** استضافات اسبوعية .. لشخصيات اسلامية .. - الصفحة 5 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

اخر عشرة مواضيع :         أهمية الزراعة المائية (اخر مشاركة : روضة هلال - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الأدوات الصحية ومدى أهميتها (اخر مشاركة : روضة هلال - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أنا عنيدة.. وأريد الطلاق! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أمي تعاملني وكأنني طفلة!! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          زوجتي لا تنجب..! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ابنتي لم تسرق! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المبالغة في المهر تمنعني من الزواج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أفكر في الطلاق لكثرة الخلافات؟! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          يريد الزواج مني دون رضا أهلي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ابني يتأخر دراسياً وأخلاقياً (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #41  
قديم 29-10-2011, 04:43 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
Arrow ** الامام الترمذى ..





شخصية الاسبوع السابع عشر


الامام الترمــــــذى


الترمذي هو أبو عيسى محمد بن عيسى
بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي.


ولد في مطلع القرن الثالث الهجري
(العصر الذهبي لتدوين السنة النبوية المباركة حيث ظهرت
في هذا القرن كتب الصحاح ومنها جامع الترمذي
)
ولد بترمذ في ذي الحجة سنة 209 هـ في بلاد ما وراء
النهر (نهر جيحون) أرض علماء الحديث المشهورين
محمد بن إسماعيل البخاري، مسلم بن الحجاج النيسابوري
وبالضبط في قرية من قرى مدينة ترمذ تسمى بوغ
بينها وبين ترمذ ستة فراسخ، أما نسبته
بالسلمي نسبة إلى بني سليم قبيلة من غيلان.



مكانته عند الأئمة


قال ابن الأثير في تاريخه

كان الترمذي إماما حافظا له تصانيف حسنة
منها الجامع الكبير
وهو أحسن الكتب).


قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب:
(كان مبرزا على الأقران آية في الحفظ والإتقان).

قال المزي في التهذيب بأنه:
(الحافظ صاحبالجامع وغيره من المصنفات، أحد الأئمة
الحفاظ المبرزين ومن نفع الله به المسلمين).

وصفه السمعاني بأنه:
(إمام عصره بلا مدافعة)


قال الإمام الذهبي في الميزان
(الحافظ العالم
صاحب الجامع ثقة مجمع عليه ولا التفات
إلى قول أبي محمد بن حزم في الفرائض من كتاب الايصال
أنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود الجامع ولا العلل له).


ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه:
(كان محمد ممن جمع وصنف وحفظ والإمام الترمذي
صاحب لجامع من الأئمة الستة الذين حرسوا سنة رسول الله
وأصبحت كتبهم في عالم السنة هي الأصول المعتمدة
في الحديث ومن الذين نضر الله وجوههم لأنه سمع حديث
رسول الله فأداه كما سمعه).




مؤلفاته



للترمذي العديد من المؤلفات منها ما هو موجود نذكر:

سنن الترمذي أو الجامع لسنن
وهو المؤلف الذي اشتهر به
ومكنه من لقب الإمام،
ويعتبر كتاب العلل الصغرى
ضمن كتاب الجامع للسنن،
وقد قال الترمذي عن صحيحه صنفت هذا المسند الصحيح
وعرضته على علماء الحجاز فرضوا به وعرضته
على علماء العراق فرضوا به, وعرضته على علماء خراسان
فرضوا به ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما
في بيته نبي ينطق)


* الشمائل المحمدية
(أو شمائل النبي صلى الله عليه وسلم).
  • الجرح والتعديل
* علل الترمذي الكبير وقد تم تنقيحه
في ترتيب علل الترمذي الكبير
  • العلل الصغير
  • ومنها ما هو مفقود مثل:
  • كتاب العلل الكبرى.
  • كتاب التفسير
  • كتاب التاريخ
  • كتاب الأسماء والكنى


وفاته


توفي الإمام الترمذي في بلدته
بوغ في رجب سنة 279 هـ
وقد أصبح الترمذي
أعمى في آخر عمره
قال محدث خراسان: الحاكم أبو أحمد:
سمعت عمران بن علان يقول: مات
البخاري
ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم
والورع بكى حتى عمى.




تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة
__________________






رد مع اقتباس
  #42  
قديم 10-11-2011, 06:21 PM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
Arrow ** الامام الدارقطنى ..





شخصية الاسبوع الثامن عشر


الامام الدارقطنى

هو الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر
بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن دينار البغدادي ويلقب بـ
الدارقطني
ولد بدار القطن، بغداد (306 هـ - 385 هـ) المقرئ،
المحدث، اللغوي، الأديب صاحب المؤلفات المتقنة
في علوم القرآنوالحديث.



طلبه للعلم


نشأ الدارقطني في بيت علم وفضل،
فقد كان أبوه من المحدثين الثقات ،
وقد شاهده في صباه وهو يتردد على حلقات العلم
سحابة نهاره تعلما ودراسة، فحُبب إليه طلب العلم والسعي
في تحصيله منذ نعومة أظافره وقد ساعده على ذلك ما
منحه الله من استعداد فطري ووذهن حاد وتعطش شديد
للمعرفة وحافظة واعية فقد كتب عن نفسه أنه كتب في
أول سنة (315).

وكان عمره إذ ذاك تسع سنوات.
والسماع، ويدون مسموعاته ومروياته ويقضي


وروى الخطيب البغدادي عن أبو منصور الأزهري قال :
بلغني أن الدارقطني حضر حداثته مجلس إسماعيل الصفار،
فجلس ينسخ جُزءاً كان معه وإسماعيل يملي ،

فقال له بعض الحاضرين :
لا يصح سماعك وأنت تنسخ،
فقال الدارقطني :
فهمي للإملاء خلاف فهمك، ،
ثم قال : تحفظ كم أملى الشيخ من حديث إلى الآن ؟
فقال : لا،
فقال الدارقطني :
أملى ثمانية عشر حديثا، فعدَّت فوجدت كما قال،
ثم قال أبو الحسن :
الحديث الأول منها عن فلان عن فلان، ومتن هكذا،
والحديث الثاني عن فلان عن فلان، ومتنه كذا،
ولم يزل يذكر أسانيد الأحاديث ومتونها على الترتيب
في الإملاء حتى أتى آخرها، فتعجب الناس منه



رحلته


كانت بغداد في عصر الدارقطني تزخر بالشيوخ
من أهل العلم والرواية، وكان العلماء المشهود لهم
بالمعرفة والحفظ يؤمُّونها كافة الأقطار الإسلامية،
فتعقد لهم مجالس التحديث والإملاء ، ولهم تخصصات
متعددة تمثل ثقافة عصرهم، وكان الدارقطني حريصا
على الإفادة منهم، وسماع مروياتهم، والأخذ عنهم،
والتفقه بهم، وقد أتاحت له حافظته الواعية،
وشغفه البالغ ودأبه في الطلب أن يستنزف علومهم،
ويستوعب مروياتهم، إلا أنه وهو شديد الرغبة في
الإستزادة من العلم لم يقنع بما أخذه عن شيوخها،
فشدَّ الرحال إلى عدد من البلاد الإسلامية ليلتقي فيها
بالحفاظ وأهل العلم، ليسمع منهم ويكتب عنهم.
ارتحل إلى الشام ومصر،

قال الأزهري :
لما دخل الدارقطني مصر كان بها شيخ علوي
من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له :
مسلم بن عبيدالله، وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داود،
عن الزبير بن بكَّار، وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة
المطبوعين على العربية فسأل الناس الدارقطني أن يقرأ عليه
كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقرائته، فأجابهم عن ذلك،
فقال له بعد القراءة المعيطي الأديب :
يا أبا الحسن ، أنت أجرأ من خاصي الأسد،
تقرأ مثل هذا الكتاب
مع مافيه من الشعر والأدب، فلا يؤخذ عليك فيه لحنه ،
وأنت رجل من أصحاب الحديث ، وتعجب منه.



