من أين نبدأ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         التفسير الميسر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 242 - عددالزوار : 4369 )           »          الأربعون الأسرية | الشيخ عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 365 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2574 - عددالزوار : 251335 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 1933 - عددالزوار : 92359 )           »          عهد بن أمية : جلال الدين السيوطي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 128 )           »          في فقه "اللّعن واللّعان والملاعنة" بيانٌ لحقيقة المباهلة وأحكامها الشَّرعيَّة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          احذر من أن يفضحك ميراثك يوم موتك‏ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          عفواً نحن مغرورون نسينا.... (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أعتزل أهلي لأنهم غير ملتزمين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          ذهـبت ربـّـات البيوت بالأجــور ... ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-07-2019, 12:33 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 17,201
الدولة : Egypt
افتراضي من أين نبدأ؟

من أين نبدأ؟


شريفة الغامدي





نحتاج أحيانًا إلى مَن يمسك بأصابعنا ويضعُها على السطر الصحيح، ويخبرُنا أنه مِن هنا يجب أن نبدأ.



أو يضعُنا على الطريق الصحيح بين آلاف الطرق المتشعبة والمتشابكة والمتشابهة، ثم يهيب بنا أن نبدأ - مشيرًا بأصبعه - من هنا، وفي هذا الاتجاه.

نحتاج إلى مَن يوجِّهُنا مع أننا أحيانًا ندرك تمامًا ما الذي نريده، وما الذي يجب علينا فعلُه؛ ولكننا نستحسنُ أن يؤيِّد ما نراه آخرون؛ ربما كي لا نلوم أنفسنا إنْ لم يكن ما اخترناه هو الاختيار المناسب.

الخوف من المغامرة يتملَّك البعض منا، فيقف برهبةٍ أمامها، لا يدري: أيُّ السُّبُل يسلك؟ ويخشى البدء بأحدها والوصول إلى نهاية تختلف عمَّا فكَّر فيه ورتب له، فيصعُبُ عليه العودةُ لنقطة البدء من جديد.

بينما يُقْدِم البعضُ الآخر بجسارةٍ وثقة دون تردد، غير آبهٍ بالنهايات، فلديه القدرة على البدء مجددًا كلما انتهى به الطريق، حتى يصل إلى ما يروم.

هذا البعض الجسور لديه الرغبة والقدرة على التحدي، وعلى امتصاص الخيبات، والإصرار على المواصلة رغم العقبات.

ولا يمكن الحكم على الصنف الأول بالفشل دائمًا؛ لأن ثُلَّةً منهم استطاعوا الوصول رغم الصعوبة، بينما الفئة الأخرى الجسورة غالبًا ما يصل أفرادها إلى نتيجةٍ مُرْضية لطموحهم، وسواء كنتَ من هذا الصنف أو ذاك، فإنك بحاجة إلى بعض الدعم الذاتي لنفسك؛ باكتساب المهارات وتنمية القدرات، وتطوير الذات واكتساب الخبرات، وأساليب التعامل مع الآخرين وكسب قلوبهم، ومع أنَّ كسب القلوب لا يكون دومًا هَمَّنا الشاغل، إلاَّ أنه مدخلٌ مهم للنجاح في الكثير من الأمور، فأنت - مُحبًّا أو مُكرهًا - مضطر للتعامل مع الآخر في منزلك، أو عملك، أو في الشارع، أو المؤسسة، أو البنك، أو عبر الهاتف، أو ...

ولا يسَعُك الخلاص مِن التعامل مع الآخرين، فجُلُّ حياتك تُشارِكُها معهم؛ لذا فلابُدَّ من معرفة الطرق المناسبة في التعامل معهم، أحْسِنْ دائمًا التعامل مع الناس.

لكل إنسان مِفتاح؛ ذلك لأن الناس أجناسٌ مختلفة، وطباع متباينة، وعقليات متعددة، لا يمكن أن تنجح مع كلٍّ منهم بنفس طريقة التعامل أو التفاهم، فمنهم العاقل المتفهِّم، ومنهم الشيخ الوقور، ومنهم العالم الكبير، ومنهم الصغير، والجاهل، والسفيه، ومنهم الفظ الغليظ.

لذا؛ أَنْزِلِ الناسَ منازلَهم، واحفظْ لكلٍّ قدْرَه، عاملْ كلاًّ منهم بما يتناسب معه، ومع مكانته وعلمه وسِنَّه وفهمه.

وكن لَمَّاحًا متنبهًا لمواضع الاختلاف بين شخص وآخر، وتسلَّلْ منها إلى نفوسهم بِودّ.

إن كسب القلوب مهارةٌ لا يُتقِنُها الكثير، ولكنْ لها أثرٌ فاعل كبير، وإجمالاً: فالكلمة الطيبة والبسمة الدائمة هما سِرَّان من الأسرار المحمدية في اقتحام النفوس.

قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((تبسُّمُك في وجه أخيك لك صدقة))[1]، كما قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الكلمةُ الطيبة صدقة))[2].

ومع ذلك ليس بكسب القلوب وحْدَهُ تنجح، فمهاراتٌ أخرى كثيرة أنت بحاجة لاكتسابها وتطويرها.

ضع الأهداف أوَّلاً، ضع لكل عمل تعمله هدفًا؛ فإنك إذا عرفت هدفَك، سَهُلَ عليك معرفة ما الذي يجب أن تفعله، وما الطريق الذي عليك أن تسلكه؟ فكِّرْ وحدِّدْ: ما الذي تُريد الوصولَ إليه أو الحصول عليه؟ اخترْ أهدافًا ساميةً، وتحرَّر من الطموحات الصغيرة، اسأل نفسك: ماذا تريد؟ تُدرِك: من أين تبدأ؟

وإذا لم تكن متمكِّنًا من مهاراتك، أو شعرت بأنك بحاجة إلى بعض التطوير، فعليك بالبحث عن مصادر تعلُّم هذه المهارات: الكتب، المقالات، الندوات، المحاضرات، الدورات التدريبية، الاستماع إلى تسجيلات تعليمية، اختر المصدر المناسب للتعلم، اقرأ الكتاب المناسب[3].

كثيرًا ما نقرأ كتبًا في التنمية والتطوير والتغيير، سواء للذات أو للآخر أو لنمط الحياة، فالمكتبات تَعُجُّ بالكثير من هذه النوعية من الكتب؛ لأنها الأكثر طلبًا؛ ربما لأنها أكثر ما نحتاج إليه، أو أكثر ما نعانيه في هذا الوقت، أو لأنها نوعية مختلفة عما اعتدنا قراءته.

أيًّا كان سببُ قراءتك لهذه الكتب، فإنها غالبًا تُنمِّي الفكر، وتوسع - نوعًا - المدارك، إلاَّ أنها ليست جميعًا تُوصِّلك للهدف المروم مباشرةً، فالبعض منها لا يعدو "حشو كلام" يملأ الصفحات ويزيد عددها، كما أن بعضها يصوغ العبارات بطرق غير واضحة ومحددة؛ فقد تقرأ عشرة أسطر من الممكن اختصارها في أربعة محددة.

لذا؛ فالمهم هو اختيار الكتاب المناسب الواضح، المحدد الأهداف، سهل الفهم والتطبيق عمومًا، نحن نقرؤها، وننتهي منها لنبدأ بغيرها ونستمتع في الحقيقة جدًّا ونحن نقرؤها، ونحُسُّ بأنها تخاطبنا نحن وتحاكينا، فكأن كلَّ كلمةٍ منها هي جزء من عمل ارتكبناه، أو لم نستطع إتمامه أو فقدناه.

ولا ينتهي شغفُنا من هذه الكتب إلاَّ بالانتهاء من قراءتها تمامًا، بل أحيانًا نعود لنستطلع ونستمتع بمقطع أو فِقْرة مَرَرْنا بها، وربما دوَّنَّاها في قصاصة، أو كتبناها في رسالة هاتفية، أو قرَأْناها لعزيز؛ لشدة إعجابنا بها وقربها إلينا، ولربما بقِيَتْ في ذاكرتنا فترة طويلة.

كلُّ هذا أمر محمود، ولكنَّ غيرَ المحمود هو أن يكون إعجابُنا بالفِقْرة هو إعجاب بالنص أو بالصياغة الأدبية، دون الاستفادة من محتواها ومضمونها العلمي، فمَن منَّا مارس تلك المفاهيم فعلاً وأداءً وليس قراءةً فقط؟ ومَن منَّا طبَّق ما قرأ مرة؟ ومَن طبَّقها مرتين؟ ومَن مازال يطبق تلك المهارات؟ ومَن منَّا استطاع تحويل أو تحوير أساليب تلك الخطط، وعدَّل عليها بما يتناسب مع بيئته أو وضعه أو مجتمعه أو مشكلته؟

ليست قراءة ما تحويه هذه الكتب هي الحل، وإنما تطبيق ما تحويه هذه الكتب، وقِس على قراءة الكتب جميعَ المصادر التي يمكن اللجوء لها والاستفادة منها.

ومن المناسب هنا التطرق إلى مهارةٍ مهمةٍ خاصةً عند حضور الدورات، أو المحاضرات والدروس وهي مهارة:
الاستماع والإنصات:

{فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ}[4]، فلا يتحقَّق الفهم والوعي دون إنصات حسن، واستماع جيد؛ عن عطاء قال: "إن الرجل ليُحدِّثني بالحديث فأنصتُ له، كأني لم أسمعْه وقد سمعته قبل أن يولد"؛ لذا أنصتْ وفكِّر بعمق فيما تعلمته، ثم ابدأ الممارسة.


