مملكة الرماد - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         العلاج البيولوجي (اخر مشاركة : nada1000 - عددالردود : 77 - عددالزوار : 7449 )           »          دورة اساسيات الاستثمار وأدوات الاستثمار المختلفة 2018/2019 (اخر مشاركة : ahmednadii - عددالردود : 17 - عددالزوار : 196 )           »          شهادات المتشافين من مستخدمي قطران الفحم الحجري مع الصور(( الجزء الثاني)) (اخر مشاركة : adel-1976 - عددالردود : 68 - عددالزوار : 28643 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2135 - عددالزوار : 180919 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1431 - عددالزوار : 59860 )           »          زيت المعجزة زيت يعالج جميع الام المفاصل بشكل نهائي (اخر مشاركة : مايا ياسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الفازلين والليمون سيجعلك كأنك شابة مهما كان عمرك فوق ال40 بشرة بيضاءبدون هالات سوداء (اخر مشاركة : جمالك طبيعي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          إمام العلماء وليلة الإسراء والمعراج (اخر مشاركة : سعيد شويل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          إذاعة مدرسية متخصصة في القرائية (4) (اخر مشاركة : فريد البيدق - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          froex arabic (اخر مشاركة : محمود فوزي12 - عددالردود : 5 - عددالزوار : 62 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > ملتقى الموضوعات المتميزة

ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-12-2008, 07:53 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي مملكة الرماد


إسمي فاديا...

أحب أن أنفرد باسمي متحررا من كل شيء
محايدا .... بلا دلالة عنصرية
مرتاحا من المراجع التاريخية والجغرافية


*****

قديما .....
كان اسم العائلة يدل على حدث معين...
بطولة معينة ، خلق كريم .. خلق سيء .....صفة خَلقية ..أو خُلقية

أما الآن..
فليس من المناسب أن أورط القارئ بأسماء هلامية لا أعرف مصدرها
ولم أهتم يوما بقصة تسميتها

فلم بعد منطقنا المعاصر يؤمن بما يسمى " اسم العائلة "
والذي أصبح يُطلق على الأشخاص من باب التعود ، ولم يعد يدل على شيء


لا أقول هذا إلا من باب غيظي من موضوع الأسماء والمسميات،
وليس لعائلتي شأن بذلك، ولا داعي لإيحاءات اللؤم في كلماتي...
فعلاقة الإحترام والود والتعاطف تربطني بكل فرد فيهم.

*****

دعكم من فوضي كلامي ،ومن إيحاءاته الماكرة ،
وانسوا انتسابي الى القلم....
حرروا من كلامي ما تريدون،
فلن أراجع ما كتبت
لأني اريد أن اكتب ...بعيدا عن الجناس والطباق والمبتدأ والخبر
أريد أن أكتب كلمات بعيدة عن المقرّر.


*****

منذ كان الحبر يلطخ مريول مدرستي واصابعي ويدي واحيانا تكون آثاره على أنفي ،
أحسست أنني لا بد ان اكتب دائما ، ولا بد أن تكون لدي القدرة على التعبير
بطريقة بسيطة ، دون أن أباري أفلاطون أو أرسطو،
ولا أن أقلّد شكسبير.

لم يعد عالمنا المعاصر الحافل بالوجوه المقعرة ،
يلقي بالا للكلمات المقعّرة،
وأضحى أدبنا يعج بالكلمات طفيفة الإيحاء....
متناقضة المعنى.. غير واضحة الدلالة.

لماذا لا ابتعد عن هذه اللهجة التقريرية ؟
ما لي وما للعالم المعاصر والأدب المعاصر؟
أنا على ثقة أن الكلمات لا تخلّد أحدا ولم تعد تخلّد شيئا ،
والناس لا يقرأون....
فلنترك الأدب في حاله.

