أو يزوجهم ذكرانا وإناثا - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         مواعيد بنك الرياض (اخر مشاركة : كريم العمدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          فوائد الجلسرين السائل للتبييض (اخر مشاركة : كريم العمدة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله (اخر مشاركة : صيانه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 163 )           »          بالخطوات.. طريقة عمل الـ Fried Chicken الأمريكية بالفرن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          بخطوات بسيطة.. طريقة عمل البيتزا بالفراخ فى المنزل (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          طريقة عمل برجر صحى مش هيتخنك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة عمل طاجن الفراخ والخضار الإسبانى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          طريقة سهلة وبسيطة لعمل عجينة البيتزا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طريقة عمل الكيك المالح بالجبنة والزيتون (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 213 )           »          أفكر جديًّا في الزواج، وهاجس يمنعني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2020, 01:14 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 56,072
الدولة : Egypt
افتراضي أو يزوجهم ذكرانا وإناثا

أو يزوجهم ذكرانا وإناثا
عبدالله عيسى

كنتُ مارًّا بالسوق في العشر الأواخر من شهر رمضان، فَوَجَدْتُ البائع يقول بصوت مرتَفِع: "ربنا قادر على كل شيء"، ويُكلِّم أحدَ الزبائن، فأحببت أن أعرِفَ سبب ما تفوَّه به منذُ قليل على قُدْرة الله العظيمة، ونِعمه الجليلة، التي لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى؟!
فسألتُه: خيرًا إنْ شاء الله يا عمِّي سعيد، فقال في تعجُّب: إنَّ قصةً غريبة حدَثَتْ لي، فقد تزوجتُ لمدة ثلاثةَ عشرَ عامًا، ولم يرزقْنِي الله الذُّرية، ثم بعدَ ذلك وبدون سبب حملَتْ زوجتي ووضعتْ لي الشيخ أحمد!
فقلت له: كيفَ ذلك، قُصَّ لي الحكايةَ مِن أوَّلها إذا أردتَ؟
فقال: تزَوَّجتُ وتاقتْ نفْسي إلى الأولاد، ولكن قدَّر الله أن يكونَ غير ذلك، فلم تحملْ زوجتي، وتأخَّرتْ في الحمل، فذهبنا معًا إلى الطبيب، فقال: ليس بكما عيْب أو مرَض، لكن الله لم يُقدِّرْ بعدُ أن تُرزَقا الذرية.
ثم أعطانا علاجًا، وقال: إنَّه مقويات وفيتامينات؛ كي تساعدَ الجسم وتقويه، وبالرغمِ مِن ذلك ظللْنا فترةَ عامين ولم يَحْدُث جديد، فتوقفْنا عن أخْذ الدواء، وشعرْنا باليأس والقُنوط مِن أن يرزقنا الله الأولاد.
ثم تاقَتْ نفسي إلى الذريَّة مرَّةً ثانية، فذهبنا إلى طبيب واختصاصي آخَر غير الأوَّل، وبعد الكشف وعمل التحاليل اللازمة، و"الإشاعات" المطلوبة، قال لنا نفْس الشيء: ليس هناك أي مانع مِنَ الإنجاب، ولكن الله لم يُقدِّرْ لكُمَا بعدُ، فالذرية رِزْق مِن الله، ونصَحَنا بالصبر والدعاء، ثم أعطانا مقويات مثل الأول!
ومرَّتْ ثلاثةَ عشرَ عامًا ونحن على هذا الوضْع؛ بيْن اليأس من الإنجاب، والرَّجاء في كَرَمِ الله الوهَّاب، حتى كان يومٌ ذهبتُ أنا وزوجتي لنزورَ عمَّةً لي مريضة بالمستشفَى، وكان في السَّرير المجاور لها امرأةٌ تُعاني من شِدَّة المرض، وكانت حالتُها متأخِّرة.
وبينما نحن جلوسٌ بجوار قَريبتي تلك، إذ بتلك المرأة تَشْهَق شهقةً عظيمة، ويتحشرَج صوتُها في صدرها، وتجحظ عيناها، ويقِف شعرُ رأسها من هوْل ما تُعانيه من سَكرات الموت، ثم شهقت ثلاث شهقات متتالية، وبعدَ ذلك فاضتْ رُوحها إلى بارئها ومولاها.
فشعرتُ بالرَّهْبة والفزَع الشديد، وتَصبَّب العَرقُ البارد من جبيني، واصفَّر لوني، وكذلك زوجتي، فقالتْ عمَّتي انصرفَا إلى حال سبيلكما، واذهبَا لبيتكما كي تستريحَا مِن هوْل ما رأيناه، فمشينا، وقدَّر لنا أنا وزوجتي أنْ نلتقِي في تلك الليلة، وظللْنا فترةً طويلة متشبِّثين ببعضِنا، ويلتصِقُ كلٌّ منا بالآخَر من شدَّة الخوف.
وبعدَ أقلَّ مِن شهر طلبتْ منِّي زوجتي أن نذهبَ لعمل تحاليل للحمْل، وكنَّا قبل ذلك طالَما عملنا تلك التحاليل، ولكنَّها في كلِّ مرة تكون سلبية، وبعدَ الانتهاء من التحاليل قالت لي الممرضة: غدًا تظهر النتيجة.
