نماذج رائعة من حياة الصحابة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3478 - عددالزوار : 532643 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2934 - عددالزوار : 242145 )           »          أن تحيا لقضية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الأخوة بين أجناس البشر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          موقف الإسلام من الرَّهْبَنَة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تفسير (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 28 )           »          سلامتك والشر طار mp3 الوسمي مهداة (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أسرار البيان في التعبير القرآني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 1338 )           »          إرهاصات تلك الفترة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          هن قدوتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2021, 10:45 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 77,037
الدولة : Egypt
افتراضي نماذج رائعة من حياة الصحابة

نماذج رائعة من حياة الصحابة


فالح عبدالله العجمي




الصحابة أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، اختارهم الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وإقامة دينه، كما قاله ابن مسعود - رضي الله عنه -: «فحبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة، وهم صفوة خلق الله -تعالى- بعد النبيين -عليهم الصلاة والسلام- فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قول الله -عز وجل-: {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} (النمل:59) قال: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم . وهذه بعض النماذج المشرقة التي تأخذ بالعقول، وتبهر الألباب، للصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم-، فلعله يكون في عرض هذه النماذج الرائعة سبيلاً إلى الخروج من الواقع المؤلم الذي نعيشه اليوم، وسبباً لنا ولشبابنا في التأسي والاقتداء بذلك الجيل الذي لن يتكرر.

عثمان بن عفان - رضي الله عنه

عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وواحد من السِّتة الذين تُوُفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راضٍ، وهو زوج ابنتي النبي -صلى الله عليه وسلم - رقية وأم كلثوم، ولذا لُقِّبَ بذي النورين، قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء): «عن الحسن قال: إنما سُمِّيَ عثمان ذا النورين؛ لأنا لا نعلم أحداً أغلق بابه على ابنتي نبي غيره»، ولعثمان - رضي الله عنه - مواقفُ كثيرة وعظيمة، تدل على فضله وكرمه، وبذله ونُصرته للإسلام، قال الذهبي: «ولم ينفق أحد أعظم من نفقة عثمان - رضي الله عنه -». وقال الزهري: «قد اشتهر - صلى الله عليه وسلم - بالكرم والإنفاق في سبيل الله». ومن مواقفه - صلى الله عليه وسلم- المشهورة والمعروفة عنه: شراؤه لبئر رومة وجعله للمسلمين.

لما قدِم المهاجرون المدينة المنورة لم يستسيغوا ماءها، وكان بئر رومة من أعذب مياه الآبار في المدينة، فكانوا يستقون منه بالثمن، فأرهقهم ذلك، فعندئذٍ حثَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه إلى شراء بئر رومة والتبرع به للمسلمين، ووعد على ذلك بعين في الجنة، فاشتراها عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وجعلها وقْفاً للمسلمين.

قال ابن كثير في البداية والنهاية: «بئر رومة: بضم الراء: بئر بالمدينة اشتراها عثمان - رضي الله عنه - وسبلها: أي جعلها وقفا». وفي سنن الترمذي عن بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه قال: «لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء (لم يستسيغوا طعمه)، وكانت لرجل من بني غفار عين (ينبوع الماء الذي ينبع من الأرض ويجري) يقال لها: رومة، وكان يبيع منها القِربة بمُد (مقدار ما يملأ الرجل كفيه طعاما)، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: تبيعنيها بعين في الجنة؟ فقال: يا رسول الله ليس لي ولا لعيالي غيرها، فبلغ ذلك عثمان - رضي الله عنه - فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتجعل لي فيها ما جعلت له؟ قال: نعم، قال عثمان: قد جعلتها للمسلمين».

فضائل علي - رضي الله عنه

وهذا على -رضى الله تعالى عنه وأرضاه- في يوم خيبر عن سهل بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لَأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَه، ويُحِبُّهُ اللَّهُ ورَسولُهُ، قالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ: أيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلَمَّا أصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا علَى رَسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُمْ يَرْجُو أنْ يُعْطَاهَا، فَقالَ: أيْنَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ؟ فقِيلَ: هو -يا رَسولَ اللَّهِ- يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قالَ: فأرْسَلُوا إلَيْهِ، فَأُتِيَ به فَبَصَقَ رَسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في عَيْنَيْهِ ودَعَا له، فَبَرَأَ حتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ به وجَعٌ، فأعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقالَ عَلِيٌّ: يا رَسولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُهُمْ حتَّى يَكونُوا مِثْلَنَا؟ فَقالَ: انْفُذْ علَى رِسْلِكَ حتَّى تَنْزِلَ بسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى الإسْلَامِ، وأَخْبِرْهُمْ بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللَّهِ فِيهِ؛ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بكَ رَجُلًا واحِدًا، خَيْرٌ لكَ مِن أنْ يَكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ.