تنوع ثقافته


لقد كان للدارقطني من كل علم حظ وافر،
ونصيب زاخر

ومنها المعرفة مذاهب الفقهاء، فإن كتاب السنن الذي
صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقة لأنه لا يقدر
على جمع ماتضمن ذلك إلا من تقدمت معرفته بالإختلاف
في الأحكام، وبلغني أنه درس الفقه الشافعي

على أبي سعيد الإصطخري ،
وقيل : بل درس الفقه على صاحب لأبي سعيد،
وكتب الحديث عن أبي سعيد نفسه.
ومنها الشعر والأدب وقيل :
أنه كان يحفظ دوواين جماعة من الشعراء،
وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول :
كان أبو الحسن يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة
مايحفظ من الشعر، فنسب إلى التشيع لذلك.




شيوخه


1- الحافظ الحجة المعمَّر،
مسند العصرأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي.


2- القاضي الإمام المحدث الثقة، مسند الوقت ،
أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن سعيد الضبي البغدادي.

3- الإمام الحافظ الثقة القدوة محمد بن مخلد بن
حفص أبو عبد الله الدوري ثم البغدادي.

4- الإمام المقرئ النحوي، شيخ المقرئين،
أبو بكر أحمد بن موسى ابن العباس بن مجاهد البغدادي.

5- الإمام الحافظ اللغوي، ذو الفنون،
أبو بكر بن القاسم بن بشار بن الأنباري.
وغيرهم



تلامذته


1- الإمام الحافظ، الناقد العلامة، شيخ المحدثين،
أبو عبد الله بن البيِّع الضبي الطهماني النيسابوري.

2- الإمام الحافظ المتقن النسابة أبو محمد عبد الغني
بن علي بن سعيد بن بشر الأزدي المصري

3- الإمام الحافظ الثقة العلامة، شيخ الإسلام،
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن
موسى المهراني الأصبهاني



مؤلفاته



1- المُجْتَنَا من السُّنن المأثورة
عن النبيّ
صلى الله عليه وسلَّم،
والتَّنْبيه على الصحيحِ منها والسَّقيم، واختلاف
النَّاقلين لها في ألفاظها

2- علل الحديث

3- المؤتلف والمختلف

4- التتبع

5- الإلزامات

6- الأحاديث التي خولف فيها إمام الهجرة مالك بن أنس

7- أحاديث موطأ مالك، واتفاق الرواة عن مالك،
واختلافهم فيه، وزيادتهم ونقصانهم.




تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة
__________________






رد مع اقتباس
  #43  
قديم 11-11-2011, 07:03 AM
الصورة الرمزية ام ايمن
ام ايمن ام ايمن غير متصل
مشرفة ملتقى السيرة وعلوم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: العراق / الموصل
الجنس :
المشاركات: 2,056
افتراضي رد: ** استضافات اسبوعية .. لشخصيات اسلامية ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله اليك أخي الكريم ونفع بك وجعل طرحك المبارك في ميزان حسناتك
__________________
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 19-11-2011, 03:20 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ** استضافات اسبوعية .. لشخصيات اسلامية ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
اثابك الله .. وبارك لك ..
وجزانا الله واياك خيرا ..


__________________






رد مع اقتباس
  #45  
قديم 19-11-2011, 03:41 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
Arrow ** ابن قدامـة ..





شخصية الاسبوع التاسع عشر


ابن قدامـة

اسمه ونسبه


هوموفق الدين,
أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة
بن مقدام بن نصر المقدسي الجمَّاعيلي والدمشقي الصالحي
الحنبلي شيخ المذهب الإمام بحر علوم الشريعة المطهرة.



مولده ونشأته



ولد بجمَّاعيل (تسمى اليوم جماعين)
من عمل نابلس في فلسطين سنة 541 هـ،
وقدم إلى دمشق مع أهله وعائلته واقاربه وكان عمره 10 سنين
تلقى علومه من كبار مشايخ دمشق وعلمائها. رجل فاضل.
وكان قريبه وزميله في طلب العلم
أبو عبد الله عبد الغني المقدسي صاحب عمدة الأحكام
والمحدث الكبير المتوفى سنة 600 هـ




سيرته


شيخ الإسلام، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد
بن قدامة العدوي القرشي المقدسي،
ولد ببلدة جماعيل من أعمال مدينة نابلس في فلسطين
سنة 541 هـ/ 1146 - 1147 م
وفي تلك السنة قامت الحملة الصليبية الثانية بقيادة
لويس السابع ملك فرنسا، وكونراد الثالث ملك ألمانيا ،
وبعد ذلك بثمان سنوات استولى الصليبيون على فلسطين
فهاجر أحمد بن قدامة مع أسرته إلى دمشق،
وطلب عبد الله العلم في دمشق، ثم في بغداد حيث رحل إليها
هو وابن خالته الحافظ عبد الغني المقدسي،
فدرسا شيخ الحنابلة عبد القادر الجيلاني، وغيره من مشايخ
بغداد، وقد خدم الموفق المقدسي المذهب الحنبلي خدمة
عظيمة بمؤلفاته المفيدة، ومنها:

العمدة، والمقنع،
والكافي في فقه الامام أحمد بن حنبل، والمغني.

ولما زحف صلاح الدين الأيوبي جيوش الإسلام لتحرير فلسطين
في شهر المحرم سنة 583 هـ/ 1187م كان الشيخ
ابن قدامة في مقدمة تلك الجيوش، وشرفه الله بالمشاركة
حصار الكرك، وعكا، وفتح طبرية، ومعركة حطين أرناط،
وشارك الشيخ ابن قدامة مع صلاح الدين في تحرير طبريا
وعكا والناصرة وقيسارية وصفورية وتبنين وصيدا،
وتحرير بيروت في 29 جمادى الأولى، وتحرير عسقلان،
وفتح القدس يوم الجمعة 27 من شهر رجب الفرد،
ونصب فيها المنبر الذي أرسله نور الدين بن محمود زنكي،
وكان الشيخ ابن قدامة في الثانية والأربعين من عمره،
وكان يقضي وقته بين التدريس والجهاد في سبيل الله،
ولما بلغ التاسعة والسبعين من عمره وافاه الأجل يوم عيد الفطر
المبارك سنة 620 هـ/ 1223 م،
ودفن في مغارة التوبة بمدينة دمشق.
قرب النبي شعيب في 25 من شهر ربيع الثاني
حيث أُشر ملك الإفرنج جيفري، وأميرهم




وصفه الخلقي


قال الضياء ـ ـ :
كان تام الخلقه أبيض مشرق الوجه أدعج كأن النور
يخرج من وجهه لحسنه واسع الجبين طويل اللحية قائم
الأنف مقرون الحاجبين صغير الرأس لطيف اليدين
والقدمين نحيف الجسم ممتعا بحواسه.