فشعرتُ بالرَّهْبة من استلام النتيجة، فطلبتُ مِن قريب لي أن يُحضرَ لي الخبر، واتَّفقتُ معه إذا كانت سلبية فقل لي: "لا يوجد نصيب"، وأمَّا إذا كانتْ إيجابية فقُلْ لي: "الحمد لله خير"، وظللتُ بالمنزل لا أستطيع أن أُحرِّك ساكنًا، أو أفعل شيئًا، حتى إنَّ كوب الشاي في يدي لم أستطعْ أن أُمْسِكه بيدي المرتعِشة، وكان يهتزُّ من القَلق الذي أُعاني منه!
وكنتُ أتساءل: هل هذه المرَّة سيرزُقني الله الولَد؟ ومرَّ وقتٌ يسير، ظننتُ أنَّه قرونٌ طويلة، وإذا بقَريبي هذا يُقبِل على فَرِحًا مسرورًا، ويقول لي: "أبشِرْ يا أبا أحمد"!
فلم أصدِّقْ سَمعي ولا نفسي، وكررتُ عليه: ماذا تقول؟! فردَّ ثانية عليَّ قائلاً: أبشِرْ يا أبا أحمد، فحمدتُ الله وسجدتُ على الأرْض، وأخذت أبكي من الفرح والذهول، ولم يمرَّ على حملها تسعة أشهر إلا وقد وضعتْ لي ذَكرًا أسميناه "أحمد"، ودعوتُ الله أن يُبارك في عمره، ويكون شيخًا جليلاً.
ثم قال لي: أتدري في أيِّ ليلة وضعَتْ زوجتي؟ فقلت له: في أيِّ ليلة؟
فقال: في ليلة السابع والعشرين مِن رمضان منذُ ستِّ سنوات، وهى عمر الشيخ أحمد، وقد رَزَقني الله أختَه بعدَ ذلك بعامين، وكان يحكي تلك القصَّة وهو غاية في الفَرَح والسرور، كأنَّه رُزِق ابنَه أحمد اليوم فقط، وليس منذُ ستِّ سنوات.
وحَضَر إلى ذِهني كم مِن الناس يرزقهم الله - سبحانه وتعالى - المتفضِّل بالأولاد والذرية، دون تعَبٍ أو عناء، ودون مَشقَّةٍ أو جهد، ثم لا يَحْمَدون اللهَ على تلك النِّعمة العظيمة، التي امتنَّ الله بها عليهم، بل ولعلَّهم يَتضجَّرون من المعيشة والغلاء.
وكم مِن أزواج رُزِقوا بإناث فقط، أو ذُكور فقط، فغَضِبوا وحزنوا، ولم يَشْكُروا اللهَ على نِعمته التي لا تُعدُّ ولا تُحصَى، وتذكرتُ قولَ الله تعالى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) [الشورى: 49 - 50].
يقول الإمامُ ابن كثير -رحمه الله تعالى-: "يُخبِر تعالى أنَّه تعالى خالِقُ السماوات والأرض، والمتصرِّفُ فيهما، وأَنَّه ما شاء كان، وما لم يشأْ لم يكن، وأنَّه يُعطي مَن يشاء، ويَمنع من يشاء، ولا مانعَ لِمَا أعْطَى، ولا مُعطيَ لما منع".
وأنَّه يَخلُق ما يشاء؛ يَهَبُ لمن يشاء إناثًا؛ أي: يرزقه البنات فقط، قال البغويُّ: ومنهم لوط - على نبيِّنا وعليه الصلاة والسلام- ويَهَب لِمَن يشاء الذكور؛ أي: يرزقه البنين فقط، قال البغوي: كإبراهيم الخليل - على نبيِّنا و- عليه الصلاة والسلام - لم يُولدْ له أُنْثَى.
أو يُزوِّجهم ذُكرانًا وإناثًا؛ أي: ويُعطي لمن يشاء مِن الناس الزوجين الذَّكر والأنثى؛ أي: مِن هذا وهذا، قال البغوي كمُحمَّد - صلى الله عليه وسلم - ويَجْعل مَن يشاء عقيمًا؛ أي: لا يُولد له، قال البغوي: كيحيَى وعيسى - على نبيِّنا وعليهما الصلاة والسلام.
فجَعَل الناسَ أربعةَ أقسام: منهم مَن يُعطيه البناتِ، ومنهم مَن يُعطيه البنين، ومِنهم مَن يُعطيه من النوعين - ذُكورًا وإناثًا - ومنهم مَن يمنعه هذا وهذا، فيجعله عقيمًا لا نَسْلَ له، ولا ولد له، إنَّه عليم؛ أي: بمن يستحقُّ كلَّ قسم مِن هذه الأقسام، قدير؛ أي: على مَن يشاء مِن تفاوت الناس في ذلك.
فالله - سبحانه - بحِكمته وعَدْله يَمْنَح ويمنع، فللعقيمِ عَزاءٌ في حال بعضِ الأنبياء -عليهم السلام- المذكورين آنفًا، وعسى الله أن يُعوِّضهم خيرًا، ويجعلهم مِنَ الصابرين والمحتسبين.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.59 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]