*****

الجو رائع،
الغيوم اكتظت وحجبت نور الشمس....
والبيوت المتلاصقة نوعا ما ، ابتلت بندى الصباح ، وبعضا من قطرات المطر....
يظهر كل بيت كحبيب يبكي، وهو يتكأ على كتف البيت المجاور
صورة درامية حزينة ، لحلول الشتاء ورحيل الشمس

الجو ملائم للشعر والنثر
ولكني لا اكتب شعرا ولا نثرا..
أنا ارسم كلمات


ما أروع اللعب في الكلمات....
تارة نصنع منها باقة ورد ، وتارة نحولها رماد امبراطورية محترقة
وتارة فتات ورقية ، أو أفاعي ..أو أرانب حية

*****

كل منا له سيركه الخاص.....
وحياة كل منا تكتظ بالتفاصيل الغريبة النادرة ،
حتى لو لم يكن فيها حدث انقلابي ينفع موضوعا لرواية،
ولكن الأحداث والتفاصيل في حياتنا تحتمل تعدد الوجوه والدلالات


احتجاب الغيوم...
يثير لدي شهية الثرثرة.......
كونوا معي في مملكة رمادية،
لنحول الكلمات الى قصاصات متفحمة...
ما أجمل العالم الرمادي .... وما أروع الغيوم....

*****
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-12-2008, 07:55 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي



جدّتي... تلك المرأة الفريدة بشخصيتها!
كانت إمرأة تمتاز بكل مواصفات الأنوثة في ذلك العصر الغابر....

الجمال...القوة ... العناية بالأرض
المهارة في تقطيع الحطب
صنع المواد الغذائية المنزلية المختلفة...
ركوب الفرس

كانت حلما يراود جميع فتيان القرية .. والقرى المجاورة
ولكنها لم ترضِ الزواج بأحدهم ولا بابن عمها الذي نذرها لنفسه منذ فتحت عينيها على الحياة.
لم تقبل أن تنزل عن الفرس إلا عندما تقدّم جدي للزواج منها قادما من إحدى القرى البعيدة.

وأثار أمر زواجها منه جدلا لا يوصف...
كيف تنقلب على العائلة المتمسكة بأصولها النصرانية وتقاليدها المسيحية وتتزوج من مسلم؟
كيف تطيح بالعادات والتقاليد وتدفن القبلية والعنصرية ، التي تفرض عليها الزواج من شاب من عائلتها ،
تاركة أهلها يعيشون في وصمة عار لن يُمسح عن جباههم أبد الدهر؟
لم يكن أمر الزواج من مسلم بالنسبة لنصرانية في ذلك الزمن ، إلا كأمر زواج فتاة من شاب ليس من عائلتها...!
ليس الأمر إعتقاد بالأديان... وخوف على معتقدات الجيل القادم ،
وإنما قبلية بائدة.

لم تكترث لأحد وقررت الهروب الى قريته والزواج منه
ظاهرة فريدة ..في عصر كان يعيش مأزوما مثقلا بالعادات القبلية الحارّة.

لم يكن زواجها منه اعتقادا واقتناعا بالدين الإسلامي
ولا كرها ورفضا لنصرانيتها
وإنما رغبة في التحدّي..... وربما الحب،
وتحت تأثير جدي المسلم الملتزم ، اضطرت أن تعلن إسلامها،
والمتتبع للأحداث سيجد أن هذا كان شكليا وصوريّا ، فسرعان ما انقلبت أعقابها بعد وفاة جدي بسنوات قليلة بعد زواجهما، وعادت تمارس طقوس ديانتها بكل حرية،

ولربما هذا الأمر أعاد ارتباطها الوثيق بعائلتها مرة أخرى،
فعادت أواصر الرابطة الحميمة مع افراد عائلتها ، واستقبلوها واهتموا بها وبأبنائها ( المسلمين ) بكل إسراف وبذخ
ورعاية وعناية .

