مجاهد بن جبر: إمام التفسير - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2725 - عددالزوار : 287499 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2104 - عددالزوار : 107772 )           »          التتار من البداية إلى عين جالوت (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 136 - عددالزوار : 4181 )           »          أسماء الناس ...بين المشروع والممنوع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الأبناء والقراءة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تزين الزوجة واهتمام الزوج؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تفسير السعدى ___متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 392 - عددالزوار : 7599 )           »          أفيقوا أيها المتكبرون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تعظيم الدماء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الغيرة على المحارم والأعراض (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-02-2020, 02:49 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,614
الدولة : Egypt
افتراضي مجاهد بن جبر: إمام التفسير

مجاهد بن جبر: إمام التفسير
الشيخ صلاح نجيب الدق




الحمد لله القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير، الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ البشير النذير، وعلى آله وأصحابه أجمعين،أما بعد:
فإن مُجاهِد بن جَبْرٍ أحد أئمة التفسير المشهورين؛ من أجل ذلك أحببت أن أذكر نفسي وإخواني القراء الكرام بشيء من سيرته المباركة، فأقول وبالله تعالى التوفيق:
الاسم والنسب:
هو: مُجاهِد بن جَبْرٍ،مولى قيس بن السائب المخزومي،الإمام، شيخ القراء والمفسرين.

كنيته:
أبو الحجاج؛ (المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي جـ 1 صـ 712).

ميلاد مُجاهِد:
ولد مُجاهِد بن جَبْرٍ سنة إحدى وعشرين، في خلافة عمر بن الخطاب؛ (تهذيب الكمال للمزي جـ 27 صـ 234).

شيوخ مُجاهِد:
روى عن: ابن عباسٍ - فأكثر وأطاب - وعنه أخذ القرآن، والتفسير، والفقه،وعن: أبي هريرة، وعائشة، وسعد بن أبي وقاصٍ، وعبدالله بن عمرٍو، وابن عمر، ورافع بن خَديجٍ، وأم كرزٍ، وجابر بن عبدالله، وأبي سعيدٍ الخدري، وأم هانئ، وأسيد بن ظهيرٍ، وعدةٍ؛ (سير أعلام النبلاء للذهبي جـ 4 صـ 450).

تلاميذ مُجاهِد:
تلا على مُجاهِد القرآنَ الكريم جماعةٌ، منهم: ابن كثيرٍ، والدوري، وأبو عمرو بن العلاء، وابن محيصن.

وحدث عنه: عكرمة، وطاوسٌ، وعطاءٌ - وهم من أقرانه - وعمرو بن دينارٍ، وأبو الزبير، والحكم بن عتيبة، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وأيوب السَّختياني، وابن عونٍ، وعمر بن ذر، وقتادة بن دعامة، والفضل بن ميمونٍ، وإبراهيم بن مهاجرٍ، وحميدٌ الأعرج، وبكير بن الأخنس، وسليمان الأحول، وعبدالكريم الجزري، وأبو حصينٍ، والعوام بن حوشبٍ، وفطر بن خليفة، والنضر بن عربي، وخلقٌ كثيرٌ؛ (سير أعلام النبلاء للذهبي جـ 4 صـ 450).

عقيدة مُجاهِد:
(1) قال عبدالوهاب بن مُجاهِد: كنت عند أبي فجاء ابنه يعقوب فقال: يا أبتاه، إن أصحابًا لنا يزعمون أن إيمان أهل السماء (أي الملائكة) وأهل الأرض واحد،فقال: يا بني، ما هؤلاء بأصحابي؛ لا يجعل اللهُ مَن هو منغمس في الخطايا كمَن لا ذنب له؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 39).

(2) روى أبو نعيم، عن عثمان بن الأسود، عن مُجاهِد، قال: "أتته امرأةٌ فقالت: إني أجد في نفسي شيئًا لا أستطيع أن أتكلم به، قال: ذاك محض الإيمان، فقلت: ما هو يا أبا الحجاج؟ قال: إن المؤمن إذا عُصِم من الشيطان في الذنوب جاءه فقال: أرأيت اللهَ، مَن خلَقه؟"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 293).

