دفاع عن عثمان بن عفان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         دور النحو في فهم وتحليل النص الأدبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري ) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 47 - عددالزوار : 576 )           »          لو ولادك بيحبوا الحلويات.. طريقة بسيطة لعمل كيكة الموز "كفاية شوكولاتة" (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل سوفليه الاوريو (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طريقة عمل ميني ساندوتش (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل بانيه بصوص إيطالى مع المكرونة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل شيش كفتة مشوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وقفات مع آية الكرسي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 17 )           »          أسباب النصر الخمسة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مفاتيح الخير مغاليق الشر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-07-2020, 03:17 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,341
الدولة : Egypt
افتراضي دفاع عن عثمان بن عفان

دفاع عن عثمان بن عفان(1)


د. محمد ويلالي







الدفاع عن الصحابة (7)










عثمان بن عفان (1)







الخطبة الأولى



كنا شرعنا في سلسلة مباركة حول الدفاع عن الصحابة، ضد ترهات جملة من المستشرقين الحاقدين، وبعض الطوائف المغالين في سب الصحابة والطعن عليهم، كذباً وبهتاناً، وتزويراً للحقائق، وترويجاً للروايات الباطلة، التي تحاول أن تصور عصر الخلفاء الراشدين، على أنه عصر صراع وعراك من أجل الاستحواذ على السلطة، والاستمتاع بلذة الحكم، مع أن رسولنا صلى الله عليه وسلم وجه لنا الخطاب الحاسم في بيان براءتهم، ووجوب اتباع سنتهم فقال: "عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ" صحيح سنن أبي داود.







وكنا قد انتهينا من الحديث عن خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وبينا صدقه، وقوة إيمانه، وبراءته من ظلم الظالمين، واعتداء المعتدين، ثم فصلنا القول في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتبين لنا عدله وإنصافه، وحرصه على طهارة المجتمع المسلم من سطوة المفسدين، وشوكة المحتالين الانتهازيين، وكيف مكن الله للإسلام في عهده، فانتشر في الأمصار، وطبقت شهرته الآفاق.







ونتناول اليوم إن شاء الله الجزء الأول من الحديث عن الخليفة الراشد الثالث: عثمان بن عفان رضي الله عنه، الغني الشاكر، والحَيِيُّ الصابر، لنميط اللثام عن كثير مما اتهمه به أعداؤه، وتلقفه المناوئون المعاصرون، فروجوا له في المواقع، ونشروه في بعض القنوات. وَلْنَرَ، هل في سيرة هذا الصحابي الجليل ما يمكن أن يجعله موضع التهمة، مهدور الحرمة، منزوع الكرامة؟.







لقد أقر الصحابة أن عثمان كان ثالث أفضل رجل بعد أبي بكر وعمر، كما شهد بذلك الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنه حيث قال: "كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لاَ نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لاَ نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ" البخاري.







وكان ابن عمر رضي الله عنه إذا تلا قوله: ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ﴾ [الزمر: 9] قال: "ذاك عثمان بن عفان".







لم يتأت لرجل قبله أو بعده أن يتزوج ابنتي نبي إلا هو رضي الله عنه، حيث تزوج رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد وفاتها تزوج أم كلثوم، ولذلك لُقِّبَ بذي النورين. وجعله النبي صلى الله عليه وسلم ضمن العشرة المبشرين بالجنة حين قال: "أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة.." وذكر باقي العشرة. صحيح سنن ابن ماجة.







كان قبل الإسلام من أحسن الناس خلقا، وأعظمهم فضلا، كان محبوبا موقرا، ذا مكانة عظيمة في نفوس قريش، حتى إنَّ المرأةَ من قريش كانت تُرَقِّص صبِيَّها الصغيرَ، وتقولُ:





أُحِبُّكَ والرَّحمنْ

حُبَّ قُرَيشٍ لِعُثْمانْ










قال الشعبي رحمه الله: "كان عثمان في قريشٍ مُحبَّبًا، يُوصون إليه ويُعظِّمونه".







فهل رجل بهذه القامة، يمكن أن ينقم عليه أحد إلا أن يكون من مرضى القلوب، الساعين في الفتن بين المسلمين، كما سعوا في ذلك بالطعن على أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم؟ "وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا".







لم يثبت أن سجد عثمان لصنم قط، ولم يقترف فاحشة قط، فلم يعرف عنه شرب خمر، أو سماع لهو، أو خفة شباب، أو طيش ثراء.







كان شديد الحياء قبل الإسلام وبعده. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان" صحيح سنن ابن ماجة.







وقال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ" مسلم.



وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوى ثيابه، فدخل، فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: يا رسول الله، دخل أبو بكر، فلم تهش له، ولم تبال به، ثم دخل عمر، فلم تهش له، ولم تبال به، ثم دخل عثمان، فجلست فسويت ثيابك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة؟" مسلم.







