ظاهرة الحمل على التوهم في النحو - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         اريد علاج الجدرة (keloid ) (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 14 - عددالزوار : 3641 )           »          منظر المطر - اول خاطرة بالنسبة لي .. (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 17 - عددالزوار : 29897 )           »          كيف ننشط عمل الكورتيزون في الجسم (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 17 - عددالزوار : 5496 )           »          Where To Buy Celexa Online 100 Mg Brand Viagra And Cialis KelFrauff (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 10 - عددالزوار : 58 )           »          ما هو شامبو مناسب لصدفية فروة الراس (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 12 - عددالزوار : 8685 )           »          شركة كازا ديكور 01018144442 (اخر مشاركة : bahaa ahmedd - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          Clobetasol France In Internet Free Doctor Consultation KelFrauff (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 8 - عددالزوار : 28 )           »          الدكتور اسماعيل التاتار صاحب وصفة القطران الحجري رحمه الله (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 56 - عددالزوار : 18266 )           »          متى تكتب ابن ، ومتى تكتب بن ؟ (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 8 - عددالزوار : 15316 )           »          ريحانتنا الغاليه"حج مبرور وسعي مشكور" (اخر مشاركة : KelFrauff - عددالردود : 23 - عددالزوار : 4085 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-12-2019, 06:19 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 22,115
الدولة : Egypt
افتراضي ظاهرة الحمل على التوهم في النحو

ظاهرة الحمل على التوهم في النحو
د. قاسم محمد صالح

إنّ موضوع "الحمل على التوهم"، من المواضيع اللغوية المهمة، فهو يتّصل بالمستويين النحوي، والصرفي، ويتمثّل في الشّعر، والنّثر، والقرآن الكريم.
عرف النّحاة هذه الظّاهرة منذ أيّام الخليل، وسيبويه، واختلفوا بشأنها، واضطربت أقوالهم في تحديد مصطلح نحوي جامع لها، فحملها سيبويه على الغلط، وحملها آخرون على "التّوهم"، كما حملها فريقٌ ثالث على "المعنى"، لأنّ مصطلح "التّوهّم" لا يتناسب وجلال الآيات القرآنيّة، حيث دفعني ذلك مع ندرة الدّراسات النّحويّة المتخصّصة في هذا المجال للبحث في المستوى النّحويّ لهذه الظّاهرة، وقد شملت الدّراسة عشر مسائل في الحمل على التوهم، تمّ تصنيفُها ضمن أبوابٍ: "المجرورات، والمنصوبات، والمرفوعات، والمجزومات، والمركّبات".
لقد ورد مصطلح "التوهم" في "لسان العرب(1) " بمعنى: "التخيّل والتمثّل"، وهو من الوهم، وجمعه: أوهام، ويقال: وهمت في كذا، بمعنى غلطت فيه، قال الأصمعي: "أوهم إذا أسقط، ووهم إذا غلط"، وقال ثعلب: "أوهمت الشيء إذا تركته"، قال الفرّاء: "إذا ذهب وهمك إلى الشيء، قلت: وهمت إلى كذا، وأنا أهم به"، ووهمت في الصلاة إذا سهوت، قال زهير:

وقفْتُ بها من بعد عشرين حجَّةً فَلأْيًا عرفْتُ الدّارَ بعدَ تَوهُّمِ
وورد في "أساس البلاغة" مثل ذلك(2).
وذكر أبو البقاء الكفوي في الكليات(3): "ليس المراد بالتوهّم "الغلط"، بل المراد به: العطف على المعنى، أي: جوّز العربيّ في ذهنه ملاحظة ذلك المعنى في المعطوف عليه، فعطف ملاحظًا له، وهو مقصد صواب".
وذكر الفرّاء التوهّم فقال: "هو كلّ معنًى احتمل وجهين، ثم فرَّقت بينهما بكلامٍ، جاز أن يكون الآخر معربًا بخلاف الأوّل، كقولك: "ما أنت بمحسن إلى من أحسن إليك ولا مجملاً"، تخفض "مجملاً" على المحل، وأما النصب: فهو أن تتوهم أنك قلت: "ما أنت محسنًا".
وذكر أبو حيّان(4): بأنّه من الأمور المعهودة في كلام العرب ولكنه لا ينقاس". ووصفه الإستراباذي النحوي(5): بعدم الاطّراد، والبعد عن الحكمة، ما وجد محمل صحيح غيره".
وذكر الرّماني(6): "إن العطف على الوهم أو التّأويل: هو الحمل على معنى كلام يخالف المذكور في الإعراب، ويوافقه في المعنى".
وقد صنّفه أصحاب "الضرائر، ضمن باب الضرورات في الشعر". ومنهم السّيرافي(7)، وابن عصفور(8)، والألوسي(9).
أمّا شرط جوازه: فقد ذكر ابن هشام(10): إنه في صحة دخول العامل المتوهّم، وشرط حسنه: في كثرة دخول العامل".
2. إشكاليّة المصطلح/ "الحمل على الغلط" /"التّوهُّم" /"المعنى"
أشار سيبويه إلى مصطلح "الغلط" في مسألة العطف على اسم "إنّ"، وتوكيده، قبل تمام الخبر، فقال(11):
"واعلمْ أنّ ناسًا من العرب يغلطون فيقولون: "إنهم أجمعون ذاهبون"، و"إنك وزيدٌ ذاهبان"، وذاك أنّ معناه معنى الابتداء، فيرى أنه قال: "هم"، كما قال(12):