طلبه للعلم


حفظ القرآن دون سن البلوغ وحفظ مختصر الخرقي
وتعلم اصول الدين، وكتبَ الخط المليح، وتتلمذ على يد كبار
مشايخ دمشق واعلامها فنبغ، ثم سافر إلى بغداد هو وابن
خالته الحافظ عبد الغني المقدسي سنة إحدى وستين،
وأقاما بها أربع سنوات يدرسان على شيوخها.
ومنهم عبد القادر الجيلاني وابن الجوزي وعاد إلى دمشق




قال العلماء عنه


- قال أبو عمرو بن الصلاح:
مارأيت مثل السيخ موفق.


- وقال ابن تيمية عنه:
مادخل الشام - بعد الأوزاعي - أفقه من الشيخ موفق.


- وقال ابن رجب الحنبلي :
الفقيه الزاهد الإمام شيخ الإسلام وأحد الأعلام،

وقال أيضا :
هو إمام الأئمة ومفتي الأمة خصه الله بالفضل الوافر
والخاطر الماطر، طنّت في ذكره الأمصار وضنّت بمثله الأعصار.


- وقد وصفه الذهبي
بأنه كان من بحور العلم وأذكياء العالم.


- وقال الكتبي ــ صاحب فوات الوفيات ــ :
كان إماما حجة مصنفا متفننا محررا متبحرا في العلم كبير القدر.


- ونقل الذهبي عن الضياء المقدسي قوله :
سمعت المفتي أبا بكر محمد بن معالي بن غنيمة يقول :
ما أعرف أحدا في زماننا أدرك درجة الإجتهاد إلا الموفق.


- وقال الصفدي :
كان أوحد زمانه إمام في علم الخلاف والفرائض والأصول
والفقه والنحو والحساب والنجوم السيارة والمنازل




من مؤلفاته

  1. عمدة الفقه.
  2. المقنع.
  3. الكافي في فقه الامام أحمد بن حنبل.
  4. المغني : وهو أكبر كتبه ومن كتب الإسلام المعدودة.
  5. الاستبصار : في الأنساب.
  6. الاعتقاد.
  7. ذم التأويل
  8. ذم الوسواس.
  9. روضة الناظر وجنة المناظر.
  10. فضائل الصحابة
  11. القدر.
  12. لمعة الاعتقاد.
  13. مسألة في تحريم النظر في علم الكلام.
  14. مناسك الحج.
  15. التبيين في أنساب القرشيين.
  16. تحريم النظر في كتب أهل الكتاب.
  17. البرهان في مسألة القرآن.
  18. مختصر منهاج القاصدين.
  19. ذم ما عليه مدعو التصوف.
  20. رسالة إلى فخر الدين ابن تيمية في عدم تخليد أهل البدع في النار.
  21. كتاب التوابين.
  22. الرقة والبكاء.
  23. فضائل عاشوراء.
  24. فضائل العشر.
  25. الفوائد.
  26. صفة العلو - لله الواحد القهار
  27. القدر.
  28. قنعة الأريب في الغريب.
  29. المتحابين في الله.
  30. مختصر علل الحديث.
  31. مختصر الهداية.
  32. مشيخة شيوخه.
  33. الكفر والتوحيد(لايعرف ان كان اشاعه ام لا).
  34. الوصية.
  35. الشرح الكبير على المقنع.
  36. لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد.


وفاته


توفى يوم الفطر عام 620 هجرية
ودفن في دمشق بجبل قاسيون خلف الجامع المظفري،
وقد شيعته دمشق بجنازة حافلة.




تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة
__________________






رد مع اقتباس
  #46  
قديم 26-11-2011, 04:14 PM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
Arrow ** الامام النابلسى ..





شخصية الاسبوع العشرين


الامام النابلسى

اسمه


هو: محمد بن أحمد بن سهل بن نصر،
أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن
النابلسي.
كان عابدا صالحا زاهدا، قوالا بالحق،
وكان إماماً في الحديث والفقه،


صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة.

كان رحمه الله من المحدثين الكبار،
فقد حدّث عن: سعيد بن هاشم الطبراني،

ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي.

كما حدّث عنه:

تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني،
وعلي بن عمر الحلبي،
وغيرهم.




الامام المسلوخ !!


قال أبو ذر الحافظ :
سَجَنَه بنو عُبيد ،وصلبوه على السنة ،
سمعت الدار قطنَّي
يذكره ويبكي،ويقول كان يقول ،
وهويُسلخ :
{ كَانَ ذَلَكَ فِي الكِتَابِ مَسْطُوراً }

قال أبو الفرج بن الجوزي:
أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر
النابلسي،
وكان ينزل الأكواخ فقال له : بلغنا أنك قلت :
إذا كان مع الرجل عشرة
أسهم ،
وجب أن يرميَ في الروم سهماً ، وفينا تسعة

قال : ما قلت هذا، بل قلت
:
إذا كان معه عشرةُ أسهم، وجب أن يرميكم بتسعة ،
وأن يرمي العاشر...فيكم
أيضاً ؛
فإنكم غيرتم الملة ، وقتلتم الصالحين ، وادعيتم نور الإلهية
فشهَره ثم ضربه ثم أمر يهوديا فسلخه ،

وقال ابن الأكفاني:
(سُلخ من مفرِقِ رأسه حتى بلغ الوجه ، فكان يذكر الله ،

ويصبر حتى بلغ الصدر ، فرحمه السَّلَّاخ ،
فوكزه بالسكين موضع قلبه،فقضى عليه



محنته




كانت محنة الفاطميين عظيمة على المسلمين،
كما يقول الإمام الذهبي.
ولما استولوا على الشام ( فلسطين حاليا ) هرب الصلحاء
والفقراء من بيت المقدس.

وكان الفاطميون يجبرون علماء المسلمين
على لعن أعيان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
على المنابر.

وكان ممن هرب من العلماء من وجه الفاطميين الإمام النابلسي،
الذي هرب من الرملة إلى دمشق.
ولما ظهر المعز لدين الله بالشام
واستولى عليها ،
أظهر الدعوة إلى نفسه، وأظهر المذهب الرديء، ودعا إليه،
وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر
بالمساجد.

أما الإمام النابلسي فكان من أهل السنة والجماعة ،
وكان يرى قتال الفاطميين.
وقال النابلسي :

لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي واحداً إلى الروم
وإلى هذا
الطاغي تسعة.


