المؤمن الغني.. - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         هل هناك فرق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تعريف بيع العينة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حكم هجر المبتدع المجاهر ببدعته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وجوب متابعة الإمام وتحريم مسابقته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          زاد المتصدقين في القرآن الكريم والسنة النبوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مناهج القراء في الإدغام الكبير (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3 )           »          ما رواه مسلم من طريق البصريين عن معمر بن راشد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          العمل والتطبيق من أسس معرفة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الاستسقاء بالأنواء (قول: مطرنا بنوء كذا وكذا) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          عقيدتان لقومين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2020, 04:41 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,719
الدولة : Egypt
افتراضي المؤمن الغني..

المؤمن الغني.. 1-3


محمد سيد حسين عبد الواحد


أما بعد فيقول رب العالمين سبحانه ( {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} )
وفي صحيح الجامع من حديث ابن مسعود قال قال رسول الله ' لا حسد إلا في اثنتين رجلٌ آتاه الله مالاً فسلَّطه على هَلَكَتِه في الحق ، ورجلٌ آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويُعَلِّمها '
أيها الإخوة المؤمنون أحباب رسول الله صلي الله عليه وسلم اليوم موعدنا بعون الله تعالي لنتحدث عن فضيلة أن يكون المؤمن غنيا . ..
كن غنيا هو أحد أهم المطالب الشرعية كن غنيا هي إحدي أوامر الله تعالي والتي دعت إليها آيات من كتاب ودعت إليها كذلك أحاديث كثيرة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم

اما الآيات فمنها ( {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) ومنها قوله سبحانه (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } )
وفي صحيح السنة ( « المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعيفِ وَفي كُلٍّ خَيرٌ . احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ ، واسْتَعِنْ بِاللهِ وَلاَ تَعْجَزْ » ) ومن دعوات النبي عليه الصلاة والسلام ( «اللهم إنى أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى » )
أيها الإخوة المؤمنون قبل أسبوع ممن يومنا هذا كنا نتكلم عن ضرورة أن يكون المؤمن بارا ...

بارا بوالديه بارا بذوي أرحامه بارا بضيفه وجيرانه بارا بنفسه وماله وزوجه وولده وقلنا يومها إن البر معناه أن تتوسع في الخيرات فتفعلها وأن تتوسع ففي الصالحات فتصنعها وفي المعروف فتبذله ..
كنا نتحدث عن البر بمعناه الواسع وهو ألا تدع باب خير إلا ومنه تدخل ولا تدع للمعروف منفذا إلا وتلج منه .. فتطعم الطعام وتصل الأرحام وتعط كل ذي حق حقه ..
قلت وأكبر معين علي أن تكون بارا أن تكون غنيا قال الله تعالي ( «لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ» )
بهذه الآية وبغيرها أثبت القرآن وأكد أن علاقة قوية بين أن تكون بارا وبين أن تكون غنيا ( {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} )
ومن صفات الأبرار في سورة الإنسان أنهم ( {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} )
الغني أيها المؤمنون في المنظور الإسلامي:
له معني معنوي وهو ما نعبر عنه بالقناعة وهو ما نسميه رضا وهو ما نقول عنه عزة نفس وعن الغني بهذا المعني وردت أحاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام منها (وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) ومنها ( { لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ} ) والغني إن كان معناه القناعة والرضا فهو ممدوح شرعا ولا غبار عليه..

لكن : للغني في المنظور الإسلامي معني آخر:
وهو الغني الحسي .. وهو أن تكون غنيا ثريا أن يكون لك مال تنفق منه أن يكون لك مال تنفق منه وتقضي به الحاجات ونعم المال الصالح في يد الرجل الصالح..

