حمى الأحلام - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         دور النحو في فهم وتحليل النص الأدبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري ) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 47 - عددالزوار : 576 )           »          لو ولادك بيحبوا الحلويات.. طريقة بسيطة لعمل كيكة الموز "كفاية شوكولاتة" (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل سوفليه الاوريو (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طريقة عمل ميني ساندوتش (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل بانيه بصوص إيطالى مع المكرونة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل شيش كفتة مشوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وقفات مع آية الكرسي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 17 )           »          أسباب النصر الخمسة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مفاتيح الخير مغاليق الشر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2020, 12:42 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 37,341
الدولة : Egypt
افتراضي حمى الأحلام

حمى الأحلام


لطيفة عبدالرحمن العمير



أحلام الفرد وأُمنياته تَطُول وتَمتَدُّ، ثم تَتَشَعَّب بشَكْلٍ ملحوظٍ ولافتٍ، تكبر معه في علاقة عكسيَّة مُطَّرِدة، الطفل مثلاً يكْتَفِي بالأشياء الكبيرة وإن كانتْ أقل، بينما الكبير يهتم بكثرة الإنجازات وحجمها غالبًا؛ لأنَّ الإنجازَ يعني تحقيقَ الذات في مجال ما، وإثبات وُجُود في ذاك المجال؛ هذا بالصورة العامَّة.

فإنْ أَتَيْنا على صورة خاصَّة مِن هذه الأمنيات والأحلام وطرقها لرؤوس أصحابها، وجَدْنا أنَّ المراهقين والشباب يحملون منها الكبيرَ والكثير، مما يجعل تحقيقَها كاملةً أَمْرًا مُعجِزًا ومُتَعَسِّرًا، بل مستحيلاً.

وقد قيل يومًا: "إنَّ كلَّ الأشياء التي تطرق باب الأمنيات تموت، ما لَم نغذها"، وأحلام هذه الفئة غالبًا ضائعةٌ في فَلاة، فلا وَجَدَتْ مَن يُوَجِّهها التوجيه الصائب، ولا علِم أصحابُها أيها أنسب لهم.

إننا لا نحيد عن الحقِّ إن قُلنا: إنَّ عبارة "أبغي أصير كل شيء"، تأتي على كلِّ لسان، وحين نطلب الصِّدْق في ماذا يريد كلُّ فردٍ، وواجهناه بِوُجُوب القَرار، وجَدْناه تائهًا جدًّا، لا يدري أين يكون، فتارةً يطلُب وظيفةً ما، وتارةً أخرى يطلُب غيرها، والصوابُ أن يطلُبَ ما يعرف ويعتقد أنه سينجز فيه ويُبدع، لا أن يركضَ خلْف المسميات والهالات، التي لا تنفع أصحابَها إنْ كانتْ أثوابًا مُمَزَّقةً تحتاج من يُرَقِّعُها.

ثم إنه من أصل الصواب أيضًا أنْ نُرَبِّي في أطفالنا تحديدَ المسار، ومعرفة الإمكانات الفرديَّة، دون تهميشٍ، أو إملاء وإجبار، ونجعل مِنَ اختياراتهم الصغيرة محطَّات تجارب لِمَعْرِفة الاختيارات الناجحة والكبيرة مستَقْبلاً.

ولَوْ أَرَدْنا طَرْح مثال لتقريب الصورة، فها هو ذا أمامنا يُمَثِّل ويَتَكَرَّر كل يوم: "تقول إحداهن: أريد أن أكون أمًّا، وطبيبةً، وشاعِرةً، وحافظة للقرآنِ، ومهتَمَّة جدًّا بِبَيْتي وأطفالي".

ونقول: إنه ليس صعبًا أنْ تُحَقِّق كل ذاك وربما أكثر منه، لكن لِمَنْ تكون الأولوية في سعْيها؟ وما وسيلتها في ترتيب الأولويات؟

فالبَدْءُ بهذه الأحلام جميعًا أَمْرٌ لا يُقْبَل منطقيًّا، وترتيبهم بشَكْلٍ عَشْوائي أيضًا أَمْرٌ لا يُقْبَل، والعُمر والوقتُ، والطاقة والجهد، ووعي الوالدين بما تملكُه هذه الفتاة مِن قدرات - يُعينها على تحديد الوجْهَة الصائبة، وتحديد الأَوْلَوِيَّات، ثم تقسيم الوقت لإنجاز المهام.

وخُطَّة مشروع الحياة الكبير تحتاج أن تأخذَ وقتًا طويلاً في إعدادها والتخطيط لها، والارتجاليةُ فيها تنمُّ عنِ اللامبالاة، وتصاغر الشعور وضآلة الحس الذاتي لترْك الأثَر، ومما لا شكَّ فيه أنَّ مَن يجد نفسَه فاشلاً، فقد خطَّط للفشَل مُسبقًا.

خُلاصة ما نقول:
إنَّنا لا نُعَمِّم في حَدِيثنا هذا بأنَّ الكُلَّ مُخْفِقٌ في تحقيق أحلامِه الكبيرة والكثيرة، ولكنَّنا نُؤَكِّد على أهمية فِقْه ترتيب الأولويات، ومعرفة الأصْل في توجيه الذات للمسار الصحيح، وفقًا للقُدرات والإمكانات والمهارات المتاحة والمتوَفِّرة والمكتسبة، ونؤَكِّد على أنها أمورٌ لازِمة، لا خُرُوج عن إطارها.

والبحثُ عن مَجْدٍ في فُوَّهَة بركان منَ الأمنيات لا يعني وُصُول القمَّة، وإنما احتراق صاحبها قبل أن ينجزَ شيئًا يُذْكَر.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.68 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]