وبعد أن استطاع حاكم دمشق أبو محمود الكتامي
أن يتغلب على القرامطة أعداء الفاطميين،
قام بالقبض على الإمام النابلسي وأسره،
وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب.
ولما وصل قائد جيوش المعز إلى دمشق، سلّمه إليه حاكمها.
فحمله إلى مصر.

- فلما وصل إلى مصر، جاء جوهر للمعز لدين الله
بالزاهد أبا بكر النابلسي، فمثل بين يديه. فسأله: -
بلغنا أنك قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي
في الروم سهماً وفيناً تسعة !

فقال الإمام النابلسي:
- ما قلت هكذا !! ففرح القائد الفاطمي، وظن أن الإمام سيرجع
عن قوله. ثم سأله بعد برهة: - فكيف قلت؟
قال الإمام النابلسي بقوة وحزم:
- قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة،
ويرمي العاشر فيكم أيضاً !!!


فسأله المعز بدهشة: - ولم ذلك؟!!

فرد الإمام النابلسي بنفس القوة:
- لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين،
وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم.


فأمر بإشهاره في أول يوم، ثم ضُرب في اليوم الثاني
بالسياط ضربا شديدا مبرحا.


وفي اليوم الثالث، أمر جزارا يهودياً – بعد رفض الجزارين
المسلمين – بسلخه ،


فسُلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه ، فكان يذكر الله ويصبر،
حتى بلغ العضد، فرحمه السلاخ وأخذته رقة عليه ،
فوكز السكين في موضع القلب، فقضى عليه ،
وحشي جلده تبناً، وصُلب.


وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة من الهجرة.

رحمه اليهودي ولم يرحمه الرافضة ..



مجمل القول فيه


إنه عالم من علماء الحديث.
فهو يعلم أنه يحمل علما أفضل من أي شيء في الدنيا !!
لقد سجنه الفاطميون وصلبوه على السنة.
ومن مظاهر ثباته : إنه لما أُدخل مصر،
قال له بعض الأشراف ممن يعانده: - الحمد لله على سلامتك!

فقال:
- الحمد لله على سلامة ديني وسلامة دنياك!!!

كذلك فلم يكن يردد وهو يُسلخ إلا الآية الكريمة:
﴿ كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً
] الإسراء: 58 [ .


فرحم الله هذا البطل

الذى تدمى قصته القلوب..



تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة

__________________






رد مع اقتباس
  #47  
قديم 03-12-2011, 04:43 PM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
Arrow ** الامام الطبرى رحمه الله ..





شخصية الاسبوع الحادى والعشرون


الإمام الطبري رحمه الله

اسمه ومولده






هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير
بن غالب الطبري رحمه الله تعالى، يُكنى بـأبي جعفر،

وعُرف بذلك،
واتفق المؤرخون على أنه لم يكن له ولد يسمى بـجعفر،
بل إنه لم يتزوج أصلاً، ولكنه تكنَّى التزامًا بآداب الشرع الحنيف، فقد كان النبي يُطلِق الكُنَى على أصحابه.


وُلِد سنة 224هـ/ 839م،
وكانت ولادته بآمُل عاصمة إقليم طبرستان.
قال الخطيب البغدادي: "استوطن الطبري بغداد،
وأقام بها إلى حين وفاته".





طفولته وتربيته


نشأ الطبري بآمل، وتربى في أحضان والده وغمره برعايته،
وتفرس فيه النباهة والذكاء والرغبة في العلم فتولى العناية به
ووجَّهه منذ الطفولة إلى حفظ القرآن الكريم،
كما هي عادة المسلمين في مناهج التربية الإسلامية،
وخاصةً أن والده رأى رؤيا تفاءل بها خيرًا عند تأويلها.


فقد رأى أبوه رؤيا في منامه أن ابنه واقف بين يدي الرسول
ومعه مخلاة مملوءة بالأحجار، وهو يرمي بين يدي رسول الله ،
وقصَّ الأب على مُعَبِّرٍ رؤياه فقال له:
"إن ابنك إن كبر نصح في دينه، وذبَّ عن شريعة ربه".


ويظهر أن الوالد أخبر ولده بهذه الرؤيا وقصها عليه عدة مرات؛
فكانت حافزًا له على طلب العلم والجد والاجتهاد فيه
والاستزادة من معينه، والانكباب على تحصيله ثم العمل به،
والتأليف فيه؛ ليدافع عن الحق والدين.


وظهرت على الطبري في طفولته سمات النبوغ الفكري،
وبدت عليه مخايل التفتح الحاد والذكاء الخارق والعقل المتقد،
والملكات الممتازة، وأدرك والده ذلك فعمل على تنميتها
وحرص على الإفادة والاستفادة منها؛ فوجَّهه إلى العلماء
ومعاهد الدراسة، وساعده على استغلال كل هذه الطاقات
دون أن يشغله بشيء من شئون الحياة ومطالبها،
وخصص له المال للإنفاق على العلم والتعلم،
وسرعان ما حقق الطبري أحلام والده، وزاد له
في آماله وطموحه.


وقد حرص والده على إعانته على طلب العلم منذ صباه،
ودفعه إلى تحصيله، فما كاد الصبي الصغير يبلغ السن
التي تؤهله للتعليم، حتى قدمه والده إلى علماء آمل،
وشاهدته دروب المدينة ذاهبًا آيبًا يتأبط دواته وقرطاسه.


وسرعان ما تفتح عقله، وبدت عليه مخايل النبوغ والاجتهاد،
حتى قال عن نفسه:

"حفظت القرآن ولي سبع سنين، وصليت بالناس وأنا ابن
ثماني سنين، وكتبت الحديث وأنا في التاسعة
".





ملامح شخصيته وأخلاقه


تمتع الإمام الطبري رحمه الله بمواهب فطرية متميزة،
جبله الله عليها، وتفضل عليه بها، كما حفلت حياته
بمجموعة من الصفات الحميدة، والأخلاق الفاضلة،
والسيرة المشرفة؛ ومن هذه الصفات:



1- نبوغ الطبري وذكاؤه:


إن كثيرًا من صفات الإنسان تكون هبة من الله ،
وعطاءً مباركًا من الخالق البارئ، ولا دخل للإنسان فيها،
والله يختص برحمته من يشاء، ويفضل بعض الناس على
بعض، ويرزق المواهب الخاصة لمن يشاء من عباده.


وكان الطبري -رحمه الله- موهوب الغرائز،
وقد حباه الله بذكاء خارق، وعقل متقد، وذهن حاد،
وحافظة نادرة، وهذا ما لاحظه فيه والده، فحرص على
توجيهه إلى طلب العلم وهو صبي صغير، وخصص له موارد
أرضه لينفقها على دراسته وسفره وتفرغه للعلم.
ومما يدل على هذا الذكاء أنه رحمه الله حفظ القرآن الكريم
وهو ابن سبع سنين، وصلى بالناس وهو ابن ثماني سنين،
وكتب الحديث وهو ابن تسع سنين.



