الأثر السلبي والإيجابي في قصص الأطفال - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

اخر عشرة مواضيع :         كلاج رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حساء اليقطين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          سلطة المشروم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل البيتزا بأطراف كرات اللحم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هريسة بالمكسّرات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ما هي شروط الزوج الصالح؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطبة غير مبشرة بزواج ناجح! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          زوجة أخي لا تتحمل وجودي في المنزل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أدمر بناتي نفسيًا بألفاظي.. (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عرفته عبر الإنترنت وتعلقت به ولا أستطيع نسيانه!! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-09-2020, 05:33 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 44,686
الدولة : Egypt
افتراضي الأثر السلبي والإيجابي في قصص الأطفال

الأثر السلبي والإيجابي في قصص الأطفال
يحيى بشير حاج يحيى



مما لا مراء فيه أن قارئ القصة وسامعها لا يملك أن يقف موقفاً سلبياً من شخوصها وأحداثها، فهو ـ على وعي منه أو غير وعي ـ يدس نفسه على مسرح الحوادث، ويتخيل أنه كان في هذا الموقف أو ذاك! ويروح يوازن بين نفسه وبين أبطال القصة، فيوافق أو يستنكر أو يتملكه الإعجاب(1)·
إن هذه المقولة تنطبق على الصغار والكبار، بل إنها في عالم الصغار أشد انطباقاً، لحبهم الشديد للحكاية واستمتاعهم بها في وقت مبكر بدءاً من سن الثانية، ولذا نجد لزاماً على أولياء الأمور والقائمين على تربية الأطفال وتوجيههم أن يكون اهتمامهم بدرجة أكبر في ما يقرأه الطفل أو يسمعه، لأن الخطورة في كتب الأطفال ـ والقصص جزء كبير منها ـ ليست بالسهولة التي يتصورها بعضنا! فأثر هذا اللون في تشكيل القناعات وتربية الأذواق لا يُستهان به· يقول >فرانسوا دانيال< في المؤتمر العالمي للكتاب المنعقد في مدينة >نيس< العام 1971م: >إن كتب الأطفال يمكن أن تغيِّر من ذوق العالم، بل تستطيع أن تغيِّر العالم ذاته<·


وأياً كانت درجة مصداقية هذا القول، فإن التيارات المختلفة تصول وتجول في هذا الميدان، إذ امتلأت المكتبات والأسواق بالقصص والمغامرات والمسرحيات التي لا تتناسب في كثير مما تعرضه مع مدارك أطفالنا· بل إن كثيراً مما هو موجود اليوم في حاجة إلى أن نعيد النظر فيه، ونسعى إلى تنقيته وترشيده؟! ولسوف نقف عند بعض الأنواع من القصص التي شاعت بين الأطفال لنتبين مدى سلبيتها أو إيجابيتها من خلال تأثيرها، لا على سلوكهم وحده، ولكن على معتقداتهم، لأن السلوك تابع للاعتقاد، وهو صورته المتحركة المنظورة·

فعلى صعيد حكايات الجن ـ مثلاً ـ نجد أنها دخلت إلى مخيلة الأطفال بغموضها ورهبتها عن طريق الحكايات الشعبية التي تُروى لهم؟! وهي بهذه الصورة تدفع ببعض الآباء ـ بحجة الخوف على أبنائهم ـ أن ينكروا أمامهم وجود تلك المخلوقات، ليبعد في زعمه ما تثيره من رعب وتصورات مخيفة، وبذلك يخالف ما جاء في الكتاب والسنَّة!·
إن العرض السليم لهذا اللون من القصص لا يستبعد وجود هذه المخلوقات ولا ينكرها، كما أنه لا يقبل بالتناول المرعب المخيف المهول، وإنما ينطلق من خلال ما ورد في القرآن الكريم: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات:56، وأنه استمع نفر من الجن إلى القرآن، فآمن بعضهم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكفر آخرون·
وقد سخَّرهم الله تعالى لنبي من أنبيائه وهو >سليمان< عليه السلام، فصنعوا له المحاريب وغير ذلك، وأنهم خَلْق من خَلْق الله تعالى، كما أن الملائكة خلق من خلقه عز وجل، وأنهم لا يؤذون أحداً، ولا يقدرون أن يفعلوا شيئاً إلا بإذن الله وتقديره، فندخل إلى هذا الموضوع من باب العقيدة، بعيداً عن الأساطير والخرافات، وبذلك نبعد الرهبة والخوف عن نفوس أطفالنا، ونحقق المتعة والفائدة معاً ولا يجد الأب حرجاً، ولا المربي موقفاً صعباً عند الحديث عن قصص الجن، ومن ثمَّ تتحقق لهم التسلية والإمتاع من خلال الصدق والاعتقاد السليم، وتسلم خواطرهم وتصوراتهم فلا يخدشها إنكار لهذه المخلوقات، ولا يرهبها تعظيم لها من خلال التضخيم والمبالغة·
كما أنه لابد من ملاحظة أن وجود هذا اللون من القصص وملاءمتها للأطفال لا يتعارض مع كونهم يعيشون في عصر الأقمار الصناعية، لا لأنها تلبي كثيراً من حاجاتهم الخيالية والعاطفية فحسب، ولكن لكونها جزءاً من اعتقاد أثبته الكتاب وأكدته السنَّة!·