"بدا ليَ أنّي لست مدركَ ما مضى ولا سابقٍ شيئًا إذا كان جائيا"

بجرّ "سابق" عطفًا على "مدرك" خبر "ليس" على توهم وجود حرف الجر، لأنه كثيرًا ما يدخل حرف الجر على خبرها.
وذهب جمهور العلماء بخلاف ابن مالك، إلى أن المقصود بالغلط الذي أشار إليه سيبويه في المسألة المذكورة، هو التَّوهُّم،حيث ردّه ابن هشام الأنصاري بقوله(13):
"ومراده بالغلط، ما عبّر عنه غيره بالتوهم، وذلك ظاهرٌ من كلامه، ويوضحه إنشاده البيت:

بدا ليَ أنّي لست مدركَ ما مضى ولا سابقٍ شيئًا إذا كان جائيا

وتوهم ابنُ مالك أنه أراد بالغلط: "الخطأ"، فاعترض عليه بقوله: "إننا متى جوّزْنا عليهم ذلك، فقد زالت الثّقة بكلامهم، وامتنع أنْ نثبت شيئًا نادرًا، خشية أن يقال: "أنه غَلِطَ".
التَبَس مصطلح "الحمل على التّوهُّم"، عند كثير من العلماء ، بمصطلح "الحمل على المعنى(14)، فذهب بعضهم إلى أن "الحمل على المعنى"، يشمل "الحمل على التّوهُّم، والحمل على الموضع"، وذهب آخرون إلى أن "الحمل على التوهم" يكون في أقوال العرب وأشعارهم، وأمّا ما جاء منه في القرآن الكريم فإنه يحمل على المعنى، ولا يحمل على التّوهُّم، وذلك على سبيل التأدّب.
إنّ إشكالية المصطلح النّحوي لهذا الموضوع، ما زالت قائمة منذ أيام الخليل وسيبويه وحتى عصرنا الحاضر، وإنّ الحاجة تدعو إلى إعادة النظر في المصطلح النحوي القديم، والتفكير بمصطلح نحويٍّ جديدٍ، جامعٍ، مانعٍ، يكون عنوانًا شاملاً لما جاء بأقوال العرب وأشعارهم، وما ورد منه في النصوص القرآنية الكريمة، فيكون الموضوع مستقلاً، وغير مختلطٍ أو ملتبسٍ بموضوع "الحمل على المعنى".


النصب على التوهم في الأفعال .

تتعلق هذه المسألة بالعطف على جواب الترجّي بإضمار "أنْ" نحو قوله تعالى(15): {وقال فرعون يا هامان ابْنِ لي صرحًا لعلّي أبلغُ الأسبابَ*أسبابَ السماواتِ فأطّلعَ إلى إله موسى }
وذلك بنصب (فأطّلع) عطفًا على جواب "لعلّ"، الذي غالبًا ما يكون مقترنًا بـ "أنْ"، وقد اختلفت آراء النحاة في هذه المسألة إلى ثلاثة أوجه(16):


الأوّل:

ذهب إلى أن نصب (فأطّلع) يكون على أنّ جواب الأمر، نصب بـِ"أن" مضمرة بعد "الفاء" وهو مذهب البصريين، واستشهد له ابن مالك(17): بقول الراجز:
يا ناقُ سيري عَنَقًا فسيحا إلى سليمانَ فنستريحا(18)

حيث نصب "نستريحا" بـ "أنْ" مضمرة بعد "الفاء" على أنّه جوابٌ للأمر "سيري" ، كما مثَّل له ابنُ الحاجب(19) بقولهم: "زرْني فأكرمَك"، بنصب "فأكرمك" بـ "أنْ" مضمرة بعد "الفاء" على أنَّه جوابٌ للأمر "زرني".
وحدّد ابن جنّي الحروف التي تضمر بعدها "أنْ" بخمسة أحرف(20): "الفاء"، و"الواو"، و"أوْ"، و"لام الجر"، و"حتى"، وذكر بأن "الفاء تضمر بعدها "أنْ"، إذا كانت جوابًا لـ "الأمر"، و"النهي"، و"الاستفهام"، و"النفي"، و"الدعاء"، و"العرض"، و"التمني"، وقال: "إنّ الفعل بعدها ينتصب بـ "أنْ" مضمرة".
وأضاف ابنُ مالك(21)، وابن الحاجب(22) :" التحضيضَ، والترجّي".
الثاني:

