من ذاق عرف، ومن عرف اغترف - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

اخر عشرة مواضيع :         الجذع يحن إليه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مستشفي لعلاج الادمان (اخر مشاركة : منة حسام - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          شركة تسليك مجارى بالرياض (اخر مشاركة : مريم السيد حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مواقيت الصلاة , وسائل نصرة الرسول (اخر مشاركة : ريحانةالدعاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          بكــــــــــــــــــــــــــــاء الطفــــــــــــــــل نعمــــة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الانتحار الزوجي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2956 - عددالزوار : 356199 )           »          قصة النملة وخواطر تربوية للأسرة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          المرأة الرجولية ورطة زوجية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2358 - عددالزوار : 148532 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-09-2020, 02:00 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 44,593
الدولة : Egypt
افتراضي من ذاق عرف، ومن عرف اغترف

من ذاق عرف، ومن عرف اغترف


بادية شكاط







لطالما كان هذا الوجود الفلَكَ الذي تسبح فيه كل التساؤلات، والكِتاب الذي يَنطِق بجميع اللغات، والبحر الذي تتلاطَم فيه كل التناقضات، فكان - ولا ريب - سجن العقل، هذا الأخير الذي جمَّل الله - عز وجل - به الإنسان، فكان دليلاً على مُبدِعه، وخير برهان، فهو هِبة الرحمن التي ينبغي على الإنسان تقديرها والعِرفان بحقها في كل زمان ومكان، فكما أن الإنسان يتعرَّف على ذاته أمام المرآة، فهو أيضًا يتعرَّف على الوجود أمام العقل؛ فالعقل هو الصدى المُرتدُّ بين شاهد ومَشهود عن أعظم خلود.



فهو يَبقى مذهولاً حين يُحلِّق في أجواء هذا الخَلق البديع، ويخشى أن يضيع كما الرضيع؛ لأنه يشعُر أنه في زخم من الإتقان الرّفيع الذي لا يُضاهيه صنيع؛ لذلك فهو - تبارك وتعالى - يقول في محكم تنزيله: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 190، 191].



فكلُّ متأمِّل لهذا الكون لا يَملِك إلا الاعتِراف بتلك القدرة الخفيَّة، وهي تتراءَى أمام العقل جليَّةً.



فأين هذا الإنسان مِن هذا الكون المترامي الأطراف، الذي لا يَعرف منه سوى الأرض التي ينام عليها، والشَّمس التي يتغطَّى بلِحافها؟! فهذه الأرض ما هي إلا كوكب بين مجموعة كواكب تتراقَص جميعها حول النجمة الأم "الشمس"، ومثيلات هاته الأخيرة في مجرَّتنا وحدَها أكثر من مائة مليار نجم، تمتدُّ جميعها في قُطْر قَدرُه ثمانون ألف سنة ضوئية، والسنَة الضوئية هي مِقدار ما يَقطعه الضوء خلال سنَة، ولما كانت الثانية الضوئية تُقدَّر بـ 299 ألف كم، كانت السنة الضوئية تُقدَّر بـ9.331.200.000.000 كيلو متر أو 63240 وحدة فلَكيَّة، فهل مِن اليسير على العقل تصوُّر مثل هذا الاتِّساع الرهيب؟!