لم يكن أعمامي وأبي من الملتزمين دينيا بشكل عميق
إلا أن هذا الإهتمام لم يؤثر على معتقداتهم الشيء الكثير
ولم يمنعهم من الذهاب الى المساجد للصلاة منذ نعومة إظفارهم
ولم يخلق لديهم أي نوع من ( التخبط الديني )
ولم يكن أخوالهم يعنون كثيرا بلمس هذا المعتقد الإسلامي بداخلهم أو تشويهه

كان كل شيء زمان على الطبيعة الحرة...
بلا مكر وبلا تجسس وبلا دهاء وبلا تشويه....
ينشأ الأبناء كما تنشأ شجرة الزيتون ، بعلا
شامخة قوية ، مخضرة الأوراق في كل المواسم
وهكذا،،، فقد كان طريق والدي الديني مخضرا، سهّل له الإلتزام العميق.
بحرية الإختيار .. وبالفطرة السليمة ... ودون أدني تقليد... ودون أدنى ضغوط

ما أحلى زمان..
وما أروع الطبيعة..
وما أجمل حرية العقل...
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-12-2008, 07:57 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي

لم يقع أحد بالحيرة سواي..
ليس حيرة في الأديان..
وانما احترت في الإختلاف

جدتي طيبة وأهلها طيبون وتحبنا كثيرا..
فلماذا تذكرنا دوما بأننا مسلمين ، و أنها نصرانية؟
ولماذا أزور بيت عائلتها لأجد أتلالا من الصور الغريبة المعلقة هنا وهناك
و التي تصور حياة المسيح وحياة الخضر ،
والتماثيل المختلفة التي تصور السيدة مريم ،
ما هذا الهرج والمرج ؟
كيف يُعقل أن يكون هناك تصوير في ذاك الزمن؟
ولماذا اتفقوا جميعا أن هذه هي الصور التي تمثلهم حقا ؟
وكيف يصدّق أهل جدتي هذه الخزعبلات ؟ وهم أشخاص مثقفون متزنون.
ما هذا الخلاف الصامت مع هؤلاء البشر،،
كيف يدعون أنهم يحبوننا وقد رفضوا الصلاة مع من صلّوا عند وفاة والدتي؟
ألا تستحق والدتي والتي طالما أكرمتهم أن يشاركوا في جنازتها ؟
ما هذا الخلاف الذي يقبر الود ويُنكر القرابة....
إذن ، خالي هذا الذي يجزع لمرضي ..سيولي هاربا مني ويتنكّر لمعرفتي عندما أموت.

لماذا لا يصبحوا مثلنا ويتركوا هذه الصور والتماثيل التي لا تليق بهم...
وأعيادهم الغريبة التي تختلف عن أعيادنا.
كان أكثر ما يلفت نظري أنهم كانوا يزورننا في أعيادنا ، بينما أبي لا يذهب للزيارة في أعيادهم
مما عمّق لدي القناعة بأننا نحن الصواب ، ونحن الأكبر
لم اكن وقتها قد فهمت ما المعنى الذي نختلف فيه معهم ، عدا هذه الصور والتماثيل ...والأعياد
تجرأت مرة وفاتحت خالي ، فقال لي ،
الدين كقطعة القماش ، مهما طويناها بأشكال مختلفة يبقى أصلها واحد.
ونحن جميعا نؤمن أن خالقنا هو الله.

إذن هكذا بكل بساطة هو الدين
أن أؤمن أن الله خالقي ، ثم أختار شكل قطعة القماش التي أريدها
يستطيع إذن كل فرد أن يختار الشكل الذي يريده ما دام يؤمن أن الله هو الخالق
هل هذا فقط هو الصواب
من يحدد لكل فرد صوابية ما اختاره ، وحقه في سلوكه. ؟
هل لكل فرد الحق في أن يعتبر نفسه على حق ؟
لا ...هذه فوضى...
لا مقاييس ولا أحكام...
كلنا نعتقد أننا على حق
فالقاتل يعتقد أن من حقه القتل
والسارق يعتقد أن السرقة حقه
والكاذب يعتقد أن الكذب ضرورة وهو من حقه...
و
و

كان ينتابني صداع شديد في قراءتي للانجيل والمقررات الدينية النصرانية
لا ..غير ممكن أن يكون هذا ما يريده الله.
لا شك ان هناك خطأ ما ...

