كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 
قناة الشفاء للرقية الشرعية عبر يوتيوب

اخر عشرة مواضيع :         الاكتفاء بسماع أذكار الصباح والمساء عند قولها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الفرق بين صلاة التراويح وصلاة القيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          قراءة القرآن بصوت مرتفع في المسجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الفرصة الأخيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ترزقوا وتنصروا وتجبروا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          لا سمَرَ إلَّا لِمُصَلٍّ ، أوْ مُسافِرٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          على أبواب العشر الأواخر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          رمضان شهر الإقبال على مجالس العلم والعبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          التغيير الشامل في رمضان .. هل هو ممكن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تاريخ غزوة بدر .. الميلاد الثاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2019, 03:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (1)





أ. محمد خير رمضان يوسف







بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه.


هذه كلماتٌ قلتها في طريقِ العلمِ والدعوةِ والإرشاد، أسألُ الله أن ينفعَ بها.

اتبعوا رأي العلماء، فهم ورثة الأنبياء، ولا تتبعوا آراء السفهاء، فإنهم للسوء قرناء.



الدنيا سفينة تحملُ الناسَ على ظهرها، لا تلبثُ أن ترسوَ على شاطئ الآخرة، فمنهم من ينزلُ منها عاريًا، خاليَ الوفاض، لم يحسب حسابَ مستقبله الحقيقي، فيسودُّ وجهه، كما اسودَّ قلبه في الدنيا، ومنهم من يحملُ معه كنوزَ البرِّ وجبالَ الحسنات، فيمشي، وهو يعرفُ دربه، وينظرُ حواليه وهو يبتسم، ومنهم من يشفقُ على نفسه، لا يدري مصيره، ويعرف أنه قصَّرَ وتلهَّى بالدنيا كثيرًا، فتتناوبهُ الآهات، وتلتهمهُ الحسرات، حتى يقضيَ الله فيه.. إنه يوم التغابن.



كنتُ مثلكَ يا بنيّ، ألهو، وأجوبُ الشوارعَ والأزقَّة، وأسهرُ مع الأصدقاء، وما كان أحدٌ ينهاني عن ذلك ويوجِّهني إلى ما هو أرشد منه، ولو تابعتُ العلمَ في فتوَّتي وشبابي، لكان لي شأنٌ آخر... فلا تلمْ أباكَ إذا طلبَ منكَ الجدِّيةَ في شبابك، ونصحكَ بمتابعةِ العلمِ وأهله، فإنه خيرٌ لك، وأرضَى لربِّك، وأنفعُ لمجتمعك.



رحمَ الله امرءًا ابتغى الآخرةَ وعرفَ أنه صائرٌ إليها، ولم ينسَ نصيبهُ من الدنيا ولم يركنْ إليها.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-02-2019, 04:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (2)





أ. محمد خير رمضان يوسف




لا تنتظرْ سلامًا من مجرم.
ولا أمانًا من خائن.
ولا عدالة ً من ظالم.
ولا رحمةً من عدوّ.
ولا محبةً من حاسد.
ولا مساعدةً من أنانيّ.
ولا نصيحةً من حاقدٍ متربِّص.
أنت حريصٌ على تحسُّس بشَرتك لئلا يتراكمَ عليها الغبار.
وحريصٌ على تنظيف جسدكَ لئلا ترتادهُ الهوام.
وحريصٌ على غسل فمكَ وتنظيف أسنانك قبل أن تنام.
فلمَ لا تكونُ حريصًا على غسل قلبكَ بالاستغفار والتوبة والندم على ما ارتكبتَ من آثام،
وقد يكونُ بينها ما يُغضبُ ربَّك،
ومع ذلك تنامُ ملءَ جفنيك،
وقد تمكَّنَ منكَ طولُ الأمل،
وعشَّش الشيطان في قلبك،
وفتحَ خيمةً له على بابِ عقلك،
وقد يأتيكَ الموتُ وأنتَ نائم،
وتلقى ربَّكَ وهو عليك غاضب؟
لا راحة للمكلومِ إلا ببرءِ جرحه.
ولا راحة للمسافر إلا بعودته إلى أهله.
ولا راحة للمحبِّ إلا بلقاء محبوبه.
ولا راحة للطالب إلا بنجاحه.
ولا راحة للشاب إلا بتأمين عمل له.
ولا راحة للفتاة إلا بزواجها.
ولا راحة للأسرة إلا بالتوافق بين أفرادها.
ولا راحة للمعلم إلا بتجاوب الطلبة معه.
ولا راحة للتاجر حتى تَنفُقَ بضاعته.
ولا راحة للعامل إلا بتأدية حقوقه له.
ولا راحة للأديب إلا بنشر نتاجه أو الاستماع لما يلقيه.
ولا راحة للعبقري إلا بـ "تفريغ" عبقريته.
ولا راحة للمصلح إلا بإيصال كلمته أو تأثير آرائه.
ولا راحة للنفس إلا بالإيمان، وتبرئة الذمة من حقوق الناس.
ولا راحة للمؤمن إلا بعزَّة دينه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-02-2019, 02:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله



كلمات في الطريق (3)





أ. محمد خير رمضان يوسف




طوبى لمن لم يغترَّ بالمظهر.
وتمسَّك بالجوهر.
ودفعَ عن نفسه المنكر.
ورأى الخيرَ فبدَر.
ولم يأبهْ بكلام من أدبرَ واستكبر.

لا حضارةَ بدون علم.
ولا علمَ بدون فهم.
ولا فهم بدون بيان.
ولا بيان بدون تخطيط.

ولا تخطيط بدون أكفاء.

لا علمَ إلا بالتعلم.
ولا تعلمَ إلا بالمواظبة.
ولا مواظبةَ إلا بالصبر.
ولا صبرَ إلا بالعزيمة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-02-2019, 05:06 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (4)





أ. محمد خير رمضان يوسف


ما تقولُ في عدوٍّ جميلِ المحيّا.

يبتسمُ لك.
ويعطيكَ كلامًا معسولاً.
ولكنه يسلبُ مالكَ خفية.
ويقتلُ أولادكَ سرًّا؟
وما تقولُ في فاتنةٍ تبتزُّكَ بجمالها.
وتأخذُ منكَ الأسرار.
وتحوِّلُ أموالكَ إلى حسابها؟
وما تقولُ في فضائياتٍ مثيرة.
تثيرُ شهوتك.
وتسلبُ عقلك.
وتقتلُ غيرتك.
وتهشمُ نخوتك.
وتهدمُ أخلاقك.
وتضعفُ دينك؟
إنَّ أعداءكَ لكثُر..
وإنهم لكَ لبالمرصاد..
الأفضلُ أن تتجنَّبَ شرورهم بداية.
بصبركَ وعزيمتكَ من تربيتكَ الدينية القويمة.
فلن تستطيعَ دفعها كلَّها عن نفسكَ إذا وقعتَ فيها.
وقد تنغمسُ معها فتسبَحُ معها في الحياة.
وتجدُ معها لذَّة الحرام.
فتضيعُ وتهلك..
نسألُ الله العافية من ذلك.
فإذا كان الجمالُ مدعاةً للإعجاب.
فإنه ليس مقياسًا للخير.
ولا منهاجًا للإصلاحِ.
ولا طريقًا للنجاة.
بل هو فتنةٌ وامتحان.
يتبيَّنُ من خلالِ التعاملِ معهُ العاقلُ من المغرور.
فالطرقُ الملتويةُ في الحياةِ كثيرة.
تعرفُ بعضها وقد لا تعرفُ الكثيرَ منها.
ولذلك فإن المسلمَ يدعو في كلِّ صلاةٍ أنْ يهديَهُ الله ويثبِّتَهُ على الطريقِ القويم:
﴿ اهْدِنا الصِّراطَ المـُستَقيم ﴾.
فإن هذا عونٌ له على الهداية، والثبات، والنجاة.
إنْ شاءَ الله.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-02-2019, 11:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (5)

أ. محمد خير رمضان يوسف

كلُّ شيءٍ سيفنى في هذه الحياةِ الدنيا.
فلا تتشبَّثْ بما هو فان.
إلا بقدرِ ما يقضي حاجتك، ويكونُ نافعًا لك.
وأكثرِ العملَ لما هو باقٍ من الحياةِ الآخرة.
فإنه من دأبِ العقلاء الأسوياء، والمؤمنينَ الأتقياء.
كم هو جميلٌ في هذا الزمان.
أن يُرَى الشابُّ مفكِّرًا.
وعلى قسَماتِ وجههِ مسحةُ حزن.
وفي بريقِ عينيهِ إصرارٌ وعزيمة.
وفي حركاتهِ تأنٍّ وخشوع.
وكأنهُ يقولُ للدنيا: ماذا تخبِّئينَ لي؟
هل تخطِّطين سوى للمتعةِ والغرور..
وآخرها الموت.. والحساب؟
أما أنا فقد ودَّعتُ حياةَ العبث.
وركبتُ جوادَ الجدّ.
وعزمتُ على الجهاد.
وكفى...
من التزمَ حدَّهُ لم يُتَّهم.