2- حفظ الطبري:


كان الطبري رحمه الله يتمتع بحافظة نادرة،
ويجمع عدة علوم، ويحفظ موضوعاتها وأدلتها وشواهدها،
وإن كُتُبه التي وصلتنا لأكبر دليل على ذلك،

حتى قال عنه أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن المفلس:
"والله إني لأظن أبا جعفر الطبري قد نسي مما حفظ
إلى أن مات ما حفظه فلان طول عمره"
.



3- ورع الطبري وزهده:


وهاتان الصفتان من فضائل الأخلاق،
ومن أشد الصفات التي يجب أن يتحلى بها العالم والداعية،
والمربِّي والإمام، وكان الطبري رحمه الله على جانبٍ كبير
من الورع والزهد والحذر من الحرام، والبُعد عن مواطن الشُّبَه،
واجتناب محارم الله تعالى، والخوف منه، والاقتصار في
المعيشة على ما يَرِدُهُ من ريع أرضه وبستانه
الذي خلَّفه له والده.


قال عنه ابن كثير:
"وكان من العبادة والزهادة والورع والقيام في
الحق لا تأخذه في ذلك لومة لائم،...
وكان من كبار الصالحين
"


وكان الطبري رحمه الله زاهدًا في الدنيا،
غير مكترث بمتاعها ومفاتنها، وكان يكتفي بقليل
القليل أثناء طلبه للعلم، وبما يقوم به أوده،
ويمتنع عن قبول عطايا الملوك والحكام والأمراء.



4- عفة الطبري وإباؤه:


وكان الطبري رحمه الله عفيف اللسان،
يحفظه عن كل إيذاء؛ لأن فعل اللسان قد يتجاوز في
بعض الأحيان السنان، ولأن جرح السيف قد يُشفى ويبرأ،
ولكن هيهات أن يُشفى جرح اللسان. وكان الطبري متوقفًا
عن الأخلاق التي لا تليق بأهل العلم ولا يؤثرها إلى أن مات،
ولما كان يناظر مرة داود بن علي الظاهري في مسألة،
فوقف الكلام على داود، فشق ذلك على أصحابه،
فقام رجل منهم، وتكلم بكلمة مَضَّة وموجعة لأبي جعفر،
فأعرض عنه، ولم يرد عليه، وترفَّع عن جوابه،
وقام من المجلس، وصنَّف كتابًا في هذه المسألة والمناظرة.

وكان الطبري عفيف النفس أكثر من ذلك،
فهو مع زهده لا يسأل أحدًا، مهما ضاقت به النوائب،
ويعفُّ عن أموال الناس، ويترفع عن العطايا.



5- تواضع الطبري وعفوه:


كان الطبري شديد التواضع لأصحابه وزواره وطلابه،
دون أن يتكبر بمكانته، أو يتعالى بعلمه،
أو يتعاظم على غيره، فكان يُدعى إلى الدعوة فيمضي إليها،
ويُسأل في الوليمة فيجيب إليها.


وكان رحمه الله لا يحمل الحقد والضغينة لأحد،
وله نفس راضية، يتجاوز عمن أخطأ في حقه،
ويعفو عمن أساء إليه.


وكان محمد بن داود الظاهري قد اتهم الطبري بالأباطيل،
وشنَّع عليه، وأخذ بالرد عليه؛ لأن الطبري ناظر والده،
وفنَّد حججه، وردَّ آراءه، فلما التقى الطبري مع محمد بن داود
تجاوز عن كل ذلك، وأثنى على علم أبيه،
حتى وقف الولد عن تجاوز الحد، وإشاعة التهم
على الطبري.


ومع كل هذا التواضع، وسماحة النفس، والعفو والصفح،
كان الطبري لا يسكت على باطل، ولا يمالئ في حق،
ولا يساوم في عقيدة أو مبدأ؛ فكان يقول الحق،
ولا تأخذه في الله لومة لائم، ثابت الجنان، شجاع القلب،
جريئًا في إعلان الصواب مهما لحق به من أذى الجهال،
ومضايقة الحساد، وتخرصات الحاقدين.





شيوخه



من أشهر شيوخ الطبري:
محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب،
وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن منيع البغوي،
ومحمد بن حميد الرازي، وأبو همام الوليد بن شجاع،
وأبو كريب محمد بن العلاء، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي،
وأبو سعيد الأشج، وعمرو بن علي، ومحمد بن بشار،
ومحمد بن المثنى،

وخلق كثير نحوهم من أهل العراق والشام ومصر.





تلاميذه



من أشهر تلامذته:
أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن عبد الله الشافعي،
ومخلد بن جعفر، وأحمد بن عبد الله بن
الحسين الجُبْني الكبائي، وأحمد بن موسى بن العباس التميمي،
وعبد الله بن أحمد الفرغاني، وعبد الواحد بن عمر بن محمد
أبو طاهر البغدادي البزاز، ومحمد بن أحمد بن عمر أبو بكر
الضرير الرملي، ومحمد بن محمد بن فيروز،

وخلق كثير غيرهم.





مؤلفاته



ترك لنا الطبري ثروة علمية تدل على غزارة علمه،
وسعة ثقافته،، ودقته في اختيار العلوم الشرعية والأحكام
المتعلقة بها، وكان له قلم سيَّال، ونَفَس طويل،
وصبر في البحث والدرس، فكان يعتكف على التصنيف،
وكتابة الموسوعات العلمية في صنوف العلوم،
مع ما منَّ الله عليه من ذكاء خارق، وعقل راجح متفتح،
وجَلَد على تحمل المشاق؛

ومن هذه المؤلفات:


1- جامع البيان في تأويل القرآن،
المعروف بتفسير الطبري.


2- تاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري.

3- كتاب ذيل المذيل.

4- اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام،
المعروف باختلاف الفقهاء وهو في علم الخلاف.


5- لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام،
وهو كتاب فقه في المذهب الجريري.


6- الخفيف في أحكام شرائع الإسلام،
وهو في تاريخ الفقه.


7- بسط القول في أحكام شرائع الإسلام،
وهو في تاريخ الفقه الإسلامي ورجاله وأبوابه.


8- تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار،
وسماه القفطي (شرح الآثار) وهو كتاب في الحديث،
بقيت منه بقايا طُبعت في أربع مجلدات.


9- آداب القضاة، وهو في الفقه
عن أحكام القضاء وأخبار القضاة.


10- أدب النفوس الجيدة والأخلاق الحميدة.

11- كتاب المسند المجرد، ذكر فيه الطبري
حديثه عن الشيوخ، بما قرأه على الناس.


12- الرد على ذي الأسفار، وهو ردٌّ على داود بن
علي الأصبهاني مؤسِّس المذهب الظاهري.


13- كتاب القراءات وتنزيل القرآن، ويوجد منه نسخة
خطية في الأزهر.


14- صريح السنة، وهي رسالة
في عدة أوراق في أصول الدين.