لم يكن لدي أي حيرة في أنني على حق
وأن الدين هو الإسلام

الناس يذهبون للمسجد في ديننا في خشوع وانتظام
بلا كلام ولا اختلاط
وعندما أذهب للكنيسة مع جدتي أجد أنها زيارات عائلية للنزهة والاصطياف
القسيس يتلعثم بكلمات تثير الضحك ، لا أعتقد أنه أو أحد من الموجودين يفهم منها شيئا
لا مانع من الشرب ومن الأكل
الناس في ديننا يحرمون أنفسهم من أشياء كثيرة ، لأنهم يعرفون أن هذا ما يريده الله.
لدينا مقياس يقترب منه البعض او يبتعدون
في دينهم، يطلقون هذا التعبير على الملتزمين منهم " هذا مؤمن " " تلك مؤمنة "
هذا فقط كل ما يحظى به ، احترام الناس ، ليس هناك تفضيل ديني لأحد على الآخر الا هامشيا ، وفي النهاية فكلهم على حق .


لا يمكن أن يكون هذا الدين مقياسا للبشر
إن لم نترك أشياء ونحرم انفسنا من أشياء حسب المقياس الشرعي
فأين هي التضحية التي حارب رسولنا صلى الله عليه وسلم سنين طويلة ونحت في العقول طويلا لأجلها؟
إن لم تكن هناك أشياء تغذّي نفوسنا من الداخل حتى تتخمها إيمانا وتملؤها رهبة من الله
فنحن لا نمارس الا طقوس
الدين ليس شكلا ولا مظهرا ، ولا طية من قطعة قماش.
إن لم نعرف ما مقياس الحلال وما مقياس الحرام
فنحن نعيش حياة الغاب
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-12-2008, 07:58 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي


تعاملت مع يتمي المبكر باستخفاف يليق به..

لم أعرف لماذا كان الناس يشفقون، لم أشعر بأني فقدت شيئا
ولم أفهم معنى الموت ،
كانت الأفكار السابحة الماشية الطائرة في خيالي ، كفيلة بشغل كل ما افتقده.

لماذا يُفترض بي أن أتقمص شخصية سندريلا ثم أتحدث عن مرارة اليتم ؟

لماذا يشعر الناس بحزن ليتيم الأم ؟
هل يظنون أنني لم اكن أبتعد عن حضنها؟

كانت أمي امرأة مسكينة ككل نسائنا ، أرهقها الإنجاب والواجبات
لم تكن سعيدة ، أو أنني لم أكن أميز شيئا من شخصيتها
فهي دائمة الحزم ..قليلة الكلام ...معدومة الشكوى..خجولة التعبير والإفصاح

لا يمكن أن اتهم والدي المسكين وأورطه بأنه سبب في شقائها الذي افترضه ،
فقد كان حلو اللسان لطيفا بشوشا دائما.
لربما كان هناك حزن عميق لديها لم أفهمه يوما،
أو أنني أتخيل أشياءا لأضعها حول شخصية مهمة في حياتي لم أتعرف اليها كثيرا،
ولكني كنت أحتار في التعبير الصامت للحزن والفرح لديها....
أين كانت تخفي كل هذا؟
لا غرابة إذن في وفاتها متأثرة بسكتة قلبية في عمر لم يصل الى أربعين عاما.





