ذنوب الخلوات - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2339 - عددالزوار : 210494 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1672 - عددالزوار : 73175 )           »          مرحــبا بـالحبيب الـــوافد (احكام خاصة بالصيام) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 21 - عددالزوار : 169 )           »          Buy (70Pieces) Apple iPhone Xr New 256GB $10,430CAD (اخر مشاركة : رتفيسيكس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الشكر والتقدير في البحث (اخر مشاركة : سامية عبدالرحمن - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          احلى شعر عن الخال (اخر مشاركة : سامية عبدالرحمن - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الزفاف (اخر مشاركة : نيرمين أيمن - عددالردود : 17 - عددالزوار : 7743 )           »          فيديوهات الحياة البرية والبحرية mp4 (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 4 - عددالزوار : 101 )           »          الحكمـة ضالـة المؤمن ***متجددة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 684 )           »          الرجل العصامي محمد بن عبد اللّه الهبدان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2019, 05:37 PM
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 5,469
الدولة : Egypt
افتراضي ذنوب الخلوات

ذنوب الخلوات (المقال الأول)


محمد علي يوسف

المزاوجة بين الطاعة والمعصية سرا فإنها تنقض ذلك التصور البائس وتضع احتمالية وجود الضعف الإنساني في المشهد وليست فقط مسألة اجتراء واستهانة بسمع الله وبصره كما سيحلو للشيطان أن يجعلها الاحتمال الأوحد..


صاحب معصية السر الذي لم يزل الخير متمكنا من قلبه رغم ضعفه أمام معصيته غالبا ما يكون أشد فزعه وأعظم ندمه لأجل شيئين رئيسين..
الأول: أن يموت على ذلك الذنب.
والثاني: أن يكون استخفاؤه من الناس واجتراؤه حين لا يراه إلا ربه نفاقا يتسرب إلى قلبه حتى يتمكن منه في نهاية الأمر.

الحقيقة أن هذا ندم محمود و قلق لابد منه ومخاوف ينبغي ألا يتم التهوين من شأنها الذي قد يورث يوما تمام توبة وكمال أوبة الإشكال أن ذلك القلق وتلك المخاوف قد تتحول إلى أمر من إثنين الأول هو اليأس والقنوط والعجز عن أي تغيير للأفضل والثاني هو اللامبالاة و( تكبير الدماغ ) والمضي قدما في طريق المعصية ما دامت الأمور ( كدة كدة بايظة )..

هذه المخاوف يمكن التعامل معها بشكل إيجابي عام بتحويلها كما قلنا إلى دافع للتوبة والإنابة وبشكل خاص بمواجهة كل نوع من تلك المخاوف عبر علاجه المباشر..

أما خوف سوء الخاتمة والموت على تلك الحال وما يكون عليه ذلك من هوان وفضيحة في الدنيا ثم بعث على تلك الحال في الآخرة كما وردت الأحاديث الصحيحة بذلك..

ويُذكر كثيرا أن من عاش على شيء مات عليه ورغم أن هذا ليس بحديث مرفوع إلا أنها مقولة مشهود من خلال ما لا يحصى أنها تحمل الكثير من الحقيقة..

إذاً فقد يساعد على عدم حدوث تلك الخاتمة على معصية السر ألا تكون تلك المعصية هي غالب حال المرء ألا تكون هي المسيطرة على حياته والأهم على قلبه ألا يكون الأصل فيه عند الخلوة المسارعة لانتهاك محارم الله..

* يضعف أحيانا.
* يفتن أحيانا.
* يزل ويخطيء.
لكن المهم أن يظل ذلك قدر وسعه استثناءً وليس أصلا وحيدا..

أما عن مشكلة اتهام النفس بالنفاق وازدرائها واليأس منها فمن أهم حلولها العملية في نظري طاعة السر طاعة لا يعلمها مخلوق سواك ربك وأنت فقط هذا النوع من الطاعات له أثر عجيب في معادلة معصية السر..