رعاية الصحابة لمُجاهِد:
(1) قال مُجاهِد: "عرضتُ القرآن على ابن عباسٍ ثلاثين عرضةً"؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 6 صـ 19).

(2) قال مُجاهِد: "مررتُ مع ابن عمر على خربةٍ، فقال: يا مُجاهِد، نادِ: يا خربة، ما فعل أهلك؟ أين أهلك؟ قال: فناديت، فقال ابن عمر: ذهبوا، وبقِيَت أعمالهم"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 286).

(3) قال مُجاهِد: صحبت عبدالله بن عمر، وإني أريد أن أخدمه، فكان هو يخدمني"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 285).

(4) قال مُجاهِد: "ربما أخذ لي ابن عمر بالركاب، وربما أدخل ابن عباسٍ أصابعه في إبطي"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 285).

(5) قال مُجاهِد: قال لي ابن عمر: وددتُ أن نافعًا يحفظ كحفظك؛ (طبقات الحفاظ للسيوطي جـ 1 صـ 42).

(6) روى البيهقي عن مُجاهِد: قال: قال لي ابن عباسٍ: "لا تنامَنَّ إلا على وُضوءٍ؛ فإن الأرواح تبعث على ما قُبضت عليه"؛ (شعب الإيمان للبيهقي جـ 6 صـ 391 رقم: 4386).

(7) قال مُجاهِد: قلت لابن عمر: أيُّ حجاج بيت الله أفضل وأعظم أجرًا؟ قال: مَن جمع ثلاث خصال: نية صادقة، وعقلًا وافرًا، ونفقة من حلال، فذكرت ذلك لابن عباس فقال: صدق؛ (البداية والنهاية لابن كثير جـ 9 صـ 237).

حقيقة الفقيه:
قال مُجاهِد: "الفقيهُ من يخاف الله عز وجل"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 280).

منزلة مُجاهِد العلمية:
(1) قال سفيان الثوري: خذوا التفسير من أربعةٍ: مُجاهِد، وسعيد بن جبيرٍ، وعكرمة، والضحاك؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 28).

(2) قال يحيى بن معينٍ: مُجاهِد ثقةٌ؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 32).

(3) سئل أبو زرعة الرازي عن مُجاهِد، فقال: مكيٌّ ثقةٌ؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 32).

(4) قال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدًا يريد بهذا العلم وجه الله إلا هؤلاء الثلاثة: عطاء بن أبي رباح، وطاوس بن كيسان، ومُجاهِد بن جَبْرٍ؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 33).

(5) قال يحيى بن سعيدٍ القطان: كان مُجاهِد فقيهًا عالمًا ثقةً، كثير الحديث؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 6 صـ 20).

(6) قال قتادة بن دعامة: إن أعلم من بقي بالحلال والحرام الزهريُّ، وأعلم من بقي بالقرآن مُجاهِد، يعني التفسير؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 28).

(7) قال عبدالملك بن جريجٍ: لأن أكون سمعت من مُجاهِد، فأقول: سمعت مُجاهِدًا، أحب إليَّ من أهلي ومالي؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 31).

(8) قال الأعمش: كان مُجاهِد كأنه حمالٌ، فإذا نطق خرج مِن فِيهِ اللؤلؤُ؛ (سير أعلام النبلاء للذهبي جـ 4 صـ 453).

(9) قال خصيفٌ: كان مُجاهِد أعلم بالتفسير، وعطاء بالحج؛ (طبقات الحفاظ للسيوطي جـ 1 صـ 42).

