حديث وفوائد: من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين / بإمكانكم التواصل معنا عبر خدمة واتس اب - 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2925 - عددالزوار : 345242 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2322 - عددالزوار : 141105 )           »          تفسير القرآن الكريم للشيخ مصطفى العدوي (متجدد) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 154 - عددالزوار : 10691 )           »          يقظة القلب من نوم الغفلة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع للشيخ محمد الشنقيطي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 2499 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2299 - عددالزوار : 34131 )           »          اسم الفاعل: صَوغُه وعمَلُه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 9 )           »          محمود تيمور رائد التعريب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          غريب (قصيدة) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          فارسة الليل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2020, 02:06 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 41,888
الدولة : Egypt
افتراضي حديث وفوائد: من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به

حديث وفوائد: من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به
الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري







عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سمَّع سمَّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به))؛ متفق عليه[1].

يتعلق بهذا الحديث فوائد:
الفائدة الأولى: يجب على المسلم أن يقصد بجميع أعماله وجهَ الله تعالى والدار الآخرة؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ﴾ [البينة: 5]، وقال: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 110]، والمراءاة بالعمل حرامٌ، وقد دل الحديث على عقوبة المرائي يوم القيامة - إن لم يتُبْ من الرياء - وذلك أن الله تعالى يعامل المرائي بجنس ما عمله في الدنيا، فيفضحه يوم القيامة على رؤوس الخلائق، فيريه ثواب أعماله، ثم يحرمه منه والناس يرون، وهذا جارٍ على قاعدة: (الجزاء من جنس العمل).

الفائدة الثانية: الرياء لون من ألوان الكذب، وهو نوعٌ من الشرك الأصغر، وإذا دخل على العمل أفسده؛ وذلك أن العمل لا يقبله الله تعالى إلا بشرطين؛ أولهما: الإخلاص لله تعالى، والثاني: موافقة شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، فالواجب على كل مسلم الحذر من الرياء ابتداءً، ومجاهدة النفس في تجنبه إذا طرأ على العمل، وفي الحديث القدسي: ((قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمِل عملًا أشرك فيه معي غيري، تركتُه وشِرْكَه))؛ رواه مسلم[2].

الفائدة الثالثة: لا ينبغي ترك الأعمال الصالحة خوفًا من الرياء؛ وذلك لأن المسلم إنما يعمل ابتغاء مرضاة الله تعالى، وكثيرٌ من الأعمال قد يكون بمرأى من الناس، فيأتي الشيطان إلى المسلم ليثبطه عن الأعمال الصالحة، فيوهمه أنه يرائي الآخرين، فإذا حصل هذا فليدفعه المسلم عنه، وليتعوَّذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يترك العمل، وهكذا إذا عرَض له الشيطان في أثناء العمل ليثبطه عنه، فلا يلتفت إليه، وليدفعه ما استطاع، ويتم عمله الصالح، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: ما من أحد عمل عملًا إلا سار في قلبه سورتان، فإذا كانت الأولى منهما لله فلا تُهِيدنَّه الآخرة[3]، قال ابن الأثير رحمه الله تعالى: المعنى: إذا أراد فعلًا وصحت نيته فيه فوسوس له الشيطان فقال: إنك تريد بهذا الرياء، فلا يمنعه ذلك عن فعله؛ اهـ[4]، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ومن كان له وِردٌ مشروعٌ من صلاة الضحى أو قيام ليل أو غير ذلك، فإنه يصليه حيث كان، ولا ينبغي له أن يدَع ورده المشروع لأجل كونه بين الناس - إذا علم الله من قلبه أنه يفعله سرًّا لله - مع اجتهاده في سلامته من الرياء ومفسدات الإخلاص...ومن نهى عن أمر مشروع بمجرد زعمه أن ذلك رياءٌ فنهيه مردود عليه...والأعمال المشروعة لا يُنهى عنها خوفًا من الرياء، بل يؤمر بها، وبالإخلاص فيها؛ا.هـ[5].


[1] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب الرياء والسمعة 11/ 336 (6499)، ومسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله 4/ 2289 (2987)، وقوله: ((سمَّع)) يعني: قال قولًا يسمعه الناس رياءً، وقوله: ((يرائي)) يعني: يعمل العمل ليراه الناس فيحمدوه عليه، وقوله: ((سمَّع الله به، ويرائي الله به)) معناه: فضحه يوم القيامة على رؤوس الخلائق، فيريه ثواب أعماله، ثم يحرمه منها والناس يرون.


[2] رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله 4/ 2289 (2985) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[3] رواه البيهقي في شُعب الإيمان 5/ 348 (6884).

[4] النهاية في غريب الحديث والأثر 5/ 286.

[5] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 23/ 173 - 174.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.38 كيلو بايت... تم توفير 1.98 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]