انصحوني قبل أن أطلق زوجتي! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

للتسجيل في موقع الشفاء ومشاركتنا في كتابة المواضيع نرجوا تسجيل الدخول وبعدها يتم تفعيل الاشراف بالتواصل معنا

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة في مؤلفات علماء المسلمين في الأوبئة والطواعين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صرح ممرد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شركة شفط بيارات في الرياض (اخر مشاركة : حسام الدين فوزي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          دعوة لإصلاح الفوضى الأخلاقية والقلمية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          هل القراءة عزلة؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          التذكرة بأسباب حسن الخاتمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3054 - عددالزوار : 391391 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2465 - عددالزوار : 170116 )           »          لمع بشأن البدع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 30 )           »          حديث تعجيل صلاة المغرب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-11-2020, 06:07 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 52,397
الدولة : Egypt
افتراضي انصحوني قبل أن أطلق زوجتي!

انصحوني قبل أن أطلق زوجتي!


أ. فيصل العشاري




السؤال



ملخص السؤال:

شاب متزوج منذ عامين ولديه طفل، يشكو زوجته المقصرة معه في رعايته وبيتها، ويفكر في الطلاق لكنه تراجع حتى لا يهدم بيته، ويطلب المشورة للحفاظ على بيته.



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ متزوج منذ عامين ولديَّ طفل، أعمل محاسبًا، بيني وبين زوجتي بعض المشكلات، إذ كانتْ فترة الخطوبة صغيرة ولم أتمكنْ من التعرف عليها بالقدر الكافي.




أما صفات زوجتي فهي: قليلة الكلام، باردة المشاعر، لديها قصور في التعبير عن عواطفها، في نظرها أنا المسؤول دائمًا عن أي خُصومة بيننا، وتظن أنها لا تُخْطئ أبدًا، لا تسمعني عندما أتكلَّم، عنيدة لأبْعَد الحدود، تصغر أخطاءها وتضخِّم أخطائي، أحادية الرأي، لا تناقش إلا بعصبية وصوت مرتفع، كلامها شديد، ولسانها سَليط عند أي مُعارَضة أو نقد.




لا تستوعب أننا زوجان، وأن الحياة مشاركة، وتتعالى عليَّ ولا تقبل الاختلاف، تتفاخر بعائلتها وتمدحهم وترفض الآخرين وتنقدهم وتُحَقِّرهم، تستقبل عائلتها وترفض عائلتي.




مهملة في نظافة البيت، ومقصرة في حقي ورعايتي كزوج، فأرجو منكم أن تشيروا عليَّ بما يمكنني أن أفعل حتى لا أهدمَ بيتي.




وجزاكم لله خيرًا


الجواب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصُلكم معنا، وثقتكم في شبكتنا.




لقد شكوتَ مِن شخصية زوجتك، وأنك تجد صعوبةً في التكيُّف معها، وكأنَّ عندها نوعًا مِن الأنانية؛ حيث تهتم بنفسها وأسرتها، ولا تهتم بزوجها وأسرته.




قبل نقاش المشكلة دعنا نضَع على الطاولة بعض المعطيات:

• أولاً: حداثة عمر الزواج (سنتان فقط).




ثانيًا: طبيعة شخصيتك المنطقية (محاسب)، وطبيعة زوجتك العاطفية.




ونحن نشكرك على سَعة الفهم وتفكيرك السليم في اتجاه حل المشكلة، وقد ذكرتَ بأنك اتخذتَ (الحوار) وسيلةً لحل المشكلة، وهي وسيلةٌ مفيدةٌ، لكنها بحاجة لتوجيه وصبرٍ، لا سيما مع حَداثة سن الزواج، وهي مرحلةٌ تكون مصحوبةً بعواصف الاختلافات؛ حيث يعمل كلٌّ مِن الزوجين على فَرْضِ طبيعته ونمط تفكيره على الآخر خلال السنوات الخمس الأولى مِن عمر الزواج، وخلال هذه المرحلة تتكوَّن دوائرُ تفكير مشتركة تكون بمثابة طوق النجاة مِن هذه العواصف.