منقبة كبيرة

فهذا فيه منقبة كبيرة لعلي - رضي الله عنه -، من جهة أن الله فتح على يديه، ومن جهة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصفه بأنه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، وهذا لا شك فيه، وهو ممن شهد له النبي -صلى الله عليه وسلم - بالجنة، وهو رابع الخلفاء الراشدين، وهو المعروف بالشجاعة والإقدام والفضل العظيم، والعلم الكبير - رضي الله عنه - وأرضاه.

أسامة بن زيد - رضي الله عنه

وهذا حِبّ النبي - صلى الله عليه وسلم- (أسامة بن زيد) - رضي الله عنه - كما في صحيح مسلم وغيره، ولاّه النبي - صلى الله عليه وسلم - قيادة الجيش وعمرة 18 سنة، وتوفي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعله أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قائداً للجيش، فاستمر وغزا الروم، وانتصر، فلله العجب! شاب في هذه السن يقود جيشا، ويقاتل الروم وينتصر، إن العجب لا ينتهي وكيف لا ؟! فقد تعجب بعض الصحابة -رضي الله عنهم- حتى طلبوا من الرسول - صلى الله عليه وسلم- أن يولي من هو أكبر منه سناً؛ فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - وخطب الناس وقال: « ما بال أقوام يقدحون في أن وليت أسامة على الجيش؟! وأيم الله إن كان للإمرة لخليق، وإنه لمن أحب الناس إليّ، فاستوصوا به خيراً؛ فإنه من خياركم»؛ ولذلك سمي بعد ذلك حب النبي - صلى الله عليه وسلم.

وفي هذا النموذج المشرق إشارة واضحة تدل على كيفية نظر النبي -صلى الله عليه وسلم - إلى شباب الصحابة وكيف يبني فيهم الثقة في أنفسهم؟ فترفعوا عن سفاسف الأمور وتطلعوا إلى معاليها.

إيثار... حتى بالحياة

ومن النماذج الرائعة أن وصل الحال بصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن آثروا إخوانهم بحياتهم، وهذا غاية الجود، ومنتهى البذل والعطاء، ففي غزوة اليرموك قال عكرمة بن أبي جهل: قاتلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مواطن وأفرُّ منكم اليوم؟! ثمَّ نادى: مَن يبايع على الموت؟ فبايعه عمُّه الحارث بن هشام، وضرار بن الأزور في أربعمائة مِن وجوه المسلمين وفرسانهم، فقاتلوا قدَّام فسطاط خالد حتى أُثْبِتُوا جميعًا جراحًا، وقُتِل منهم خلقٌ، منهم ضرار بن الأزور -رضي الله عنهم-، فلمَّا صرعوا مِن الجراح استسقوا ماء، فجيء إليهم بشربة ماء، فلمَّا قربت إلى أحدهم نظر إليه الآخر، فقال: ادفعها إليه، فلما دُفِعَت إليه نظر إليه الآخر، فقال: ادفعها إليه، فتدافعوها كلُّهم مِن واحد إلى واحد حتى ماتوا جميعًا ولم يشربها أحد منهم -رضي الله عنهم- أجمعين.

أمِّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها

وهذا نموذج رائع مِن إيثار أمِّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: لما طُعِن أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنهما- قال لابنه عبد الله: اذهب إلى أُمِّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- فقل: يقرأ عمر بن الخطَّاب عليك السَّلام، ثمَّ سلها أن أُدْفَن مع صاحبيَّ. قالت: كنت أريده لنفسي، فلأوثرنَّه اليوم على نفسي. فلمَّا أقبل، قال له: ما لديك؟ قال: أذنت لك يا أمير المؤمنين. قال: ما كان شيء أهمَّ إليَّ من ذلك المضجع، فإذا قُبِضت فاحملوني، ثمَّ سلِّموا، ثمَّ قل: يستأذن عمر بن الخطَّاب، فإن أذنت لي فادفنوني، وإلَّا فردُّوني إلى مقابر المسلمين.

أسماء كالجبال

وهذا سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنهم- وصهيب الرومي وبلال بن الحبشي وعمار بن ياسر والمقداد بن عمرو -رضى الله تعالى عنهم-، أسماء كالجبال، فصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا في أول الأمر وفي مكة من الفقراء ومن الضعفاء ومن أوائل من أسلم مع النبي -صلى الله عليه وسلم - فجاء يومًا من الأيام كبار المشركين في مكة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأوا هؤلاء الفقراء سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وصهيب وبلال وعمار والمقداد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستنكفوا من الجلوس معه وحوله هؤلاء الفقراء الضعفاء، وهم الأغنياء الشرفاء فيما يقولون ويظنون، فقالو له اطردهم نؤمن لك، اتركهم نجلس معك، فأنزل الله -سبحانه وتعالى-: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}، زكاهم الله بأنهم يريدون وجه الله، وأنزل الله -سبحانه وتعالى- الآية التي نقرؤها كل يوم جمعة في سوره الكهف: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياه الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه}.










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.76 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]