لا عذر لأحد يوم القيامة:
روى أبو نعيم عن مُجاهِد، قال: "يؤتى بثلاثة نفرٍ يوم القيامة: بالغني، وبالمريض، والعبد، فيقول للغني: ما منعك عن عبادتي؟ فيقول: أكثرت لي من المال فطغيت، فيؤتى بسليمان بن داود عليه السلام في ملكه، فيقال له: أنت كنت أشد شغلًا أم هذا؟ قال: بل هذا، قال: فإن هذا لم يمنعه شغله عن عبادتي، قال: فيؤتى بالمريض، فيقول: ما منعك عن عبادتي؟ قال: يا رب، أشغلت على جسدي، قال: فيؤتى بأيوب عليه السلام في ضره، فيقول له: أنت كنت أشد ضرًّا أم هذا؟ قال: فيقول: لا، بل هذا، قال: فإن هذا لم يمنعه ذلك أنْ عبَدني، قال: ثم يؤتى بالمملوك، فيقال له: ما منعك من عبادتي؟ فيقول: جعلت عليَّ أربابًا يملِكوني، قال: فيؤتى بيوسف الصديق عليه السلام في عبوديته، فيقال: أنت أشد عبوديةً أم هذا؟ قال: لا، بل هذا، قال: فإن هذا لم يَشغَله شيءٌ عن عبادتي"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 288)، (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 10 صـ 82)، (شعب الإيمان للبيهقي جـ 12 صـ 352 رقم: 9527)، (البداية والنهاية لابن كثير جـ 9 صـ 235).

مُجاهِد إمام في تفسير القرآن:
(1) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ ﴾ [الفتح: 29]: "الخشوع في الصلاة"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 282).

(2) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴾ [القيامة: 13] قال: بأولِ عمَلِه وآخرِه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 283).

(3) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ [العاديات: 6]: لكفُورٌ"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 285).

(4) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ﴾ [الرعد: 15]: الطائع: المؤمن، والكاره: الكافر"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 291).

(5) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ﴾ [سبأ: 10]: سَبِّحي معه؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 299).

(6) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [فصلت: 30]: فلم يُشرِكوا حتى ماتوا"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 300).

(7) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ﴾ [الإسراء: 64]: المزامير"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 298).

(8) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴾ [التكاثر: 8]: عن كلِّ لذةٍ في الدنيا"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 298).

(9) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ [النساء: 59]: إلى كتاب الله، وإلى رسوله ما دام حيًّا، فإذا قُبِض فإلى سنَّتِه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 293).

(10) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 269]: العلمُ والفقهُ"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 290).

(11) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾ [الأنعام: 153]: البِدَع والشُّبهات"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 293).

(12) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴾ [الرعد: 13]: العَدَاوة"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 291).

(13) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾ [لقمان: 20]: أما الظاهرة فالإسلام والرِّزق، وأما الباطنة فما ستَرَ مِن العيوب والذنوب"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 294).

(14) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴾ [الرحمن: 20]: بينهما حاجزٌ مِن الله تعالى، لا يبغي أحدهما على الآخر، لا يبغي المالحُ على العَذْبِ، ولا العَذْبُ على المالح"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 290).

(15) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴾ [البقرة: 159]: "يلعنهم دوابُّ الأرض وما شاء الله تعالى، الحيَّاتُ والعقارب، يقولون: نُمْنَعُ القَطْرَ بذنوبهم"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 286).

(16) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ﴾ [البقرة: 81]: الذنوب تحيطُ بالقلوب، كلما عمل ذنبًا ارتفعت حتى تغشى القلبَ، وحتى يكون هكذا، ثم قبَض يدَه، ثم قال: هو الران"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 282).

(17) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]: "خُذْ مِن دنياك لآخرتك؛ أن تعمَلَ فيها بطاعتِه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 281).

(18) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [هود: 86]: طاعة الله عز وجل"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 285).

(19) قال مُجاهِد، في قوله تعالى: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 46]، قال: "هو الرجلُ يذكُرُ اللهَ عند المعاصي فيحتجزُ عنها"؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 241 رقم: 36472).

(20) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [المؤمنون: 100]: ما بين الموتِ والبعث؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 290).

(21) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾ [التحريم: 8]: هو أن يتوبَ، ثم لا يعود؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 241 رقم: 36464).

(22) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾ [الذاريات: 17]: كانوا لا ينامون كلَّ الليلِ؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 240 رقم: 36466).

(23) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴾ [الرحمن: 72]: مقصوراتٌ قلوبهن وأبصارهن وأنفسهن على أزواجهن في خيام اللؤلؤ، لا يُرِدْنَ غيرَهم"؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 240 رقم: 36467).