كما أنَّ اختلاف أنماط الشخصية وطبيعة تقدير الأمور يكون عاملاً مؤثِّرًا في هذا السياق.




يبدو أن طبيعة عملك كمحاسب قد تُؤثر على طبيعة تَعاطيك مع الأمور؛ حيث قد تلجأ للمحاسبة، وحساب العواطف بالأرقام، كما أن تفكيرك سينحو نحو المنطقية أكثر وتحليل الأمور (نمط تحليلي).




قد لا يكون هذا التوصيف دقيقًا في حالتك؛ لا سيما إذا كنتَ تُجيد التعامل مع نمطك وتُدْرِك أبعاده، وكذا أبعاد نمط زوجتك؛ حيث على ما يبدو أنها شخصية تعبيرية تُجيد التعبير عن عواطفها، لكنها تتأثَّر بسرعة بالكلام، وتؤثر عليها الكلمة الواحدة، وتزن الأمور بعاطفتها، وليس بالمنطق.




المطلوب في هذه الحالة أن يتعامل كلٌّ مِن الزوجين مع الآخر بحسب طبيعة ونَمَط شريكه، ويوطِّن نفسه على أن هذه شخصية طبيعية، ولها سلوكٌ محددٌ، وأن هذا ليس نقصًا أو عيبًا، وإنما يمكن العمل على تغيير بعض الصفات السلبية، مِن خلال التدريب والمران والصبر والدفع بالتي هي أحسن؛ حتى تَصِلاَ إلى دوائر الاستقرار المشتركة؛ ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34].




كل ما سبق يتعلق بتوصيف الشخصية، وكيفية التعامل معها.




بَقِيَ جزءٌ هام مِن المشكلة، وهو الجزءُ المتعلِّق بالناحية المعرفية عند زوجك المَصون، وهي قضية غياب العدل والحيادية في قضية أسرة كل منكما.




حيث يمكن إيصال رسائل متكرِّرة وبطريقة غير مباشرة بأنَّ ما تُمارسينه قد يكون فيه نوعٌ مِن الإجحاف والظلم، وأنه لا بد مِن الموازَنة في علاقتها مع أسرتها وأسرتك، وأنها بخروجها من بيت أسرتها (بالزواج) قد انتقلتْ إلى أسرة جديدة، وأصبحتْ عضوًا فيها، ولها حقوق وعليها واجبات، وأنها بعلاقتها الجديدة ورعايتها إنما تضيف رصيدًا جديدًا في حب زوجها، وفي سبيل توطيد أواصر العلاقة بينكما.




ويمكن الاستعانة بوسائلَ مساعدة مثل:

القدوة؛ حيث تحاول البحث عن أسرة ناجحة في هذا المجال، وتربط زوجتك معهم من خلال الزيارات العائلية والاحتكاك بهم.




الموعظة؛ وذلك باستخدام وسائل التواصل الحديثة في إيصال رسائل قصيرة نافعة وهادفة لمشايخ وعلماء ومربين.




التنمية البشرية؛ من خلال الالتحاق بدورات تطوير الذات، ويمكن الحصول على هذه الدورات من الإنترنت.




أرجو ألا تقابل الفعل السلبي بفعل سلبيٍّ مثله، اصبرْ وتفهَّم الأمور أكثر، واعلمْ أنه لا تخلو أسرة مِن مشاكل، ولا توجد أسرة مثالية في هذا العالم تخلو من مشاكل، لذلك جاءت القاعدة العامة في عشرة النساء قرآنيًّا؛ فقال تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].




فقد ييئس الرجل من صلاح زوجته واعتدالها معه، لكن قد يُعوِّضه الله منها بأبناء صالحين بَرَرَة.




نسأل الله تعالى أن يؤلفَ بينكما، وأن يهدي زوجتك سواء السبيل




والله الموفق


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.04 كيلو بايت... تم توفير 2.00 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]