أسلم على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه بلا تردد أو تلكؤ، فكان من السابقين الأولين. قال رضي الله عنه: "صحبتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وبايَعتُه، فوالله ما عصيتُه، ولا غششتُه حتى توفاه الله عز وجل، ثم أبو بكر مثلُه، ثم عمر مثلُه" البخاري. ولذلك تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راضٍ كما قال عبد الرحمن بن سمُرة.







وكانت بيعته بالخلافة محط اتفاق بين الصحابة. قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه حين بايَعوا عثمان بالخلافة: "بايَعنا خيرَنا ولم نألُ". قال الإمام أحمد رحمه الله: "لم يجتمعوا على بيعة أحدٍ ما اجتمعوا على بيعة عثمان".







كان رضي الله عنه كريما، شديد السخاء، يعطي بلا حساب.







فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَحْفِرْ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ؟"، فحفرها عثمان. رواه البخاري. وكانت البئر ليهودي، فاشتراها عثمان منه بعشرين ألف درهم، وجعلها للمسلمين.







وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ؟"، فجهزه عثمان. رواه البخاري. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد تهيأ لمقاتلة الروم عام تبوك، في السنة التاسعة للهجرة، وكان الفصل شديد الحرارة، وكان جيش المسلمين ثلاثين ألفا، ليس لهم مؤونة ولا زاد، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسهام بما عندهم لتجهيز الجيش، فجعل الناس يتطوعون بما أفاء الله عليهم من مال أو زاد، يتقدمهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه بكل ماله الذي بلغ أربعة آلاف درهم، ثم جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنصف ماله، أما عثمان فقد جهز ثلث الجيش، أي عشرة آلاف جندي، قد كفاهم كل ما يحتاجونه. قال ابن شهاب الزهري: "قَدَّم عثمان لجيش العسرة في غزوة تبوك تسعمائة وأربعين بعيراً، وستين فرساً أتم بها الألف". وبالإضافة إلى كل ذلك، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في كمه، فنثرها في حجره، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها في حجره ويقول: "ما ضر عثمانَ ما عمل بعد اليوم" مرتين. صحيح سنن الترمذي.







قال ابن إسحاق: "أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة، لم ينفق أحد مثلها".







الخطبة الثانية



لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير منها في الجنة؟"، اشتراها عثمان من صلب ماله. صحيح سنن الترمذي. وكان قد اشتراها بخمسة وعشرين ألفًا.







وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأصاب الناسَ جهد، حتى رأيت الكآبة في وجوه المسلمين، والفرحَ في وجوه المنافقين، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق". فعلم عثمان أن الله ورسوله سيصدُقان، فاشترى عثمان أربع عشرة راحلة بما عليها من الطعام، فوجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم منها بتسع، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما هذا؟ قال: أهدى إليك عثمان. فعُرف الفرح في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكآبةُ في وجوه المنافقين، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد رفع يديه حتى رُئي بياض إبطيه، يدعو لعثمان دعاء ما سمعته دعا لأحد قبله ولا بعده: "اللهم أعط عثمان، اللهم افعل بعثمان" تاريخ دمشق.







ويعتبر عثمان رضي الله عنه أول من سن وضع الطعام في المسجد في رمضان، اعتناء بالمتعبدين الذين يتأخرون في المسجد، واهتماما بابن السبيل والفقير، وتشجيعا للناس على سنة الاعتكاف.







وورد في السيرة الحلبية، أنه كان رضي الله عنه يعتق كل جمعة رقبة في سبيل الله منذ أسلم، فجميع ما أعتقه ألفان وأربعمائة رقبة تقريبًا.







ومع كثرة ماله، كان زاهدا ورعا رضي الله عنه، فقد روى شرحبيل بن مسلم أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يطعم الناس طعام الإمارة، ويدخل إلى بيته فيأكل الخل والزيت.





إِذَا أَعْجَبَتْكَ خِصَالُ امْرِئٍ

فَكُنْهُ تَكُنْ مِثْلَ مَا يُعْجِبُكْ



فَلَيْسَ عَلَى الجُودِ وَالمَكْرُمَاتِ

إِذَا جِئْتَهَا حَاجِبٌ يَحْجُبُكْ










هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين قاموا بهذا الدين، فاسترخصوا في سبيله نفوسهم، وأموالهم، ونقلوه إلينا بكل أمانة، فكانت محبتهم من أصول ديننا، والاقتداء بهديهم من وصايا رسولنا صلى الله عليه وسلم، والتعطر بسيرتهم من صميم شريعتنا. قال الإمام أحمد رحمه الله: "ومن السنة ذِكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أجمعين".



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 70.80 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.52%)]