كأنها رسالة ضمنية مفادها: ليس الأمر كله سواد حالك ثمة بصيص من الضوء يلوح في الأفق لعلي ممن خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فعسى الله أن يتوب علي مع من وعدهم بذلك..

بديل ذلك هو مزيد من احتقار النفس ومزيد من الازدراء لها فإن أدرى الناس بما تفعله هو أنت وكلما نظر إليك الخلق بتقدير علمت أنت من نفسك ما لم يعلموا وبالتالي يزداد الحزن والهوان..

أما المزاوجة بين الطاعة والمعصية سرا فإنها تنقض ذلك التصور البائس وتضع احتمالية وجود الضعف الإنساني في المشهد وليست فقط مسألة اجتراء واستهانة بسمع الله وبصره كما سيحلو للشيطان أن يجعلها الاحتمال الأوحد..
وحينئذ يحدث اليأس والاستسلام وتلك غاية أمانيه وأهم مقاصده..
فإياك أن تحققها له..
__________________
اذا الايمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يحى دينا
ومن رضى الحياة بغير دين
فقد جعل الفنـاء له قرينا


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-04-2019, 01:16 AM
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 5,469
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ذنوب الخلوات

ذنوب الخلوات (المقال الثانى)


محمد علي يوسف



المشاعر المصاحبة للأعمال صالحة كانت أو سيئة تشكل ركنا مهما من حقيقة تلك الأعمال:
* الفرح والحزن.
* السرور والغم.
* الحب والكره.
* الحرص والزهد.
* الخوف والاجتراء.
* الوجل والاستخفاف.
* حسن الظن وسوءه.
* التعظيم والاستهانة.

كل هذه المشاعر وغيرها قد يغير وجود أحدها من مقام العمل كلية وينقله نقلات نوعية هائلة قد لا يتصورها مقترف العمل نفسه قديما قالوا لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار وروي عن بعض الصالحين قوله: فرحك بالذنب أشد من وقوعك في الذنب.

وتتضافر الآيات والأحاديث على ترسيخ هذه القيمة:
قيمة المشاعر المصاحبة للأعمال أو المترتبة عليها{وَالَّذِي� �َ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}..

تأمل.. يقترفون الحسنات ويسارعون في الخيرات وهم أثناء ذلك تفيض قلوبهم بالوجل وخشية عدم القبول هكذا اعتنى القرآن بحال قلوبهم عند الطاعة بوجلهم وبمواضع فرحهم وسرورهم {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}..
وكذلك حال حزنهم {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}..
هذه وغيرها كثير نماذج لقيمة المشاعر عند طاعة أو قربى وما ينبغي أن تكون عليه في المقابل وردت آيات عديدة في شأن المشاعر المصاحبة لمعصية أو ذنب لعل أوضح تلك النماذج ما وود من ذكر مشاعر المخلفين والقاعدين عن غزوة تبوك ما كانت عليه {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ}..

وما كان ينبغي لها أن تكون عليه{فَلْيَضْحَ� �ُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} كذلك ما ورد من استخفاف البعض بمعصية قذف المحصنات والخوض في الأعراض إبان حادث الإفك {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُم ْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ}..

ونماذج أخرى لا يتسع المقام لذكرها جميعا تمتليء بها صفحات كتاب الله وتجتمع كلها على لفت الانتباه لجانب المشاعر وما تحويه القلوب تلك القلوب التي لا ينجو من الخزي في الآخرة إلا من اعتنى بها وأصلحها ليأتي ربه وقد سلمت من الآفات والأدران {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}..

لأجل ذلك ينبغي النظر ابتداء لهذا المحل ومحاسبة النفس على أحواله التي تظهر جلية واضحة لا لبس فيها هنالك في الخلوات..
__________________
اذا الايمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يحى دينا
ومن رضى الحياة بغير دين
فقد جعل الفنـاء له قرينا


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الى ملقى الشفاء عبر الفيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.82 كيلو بايت... تم توفير 2.57 كيلو بايت...بمعدل (4.12%)]