من زادَ في الكلامِ كثرَ ناقدوه.


من كثرتْ شكاويه قلَّ سامعوهُ وإنْ صدق.


من رمى بسهمِ غدرٍ أوشكَ أن يُغرَسَ في صدره.


لا أمانَ إلا بإزالةِ أسبابِ الخوف.


الراحةُ في العافية، وليست في الغنى أو الفقر.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-02-2019, 11:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (6)
أ. محمد خير رمضان يوسف




إلى متى تلهو يا صغيري، ولا تذكرُ الموتَ والبلى؟

أغرَّتكَ حياةُ الترفِ والنعيم؟


أما تنظرُ حواليك؟


أما ترى أطفالاً رضَّعًا يموتون؟


وفتيانًا في عمرِ الزهورِ يقضون؟


وشبابًا أقوياءَ يغيبون؟


ماتوا فجأةً دونَ وداع..


وكانوا يحلمون مثلك.. ويتخيَّلونَ حياةً طويلةً.. بهيجة..


كنْ مستعدًّا يا ولدي، قبلَ أن يفجأكَ ما لا تريدُ أن تفكرَ فيه.

انظر إلى أصدقائكَ الذين تجالسهم، هل يذكِّرونكَ بالله؟


إذا لم يكونوا كذلك فلا خيرَ فيهم.

مَن ناداهُ أخوهُ فليُجب.


مَن اتكأ على أخيه فليخفِّف.


مَن أودعَ أخاهُ سرًّا فليكنْ أمينَ سرِّه.


مَن رأى في أخيه انحرافًا فليخبرهُ بأدب، وليعالجهُ بحكمة.

منَ أرادَ أن يساعدَ أخاهُ فلا يمنن.

مَن انتظرَ أخاهُ فلا يضجر، فلعلَّ عذرًا حبسه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-03-2019, 09:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (7)
أ. محمد خير رمضان يوسف


أحبُّ الكلامِ إلى الله تعالى، كما في الأحاديثِ الصحيحة:


"سبحانَ الله وبحمده".
"سبحانَ ربي وبحمده".
"سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".

إذا رأيتَ شغَبًا.

هرجًا ومرجًا.
لا يُعرفُ فيه الظالمُ من المظلوم.
فلا يدفعنَّكَ حبُّ الاستطلاعِ إلى الدخولِ في وسطهِ لترى ما فيه.
لئلا ينالكَ شيءٌ من وباله.
بل قفْ على طرَفٍ واعرفْ ما يجري.
أو اسألْ ماذا جرى.
وتعوَّذْ بالله من الفتن.
ما ظهرَ منها وما بطَن.


كلُّ شيءٍ تفعلهُ في هذه الحياةِ الدنيا محسوبٌ لك أو عليك.

يعني أنك ستُسألُ عنه وتُحاسَبُ عليه عند ربِّ العالمين.
بما سمعتهُ من أمرٍ فما كان موقفكَ منه؟
وبما رأيتهُ بنظركَ من حادثٍ أو موقفٍ فماذا فعلتَ بعدُ؟
وبما عزمتَ عليه بقلبكَ ونفَّذته...
فإلى ذلك تشيرُ الآيةُ الكريمةُ بوضوح:
﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ (جزء من الآية 36 من سورة الإسراء).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-03-2019, 10:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (8)
أ. محمد خير رمضان يوسف






لماذا لا يُعطى الناسُ حقوقَهم إلا أن يُقتَلوا؟!



لماذا يُقتَلُ عشراتُ الألوفِ ومئاتُ الألوفِ لمنعهم من مطالبةِ حقوقهم؟!



إنه الانحرافُ عن الحق.



وإنه الظلمُ.



والكبرياء، والتسلط، والهمجية!



ولا بدَّ أن يُزالَ هؤلاء من سدَّةِ الحُكم.



ولو كلَّفَ الناسَ الآلافَ المؤلَّفةَ من الأرواحِ في جهادهم.



وإلا فإن الظلمَ لن يُزال.



بل سينتشرُ أكثر.



ويزيد، ويصيرُ أصنافًا..



ويبقى الناسُ كالعبيد.




إذا خافَ القائدُ العسكريُّ هُزم.



مَن خُدعَ في الحربِ خَسر.



فلابدَّ من مستشارينَ عسكريين.



وخبراءَ حاذقين.



المعنوياتُ القويةُ تعني الإصرارَ على الانتصار.



قهرُ العدوِّ لا يكونُ إلا بمواصلةِ الجهاد.



لا تنزعجْ من "خشونة" أخلاقِ بعضِ المجاهدين، فإنهم في شغلٍ عن فنونِ "الإتيكيت".