لماذا يهيّء لنا دوما أن مسرح حياتنا سوداوي...؟
وأن الأحداث حوّلت منه مأساة...
لماذا اعتدنا أن نقتات الأحزان...
كل منا يعتقد أن بداخله قصة ولديه تاريخ تليد ؟



لماذا،، عندما نتحدث عن حياتنا نتحدث وكأنه قد خلت منها السعادة والفرح لحظة واحدة؟
لماذا اعتدنا أن نعيش على الأحزان؟
ما الجديد في أحداث حياتنا ...ما المثير وما الغريب؟



لا شيء جديد في سقوط الأطفال في جنين ، وقتل المسلمين في أفغانستان
لا شيء جديد في بيانات الاستنكار العربية
لا شيء جديد في كثرة المطبات والحفر في شوارع عمّان
لا شيء جديد في موت العديد كل يوم في حوادث السير
لا شيء جديد في أعمال التفجير وازهاق الأرواح البريئة..وغير البريئة.


لماذا لا يكون الكاتب كاتبا إلا إن كان يعاني من أزمة ما ؟
وما الضرورة لكتابة الوجدانيات الحزينة
لماذا من المفترض أن نضيف الآلام والأوجاع كالبهار على ما نقول وما نكتب؟
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-12-2008, 08:00 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي



لست شهرزاد ...ولكن

ما المشكلة إن واصلت الحديث ما دام وجودي على هذه الصفحات مرتبط بالغيوم؟
وما دامت الغيوم تأبى أن تفارق..بل تزداد اقترابا من الأرض ،
قريبا جدا ستبوح بكثير من الحكايا
وتغرق سطح الأرض بكلمات طالما احتفظت بها بصمت...

لا يهمني انطباق عقارب الساعة على الثانية عشر
فأنا أتحدث من اللامكان واللازمان
ولا يهمني الحذاء المفقود
أفضل أن أسير بلا حذاء

أحب أن يلمس باطن قدمي سطح الأرض ، بنعومته وخشونته ، قساوته وطيبته ، خيره وقحطه
حره وبرده ،
لألتمس المعنى الحقيقي المختفي خلف قناع الصمت

الحقيقة ، هي ذلك السعير الذي يتقد خلف الكلمات وخلف النفوس
لا يغرنك اللهب المنطلق بوداعة وبهاء ليجلب النور ويؤنس وحدة ليالينا
ويداعب صفاء الليالي بانعكاساته الزرقاء
معظم أصله في كثير من الأحيان دخان مسود قاتم

هذه هي حقيقة البشر وحقيقة كل شيء
إما أن تلتمس وداعة اللهب ، أو تفاجئ بأبخرة الدخان
والحقيقة لا تتضح أمامك ، والنار لا ترتضي مجرد النظر ، بل تنخل المعادن وتخلخلها وتحيلها الى موادها الأولية
وما أثمن هذه المواد احيانا
وما أبخسها أكثر الأحيان
من لا يعرف النار في الأعماق... لا يعرف شيئا عن الحقيقة

كلامي يبدو وكأنه رسم أحداثي جريء متناقض ، يخجل بيكاسو نفسه من إضافة هذا التنافر اللوني الى لوحته!

دعونا إذن من سفسطة الفلسفة
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-12-2008, 08:02 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي


كانت القصص الكثيرة الوهمية والأساطير التي أتخمت بها مخي في سنوات عمري
جعلت من خيالي عصفورا محبوسا يحاول أن يخترق الفضاءات ويخلص من سجنه

أرى الوجوه واكمل رسمها بخيالي
أسمع أطراف الحكايات لأكمل نسجها بخيالي
كانت كل الكلمات التي أقرأها تحولني الى كائن خرافي بقدرات خرافية.

كنت أجلس أوقات طويلة في عمر المدرسة مع صديقتي أستمع الى حكايا والدها الذي توجه الى فلسطين في أحداث النكبة
كان السامع يهيء له أنه لم يكن يقف في مواجهة قصف العدو الا رجل واحد ..هو
وبمنطقه ، فإن الحرب انتهت بالخسارة لأن أحدا لم يستمع اليه
لم تكن زوجته توافقه ابدا على قصصه التي يعيد تكرارها كأنها نشيد وطني
وكانت لا تخفي مللها وتثاؤبها وتوبيخها له أحيانا

شرد ذهني كثيرا الى هذه المرأة، لم يكن من الممكن أن تتفق مع زوجها في شيء
فقط كانت تجاريه إذا رأت أنه يأكل البصل
أستغرب كيف يختلفان في كل كلمة تقال ام لا تقال
بينما تتحول معه دون اعتراض الى وجبة بصل نيء .