15- البصير في معالم الدين. وهو رسالة في أصول الدين،
كتبها لأهل طبرستان فيما وقع بينهم من الخلاف في
الاسم والمسمى، وذكر مذاهب أهل البدع، والرد عليهم.


16- فضائل علي بن أبي طالب، وهو كتاب
في الحديث والتراجم، ولم يتمه الطبري رحمه الله.


17- فضائل أبي بكر الصديق وعمر، ولم يتمه.

18- فضائل العباس، ولم يتمه.

19- كتاب في عبارة الرؤيا في الحديث، ولم يتمه.

20- مختصر مناسك الحج.

21- مختصر الفرائض.

22- الرد على ابن عبد الحكم على مالك،
في علم الخلاف والفقه المقارن.


23- الموجز في الأصول،
ابتدأه برسالة الأخلاق، ولم يتمه.


24- الرمي بالنشاب، أو رمي القوس،
وهو كتاب صغير، ويُشك في نسبته إلى الطبري.


25- الرسالة في أصول الفقه.
ذكرها الطبري في ثنايا كتبه، ولعلها على شاكلة الرسالة
للإمام الشافعي في أصول الاجتهاد والاستنباط.


26- العدد والتنزيل.

27- مسند ابن عباس. ولعله الجزء الخاص
من كتاب (تهذيب الآثار)،
وطبعت البقية الباقية منه في مجلدين.


28- كتاب المسترشد.

29- اختيار من أقاويل الفقهاء.




منهجه في التفسير



لقد لخص لنا الأستاذ الفاضل محمد محمود الحلبي -
في كلمة الناشر للطبعة الثالثة - منهجَ الطبري باختصار فقال:
"وهو تفسير ذو منهج خاص، يذكر الآية أو الآيات من القرآن،
ثم يعقبها بذكر أشهر الأقوال التي أُثرت عن الصحابة والتابعين
من سلف الأمة في تفسيرها، ثم يورد بعد ذلك روايات أخرى
متفاوتة الدرجة في الثقة والقوة في الآية كلها أو في بعض
أجزائها بناءً على خلافٍ في القراءة أو اختلاف في التأويل،
ثم يعقِّب على كل ذلك بالترجيح بين الروايات واختيار أولاها
بالتقدمة، وأحقها بالإيثار، ثم ينتقل إلى آية أخرى فينهج نفس
النهج: عارضًا ثم ناقدًا ثم مرجِّحًا
".


"وهو إذ ينقد أو يرجِّح يردُّ النقد أو الترجيح إلى مقاييس
تاريخية من حال رجال السند في القوة والضعف،
أو إلى مقاييس علمية وفنية: من الاحتكام إلى اللغة التي نزل
بها الكتاب، نصوصها وأقوال شعرائها، ومن نقد القراءة
وتوثيقها أو تضعيفها، ومن رجوع إلى ما تقرر بين العلماء
من أصول العقائد، أو أصول الأحكام أو غيرهما من ضروب
المعارف التي أحاط بها ابن جرير، وجمع فيها مادة لم تجتمع
لكثير من غيره من كبار علماء عصره"
.





آراء العلماء فيه



قال عنه ياقوت الحموي:
"أبو جعفر الطبري المحدِّث، الفقيه، المقرئ،
المؤرِّخ، المعروف، المشهور".


وقال الخطيب البغدادي:
"كان أحد أئمة العلماء، يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه
لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه
أحد من أهل عصره، وكان حافظًا لكتاب الله،
عارفًا بالقراءات كلها، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن،
عالمًا بالسنن وطرقها: صحيحها وسقيمها، وناسخها
ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم...،
عارفًا بأيام الناس وأخبارهم".


وقال القفطي:
"العالم الكامل، الفقيه، المقرئ، النحوي، اللغوي،
الحافظ، الإخباري، جامع العلوم، لم يُرَ في فنونه مثله،
وصنف التصانيف الكبار".

وقال عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة:
"ما أعلم على الأرض أعلم من محمد بن جرير".


وقال ابن كثير:
"كان أحد أئمة الإسلام علمًا وعملاً بكتاب الله
وسُنَّة رسوله".

وقال الإمام الذهبي:
"الإمام الجليل، المفسر أبو جعفر، صاحب التصانيف الباهرة...
من كبار أئمة الإسلام المعتمدين
".


وقال عنه الذهبي أيضًا:
"كان ثقة حافظًا صادقًا، رأسًا في التفسير، إمامًا في الفقه
والإجماع والاختلاف، عَلاَّمةً في التاريخ وأيام الناس،
عارفًا بالقراءات واللغة، وغير ذلك".


وقال عنه ابن تغري بردي:
"وهو أحد أئمة العلم، يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه،
وكان متفننًا في علوم كثيرة، وكان واحد عصره"





آراء العلماء في مؤلفاته



احتل تفسير الطبري سويداء القلب عند العلماء
على مر العصور في القديم والحديث، وحظي بالرعاية والعناية،
وأثنى عليه الأئمة والعلماء والمؤرخون والمفسرون،
وسطروا الجمل المذهبة حوله، وعلقوا عليه أوسمة الفخار.

قال عنه الإمام النووي:
"لم يصنف أحد مثله".


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"وتفسير محمد بن جرير الطبري
هو من أجلِّ التفاسير وأعظمها قدرًا...".
وقال أيضًا:
"وأما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير
محمد بن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف
بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن
المتهمين كمقاتل بن بكير والكلبي".


وقال مؤرِّخ الإسلام الذهبي:
"وله كتاب التفسير، لم يصنف أحد مثله".

وقال عنه القفطي:
"وصنف التصانيف الكبار، منها تفسير القرآن
الذي لم يُرَ أكبر منه، ولا أكثر فوائد"


وقال السيوطي في الإتقان:
"وكتابه أجلُّ التفاسير وأعظمها... فإنه يتعرض لتوجيه
الأقوال وترجيح بعضها على بعض، والإعراب
والاستنباط، فهو يفوقها بذلك".


وقال الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:
"فكان جديرًا بالتفسير حين تناوله الطبري بتلك
المشاركة الواسعة، وذلك التفنُّن العجيب أن يبلغ به أوجه،
وأن يستقر على الصورة الكاملة التي تجلت فيها منهجيته،
وبرزت بها خصائصه مسيطرة على كل ما ظهر من بعده
من تآليف لا تحصى في التفسير".


وقال أبو حامد الإسفراييني الفقيه:
"لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصِّل تفسير ابن جرير،
لم يكن كثيرًا".





وفاته



عاش الطبري راهبًا في محراب العلم والعمل
حتى جاءته الوفاة ولا رادَّ لأمر الله.
قال الخطيب:
"واجتمع عليه (حال الجنازة)
من لا يحصيهم عددًا إلا الله، وصُلِّي على قبره عدة شهور
ليلاً ونهارًا، ورثاه خلق كثير من أهل الدين والأدب"
وكان ذلك في يوم 26 من شهر شوال سنة 310هـ/ 923م
على الأرجح، في عصر الخليفة العباسي المقتدر بالله،

ودُفِن في داره الكائنة برحبة يعقوب ببغداد




تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة
__________________






رد مع اقتباس
  #48  
قديم 10-12-2011, 01:15 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
Arrow ** الإمام النسائى رحمه الله ..