إنه منصوب عطفًا على التوهّم، لأنّ خبر "لعلّ" يجيء مقرونًا بـ "أنْ" كثيراً في النظم، وقليلاً في النثر، فمن نصب، توهّم بأنّ الفعل المضارع المرفوع، الذي هو في موضع خبر "لعلّ"، هو منصوب بـ "أنْ" مضمرة، وأنّ المضارع المعطوف عليه بـ "الفاء" هو من قبيل العطف على التوهم، وهو كثير، ولكنه لا ينقاس عليه، وهذا الوجه هو مذهب أبي حيّان الأندلسي.
الثالث:

النصب على جواب الترجّي في "لعلّ" وهو مذهب كوفي استشهد أصحابه بهذه القراءة كما استشهدوا بقراءة "نافع"، بنصب (فتنفعَه) على جواب الترجيّ في الآية الكريمة:
{ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى} (23).
وهو مذهب الزمخشري كما قال: "تشبيهًا للترجي بالتمني"، والبصريون يأبون ذلك، ويخرّجون القراءتين: الأولى: على جواب الأمر في نصب (فأطّلع)، والثانية: على جواب الاستفهام في نصب (فتنفعه).
وذهب الخوارزمي إلى أنّ "لوْ" قد تجيءُ في معنى التَّمَنِّي في قولك(24): "لو تأتيني فتحدّثني" بالرفع، والنصب وذلك نحو قوله تعالى(25):

{ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ بالنصب.}

إنّ المذهب الأوّل في هذه المسألة، هو المذهب البصري، وهو النصب على جواب الأمر، وقد وافقه ابن جنّي(26) وابن مالك(27)، وأبو البقاء العكبري(28) وابن الحاجب(29)، وقد حدّدوا الحروف التي تضمر بعدها "أنْ" كما حدّدوا أماكن إضمارها.
أمّا المذهب الثاني، "العطف على التوهم" فقد اختاره أبو حيان الأندلسي، حيث قال: "فالنصب على جواب الترجّي، بإضمار "أنْ"، وقد تأوّلنا ذلك، على أن يكون عطفًا على التَّوهُّم، لأنّ خبر "لعلّ" جاء كثيرًا مقترنًا بـ "أنْ"، فمن نصب، توهم أنّ الفعل المرفوع، الواقع خبرًا، كان منصوبًا بـ "أنْ"، والعطف على التوهم كثير، ولكنه لا ينقاس، فإنْ وقع منه شيء، وأمكن تخريجه عليه، خُرّج".
كما ذهب أبو حيّان الأندلسي إلى أنّ القراءة بنصب (فيدهنوا) من قوله تعالى(30): {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ}
هي من قبيل العطف على التوهم، ولا يكون هذا إلاّ إذا كانت "لوْ " مصدرية بمعنى "أنْ" وذهب مذهب أبي حيّان في ذلك، السمين الحلبي في كتابه(31) "الدّر المصون في علوم الكتاب المكنون"، والزركشي في كتابه(32) "البرهان في علوم القرآن"، والسيوطي في كتابه(33 )"همع الهوامع"، وابن السنوسي القيرواني في كتابه(34) "القولة الشافية بشرح القواعد الكافية".
وأمّا المذهب الثالث، وهو "النصب على جواب الترجّي، في "لعلّ" فهو مذهب كوفيّ ، اختاره الزمخشري، حيث ذهب إلى نصب (فأطّلع)، "على جواب الترجّي، تشبيهًا له بالتَّمنّي "(35)، وذهب مذهبه ابن عطية الأندلسي(36)، والأنباري(37)، والمنتجب الهمداني(38).
أعتقد أن قول البصريين بنصب (فأطّلع) على جواب الأمر ، (ابْنِ لي) بعيدٌ، لوجود جملة فاصلة بينهما ، هي جملة (لعلي أبلغ الأسباب)، وأنّ قول الكوفيين بنصب (فأطلع) على جواب الترجّي، تشبيهًا له بالتّمنّي، ليس بعيدًا، ولكن شيوع وجود "أنْ" في خبر "لعلّ"، هو كشيوع وجود "الباء" في خبر "ليس" و"ما" العاملة عملها، ولذلك فإن العطف على التوهم بإضمار "أن" في خبر "لعل" يشبه العطف على التوهم بإضمار "الباء" في خبر "ليس"، وهو الذي أميل إليه .