ليكنْ في برنامجكَ دقائقُ تحاسبُ فيها نفسك.



لتنطلقَ بقوةٍ أكبرَ إذا كنتَ صائبًا.



وترجعَ إنْ كنتَ مخطئًا.



فإن الرجوعَ إلى الحقّ.




خيرٌ من السيرِ في وحلِ الباطل.



استشرْ قبلَ أنْ تنطلق.



خطِّطْ قبلَ أن تعقدَ العزم.



أخلصِ النيةَ لخالقك.



وأحسِنْ توكلكَ عليه.



الثباتُ على الحقِّ يمنحكَ القوة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-03-2019, 04:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (9)
أ. محمد خير رمضان يوسف




قال بعضهم:



لا تستترْ تحت الظلام بريبةٍ

إن الذي خلق الظلامَ يراكا







كان الحسن البصري رحمه الله يتمثل بهذا البيت من الشعر:



الموتُ بابٌ وكلُّ الناس داخلهُ

يا ليتَ شعري بعد البابِ ما الدارُ







أيها الإنسان، أنت مخيَّرٌ في هذه الحياة.

فإذا ابتغيتَ الخيرَ يسَّرهُ اللهُ لكَ وزادكَ من فضله.

وإذا ابتغيتَ الشرَّ فالطريقُ أمامكَ مفتوح.

تلجُ فيها متى ما شئت، وتفعلُ من الشرورِ والقبائحِ ما تريد.

ولا تقولنَّ يومَ القيامة: يا ربّ، لمَ لمْ تسيِّرني إلى طريقِ الخير.

فقد بيَّنَ لكَ الله طريقَ الخيرِ والشرّ.

ومنحكَ إرادة الاختيارِ لتكونَ حرًّا.

فاخترتَ لنفسِكَ تلكَ الطريقَ بإرادتك.

وأنتَ الذي تتحمَّلُ مسؤوليةَ ذلك ونتائجه.

ومع ذلك فطريقُ التوبةِ والرجوعُ إلى الصوابِ مفتوحةٌ أمامك.

وسيمحو الله خطاياكَ السابقة إذا صدقتَ في توبتك.

ولم تعدْ إلى ما كنتَ تفعلهُ سابقًا من شرورٍ وآثام.



العلمُ جذَّاب.

والعالمُ المخلصُ الواثقُ من علمهِ يصيرُ جذَّابًا، مهيبًا، ذا جلالة.

ولو لم يكنْ جميلَ الصورة، أو مقبولها.

فقد كان التابعيُّ الجليلُ عطاءُ بنُ أبي رباحٍ مولًى أسودَ شديدَ السواد، أعورَ، أصلعَ، أفطسَ، أشلَّ، أعرج، ثم عمي!

وكان ثقةً فقيهًا عالمـًا كثيرَ الحديث.

قصدَهُ طلبةُ العلمِ والعلماءُ من أنحاءِ العالمِ الإسلامي.

فكانوا يتحلَّقونَ حولهُ وينهلونَ من علمهِ الجمّ.

وقد روى عنه خَلقٌ كثيرٌ حديثَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خاصة.

والفقهَ وغيرَهُ من علومِ الشرع.

وقد عُمِّرَ مائةَ عام.

وانتهتْ إليه فتوى أهلِ مكة.

وما بقيَ على ظهرِ الأرضِ أحدٌ أعلمَ منهُ بمناسكِ الحجِّ في زمانه.

ولمـّا قدمَ عبدالله بنُ عمرَ إلى مكة، فسألوه، قال: أتجمعونَ لي يا أهلَ مكةَ المسائلَ وفيكم ابنُ أبي رباح؟

ولمـّا جاء الخليفةُ عبدالملك بن مروان إلى مكة وحواليه الأشرافُ من كلِّ بطن.

زارهُ عطاء لينصحه.

فقامَ إليه وأجلسهُ معه على السرير.

وقعد بين يدي عطاء!

وفي عصرنا العلاّمةُ الشيخُ محمد متولي الشعراوي رحمهُ الله مثلاً.

لم يكن جميلَ الصورة.

ولكنْ كانت تمتدُّ إليه الأعناق.

وتشتدُّ إليه العيونُ والقلوبُ بالملايين.


ولا تملّ..

إنه العلمُ النورانيُّ المؤيَّدُ من ربِّ الكون.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-04-2019, 06:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 131,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (10)
أ. محمد خير رمضان يوسف



حتى نكرِّسَ في أنفسنا أخوَّتنا لعامَّةِ المسلمين.