شخصية الاسبوع الثانى والعشرون


الإمام النسائى رحمه الله



اسمه ومولده


هو الإمام الحافظ الثبت، شيخ الإسلام،
ناقد الحديث، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن
علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي،
صاحب السنن.
وُلد (بِنَسا) سنةَ مائتين وخمس عشرة.





شيوخه


من شيوخه إسحاق بن راهويه،
وهشام بن عمار، وسمع من قتيبة البَغْلاَنِيِّ المحدث.





من ملامح شخصيته وأخلاقه


1- كان يحب طلب العلم والترحال من أجل تحصيله؛
فقد جال البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها،
فخرج إلى الرَّمْلة في فلسطين.


2- كان يجتهد فى العبادة؛
قال أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ:
"سمعت مشايخنا بمصر يعترفون له بالتقدم والإمامة،
ويصفون اجتهاده في العبادة بالليل والنهار، ومواظبته
على الحج والجهاد".
وقال غيره:
"كان يصوم يومًا ويفطر يومًا،
وكان له أربع زوجات وسُرِّيَّتان، وكان كثير الجماع،
حسن الوجه، مشرق اللون".
قالوا: "وكان يقسم للإماء كما يقسم للحرائر".


3- وقد قيل عنه:
إنه كان يُنسب إليه شيء من التشيع.
قالوا: ودخل إلى دمشق فسأله أهلها أن يحدثهم بشيء
من فضائل معاوية، فقال:
"أما يكفي معاوية أن يذهب رأسًا برأس حتى يُروى له فضائل؟!"
فقاموا إليه فجعلوا يطعنون في حِضْنَيْهِ
(الحِضْنُ: ما دون الإبط إلى الكشح)،
حتى أخرج من المسجد الجامع، فسار من عندهم
إلى مكة فمات بها.





مكانته العلمية


كان من بحور العلم مع الفهم والإتقان والبصر
ونقد الرجال وحسن التأليف، رحل في طلب العلم إلى خراسان
والحجاز ومصر والعراق والجزيرة والشام والثغور،
ثم استوطن مصر ورحل الحُفَّاظ إليه، ولم يبقَ له نظير في
هذا الشأن.

حدَّث عنه أبو بشر الدولابي، وأبو جعفر الطحاوي،
وأبو علي النيسابوري، وغيرهم كثير.


قال الحافظ ابن طاهر:
"سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه،
فقلت: قد ضعَّفه النسائي.
فقال: يا بُني، إن لأبي عبد الرحمن شرطًا في الرجال
أشد من شرط البخاري ومسلم.

قلت: صَدَق؛ فإنه ليَّن جماعة من رجال صحيحي
البخاري ومسلم".


قال الحاكم:
"كلام النسائي على فقه الحديث كثير،
ومن نظر في سننه تحيَّر في حسن كلامه".

وقال ابن الأثير في أول جامع الأصول:
"كان شافعيًّا، له مناسك على مذهب الشافعي،
وكان ورعًا متحريًا".





مؤلَّفاته


ترك النسائي مجموعة من الكتب، منها:

1- كتاب السنن الكبرى في الحديث.
وهو الذي عُرف به، وجاء في سير أعلام النبلاء.


2- كتاب المُجتبَى، وهو السنن الصغرى،
من الكتب الستة في الحديث.


3- مسند علي.

4- وله كتاب التفسير في مجلد.

5- الضعفاء والمتروكون في رجال الحديث.





درجة أحاديثه



يقول السيوطي في مقدمة شرحه لكتاب السنن للنسائي:
"كتاب السنن أقل الكتب
بعد الصحيحين حديثـًا ضعيفـًا، ورجلاً مجروحـًا".


وقد اشتهر النسائي بشدة تحريه في الحديث والرجال،
وأن شرطه في التوثيق شديد.

وقد سار في كتابه (المُجتبى) على طريقة دقيقة
تجمع بين الفقه وفن الإسناد، فقد رتَّب الأحاديث على الأبواب،
ووضع لها عناوين تبلغ أحيانًا منزلة بعيدة من الدقة،
وجمع أسانيد الحديث الواحد في موطن واحد.





من شروح سنن النسائي


(زهر الرُّبى على المجتبى)
لجلال الدين السيوطي المُتوفَّى سنة 911هـ،
وهو بمنزلة تعليق لطيف، حلَّ فيه بعض ألفاظه،
ولم يتعرض بشيء للأسانيد.


حاشية لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السِّندي،
المتوفَّى سنة 1136هـ.
ومن الشروح الحديثة:
(ذخيرة العُقبى في شرح المجتبى)
للشيخ محمد بن علي بن آدم الأثيوبي المدرس بدار الحديث
الخيرية بمكة، وهو شرح مبسوط، بذل فيه المؤلف جهدًا مشكورًا
في نقل الأقوال، وجمعها وترتيبها، وترجيح ما ترجح لديه منها،
ويظهر فيه الاهتمام بتراجم الرجال، والعناية بالمسائل اللغوية
والنحوية التي تفيد في فهم الحديث،
وقد طبع الكتاب مؤخرًا في ثمانية وعشرين جزءًا.




ثناء العلماء عليه


قال ابن كثير فى البداية والنهاية:
"أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار،
أبو عبد الرحمن النسائي، صاحب السنن، الإمام في عصره،
والمقدم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره، رحل إلى الآفاق،
واشتغل بسماع الحديث، والاجتماع بالأئمة الحذاق".


وقال الإمام الذهبي:

"هو أحفظ من مسلم".


وقال ابن عدي:
سمعت منصورًا الفقيه،
وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان:
"أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين".

وقال الحافظ أبو عبد الرحمن النيسابوري:

"أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة".

وقال أبو الحسن الدارقطني:

"أبو عبد الرحمن مُقدَّم على كل من يذكر بهذا العلم
من أهل عصره".





وفاته


اختلف في مكان وزمان وفاته، فقيل:
تُوفِّي بمكة سنة ثلاثٍ وثلاثمائة.
وقيل: تُوفِّي بفلسطين سنة اثنتين وثلاثمائة.





تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة
__________________






رد مع اقتباس
  #49  
قديم 16-12-2011, 04:19 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
افتراضي ** الإمام الدارمي رحمه الله..





شخصية الاسبوع الثالث والعشرون


الإمام الدارمي رحمه الله


اسمه ونسبه


هو الحافظ أبو سعيد عثمان
بن سعيد بن خالد بن سعيد التميمي، الدَّارِمي، السِّجِسْتانِيُّ.
ولد في مدينة هراة بخراسان سنةَ 200هـ/ 815م.