يكفيني استغابة لئيمة لهذه المرأة المنهكة من العمل والتعب ، بينما زوجها جالس يتمطى ببطولاته الوهمية في أرض فلسطين
معلقا على الحائط أمامه جلد ذئب يدعي أنه اقتنصه، وعلق جلده دلالة على شجاعته.
يكفي أنها كانت تصف نومه المرعب ونصف عيونه مفتوحة على بياضها بالنوم الغزلاني !


كنت أجلس وصديقتي في زاوية من الزوايا لنذاكر معا ونقرأ القصص معا ، كنت أكره رواية " الأميرة النائمة " ولا أتصور أن انام عمرا ، حتى يشرّف الأمير .
و نتضاحك على صوت شخيره القادم من الغرفة المجاورة بانتظام ورنة عالية توحي بزلزال ما ، بينما ترقد زوجته " الأميرة النائمة " في وداعة وكأنه أصابها الصمم.


ليس ثمة لعبة أتذكرها في ذلك الوقت كلعبة " سباق الصراصير "
تلك اللعبة الشريرة
نجمع صراصير الحقل ونعلق في كل منها عود ثقاب ونشعلها جميعا ، فيبدأ السباق
وتحرث الصراصير الأرض ألما،،
بينما نحرث نحن الأرض ضحكا ...


أحنّ الى تلك الأيام....
أحن الى الضحكات...
أحن الى القصص والأساطير...
أحن حتى الى صوت الشخير...


كان كل شيء في تلك الأوقات ، يغلب عليه النظام ،
حتى الشخير والضحكات والحكايا والكلام

في أيامنا هذه ، يقفز الشخص بين قناع وقناع
وخلف كل قناع ،
ألف قناع.....
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-12-2008, 08:06 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي


لا أستطيع استعراض مهارتي في الألعاب الطفولية ،
كنت ألعب الغميضة أحيانا وأجهد نفسي في الاختباء بمكان لا يعرفه أحد ثم أنسى أين أنا ولا أستطيع العودة ، ويبقى الجميع يبحثون عني حتى يجدونني بعد ساعتين او ثلاث ، وكم عدد المرات التي كنت أضيع فيها ، كنت أظن زمان أنني ضعيفة الشخصية لأنني في بداية دخولي الجامعة لم اكن اتحرك من موقعي الا اذا جاءت أختي اكبر مني من كلية اخرى لتنقلني من مكان لآخر ، ولكنني اكتشفت لاحقا أن عندي مشكلة في معرفة المواقع ، وفهم الخرائط ؟

أما اليوم ...فقد فهمت عدم قدرتي على فهم الخرائط وتحديد المواقع !
نحن على رقعة شطرنج متغيرة المواقع والأحداث .... متباينة الحدود
نعيش ضمن وطن أميبي كبير ، لا نستطيع تحديد اجزائه بدقة !


وفي الجري كنت دوما أقع وتصيبني حوادث.

كنت أتقن فقط تنس الطاولة ولا زلت، أما الألعاب التي تحتاج الى مدارج واسعة فهذه كنت أفشل فيها غاية الفشل
كنا في المدرسة نلعب كرة اليد كمقرر في حصة الرياضة ، وكل ما كنت اجيد فعله هو اللحاق وراء الكرة واحضارها ثانية عندما تخرج بعيدا ، والمضحك ان المعلمة عينتني رئيسة فرقة بكرة اليد بعد أن أثنت على جهودي .

