الآخرة فهو تحت مشيئة الله عز وجل إن شاء أدخله الجنة ابتداءً؛ رحمةً منه وفضلًا، وإن شاء عذبه بقدر معصيته؛ عدلًا منه سبحانه، ثم يُخرجه بعد التطهير ويدخله الجنة، هذا إن لم يأتِ بناقض من نواقض الإسلام؛ (بيان عقيدة أهل السنَّة والجماعة - سعيد بن علي القحطاني - ص 31: 33).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.04 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]