من كتاب: ظاهرة الحمل على التوهم في النحو
د. قاسم محمد صالح

(1) ابن منظور – لسان العرب، مادّة "وهم"، ج15، ص416-417.
(2) البيت لزهير بن أبي سلمى في معلقته، في الديوان طبعة دار صادر، ص75، وفي لسان العرب، ج15، ص417.
(3) الزمخشري – أساس البلاغة، تحقيق: عبد الرحيم محمود، مادة "وهم" ص511.
(3) أبو حيان الأندلسي – البحر المحيط، تحقيق: عادل أحمد وشريكه، ج2، ص301.
(5) ابن الحاجب- الكافية في النحو، شرح الإستراباذي النحوي، ج1، ص268-269.
(6) مازن المبارك-الرّماني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه، دار الفكر المعاصر، بيروت، ص431.
(7) السيرافي – ضرورة الشعر، تحقيق: رمضان عبد التواب، ص195.
(8) عبد الفتاح حسن البجّة – ظاهرة قياس الحمل في اللغة العربية، ص249.
(9) الألوسي- الضرائر، تحقيق: محمد بهجة الأثري البغدادي، ص197.
(10) ابن هشام-مغني اللبيب، تحقيق: مازن المبارك وشريكه، ص619.
(11) سيبويه-الكتاب، تحقيق: عبد السلام هارون، ج2، ص155.
(12) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه، طبعة دار صادر، ص107، وهو من شواهد سيبويه في الكتاب، تحقيق عبد السلام هارون، ج2، ص165.
(13) ابن هشام الأنصاري – مغني اللبيب، تحقيق: مازن المبارك وشريكه، ص622.
(14) عبد الفتاح البجة – ظاهرة قياس الحمل في اللغة العربية ، دار الفكر للنشر، عمّان ، ص224- 225.

(15) غافر – الآيتان 36/37.
(16) السّمين الحلبي – الدّر المصون في علوم الكتاب المكنون، ج6، ص42-43.
(17) ابن مالك – شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، تحقيق: عدنان الدّوري، ص334، والكافية الشافية، ج3، ص1543
(18) الرجز لأبي النجم العجيلي، وهو من شواهد سيبويه في الكتاب ج3، ص35، والمقتضب للمبرد، ج2، ص14.
(19) نور الدين الجامي – الفوائد الضيائية بشرح كافية ابن الحاجب، تحقيق: أسامة الرفاعي، ج2، ص248.
(20) ابن جنيّ- اللّمع في العربية، تحقيق: فائز فارس، دار الأمل للنشر، إربد، ص73-75.
(21) ابن مالك – شرح الكافية الشافية، ج3، ص1543-1544.
(22) نور الدين الجامي – الفوائد الضيائية، تحقيق:أسامة الرفاعي، ج2، ص248.
(23) عبس – الآيتان 3-4.
(24) الخوارزمي – التخمير / شرح المفصّل، تحقيق: عبد الرحمن العثيمين، ج3، ص239، ج4، ص152.
(25) القلم – آية 9.
(26) ابن جنّي – اللّمع في العربية، تحقيق: فائز فارس، دار الأمل للنشر، إربد، ص73-75.
(27 ) ابن مالك- شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، تحقيق: عدنان الدّوري، ص 334.
(28) أبو البقاء العكبري – التبيان في إعراب القرآن، تحقيق:علي البجّاوي، القسم 2، ص1120.
(29) نورالدين الجامي – الفوائد الضيائية، تحقيق: أسامة الرفاعي، ج2، ص248.
(30) القلم – آية 9.
(31) السّمين الحلبي – الدّر المصون في علوم الكتاب المكنون، ج6، ص42- 43، ج6، ص 351-352.
(32) الزركشي – البرهان في علوم القرآن، تحقيق: محمد أبو الفضل، ج4، ص113.
(33) السيوطي- همع الهوامع، تحقيق عبد العال سالم مكرم، ج5، ص279، وكذلك الإتقان في علوم القرآن، تحقيق: محمد أبو الفضل، ج2، ص321.
(34) العربي القيرواني- القولة الشافية بشرح القواعد الكافية، تحقيق: عبد الحسين الفتلي، ص 111-112.
(35) الزمخشري – الكشّاف، تحقيق: مصطفى حسين، ج4، ص167
(36) ابن عطية الأندلسي، المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، تحقيق: عبد السلام عبد الشافي، ج4، ص 560
(37) الأنباري – البيان في غريب إعراب القرآن، تحقيق: طه عبد الحميد، ج2، ص331
(38) المنتجب الهمداني – الفريد في إعراب القرآن المجيد، تحقيق: طه عبد الحميد، ج2، ص 331





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.47 كيلو بايت... تم توفير 1.99 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]