عاشوراء: دعوة التوحيد - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         نقاتل وإحنا واقفين mp3 (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لم أعد أستطيع الدراسة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف أكون شخصيتي ورأيي؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيف يعيش المعاق؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          الهمة والعزيمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تتطلَّع الناس إلى نظراتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الدورة الشهرية وتدريب الفتيات الصغيرات على الصلاة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          زوجي يضربني بسبب أمه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طليقتي تريد الرجوع إلي فهل أعيدها؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ضعف الشخصية مع الأهل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2020, 11:34 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 53,245
الدولة : Egypt
افتراضي عاشوراء: دعوة التوحيد

عاشوراء: دعوة التوحيد

نجمة الورفلي
يصومُ المسلِمون يومَ عاشوراءَ اقتداءً بسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ففي صحيح مسلمٍ عن ابن عباس رضي الله عنهما: حين صام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يومٌ تعظِّمُه اليهودُ والنصارى، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صُمْنا التاسعَ والعاشر))، قال: فلم يأتِ العامُ المقبل حتى توفِّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية: ((لئن بقِيتُ إلى قابلٍ، لأصومَنَّ التاسعَ)).
فقد رأى بنو إسرائيلَ كيف أهلَك اللهُ فرعونَ وقومَه، وجعَله آيةً وعِبرةً؛ فاحتفل اليهودُ بيوم عاشوراءَ، وصاموا لله شكرًا على أنه نجَّاهم مِن فرعونَ وعملِه.
وعندما هاجَر الرسولُ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووجَد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسُئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليومُ الذي أظهَر اللهُ فيه موسى وبني إسرائيل على فرعونَ، فقال: ((نحن أَوْلى بموسى منهم))، وسنَّ صيامَ اليوم العاشر مِن محرَّم لأمَّته، وجعَل صومَ يوم قبله أو بعده مخالفةً لهم.
فعن سلَمة، قال: بعَث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا مِن أسلَمَ يوم عاشوراء، فأمَره أن يؤذِّنَ في الناس: مَن كان لم يصُمْ فليصُمْ، ومَن كان أكَل فليتمَّ صيامَه إلى الليل.
وكانت إحدى الصحابيَّات تقول: فكنا نَصُومه ونُصوِّم صبيانَنا الصِّغار منهم إن شاء الله، ونذهَب إلى المسجد، فنجعَل لهم اللُّعبةَ مِن العِهْن، فإذا بكى أحدُهم على الطعامِ، أعطيناها إيَّاه عند الإفطارِ.
وفي رواية: أعطيناهم اللُّعبة تُلْهيهم حتى يُتمُّوا صومَهم.
وقد كانتِ الجاهلية أيضًا تعظِّمُه وتصُومُه؛ عن عائشة: أن قُرَيشًا كانت تصومُ عاشوراءَ في الجاهلية، ثم أمَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بصيامه، حتى فُرِض رمضانُ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن شاء فليصُمْه، ومَن شاء فليُفطِرْه))، وفي أخرى قال: ((إن عاشوراءَ يومٌ مِن أيام الله، فمَن شاء صامه، ومَن شاء ترَكه)).
وعن ابن عمرَ: أنه ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراءَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كان يومًا يصومُه أهلُ الجاهلية، فمَن أحب منكم أن يصومَه، فليصُمْه، ومَن كرِه فليدَعْه)).
ودخَل الأشعثُ بن قيس على ابن مسعودٍ وهو يأكلُ يوم عاشوراء، فقال: يا أبا عبدِالرحمن، إن اليومَ يومُ عاشوراء، فقال: قد كان يُصامُ قبل أن ينزلَ رمضانُ، فلما نزَل رمضانُ، تُرِكَ.
وذكر في الموطأ: باب صيام يوم عاشوراء: أنه سمِع معاويةَ بن أبي سفيان يوم عاشوراء عام حجَّ وهو على المنبر يقول: يا أهلَ المدينة، أين علماؤُكم؟! سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذا اليوم: ((هذا يوم عاشوراء، ولم يُكتَبْ عليكم صيامُه، وأنا صائمٌ، فمَن شاء فليصُمْ، ومَن شاء فليُفطِرْ)).
ولعلنا نستنبطُ مِن فِعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجَر إلى المدينةِ لطيفةً دعويةً عندما دعا الصحابةَ إلى صيامِ يوم عاشوراءَ، وقال: ((نحن أَوْلى بموسى منهم)).
هذه اللطيفةُ تتمثَّلُ في الإشارةِ إلى أن دعوةَ الرسلِ الواحدةَ هي توحيدُ الله سبحانه وتعالى، وأن ما يدعو إليه محمدٌ عليه الصلاة والسلام هو ما دعا إليه موسى، الذي دعا فرعونَ إلى عبادة الله؛ فتكبَّر في الأرض وأبى؛ فأهلَكه اللهُ عز وجل شرَّ مهلكةٍ.
فصار اليهودُ يحتفلون بذلك اليومِ شكرًا لله عز وجل.
وبعد فترة من الزمن، وفي زمن الفتنة، افتَرَق المسلمون، وأصبَح لعاشوراء مفاهيمُ أخرى، إضافة إلى الاتهامات التي يُلْقيها بعضهم على بعض.
واتخذ الشيعةُ يومَ عاشوراء يومًا للنحيب والبكاء على مقتلِ الحُسَين رضي الله عنه، وإن كان مقتلُه أمرًا جللًا لا يُقرُّه مسلم، أيًّا كان مذهبُه ونهجُه.
وجعَلوا له مواسمَ عظيمة، ومواكبَ مَهِيبة.
وهم يصطرخون فيها، ويضرِبون أجسادَهم في لحظة، كأنها لحظةٌ مِن لحظات النَّدم.
فما أحوَجَ المسلمين في هذا الزمانِ إلى الندم! لكنه الندمُ على أخطائهم التي وقعوا فيها، فكانت شرًّا ووبالًا على الأمة بأَسْرها، وإلى أن يسارعوا في إطفاءِ لهيب الفتنة وغوايتها؛ كي تُكفكَفَ الدموعُ، وتندمل الجراح!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.12 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]