هذا سمتك يا أخي فاسمعني - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح التنظيف الأساسية التي يمكن لأي شخص استخدامها (اخر مشاركة : لامييس - عددالردود : 5 - عددالزوار : 518 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3003 - عددالزوار : 373644 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2408 - عددالزوار : 159794 )           »          طريقة عمل الجمبرى بصوص الكريمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          طريقة عمل استيك اللحم والبطاطس (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          طريقة عمل الكشرى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          طريقة عمل محشى ورق العنب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          طريقة عمل مكرونة مع كور اللحم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          أخاف من الزواج ومسؤولياته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          كيف أتخلص من ترسبات الماضي؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2020, 10:38 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,285
الدولة : Egypt
افتراضي هذا سمتك يا أخي فاسمعني

هذا سمتك يا أخي فاسمعني


د. عبدالحكيم الأنيس






ذكر الإمامُ أبو الحجاج المزي (ت: 742هـ) في كتابه "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" في ترجمة الإمام التابعي الجليل، المفسر الفقيه، الزاهد الناسك أبي سعيد الحسن البصري (ت:110هـ) أنه قال:
"كان الرجل إذا طَلَبَ العلم لم يلبث أن يُرى ذلك في بصره، وتخشعه، ولسانه، ويده، وصلاته، وصِلته، وزهده".


هذه كلمة جامعة من رجُلٍ رضع من أمّ المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، وكان إذا ذُكر عند السيد الأجل محمد الباقر رضي الله عنه قال عنه:
"ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء".


وقد جمعتْ هذه الكلمةُ صفاتٍ حميدةً وأخلاقاً رشيدةً، يجبُ أنْ يتحلى بها طالبُ العلم الذي يسعى للحصول على نصيبٍ من ميراث النبوة، وليلتحقَ بسندٍ يرتفع أعلاه ليتصل بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم عن جبريل الأمين عن رب العالمين جلّ وعلا.


وأولى آثار العلم على "البصر": وذلك بأن يكفَّ بصرَهُ عن الحرام بكل أشكاله، فلا ينظر به إلى مساخط الله، ولا يمد عينيه إلى متاع الدنيا الزائل.


ويكون "خاشعاً" في قلبه، مستحضراً عظمة الله، ومراقبتهُ له، على هدي الحديث النبوي "أَنْ تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".


فإذا استقر هذا المعنى في القلب، ظهرتْ ثمراتُهُ على الجوارح، فيكون "لسانه" محفوظاً، لا ينطق إلا بحق، أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر، رطباً بذكر الله، وتلاوةِ القرآن، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، ويتجنبُ الإثم ما استطاع، فلا يغتاب مسلماً، ولا ينم على مسلم. ويستشعر جلال الله عند كُلِّ كلمةٍ يلفظها في خطبة أو درس أو محادثة، فلا يكذب ولا يزوّر ولا يخدع أحداً يعامله في دين أو دنيا، ولا يعير ولا يشتم، ولا يدَّعي ما ليس له من علم أو بحث أو مال، ويتحقق بذلك حتى يكتب عند الله "صدّيقاً"، ويستعيذُ بالله سبحانه من أنْ يكْتَبَ عنده "كذاباً".


وكذلك تظهر ثمراتُ الخشوع في القلب على "اليد" فلا يستعملها إلا في طاعةٍ، ولا يتناول بها إلا الحلال، ويحفظها من أن تكون أداة معصيةٍ ينال بها ما لا يحل، أو يأخذُ ما ليس له، أو يؤذي بها أحداً، ولو بالإشارة... وليسْعَ جهد إمكانه أن تكون يدهُ اليدَ الحانيةَ الرفيقَةَ على الناس أجمعين.


وأمَّا أثر العلم على "صلاته" فهذا مما يجبُ أنْ يكون ظاهراً بارزاً... والصلاةُ من أهم أركان الإسلام، وأولُ ما يسأل عنه العبدُ يوم القيامة، وقد جمعتْ معاني يضيق عن بيانها اللسان، وجاءنا من عنايةِ النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة الشيءُ الكثيرُ المدهشُ، وذلك أنها شعارُ الإسلام، ولن تزال الأمةُ بخيرٍ ما حُوفظ عليها.


وطالبُ العلم أولى الناس بالحفاظِ عليها، والإتيانِ بها كاملةً بشروطها وأركانها وسننها وآدابها على النحو الذي يقرّبُهُ إلى الله عز وجل "وما تقرّب إلي عبدي بشيء أحب الي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتى أحبه".


وأثر العلم على "الصَّلاة" يظهرُ باختيار أفضل أوقاتها والاستعداد لها، والتمتع بها والخشوع فيها، وتحقيق غاياتها كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾.


وإذا كُشِف الحجابُ عن "بصيرة" المسلم، لم يكد يَشبعُ من "الصلاة" وكان سيدُ المصلِّين الحبيبُ المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: "وجُعِلتْ قرة عيني في الصلاة" وكان يقومُ حتى تتورم قدماه.


ثُمَّ قال الحسن رضي الله عنه: "وصِلته" وهذه منه دقةٌ بالغةٌ، فبعد أنْ ذَكَرَ الصلاةَ وهي صلةٌ بين العبد وربه، ذكر "الصلة" وهي العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان.


ولا بد أنْ يظهرَ أثرُ طلبِ العلم على "الطالب" في صلةِ رحمه: الرحم النَسَبي والقلبي، فيصل الأقرباءَ والأصدقاءَ، وتكون هذه "الصلةُ" صلةً شرعيةً وهدفها الأول: مرضاةُ الله، فيعين المحتاج بما استطاع، بالمال أو بالنفس، ويعود المريض، ويشيع الميت، ويواسي المصاب، ويعلم الجاهل، ويوقظ الغافل، وينصح المقصر، ويبصّر القاصر... وهل يطلب الإنسانُ العلمَ إلا ليعمل به؟!


وختام هذه الصفات: "الزهد" وهو نوعان: زهدُ قلب، وزهدُ يد، فإن كان ممن يجد سعةً فليكن زاهدَ القلب، يمنع الدنيا من أن تتسرب إليه، وتعشعش فيه. وإن كان ممن لا يجد سعةً فليكن زاهدَ يد وليرض وليصبرْ وليعلمْ أنّ ما عند الله خير وأبقى.


ومعنى أثرِ العلم في "زهده": أي يدفعه العلمُ إلى التحقق بمعاني الزهد هذه فيقبل على الآخرة، ويتجافى عن دار الغرور، وتكون همته في "مراقي" الآخرة، إذا كانت همة غيره في "درجات" الدنيا.


والآن يا أخي الحبيب:
أين أثرُ العلمِ على قلبك؟


أين أثر العلمِ على قالبك؟


إنَّ كلمةَ الحسن البصري ميزانٌ فزن بها نفسك...


لقد أدخلك الله في رياض الجنة وأنت في الدنيا فاعرف نعمته عليك، وكن كما أراد لك أنْ تكون: وردةً ناضرةً ينبعثُ منها العطر البهيجُ الفواح...


كن طالبَ علمٍ حقاً في زيك وسمتك وتعلمك ومعاملتك، لتنتفعَ وتنفع، وترتفعَ وترفع... فيقتدي بك النَّاس ويسكنوا إليك فتقودهم بحالك ومقالك إلى "الله".



أي أخي:
ماذا أقول لك؟
لقد سارت "القافلة" فاحذر أن تكونَ من "المتخلفين"...



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.41 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.24%)]