أما عن حجم كُرَتنا الملتهبة الشمس، فهي تفوق حجم الأرض بمليون و3500 مرة، لكن ثمَّة مِن النجوم ما يُقارب حجمُه 27مليون مرة حجم الشمس؛ كنجم "ألفا السيار"، أو نجم "الهواء" الذي يفوقها بـ90 مليون مرة، ناهيك عن المادة الداكِنة في الفضاء التي مِنها ما يفوق الشمس بـ300 مليون مرة، هاتِه الأخيرة التي يَعتقد العلماء أنها أصل كل شيء في الكون، والتي نجمَت عن انفجار نجم عملاق يتمتَّع بطاقة جذْب كبيرة، جمَعت كل عناصره، وحينما زاد ضغطه وارتفعت حرارته، انفجَر؛ لكنه لم يتمكَّن مِن الانفلات مِن قوة جاذبيته، فكل جسم يقترب مِن هذا الثُّقب سوف يُسحَق إلى الأبد؛ فهو بمثابة مقبَرة للنجوم، ويتمتَّع بكثافة عالية جدًّا حاول العلماء تقريبها للأذهان، فقالوا: إن مِلعقَة صغيرة مِن غُبارها يُعادل 200 فيل، وأنه بإمكانها سحب 600 أرض في الساعة الواحدة، ثم إنه ما زاد مِن غرابة هذه الثُّقوب أنها لا تُشبِه أيَّ قانون فيزيائي معروف، حتى مِن العلماء مَن اعتقد أنها عوالِم نحو المستقبل، وأن الإنسان لو أمكَنه وُلوجها، سوف يُمكنه السفر عبر الزمن؛ ذلك لأن الضوء لم يتمكَّن مِن النفاذ مِن خلالها فبقيَت مُستغرِقة في الظلام، ما يعني أن سرعتها تفوق سرعة الضوء، وذلك ما استغرَبه العلماء؛ لأنه - عادةً - الجاذبية والضوء يَسيران على وتيرة واحدة، وهو ما قد يَلفت انتباه أيِّ متدبِّر إلى قوله - جل وعز -: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ﴾ [البقرة: 257]، فحرف الجر "إلى" يشير إلى الظرفية المكانية، ما قد يعني أن الظلام كما النور قد يكون زمانًا ومكانًا حتى يمكن للإنسان أن ينتقل مِن الظلام إلى النور، كما ينتقل مِن النور إلى الظلام؛ فالأمر محتمَل، وقد يُبدِّد العلم الحُجب َعن ذلك بمشيئته - جل وعلا - وما يَنبغي أن يُحرِّك بصيرتَنا هو تلك الأبعاد السحيقة في الكون؛ إذ إن الشمس - وهي أقرب نجم إلينا - تبعُد بمقدار150 مليون كيلو متر، وهي الوحدة الفلكيَّة، أما بُعدها عن المجموعة الشمسية بأَسرِها، فيُقدَّر بـ590 ألف بعد 580 مليون كيلو متر.



فكم هو ضئيل عمر هذا الإنسان إذا عرفْنا أن الأرض تدور حول نفسها في زمن قدره 23ساعة و56دقيقة و4 ثانية و9أجزاء مِن الثانية، وهو اليوم مِن عمر الإنسان، أما السنَة فهي الزمن الذي تستغرِقه الأرض خلال دورانها حول الشمس مسافة 950 مليون كيلو متر، والذي يُقدَّر بـ365 يوم و6 ساعات و9 دقائق و9 ثواني و54 جزء مِن الثانية، والشمس بدورها تَقطَع ما مقداره 250 مليون سنَة حول مجرَّتنا درب التِّبانة، بسرعة 220 كيلو متر في الساعة، فما قيمة المائة سنَةً التي يُعمِّرها الإنسان إذا ما قيست بـ250 مليون سنة؟! فكم هو ضئيل حجم هذا الإنسان!! إنه كنملة تسبَح في قعر محيط!




ألم يأنِ للإنسان بعْدُ أن يَعرف حجم نفسه، ويَقدُر الله فاطر السموات والأرض حقَّ قدره، فيسبِّحه بُكرة وأصيلاً؟! كم هو جليل وعظيم وبديع هذا الخالق! الذي خلق كل شيء بقدر فأحسن خَلقه ورفع السموات بغير عمد نَراها، وأمسَكَها أن تقع على الأرض، إنه (الله) ليس كمثله شيء، وحدَه على كل شيء قدير، وبالتقديس جدير، مَن جعل هذا الكون كتابًا انتظمت حروفه لتَنطِق إلى الأبد بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد؛ يقول - جل شأنه - وتقدَّست أسماؤه: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَق ﴾ [فصلت: 53].



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.00 كيلو بايت... تم توفير 2.00 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]