يا أمة الإسلام.. عودوا إلى القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         (1) أوجه التشابه بين الأحداث أيام التتار والأحداث التي نعيشها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 69 - عددالزوار : 1601 )           »          التحذير من الأحاديث الضعيفة والمكذوبة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          العربيةُ بَين الصِّحَافةِ والفَصَاحَةِ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قصيدة ( لَــمَّــا رَأت بِــنــتِــي ) للأصمعي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الأب الحاضر الغائب ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الشفاء بنت عبدالله العدوية .. معلمة الكتابة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          شرح حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: « الثلث .. والثلث كثير» (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          حديث: رأيت ابن عمر قد أتى على رجل قد أناخ بدنه ينحرها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حديث جابر في صفة حجة النبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          سجدة سورة ص (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-05-2019, 10:58 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 15,037
الدولة : Egypt
افتراضي يا أمة الإسلام.. عودوا إلى القرآن

يا أمة الإسلام.. عودوا إلى القرآن


أحمد فريد




القرآن عظيم؛ لعظمة مَن تكلم به، وهو الله -عز وجل-: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} (التوبة:6)، وعظمة مَن نزل به وهو جبريل -عليه السلام-: قال -تعالى- {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} (الشعراء:193-194)، وعظمة الأمة التي نزل عليها وهي أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، خير أمة أخرجت للناس، قال الله -تعالى-: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (آل عمران:110).
عظمة الزمان
وعظمة الزمان الذي نزل فيه في ليلة القدر: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} (القدر:1-3)، وليلة القدر في أشرف شهور السنة في شهر رمضان: قال الله -تعالى-: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة:185).
عظمة المكان واللغة
وعظمة المكان الذي نزل فيه في مكة المكرمة، أو المدينة المنورة، إلا نزرًا يسيرًا، وعظمة اللغة التي نزل بها باللغة العربية {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} (الشعراء:195)، وهي لغة أهل الجنة.
وقد أقسم الله -عز وجل-، والعظيم لا يقسم إلا بعظيم: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} (الواقعة:77)، فقال -تعالى-: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } (الواقعة:75-79).
سلطانه وهيمنته
وبيَّن -عز وجل- سلطانه وهيمنته، فقال -عز وجل-: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا} (الرعد:31)، أي: لو أن قرآنًا قدرته وهيمنته وسلطانه يُحرِّك الجبال، أو يقطع الأرض، أو يكلم الموتى لكان هذا القرآن، وحُذف الجواب؛ لأنه مفهوم من السياق، وقال -عز وجل-: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (الحشر:21).
تعظيم أمر القرآن
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-: «يقول الله -تعالى- معظمًا لأمر القرآن، ومبينًا علو قدره، وأنه ينبغي أن تخشع له القلوب، وتتصدع عند سماعه؛ لما فيه مِن الوعد الحق، والوعيد الأكيد {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}، أي: فإذا كان الجبل في غلظته وقساوته، لو أُفهم هذا القرآن فتدبر ما فيه لخشع وتصدع من خوف الله -عز وجل-، فكيف يليق بكم أيها البشر ألا تلين قلوبكم وتخشع وتتصدع مِن خشية الله، وقد فهمتم عن الله أمره، وتدبرتم كتابه؟! ولهذا قال -تعالى-: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}� � (تفسير ابن كثير)، وقال -تعالى-: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} (فصلت:44).
فضله وكرمه
قال العلامة السعدي -رحمه الله-: «يخبر -تعالى- عن فضله وكرمه؛ حيث أنزل كتابه عربيًا على الرسول - صلى الله عليه وسلم - العربي بلسان قومه ليبين لهم؛ وهذا مما يوجب لهم زيادة الاعتناء به والتلقي له والتسليم، وأنه لو جعله قرآنًا أعجميًّا بلغة غير العرب، لاعترض المكذبون، وقالوا: {لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} أي: هلا بينت آياته ووضحت وفسرت: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} أي: كيف يكون محمد عربيًّا والكتاب أعجمي؟! هذا لا يكون؛ فنفى الله -عز وجل- كل أمر فيه شبهة لأهل الباطل عن كتابه، ووصفه بكل وصف يوجب لهم الانقياد، ولكن المؤمنين الموفقين انتفعوا به وارتفعوا، وغيرهم بالعكس مِن أحوالهم؛ ولهذا قال: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} أي: يهديهم لطريق الرشد والصراط المستقيم، ويعلمهم مِن العلوم النافعة، ما به تحصل الهداية التامة، وشفاء لهم مِن الأسقام البدنية والأسقام القلبية؛ لأنه يزجر عن مساوئ الأخلاق وأقبح الأعمال، ويحث على التوبة النصوح التي تغسل الذنوب وتشفي القلب، {وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} بالقرآن {فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ} أي: صمم عن استماعه وإعراض، {وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} أي: لا يبصرون به رشدًا، ولا يهتدون به، ولا يزيدهم إلا ضلالًا؛ فإنهم إذا ردوا الحق، ازدادوا عمى إلى عماهم، وغيًّا إلى غيَّهم.

ينادون إلى الإيمان
{أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} أي: ينادون إلى الإيمان، ويدعون إليه؛ فلا يستجيبون، بمنزلة الذي ينادي، وهو في مكانٍ بعيدٍ، لا يسمع داعيًا ولا يجيب مناديًا، والمقصود: أن الذين لا يؤمنون بالقرآن، لا ينتفعون بهداه، ولا يبصرون بنوره، ولا يستفيدون منه خيرًا؛ لأنهم سدوا على أنفسهم أبواب الهدى، بإعراضهم وكفرهم.
قلتُ: مع أن القرآن ينادي عليهم بالهداية، ولكنهم في ضلالٍ بعيدٍ؛ فلا ينتفعون بهدايته، وهم مع ذلك في آذانهم وقر؛ فكيف تصل إليهم هداية القرآن؟!




__________________

نصائح للاسرة المسلمة فى رمضان ***متجدد

قراءة القرآن فى رمضان ___متجدد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.76 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]