أن تكون غنيا أن تكون ثريا هذه نعمة من اجل النعم أن تكون غنيا هذه نعمة لا يستغني عنها لأنها رزق من الله تعالي لأنها فضل من الله ورد أن أيوب عليه السلام لما كشف الله عنه البلاء رد عليه ماله وولده وبينما هو يغتسل إذ أمر الله السماء أن تمطر عليه جرادا من ذهب فما كان من ايوب عليه السلام إلا أن جاء بثوبه فجعل يلملم فيه ذلك الجراد فكلمه ربه أن يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما تري ؟
قال بلي يا رب ولكن لا غني لي عن بركتك .. وفي رواية وبينما أيوب يجمع جراد الذهب في ثوبه إذ ناداه ربه أنا يا أيوب أما تشبع ؟ قال يا رب ومن يشبع من رحمتك ؟!
وفي سورة المائدة امتن الله تعالي علي بني اسرائيل امتن الله علي بني إسرائيل بنعمة الغني فقال ( {يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ} )
ولأن كثرة المال الحلال نعمة ولأن الغني ممدوح في ديننا أحبه الله تعالي فينا وقد ورد أن سعد بن أبي وقاص كان في إبل له يرعاها بالصحراء فجاءه ابنه عمر فلما رآه سعد من بعيد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فنزل عمر بن سعد فقال يا أبت أرضيت أن تكون هنا في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم في مدينة رسول الله ؟ فضربه سعد في صدر ولده وقال: اسكت يا عمر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي)
ورد في سير الأنبياء عليهم السلام:
أن الله تعالي أعطاهم حتي أغناهم فكان إبراهم غنيا وكان أيوب غنيا وكان داود ملكا نبيا وكان سليمان ملكا نبيا .. قلت وشرع الله تعالي لنبينا محمد صلي الله عليه وسلم ما يكفيه ويغنيه ( {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِي} نَ )
يتبع: المؤمن الغني2/3



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-07-2020, 03:30 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,719
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المؤمن الغني..

المؤمن الغني.. 2-3


محمد سيد حسين عبد الواحد

إذا كنا يومنا هذا نتحدث عن ضرورة أن يكون المؤمن غنيا
فنحن نؤكد علي:
أن كثرة المال ليست غاية في ذاتها وإنما كثرة المال مندوحة كونها وسيلة من وسائل قضاء حوائج الناس كثرة المال مندوحة كونها سبب في عفة النفس كونها سبب لرحمة الفقير ومواساة المسكين..

عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِيه الْعَطَاءَ ، فَيعتذر ويقول يا رسول الله لست بحاجة إليه أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي ، قال عمر حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً عطاء فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ عليه الصلاة والسلام يا عمر خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِلٍ فَخُذْهُ ...
المال الصالح مع الرجل الصالح سبب سعادة الدنيا والآخرة ولا تتعارض كثرة المال أبدا مع الإيمان والتقي ..
فقد يكون المؤمن غنيا ثريا يعيش في سعة وهو في الوقت ذاته تقي يصل رحمه ويعرف في المال حق الله وحق العباد.
وإذا رجعنا إلي سيرة النبي عليه الصلاة والسلام وجدنا رسول الله يتكلم عن بعض أصحابه ويسميهم بأسمائهم ويقول
«أَبو بكر في الجنة ، وعمرُ في الجنة ، وعثمانُ في الجنة ، وعليّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزُّبيرُ في الجنة ، وعبد الرحمن بنُ عوف في الجنة، وسعدُ بنُ أبي وَقَّاص في الجنة ، وسعيدُ بنُ زيد في الجنة ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراح في الجنة»

معظم هؤلاء المبشرين بالجنة كانوا من أغني أغنياء العرب أبو بكر عثمان عبد الرحمن بن عوف سعد بن أبي وقاص وغيرهم
كانت الدنيا في أيديهم ولم تكن في قلوبهم فبذلوها في سبيل الله وما أبو بكر فيهم إلا مثل من الأمثلة سخره الله تعالي لدينة ولنصرة رسوله وحبب إليه العمل لدين الله حتي عمل ابو بكر من العمل أعمالا يعجز البشر أن يكافئوه عليها ولا يقوم لمكافئته عليه إلا الله عز وجل..
قال النبي عليه الصلاة والسلام « «ما لأحد عندنا يَد إِلا وقد كافأْناه ، ما خلا أبو بكر، فإن له عندنا يدا يُكافئُه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مالُ أحد قطُّ ما نفعني مالُ أبي بكر، ولو كنتُ مُتَّخِذا خليلا من الناس لاتَّخَذْتُ أبا بكر خليلا، أَلا وإِنَّ صاحبكم خليلُ الله» »
ماذا فعل أبو بكر ؟؟ ماذا فعل ذلكم الغني الثري ؟؟ ..
أبو بكر رضي الله عنه ما ترك بابا يخدم الإسلام ويخدم المسلمين إلا سابق إليه وإذا أبو بكر نزل المضمار فلن يلحق به أحد أصدق الناس بعد رسول الله رضي الله عنه وأرضاه إن تحدثت عن عتق الرقاب وإن تحدثت عن لإطعام الطعام وإن تحدثت عن الإحسان إلي الأرامل والأيتام..