ونتبرَّأ من العنصريةِ المقيتة.
ولا يكونَ أحدُنا ضيِّقَ الأفق.
فإنَّ المطلوبَ هو ألاّ نفرِّقَ بين عالمٍ وآخرَ بسببِ موطنه.
فلا يتعصَّبُ كلُّ أهلِ بلدٍ لعلماءِ بلده.
فإنهُ مسلكٌ منكر.
ووجهةٌ منفِّرةٌ لا تناسبُ عالميةَ الإسلام.
ولكنْ يؤخَذُ العلمُ من عامَّةِ علماءِ الإسلام.
بحسبِ القدرةِ وبحسبِ الإمكان.
لنثبتَ لأنفسنا وللآخرينَ أن هذا الدينَ عالميّ.
وليسَ وطنيًّا أو عنصريًّا.
فلم يخصَّ اللهُ تعالى قبيلةً أو أهلَ بلدٍ بدينه.
وإنما هو لأهلِ الأرضِ جميعًا بدونِ تفرقة.
ومن فرَّقَ فقد ظلمَ نفسَهُ واعتدى.
وأحدثَ في الدينِ وابتدعَ طريقةً مذمومةً تفرِّقُ صفَّ المسلمينَ وتؤذيهم.

التهجمُ على علماءِ الدينِ الإسلامي.
لا يكونُ إلا عن جهل، أو نيةٍ خبيثةٍ وحقدٍ على الإسلام.
فالعلماءُ هم أولُ مَن يحملونَ همَّ هذا الدين وينشرونه.
وهمُ الذينَ بلَّغونا القرآن.
وعلَّمونا السنَّة.
وفقَّهونا في الدِّين.
وبصَّرونا بواجباتنا وحقوقنا كما يريدهُ الإسلام.
وحذَّرونا من الغزو الفكريّ.
ومن الأحزابِ العلمانية.
ومكرِ الأعداء..
والنيلُ منهم خطةٌ قديمةٌ ماكرةٌ من الأعداء.
ليوهنوا هذا الدينَ أو يقضوا عليه.
وإنَّ القضاءَ عليهم أو استبعادهم من الساحة.
يعني استبعادَ الدينِ من الحياة.
ويعني أن يُفسحَ المجالُ للجهلاءِ والمتربِّصينَ بالدين من العلمانيينَ والليبراليينَ.
الذين يريدونَ أن يقولوا في الإسلامِ ما شاؤوا.
ليشوِّهوهُ ويحرِّفوه ويقدِّموهُ دينًا آخرَ للناس.
لا نظامَ فيه ولا جهاد.
ولا قدسيَّةَ له ولا التزامَ به.
ولا فرقَ في ذلك بينهم وبين المتلبِّسين بالإسلامِ من علماءِ السلطةِ ومن لفَّ لفَّهم.
الذين لا يهمُّهم سوى إرضاءِ الحاكم.
ولو كان فيه غضبُ الربّ.

من بركةِ العلمِ أنهُ لا يُترَكُ طلبهُ والأمَّةُ في سلمٍ أو حرب.
وهذا دالٌّ على أهميته.
وأنه يُسعَى إليه في كلِّ ظرف.
لتبقَى الأمةُ على اتصالٍ دائمٍ بالعلم.
اتصالاً وثيقًا ومتتابعًا.
وإذا كان المرءُ مشغولاً جدًا.
كأنْ يكونَ في عملٍ شاقّ، أو رحلة، أو جهاد.
فإنه إذا عادَ سألَ عمّا فاتهُ من أبوابِ العلمِ وفنونه.
وتابعَ تعليمه.
يقولُ ربُّنا تباركَ وتعالَى:﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 122].
أي: وما صلحَ الأمرُ ولا استقامَ أنْ يَخرجَ جميعُ المؤمنينَ إلى الغزو، لأنَّ هناكَ مصالحَ أخرى تتعطَّلُ بذلك، فهلاّ خرجَ مِنْ كلِّ جماعةٍ كبيرةٍ منهم عُصبةٌ تَحصلُ بهمُ الكفاية، ويُقيمُ الباقونَ فيَتعلَّموا أحكامَ الدِّين، وما أُنْزِلَ مِنْ وحي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فإذا رَجعَ المـجاهدونَ منْ كلِّ قومٍ علَّموهم ما تَعلَّموا، ليَتذكَّروا ويَحذَروا ويَعرِفوا أحكامَ الدِّين، وما أمرَ اللهُ بهِ ونهَى عنه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

 

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 137.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 131.89 كيلو بايت... تم توفير 6.07 كيلو بايت...بمعدل (4.40%)]