(24) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ﴾ [المزمل: 8]: "أخلِصْ له إخلاصًا"؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 240 رقم: 36470).

(25) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴾ [الإنسان: 15، 16]: الآنيَة: الأقداح، والأكواب: الكوكبات، وتقديرًا: إنها ليست الملأى التي تفيض، ولا ناقصة القدر"؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 241 رقم: 36473).

(26) قال مُجاهِد في قوله تعالى: ﴿ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ﴾ [التوبة: 110]: "الموت"؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 213 رقم: 36291).

منزلة مُجاهِد عند الخلفاء:
قال مُجاهِد: قال لي عمر بن عبدالعزيز: يا مُجاهِد، ما يقول الناس فيَّ؟ قلت: يقولون: مسحورٌ،قال: ما أنا بمسحورٍ،ثم دعا غلامًا له، فقال: ويحك! ما حملك على أن سقَيْتَني السم؟ قال: ألفُ دينارٍ أعطيتها، وأن أعتق،قال: هاتها،فجاء بها، فألقاها في بيت المال، وقال: اذهب حيث لا يراك أحدٌ؛ (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 57 صـ 19).

قبس من كلام مُجاهِد:
(1) قال مُجاهِد بن جَبْرٍ: "إن الله تعالى ليُصلِحُ بصلاح العبدِ ولَدَه وولَدَ ولَدِه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 285).

(2) قال مُجاهِد: طلبنا هذا العلمَ وما لنا فيه نيةٌ، ثم رزَق اللهُ بعدُ النيةَ؛ (المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي جـ 1 صـ 712).

(3) قال مُجاهِد: "ما أدري أي النعمتين أفضل، أن هداني للإسلام، أو عافاني من الأهواء"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 293).

(4) قال مُجاهِد: "ما من مؤمنٍ يموت إلا تبكي عليه الأرض أربعين صباحًا"؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 231 رقم: 36471).

(5) قال مُجاهِد: "لو أن رجلًا أنفق مثل أُحُدٍ في طاعة الله تعالى لم يكن مِن المسرفين"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 293).

(6) قال مُجاهِد: "إن المسلم لو لم يصِبْ من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي لكفاه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 280).

(7) قال مُجاهِد: "ما من ميتٍ يموت إلا عُرِض عليه أهل مجلسه، إن كان من أهل الذِّكر فمِن أهل الذكر، وإن كان من أهل اللهو فمن أهل اللهو"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 283).

(8) قال مُجاهِد: "قال إبليس: إن يعجزني ابن آدم فلن يعجزني من ثلاث خصالٍ: أخذ مالٍ بغير حقه، وإضاعة إنفاقه في غير حقه، ومنعه عن حقه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 284).

(9) قال مُجاهِد: "إن العبد إذا أقبل على الله تعالى بقلبه، أقبل الله عز وجل بقلوب المؤمنين إليه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 280).

(10) قال مُجاهِد: "جعلت الأرض لملَك الموت مثل الطَّست، يتناول منها حيث يشاء، وجعلت له أعوانٌ يتوفَّوْن الأنفس، ثم يقبِضُها منهم"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 286).

(11) قال مُجاهِد: "مَن لم يستَحْيِ من الحلال، خفَّتْ مُؤنتُه وأراح نفسه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم جـ 3 صـ 284).

(12) قال يونس بن خبابٍ: قال لي مُجاهِد: "ألا أنبئك بالأوَّاب الحفيظ، قلت: بلى، قال: هو الذي يذكُرُ ذنبه إذا خلا فيستغفر اللهَ منه"؛ (المصنف لابن أبي شيبة جـ 12 صـ 264 رقم: 36604).

وفاة مُجاهِد بن جَبْرٍ:

توفي مُجاهِد بن جَبْرٍ بمكة وهو ساجدٌ، سنة أربعٍ ومائةٍ،بلغ مُجاهِد يوم مات ثلاثًا وثمانين سنةً؛ (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 6 صـ 20).

وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله رب العالمين.

وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 78.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 77.07 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.32%)]