وربَّ قائل يقول: إن ما ورد من قصص الجن والحديث عنهم في القرآن والحديث محدود في حوادث ومواقف، والطفل يحتاج إلى مزيد من هذا اللون؟! ويأتي الجواب: إن قصص الجن لون واحد من ألوان القصة، وهناك ألوان كثيرة يسعد بها الطفل، فلماذا نحصره في قصص الجن فقط؟
ومن الألوان المحببة للأطفال القصص التاريخي، ولا سيما أطفال الثامنة والتاسعة، حيث يميلون في هذه السن إلى معرفة الماضي، ويبدؤون بالتوجه إلى التراجم وقصص السيرة الذاتية، وكذلك أطفال العاشرة والحادية عشرة يبحثون في هذه السن عن القدوة والمثل الأعلى، وقد تنبَّه أسلافنا إلى هذا الأمر، فقاموا بتعريف الأطفال بسيرة الآباء والأجداد، وقد قال زين العابدين بن الحسين بن علي ـ رضي الله عنهم: >كنا نُعَلَّم مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نُعَلَّم السور من القرآن<· ونقل عن أحد أحفاد سعد بن أبي وقاص قوله: >كان أبي يُعلمنا المغازي والسير ويقول: يا بني إنها شرف آبائكم، فلا تضيعوا ذكرها<·
إننا لا ننكر أن هناك مجموعات من القصص التاريخي قد سدت فراغاً في مكتبة الطفل المسلم، فهناك مَنْ كتب عن السيرة النبوية وأحداثها من الميلاد إلى الوفاة، وهناك من خصَّ الغزوات بقصص أظهر فيها بطولات الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ وشجاعة سيدنا رسول الله صلى الله عيه وسلم، وهناك مجموعات قصصية استعرضت حياة الصحابة وأثر التربية النبوية فيها، والتابعين واستقامتهم على المنهج، ونذكر هنا ما قدمه الدكتور >عبدالرحمن رأفت الباشا< ـ يرحمه الله ـ في سلسلتين خص بهما الناشئة، فقدم أكثر من خمسين صحابياً في سلسلته >صور من حياة الصحابة< وخمسين تابعياً في سلسلته >صورة من حياة التابعين< من منظور إسلامي هادف!·




إلا أن بعض الكاتبين لم يميِّز بين ما يجب أن يُقال للأطفال، وبين ما يجب أن يؤخر قليلاً، ريثما تنضج عقولهم، وتستوي مداركهم، وتتوازن محاكمتهم للأمور، عمد هذا الصنف من الكاتبين إلى التاريخ بما فيه، وراح يعرض على الأطفال معركة >صفين< ومعركة >الجمل<، وفتنة مقتل >عثمان< و>علي< رضي الله عنهما، دون مراعاة للملابسات في مثل هذه الأمور لا يستوعبها الطفل حق الاستيعاب؟! مع أن تاريخنا الإسلامي مليء بالبطولات الرائعة، والصفحات البيض الناصعة، وفيه من المواقف والرجال ما يبعث العزة في نفوس النشء؟! فهل استوعب هؤلاء الكاتبون كل ما في هذا التاريخ من بطولات، وجوانب مضيئة حتى يعرضوا على الطفل خلافات لا يستطيع أن يقدرها حق قدرها، وهو في هذه السن المبكرة؟!·
وأما قصص الأساطير التي هي عبارة عن حكايات فسَّر بها الإنسان الأول ظواهر طبيعية كانت تخيفه كالصواعق والرعد والزلازل تفسيراً دينياً، فكان هناك إله للصواعق، وإله للبحر، وإله للبراكين؟ قد أخذت حيزاً لا يُستهان به في مكتبة أطفالنا؟! وانقسم المهتمون حولها إلى فريقين، الأول: يرفض أن تذكر الأساطير للأطفال في ذلك في مرحلة الطفولة تعليماً أو ثقافة أو حكاية، وحجتهم في ذلك أن الأساطير معقدة تعقيداً مُحيِّراً للأطفال، ومُربكاً لهم، والآخر: يرى وجود تعليم الأساطير للصغار والكبار والصغار على السواء، وحكايتها لهم! ووجهة نظره أنها تقدم تسلية للأطفال، وتستثير خيالهم ويستمتعون بالمغامرات المثيرة، وبالخصومة والمنازعات بين أبطالها، وتبهجهم· بما تقدمه من عجائب؟! والقضية كما يراها الروائي >نجيب الكيلاني<: هي أن الأساطير تتنافى مع قيم الإسلام وعقيدته ومبادئه، فلا يصح أن نقدم للطفل المسلم أساطير مترجمة أو مقتبسة أو معربة، نظراً لخطرها العلمي والديني؟ ولكن هل يستمر هذا الخطر طويلاً؟ إنه من الممكن أن يقرأها الطفل، ولكن بعد أن يكبر ويُحصَّن ضد الخزعبلات، ثم تقدم له لمجرد العلم بالشيء مع توضيح أخطاء تصوراتها، لأنها نشأت في عهود الوثنية والضلالة(3)، ويركز له على أن الإسلام ألغى الخرافة من حياة أتباعه منذ أن آمنوا به، وأن المؤلهات التي يرد ذكرها في بعض التمثيليات باعتبارها آلهة متعددة للحرب والسلم والحب والجمال والريح والمطر وما إلى ذلك، إنما هي مؤلهات خرافية ترتبط بأساطير بعيدة عن واقع الحياة والوحدانية المطلقة لله(4)·
وهناك نوعان آخران من أنواع القصة يتطلب الأمر من الأب أو المربي أن يطلع عليهما قبل أن يدفع بهما إلى الصغار:




ـ القصص المترجمة·
ـ قصص المغامرات·
فأما المترجمة على الرغم مما فيها من تعريف بعادات الشعوب وأخلاقها واطلاع على آدابها، وفتح لآفاق جديدة تخرج الطفل من المجال الضيق المحصور إلى مجال إنساني أرحب، فإن الكثير منها يسبب الانحرافات، ويأتي بالتأثير السيئ، ففي أحيان كثيرة تُنتقى على أسس علمية وتربوية ونفسية وعقدية، تتنافى مع عقيدتنا الإسلامية، بحيث تمتلئ بالشعارات والممارسات غير الإسلامية، وتنقل عن الغرب أسلوبه في السلوك والعادات والتقاليد(5)·
كما أن تدفق هذه المطبوعات وغيرها يسد الطريق على الإنتاج المحلي، وفي الوقت نفسه يُسهم في فرنجة الأجيال الجديدة، وهي في أكثرها لا تعطي شيئاً، ولكنها مثيرة وجذابة بأناقتها وألوانها الزاهية(6)·
وليس معنى هذا ألا يطلع أطفالنا على ما كُتب لغيرهم، ولكن معناه أن نطلع أولاً عليه، ثم نقرر أصالحاً كان لهم أم غير صالح، ولا نجد بأساً أن يقرؤوا من هذا المترجم على سبيل المثال >أليس في بلاد العجائب ـ سجين زندا ـ رحلات جلفر<·
وأما النوع الآخر فهو قصص المغامرات التي كثيراً ما تطغى عليها المبالغات >السوبرمان وطرزان ورامبو< وغيرها، وهذا النوع يستهوي الأطفال في سن العاشرة والحادية عشرة! وخطورة هذه القصص أن بعضها قد يكون له أهداف غير شريفة كأن يشتمل على حوادث مشجعة على التهور أو اللصوصية(7)، ثم إن قيام أبطال هذه القصص بالأعمال الخارقة، وإكثار الطفل من قراءة هذا النوع يؤثر مستقبلاً في نظرته إلى المعجزات التي أيد الله بها أنبياءه، فيرى من خلال ما يقوم به هؤلاء الأبطال من أعمال خارقة تشابهاً مع ما يُجريه الله عز وجل على أيدي أنبيائه!، فتفقد المعجزة مفهومها الحقيقي لمشابهتها بعمل يقوم به إنسان عادي! والمأساة في هذا النوع أن الصغار يتعلمون أن الأبطال ينفذون كل ما يحلو لهم بأيديهم وسلاحهم المتطور؟! والبطل فيها ينتزع مهمة القانون والقضاء بيده، وهذا سيئ جداً على نفسية الطفل الذي اعتاد اللجوء إلى والديه في فض النزاع بينه وبين إخوانه·· إنها تمنع ظهور أهم القيم والسلوكات في النفوس ألا وهي احترام القوانين، واحترام الكبار، والذوق واللياقة، إذ تضع الطفل فجأة أمام بطل خارق يأخذ كل شيء بيديه(8)·
إن ما تقوم به القصة لا يقوم به غيرها من الأنواع الأدبية، فحريٌّ بنا أن نقدم لأطفالنا ما يناسبهم ويحقق لهم المتعة والفائدة معاً ·
الهوامش
1 ـ >منهج التربية الإسلامية< ـ محمد قطب ـ ج1 ـ ص193·
2 ـ >في أدب الأطفال< ـ د·علي الحديدي ـ ص159·
3 ـ >أدب الأطفال في ضوء الإسلام< د·نجيب الكيلاني ـ ص81 ـ 82·
4 ـ >نحو منهاج إسلامي أمثل< ـ يوسف العظم ـ ص20·
5 ـ >أدب الأطفال في ضوء الإسلام< ـ د·نجيب الكيلاني ـ ص53·
6 ـ >كتب الأطفال في عالمنا المعاصر< ـ عبدالتواب يوسف ـ ص20 ـ 12· 7 ـ >في أدب الأطفال< ـ علي الحديدي ـ ص102· 8 ـ صحيفة >الشرق الأوسط< العدد 3645·


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.33 كيلو بايت... تم توفير 2.00 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]