شيوخه


أبو اليمان، ويحيى بن صالح الوحاظي،
وسعيد بن أبي مريم، ومسلم بن إبراهيم،
وعبد الغفار بن داود الحراني، وسليمان بن حرب،
وأبو سلمة التبوذكي، ونعيم بن حماد، وعبد الله بن صالح،
كاتب الليث، ومحمد بن كثير، ومسدد بن مسرهد،
وأبو توبة الحلبي، وعبد الله بن رجاء الغداني،
وأبو جعفر النفيلي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين،
وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وفروة بن المغراء،
وأبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، وسهل بن بكار،
وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن المنهال، والهيثم بن خارجة،
وخلق كثير بالحرمين، والشام، ومصر، والعراق، والجزيرة،
وبلاد العجم.




تلاميذه


أبو عمرو: أحمد بن محمد الحيري،
ومحمد بن إبراهيم الصرام، ومؤمل بن الحسين،
وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن يوسف الهروي،
وأبو إسحاق بن ياسين، ومحمد بن إسحاق الهروي،
وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي،
وأبو النضر محمد بن محمد الطوسي الفقيه،
وحامد الرفاء، وأحمد بن محمد العنبري،
وأبو الفضل يعقوب القراب، وخلق كثير من أهل هراة،
وأهل نيسابور.




مؤلفاته


- المسند الكبير.
- الرد على الجهمية.
- كتاب في الرد على بشر المريسي.




من كلماته الخالدة


"من لم يجمع حديث شعبة، وسفيان، ومالك،
وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، فهو مفلس في الحديث
"
يريد أنه ما بلغ درجة الحُفَّاظ.




ثناء العلماء عليه


قال عنه الذهبي:
"فاق أهل زمانه، وكان لهجًا بالسنة، بصيرًا بالمناظرة".

وقال أبو حامد الأعمشِيُّ:
"ما رأيت في المحدثين مثل محمد بن يحيى،
وعثمان بن سعيد، ويعقوب الفسوي".

وقال أبو الفضل الجارودي:
"كان عثمان بن سعيد إمامًا يُقتدى به في حياته، وبعد مماته".

وقال الحسن بن صاحب الشاشي:
سألت أبا داود السجستاني عن عثمان بن سعيد،
فقال: "منه تعلمنا الحديث".




وفاته


عاش الإمام الدَّارِمي ثمانين سنة،
وتُوفِّي (رحمه الله) سنةَ 280هـ/ 894م.
رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته.



تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة
__________________






رد مع اقتباس
  #50  
قديم 24-12-2011, 02:50 AM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
افتراضي ** الإمام النسفي صاحب العقائد ..





شخصية الاسبوع الرابع والعشرون


الإمام النسفي صاحب العقائد



اسمه ومولده


هو عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بنِ إسماعيل
بن محمد بن علي بن لُقْمَانَ، أبو حَفْصٍ النَّسَفِيُّ الحنفيُّ،
ويلقب بـ(نجم الدين) وشيخ الإسلام.
وقد وُلِد سنةَ (461هـ/ 1069م) في نَسَف،
وهي نَخْشَب قرب سمرقند.




شيوخه


سافر نجم الدين النسفي وارتحل في طلب العلم،
واستفاد من شيوخٍ كثيرين.
وقد جمع هو أسماءهم في كتاب، فبلغوا خمسمائة وخمسة
وخمسين شيخًا، ولم يذكر أصحاب التراجم والسير إلا النزر
اليسير منهم، وهم:

أَبو القَاسِمِ بن بَيَانٍ سمع منه ببغداد فِي الكُهُوْلَةِ،
وإِسْمَاعِيْلُ بنِ مُحَمَّدٍ النُّوحِيُّ النسفي،
وَالحَسَنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ القَاضِي، وَمَهْدِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ العَلَوِيُّ،
وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى النَّسَفِيُّ،
وَأَبو اليُسْرِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن الحسين النَّسَفِيُّ،
وَحُسَيْنٌ الكَاشْغَرِيِّ، وَأَبو مُحَمَّدٍ الحَسَن بن أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ،
وَعَلِيُّ بنُ الحَسَنِ المَاتُرِيدِيُّ،
وأبو علي الحسن بن عبد الملك النسفي.



تلاميذه

رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التُّوربُشْتِيُّ،
وَوَلَدُه أبو اللَّيْثِ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بن محمد النسفي،
وعمر بن محمد بن عمر العقيلي، وأبو سعد عبد الكريم
السمعاني صاحب التحبير في المعجم الكبير، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.



مؤلفاته


له مؤلفات كثيرة نافعة، من ذلك:
1- القَنْد فِي تَارِيخِ سَمَرْقَنْد.
والذي يعتبر مرجعًا ومصدرًا لما كتبه
أكابر أهل التراجم والسير، مثل الذهبي وابن حجر وغيرهما.
2- أجناس الفقه.
3- تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار.
جمع فيه ما سمعه من الأحاديث من شيوخه،
وتعداد الشيوخ الذين روى عنهم.
4- التيسير في التفسير.
5- الجمل المأثورة.
6- الخصائص في الفروع. وهو كتاب كبير.
7- دعوات المستغفرين.
8- طلبة الطلبة في اللغة على ألفاظ كتب أصحاب الحنفية.
9- الفتاوى النسفية.
10- مشارع الشارع في فروع الحنفية.
11- المعتقد.
12- منظومة النسفي في الخلاف.



كتابه في العقيدة


له كتاب العقائد النسفية أو عقائد النسفي، وهو متن متين،
اعتنى به جمٌّ من الفضلاء، فشرحه العلامة سعد الدين
مسعود بن عمر التفتازاني المتوفَّى سنة 791هـ،
وفرغ منه في شعبان سنة 768هـ؛ قال:

"إن المختصر المسمى بالعقائد يشتمل على غرر
الفوائد في ضمن فصول هي للدين قواعد،
وأصول مع غاية من التنقيح والتهذيب... إلخ".
وقد ولع به العلماء فقاموا بشرحه والتعليق عليه،
أو تلخيصه، أو التحشية عليه،
وقد ذكر حاجي خليفة بعضًا من شروحه.



ثناء العلماء عليه


قال عنه الذهبي:
"العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ".
وقال العلامة قاسم بن قطلوبغا:
"كان فقيهًا عارفًا بالمذهب والأدب".
وقال السمعاني:
"إمام فقيه فاضل، عارف بالمذهب والأدب،
صنَّف التصانيف في الفقه والحديث، ونظم الجامع الصغير،
وجعله شعرًا، وصنف قريبًا من مائة مصنف".
وذكره ابن النجار فأطال، وقال:
"كان فقيهًا فاضلاً، مفسرًا محدثًا، أديبًا مفتيًا".
ووصفه القرشي فقال:
"الإمام الزاهد نجم الدين أبو حفص".



وفاته


تُوُفِّي بِسَمَرْقَنْدَ، ليلة الخميس ثَانِي عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى،
سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.



المراجع
- سير أعلام النبلاء، الذهبي.



تم بحمد الله
انتظرونا الاسبوع القادم
ان شاء الله .. وشخصية جديدة
__________________






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 239.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 233.15 كيلو بايت... تم توفير 6.18 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]