فهي بعض من نفقات أبي بكر إن تحدثت عن الخروج في الغزوات وإن تحدثت عن التفقد لليتامي فهي بعض من نفقات أبي بكر..
ماذا فعل مال أبي بكر بأبي بكر ؟
أخذ مال أبي بكر بيد أبي بكر حتي وقف به علي أبواب الجنة يدخلها مباشرة بعد الأنبياء والرسل ورد في صحيح السنة أن للجنة ثمانية أبواب لن يؤذن لأبي بكر أن يدخل من أحد تلك الأبواب ولكن يؤذن له أن يدخل من أي الأبواب الثمانية شاء سعي أبو بكر إلي هذا بصدق فصدق مع الله فصدقه الله وحقق له ما تمني..

قال النبي عليه الصلاة والسلام « «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى شَىْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ دُعِىَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ وَلِلْجَنَّةِ أَبْوَابٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الصَّلاَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِىَ مِنْ بَابِ الصِّيَامِ بَابِ الرَّيَّانِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا عَلَى مَنْ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يُدْعَى مِنْهَا كُلِّهَا أَحَدٌ ؟ فَقَالَ النبي نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ» »
يتبع: المؤمن الغني 3/3






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2020, 03:33 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,719
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المؤمن الغني..


المؤمن الغني.. 3-3


محمد سيد حسين عبد الواحد

قال النبي عليه الصلاة والسلام لسعد بن أبي وقاص يا سعد ( {إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ} )
بقي لنا في ختام الحديث أن يكون المؤمن غنيا أن نقول لماذا كل هذا ؟
لماذا رغب الإسلام وبقوة في أن يكون المؤمن غنيا ؟
ولماذا أكد الإسلام علي أن يكون المجتمع المسلم غنيا ؟

قلت : لأن المجتمع الإسلامي إن كان غنيا كان قويا ومن صفات المجتمع الغني أن يكون ناجحا متفوقا متألقا ..
المجتمع الغني فيه صحة فيه علم فيه شبع فيه رحمة..
في المجتمع الغني تصان كرامة الإنسان فلا يموت أحدهم من شدة البرد ولا يموت الآخر من شدة الجوع ولا يموت غيرهما من شدة المرض ولا يموت آخر من شدة الجهل..

المجتمع الغني إن مرض ففيه دواؤه وإن كانت مجاعة ففيه غذاؤه وإن كان عدوان عليه ففيه سلاحه..
في المجتمع الغني سلام وأمان وله مهابة ..
الناس في المجتمع الغني في الغالب ليس بينهم حقد ولا حسد ولا فساد ولا رشي ولا غش ولا سلب ولا نهب ..

الإسلام حين يدعو لأن يكون المجتمع غنيا هو يعمل علي ألا نموت جوعا ولا أسفا ولا كمدا ولا غدرا ولا كفرا ليس في المجتمع الغني طفل بلا مأوي ليس فيه مشردا ولا متسولا..
وفي التنزيل الحكيم
( {وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} )

لهذا وغيره كن غنيا واسع بكل طريق حلال إلي أن تكون ثريا فالثراء والغني قوة وصحة وكرامة ونعمة..
وفي الحديث « «الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّى فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا قُلْ قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» »
والحمد لله رب العالمين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.20 كيلو بايت... تم توفير 2.75 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]