الفشل أول درجات النجاح - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         الوظيفة والمسؤولية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ولا تفسدوا في الأَرض بعد إِصلاحها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الإلقاء الخطابي في الدعوة إلى الله تعالى (عرض) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إنهما والداك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          غثائية الأمة: الأسباب والعلاج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وهل يستلذ العيش إلا المسامح؟! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من حقوق الأخوات على إخوانهن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          المحبة بين المؤمنين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          البيت الذي أسسه الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الذوق والأدب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2020, 10:09 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 26,791
الدولة : Egypt
افتراضي الفشل أول درجات النجاح

الفشل أول درجات النجاح


أ. محمد بن سعد الفصّام







إن بإمكان أي غبي أن يستفيد من أرباحه، لكن الذكي فعلاً هو الذي يستطيع أن يستفيد من خسائره


إذا أخطأتَ في محاولة، أو فشِلْتَ في مشروعٍ أو زواجٍ، أو أخفقتَ في امتحان، فلا تسمِّها فشلاً، بل اعتبرها محاولاتٍ علمتَ أنها تُفسد عملَك القادمَ لتتجنَّبَها، فلا تستسلِمْ لليأسِ، ولا تخضَعْ للهمومِ؛ مَنْ مِن الناسِ لَم يخطِئْ؟! مَنْ مِن السابقين الفائزين لَم يَكْبُ؟!

الإخفاقُ أوَّلُ عتبةٍ في سلَّمِ الصوابِ، والفشلُ هو خارطةُ طريقِ النَّجاح، ولكن لا بدَّ من الصُّمودِ والإلحاح؛ فمن تمسَّكَ بالإلحاح، لاح له ضياءُ الصباح.

أَخْلِقْ بِذِي الصَّبْرِ أَنْ يَحْظَى بِحَاجَتِهِ
وَمُدْمِنِ الْقَرْعِ لِلْأَبْوَابِ أَنْ يَلِجَا


الخطأ هو الشَّرارةُ التي يُشعَل بها القِنديلُ ليضيءَ المنزلَ، الخطأُ هو بدايةُ رفعِ القَلم لكتابةِ مجلَّدات من الصواب، الخطأُ هو دليلٌ على بشريَّتِك لا غير.

الخطأ الأولُ: هو دليل شجاعتِك وإقدامِك.

والخطأ الثَّاني: دليل صمودِك وصبرِك.

والخطأ الثالث: دليلُ صدقٍ في الطَّلب.

والخطأ الرابع: النَّجاح تِلْوَ النَّجاح.

توماس أديسون المخترع الذي عمَّ اختراعُه أرجاء الدُّنيا باختراعِ المصباحِ، حاول أكثرَ من 99 محاولة لهذا الاختراعِ العظيم، ولَم يسمِّها محاولاتٍ فاشلةً، بل أسْمَاها تجارِبَ لَم تنجحْ، ولنا هنا أن نتعلَّمَ من هذا المخترِعِ الصَّبرَ والثِّقةَ بالنَّفسِ والتفاؤلَ، ويقول أيضًا: تعلَّمت 99 طريقةً لا يعمل بها المِصباحُ الكهربائي.

فانظر كيف اعتبر الإخفاقَ نجاحًا باهرًا؟!

وهذا العالِم الإنجليزيُّ تمكَّن من اكتشاف دواءٍ لمرض الزُّهريِّ، أطلق عليه اسم "606"، هل تعلم لماذا هذا الرَّقمُ بالذَّات؟
إنَّها عددُ المحاولاتِ التي لَم تنجحْ، والتي كرَّرها في اكتشاف الدَّواءِ المناسب، حتى اكتشف هذا الدَّواءَ.

أينشتاين العالِم العبقريُّ صاحب النَّظرية النِّسبية في الفيزياء يقول بأنَّ نتائجَه ومحاولاتِه كانت تخطئ 99%، ومع ذلك لَم ييئَسْ، ولَم يفُلَّ الفشلُ من عزيمتِه.

لكنَّ المشكلة عندنا أننا حين نُخفِقُ في أيِّ شيءٍ نريده، منَّا من يُغلِق البابَ، ويضربُ عليه الشَّمعَ الأحمرَ، والسَّلاسلَ الغليظةَ، ويموتُ، ولا يفتحُه مرة أخرى، ومنَّا من يحاول مرةً ثانية ويقول: أحاول هذه المرةَ، فإن لَم أنجحْ، فلن أعودَ أبدًا.


لذلك أذكر لك:
اشترى أحدُ ملاَّك السيرك فِيلاً صغيرًا، وقام بوضع سلسلةٍ من حديد حول قدمِه لتقييدِ حركته، وكان مع أيِّ محاولةٍ للتقدُّمِ إلى الأمام تجذِبه تلك السلسلةُ، حيث كان عاجزًا عن كسرِها لصِغَرِ سنِّه وضعفِه.

كبِرَ الفيلُ وأصبح أكثر ضخامةً، وكان كلما كبِر وسَّعَ له صاحبُه السلسلةَ حتى تتناسب مع حجمِ قدمِه، وتمر الأيام والفيلُ يكبَرُ، وكلمَّا كبِرَ وسَّع له الرَّجلُ السلسلةَ أكثرَ فأكثر، والفيل يزدادُ إيمانًا أنه لا يستطيعُ كسرَها.

وبعد سنوات عديدة مات الفيلُ وهو أسيرٌ لتلك السِّلسلةِ، وفات عليه أنه بضربةٍ واحدةٍ من قدمِه كان يستطيع كسْرَ هذه السلسلةِ البغيضةِ التي قيَّدته طَوال حياتِه.

ولكنَّه للأسف لَم يحاولْ، إنَّ كثيرًا منَّا ما أنْ يحاولَ مرة أو مرتين إلا ويصيبُه يأسٌ يعيش معه سنواتٍ عدة، حتى لو تغيَّرت الظُّروفُ، وزالت المعوِّقاتُ، لا يزال يتذكَّرُ مرارةَ الهزيمةِ السابقة، التي تمنعُه من مجرَّدِ التفكيرِ في محاولة ثانيةٍ.

ينبغي للمسلم أن تكونَ محاولاتُه مثلَ تلك النَّملة التي تصعد الجدارَ ومعها حِملٌ أكبرُ من حجمِها، فتراها تسقطُ فترجعُ، ثم تسقطُ فترجع؛ حتى تتغلَّبَ على تلك الصعوبةِ، وتتسلَّق ذلك المانعَ، سواءٌ كان جدارًا أو شجرة، وما نجحت في الوصول إلى هدفِها إلا بعد أن تجاوزت محاولاتُها المئاتِ، وهكذا غلاَّبُ الصِّعاب لا بدَّ أن يصبِروا ويثابروا ويصابروا حتى بلوغ المنَى وتحقيقِ الأمل.

(في حال النقل من المادة، نأمل الإشارة إلى كتاب "ولكن سعداء.." للكاتب أ. محمد بن سعد الفصّام، والمتوفّر في مؤسسة الجريسي للتوزيع)

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.93 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]