أعتقد انني في طفولتي لم اتقن يوما الا لعب دور الام ، الذي كنت اصر عليه بما انني أكبر من صديقتي بثلاثة ايام ،
وكانت تعترض دوما من استحواذي اليومي على هذا الدور ، وعندما أذكرها بالثلاثة ايام ، تستسلم صاغرة مغلوبة على أمرها ..
وحتى لو لعبنا مدرسة ، كنت انا المعلمة ، وهي بدور التلميذة المؤدبة احيانا ، والكسولة اكثر الأحيان ، حيث تستحق الضرب والعقاب والتوبيخ ، والثلاثة ايام هي المنجنيق الذي ارفعه في وجهها .




ما أحن اليه ، تلك العربات التي كنا نصنعها من الخشب ونعلق في اطرافها تلك العجلات الحديدية القديمة التي تحتوي بداخلها على شريط ، نسيت ما كان يطلق عليها. ثم نجلس عليها في رأس منحدر ، اي منحدر ، ضحل ، عميق لا يهم ... ثم نتركها تجد طريقها بنفسها الى القاع .... والمخاطر قد تكلف الحياة نفسها ، ما كان أجرأنا ؟؟؟


أحن الى الارجوحة القديمة الضخمة التي كانت تبنى من الخشب والحبال، ونجمع القرش وراء القرش حتى نستمتع بعطلة فيها رفاهية ، في باحة بيت جارتنا التي استغلت هذه الباحة لمآرب كثيرة غير ارجوحة العيد ، وتربي فيها القطيع والأغنام، وتنشر غسيلها ، وتنجب المزيد من الأطفال ما دام هناك متسع ، وما دامت الأرض فراشهم ، والسماء غطاءهم.

مرة من المرات اصرّت شقيقتي الصغرى على الركوب وكان هذا خطر على الاطفال في عمرها لكنها اصرت ،
وما هي الا ثواني حتى وقعت وتجرحت واخفيتها وقتا طويلا حتى لا يرى احد الجروح .


ما أجمل أيام الماضي ، فقد كان كل فرد مسؤول عما يصيب الآخر
ما أجمل خوفنا على يعضنا وعلى انفسنا بنفس الوقت لنبعدها عن العقاب.
هكذا تحملنا مسؤولية انفسنا ومسؤوليتنا عن الآخرين
فمن يحمل جيلنا اليوم هذه المسؤولية...


أحن الى معلمتنا المخيفة والتي اسم عائلتها " أبو جبل " كافي لإرهاب أفئدتنا الصغيرة....
أحن الى " مسّاحة الطباشير " التي كانت ترميها من مكانها -دون أن تكلف نفسها أدنى حركة- في وجه أي طالب يخطئ بالإجابة.

أحن الى الكرات المتعددة في جبهتي من آثار هذه المسّاحة...

هل هناك من لديه كرة صغيرة متكورة في جبهته ، تذكره بمسّاحة الطباشير ، وذنب الخطأ ؟؟؟

من يأتينا اليوم بمسّاحة طباشير....... نمحو بها أخطاءنا ونقوّم إجاباتنا وسلوكنا وردودنا ؟؟




أحن الى " أبي خضر "
ذلك الرجل المسن الذي لا أذكر أن له أبنا يسمى " خضر " و لا اذكره يوما الا بشخصية الفزّاعة ( الحريصة على شجر الزيتون في الشوارع العامة )

لم يوظفه احد، وانما اعتلى بنفسه هذا المنصب ولم يناقشه احد فيه ، بل اعطوه الحق بانصياع فرضه عليهم، كما فرض عليهم كنيته .

كان يطاردنا ويتوعدنا بأقصى العقاب، اذا قبض علينا نكسر اغصان الزيتون وننثر اوراقه ونجمع حباته لللعب بها ورميها على بعضنا البعض، او وضع مواد ضارة في تربتها ...

كنا نهرب من شبحه القادم من بعيد ونكف عن اللعب فورا ونطلق ساقينا للريح.


أين أنت يا أبا الخضر اليوم ، وأين نحن منك ؟

ما أحوج أمتي اليك يا أبا خضر ... !

ما أحوج أشجار زيتون بلادنا الى حرصك...