التطبيق والممارسة:
إذا أردْتَ التغيير في حياتك أو فيمَن حولك، فابدأ بنفسك، وطبِّق ما تعلَّمْت، جرِّب، وحاول، واعمل جاهدًا مجاهدًا لنفسك إذا رغِبْت في التمكن منها وترويضها؛ يقول - تعالى -: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].


والأمر الرئيس الذي يجعل البعضَ يُمارس ويُطبِّق هو الرغبة في التغيير، والرغبة الصادقة التي تنبع من العمق هي فقط القادرة على إحداث التغيير، وهي التي تستحثك وتشحذ همتك للعمل.

كن ذا همة، تصِل للقمة:
إذا كان طموحُك كبيرًا، فإن قدرتَك واستعدادَك للتغيير واستجابتَك له ستكون أكبر؛ يقول الشيخ الدكتور/ عائض القرني - حفظه الله - في إحدى المقابلات بأنه: "يقرأ ما يقارب 200 صفحة يوميًّا" فهل نقرأ نحن 10 صفحات يوميًّا؟ قارن أعمالك وشؤونَك كلَّها مثل هذه المقارنة، هذا ما نعنيه بالهمة.
انطلق ولا تقف عند حد، ولا يكن همُّك فقط أن تصبح أفضلَ من الآخرين، بل اعمل على أن تكون أفضلَ من نفسك في وقت سابق، فمفاضلتك للآخرين قد تقف عند حد التفوق عليهم، ولكن مفاضلتك لنفسك لا تنتهي عند حد، تخلَّصْ من مخاوفك؛ الخوف هو العدو اللدود للإقدام على أي عمل، والمخاوف التي قد تعتريك كثيرة:
1-الخوف من البدء.
2-الخوف من الصعوبة.
3-الخوف من النتائج.
4-الخوف من الفشل.
5-الخوف من عدم تقبُّل الآخرين.


تخلَّص من كلِّ ما مِن شأنه أن يجعلك تتردَّد أو يُعيق بدءك بالتطوير.

استفدْ من تجارب الغير، اتبع مقولة: "اسأل مجرِّب"، واستعن بخبراتهم، وحاول تجنُّب أخطائهم، إذا بدأت فعلاً فلا تيأس؛ فطريق اليأس لا يؤدِّي للنجاح، بل يقطع عليك الطريق الموصل إلى الهدف، لا تقف عند الصعوبات، ابحث عن حلول ووسائل لتجاوزها، ولا تجعلها عائقًا أمامك يمنعك من التقدم في عملك.
لا تتعجل النتائج:
لَا تَعْجَلَنَّ فَرُبَّمَا عَجِلَ الْفَتَى فِيمَا يَضُرُّهْ
وَلَرُبَّمَا كَرِهَ الْفَتَى أَمْرًا عَوَاقِبُهُ تَسُرُّهْ


منهج العمل:
لابُدَّ مِن وضْع خطط للتطوير، ومنهج للسير عليه، اعتمدْ منهجًا محكمًا، وضعْ أهدافَك نُصْب عينيك، انظر إلى مواضع الضعف فيما تريد تغييره، لتحدِّد أيَّ الأمور هو المتسبب في الضعف ويجب البدء باستبعاده، والحديث هنا عن التغيير بشكلٍ عام، سواء في نفسك، أو فيمن حولك (الآخرين)، أو في الوضع المحيط بك (بيتك، عملك،...).


أهمية التغيير:
محاسن التغيير كثيرة، وعوائده جمّة وتستحق البدء به ومنها:
1-التجديد والحيوية والنشاط والحماس.
2- التطوير والتنمية والقدرة على الابتكار.
3- زيادة الكفاءة والوصول إلى درجة أعلى من القوة والأداء.
4- التوصل لعلاج للمشاكل التي تواجهنا بطرق مختلفة عن المعتاد.
5- توفير بيئة مناسبة للإنتاج والإبداع.
6-زيادة الثقة بالنفس وبالآخر، ما يؤدي لزيادة التفاعل والتعاون بين الأفراد.


التفكير بكل هذه الأمور من شأنه دفعك إلى المحاولة على الأقل، فالحياة تتغير ولا تبقى الأمور على حالها؛ لذا عليك البدء بالتغيير والتطوير، والنظر إلى نفسك وحياتك وأدائك بمنظور آخر ومن زاوية جديدة.

فبعد أن كنت تنتظر من يأخذ بيدك ويضعها على السطر الصحيح، ستكون فردًا فاعلاً مؤثرًا قادرًا على اتخاذ القرار المناسب، بل وعلى الأخذ بيدِ غيرك أيضًا.

فكِّر في الأمر...




ــــــــــــــــــــ
[1] رواه الترمذي، صحَّحه الألباني، "صحيح الجامع" 2908.
[2] صحيح، رواه ابن حبان، "المقاصد الحسنة" 378.
[3] المعنى ينطبق على غير الكتاب، سواء: الدروس، أو الدورات، والقصد هو اختيار المناسب منها.
[4] الأعراف: 204.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.99 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.17%)]