فقد عم الفساد في تربتها وكسّر الحاقدون اغصانها ، ليصنعوا منها سهاما يصيبون بها قلوبنا وأكبادنا.
وعبث العابثون في ثمرها واستحلوه حقا كاملا لجيوبهم....


ما أحوجنا اليك يا أبا الخضر
لتنظف تربتنا من أدران الفاسدين
وتضرب على أيدي المعتدين...
وتنسج الشباك في وجه الطامعين...

ما أحوجنا اليك يا فزّاعتنا المخيفة،،
لتطرد العابثين وتلقي القبض على المجرمين سفاحي الزيتون.....
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-03-2017, 02:48 AM
الشرفا1 الشرفا1 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 99
افتراضي رد: مملكة الرماد

كلام رائع غاية في التميز والجمال
والعنوان عجبني
تقبلي مروري
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-12-2008, 08:08 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي


كل ما أذكره في رحلتي الجامعية أنني كنت أكره أن أجلس في المحاضرات
كان هذا يكلفني مسؤولية ضخمة وهي اكتشاف المادة لوحدي وتفسير غموضها بما أنني استغنيت عن خدمات المحاضر في ايصال الفهم الى عقلي المشتت وخيالي الواسع الذي لم يكن يستقر بعقلي لأركزه فيما يحاول المحاضر ان يقوله
كان عقلي ينتقل من فكرة لأخرى ومن منطق لآخر ومن صورة لأخرى بخفة ومرونة

كان أكثر ما يثقل كاهلي المختبرات العملية والتي لا يمكن أن أعوض غيابي عنها
كانت تقتلني الساعات الأربع التي أقضيها في تشريح الجراد والجرذان والفئران

لا لم اكن أدرس الطب
اكتفيت بدراسة علم الحيوان حيث من الممكن أن نعالجه
أما الإنسان فإن عالجنا أمراضه الخارجية
فأمراضه الداخلية لا يمكن أن يشفى منها أبدا


ليس ثمة شيء مهم أذكره في تلك الفترة الخيالية الا شهادتي الجامعية ،
ومحاضرة جامعية كانت أقرب الى نساء الحارات الشرقية بصوتها وزعيقها وتوبيخها المستمر
وكانت دوما عندما تغضب من احد الطلبة او الطالبات تقول له : الله يوخدك
ولطالما قالت لي ذلك ،
ولكن الله لم يستجب لها ..
ربما لأن صلاتها قصيرة مبتورة
لا تحفظ الآيات وتقرأ على هواها
تفتري على الله الكذب كما تفتريه علينا باتهاماتها المستمرة ..


انتقلت الى العمل .. ولم أكن أعلم لماذا انتقل من قسم لآخر ومن عمل لآخر
هل كان الفضول هو وراء ذلك ، ورغبتي بمعرفة الجديد والكثير ؟
أم أنني الجوكر الرابح ، المرأة الناجحة في كل مكان؟
أو ربما كنت الموظفة التي تفشل في كل مكان

لا أدري....
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-12-2008, 08:09 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي



يضيء الماء عبر النافذة ... يخترقه نور الحجرة الوهاج
فيرسمه لهبا خليطا من ماء ونار

أشعر أن اجنحة لا مرئية تنبت لي وأنني أستعد لرحيل عذب جميل
لم أعد أسمع الا صوت قطرات الماء على النافذة

وكأنها أصوات طير يضرب بمنقاره زجاج النافذة
وأنا أنتظر وأشعر أن خيالي سيطلق سراحه

أشعر بسعادة وتفاؤل غريب وكأن الفجر يضيء
ألملم أوراقي الرمادية .....

و الفجر الرمادي يتدفق في الحجرة .... تدفق مياه البحر الى غواصة ثقب جدارها....
وأحلم أني اتسرب معه عبر النافذة....
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الى ملقى الشفاء عبر الفيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 114.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.33 كيلو بايت... تم توفير 6.11 كيلو بايت...بمعدل (5.34%)]