الساحة الدعوية والتدهور الإيماني - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

 
اخر عشرة مواضيع :         تاريخ الفكر الصهيوني للمسيري كتاب الكتروني رائع (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2675 - عددالزوار : 276305 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2045 - عددالزوار : 103501 )           »          ترجمة الصحابي سواد بن غزية الأنصاري النجاري (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          من هو سفيان بن عوف الأسلمي الغامدي؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ابن رشد الجد وابن رشد الحفيد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الإمام حمزة بن حبيب الزيات وقراءته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نبذة عن سراج التميمي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          قصة سهل بن حنيف الأنصاري (إن العين حق) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أسماء متشابهة: ابن دقيق العيد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-12-2019, 06:03 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 25,834
الدولة : Egypt
افتراضي الساحة الدعوية والتدهور الإيماني

الساحة الدعوية والتدهور الإيماني



سعيد الروبي



تشهد الساحة الدعوية والعلمية والعبادية الإسلامية تدهورًا حادًّا وخطيرًا في الحالة الإيمانية؛ فمنسوب الإيمان يقل، وقوة الإيمان تضعف، والتمسك بالدين وأحكامه يتراخى، والمستوى العلمي والعملي والتربوي يقل بمعدلٍ سريع، مخيف مقلق، وهذا التدهور الحاد السريع بدأ قبْل سنواتٍ مما يسمَّى بـ(ثورات الربيع العربي)؛ فالقراءة في كتب العلم قلَّتْ، وحضور الدروس الدينية نَدُرَ، والإقبال على المساجد والحرص على السنن النبوية قلَّ، كل ذلك -وأكثر منه- حدث بعد أن كانت الصحوة مكتسحة للساحة العامة في معظم البلدان.
وفي أيام الصحوة -أو قُل سنوات الصحوة- كانت القلوب مقبلة على الدين والتدين، والحالة الإيمانية كانت في زيادة وارتفاع، وأحوال القلوب والنفوس كانت منتعشة، ولا يخلو بيت مِن أخٍ أو أختٍ مستمسكين بالدين، ناشرين للسُّنة، واستمرتْ هذه الأوضاع الطيبة لسنواتٍ عديدةٍ، وتأثرتْ بها طبقات المجتمع كلها، تاب في هذه الصحوة العديد مِن المشاهير المعروفين، ثم حدثت الانتكاسة، وحدث الملل والفتور والتراجع قبْل ثورات الربيع العربي بسنواتٍ لأسبابٍ عديدةٍ.
التدهور الحاد
وإلى يومنا هذا ما زلنا نعيش في التدهور الإيماني الحاد، وكان المتوقع والمنتظر في ظل المصائب التي صاحبت الربيع العربي أن يعود الناس إلى التدين والإيمان والتوبة، وأن يرجعوا إلى الله بحسن العمل، ولكن -مع الأسف- هذا لم يحدث، بل إن التدهور الإيماني قد زاد!
المتغيرات السريعة
والآن، وفي ظل المتغيرات السريعة الكثيرة والخطيرة في عالمنا العربي والإسلامي -بل في العالم أجمع-، يجب علينا أن نعود إلى الله -تعالى- عودًا جميلًا، قويًّا وسريعًا؛ فهذا هو المخرج مما نحن فيه، وهذا هو سبيل النجاة، ومفتاح الفوز والسلامة والعافية، عودة إلى الله -تعالى- وإلى كتابه، وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
الإيمان الصادق
عودة إلى الإيمان الصادق القوي، عودة إلى العمل الصالح، عودة إلى التقوى والتقرب إلى الله، عودة إلى العلم النافع، والإقبال على الدار الآخرة، عودة إلى نصرة الدين وقضايا المسلمين، عودة إلى حرارة الالتزام وحلاوة الإيمان، عودة إلى سنوات الصحوة الجميلة.
المستوى الشخصي
على الأقل على المستوى الشخصي والأُسري والعائلي، بترتيب الأوضاع في داخل كل بيت، والاهتمام بالأولاد، ومراجعة القرآن، وقراءة الكتب نفسها التي قرأناها في بداية استقامتنا، وتوبتنا والتزامنا؛ هذا هو القدر المتاح والمطلوب والممكن في ظل التشديد والتضييق على العمل الإسلامي العام.
قصص القرآن
وليتنا نركِّز على قصص القرآن خصوصًا، وتفسير القرآن عمومًا، ومواقف الصحابة الكرام، نتعمق مع قصص القرآن، ونتزود ونتحصل على البصيرة المطلوبة، ونرجع إلى التفاسير القديمة، وكتب العلماء الثقات، ولا نقطع صلتنا بالمشايخ والدعاة، ولا ببقية إخواننا.
التواصل والارتباط
لابد مِن درجةٍ ما مِن التواصل والارتباط رغم كل التضييقات والتشديدات، هذا دورنا في المرحلة القادمة، وهذه مهمتنا في الفترة المقبلة، لا ننشغل بالأحداث عما هو مطلوب منا، ولا نغفل ولا ننسى، ولا نسهو ولا نتشتت، ولا نحتار؛ فالمتوقع أن تزداد الأحداث سخونة واشتعالًا والتهابًا، بل وإحراقًا، ويقابلها ويناسبها أن نزداد على الله إقبالًا، وبديننا استمساكًا، لابد أن نهرب إلى الله، وأن نفر إلى الله، وأن تقربنا الأحداث مِن الله -تعالى-، وليس العكس! نحن نعيش الآن -مع الأسف- في جوٍّ تشتتت فيه العقول والقلوب والصدور، والأحداث تشغل الناس أكثر وأكثر، وتلهيهم وتنسيهم ذكر الله، وهذا أمر خطير!
العودة إلى البيت والأسرة
ومرة أخرى أقول: في ظل التدهور الإيماني الحالي، يجب علينا أن نعود إلى البيت والأسرة، والزوجات والأولاد؛ لنرتب أحوالهم، ونصلح شؤونهم -مستعينين بالله تعالى-، ونراجع مواقفهم ونتفقد إيمانهم، ونعمل على تقويتهم علميًّا وعباديًّا، وقلبيًّا ونفسيًّا، وبدنيًّا، ونتفقد مواضع الخلل والنقص في حياتنا، لنتفاداها ونتجنبها.
ترميم البيوت إيمانيًّا
لابد مِن ترميم البيوت إيمانيًّا ودينيًّا، وتحصينها علميًّا وتربويًّا، هذا ما يمكن عمله، وهذا هو أهم الأولويات في المرحلة القادمة، وهذا هو الواجب على كل أبٍ، وكل زوج، وكل زوجة، وكل فرد، إصلاح النفس، وإصلاح القريبين والمقربين، مع استذكار أنواع الفتن وكيفية التصرف فيها تصرفًا شرعيًّا.
مراحل التاريخ
ولابد أن نعلم أين نحن الآن في مراحل التاريخ؟! فهذا مهم جدًّا؛ لأن تحديد المرحلة يحدد ما يجب فعله في تلك المرحلة، وهذه نقطة في غاية الأهمية؛ فما يصلح في مرحلةٍ قد لا يصلح في مرحلةٍ أخرى، وما يناسِب مرحلة ما قد لا يناسب مرحلة أخرى؛ فلابد مِن تحديد أين نحن الآن؟ أين موقعنا مِن التاريخ؟ لنتصرف على ضوئه التصرف المناسب اللائق المطلوب، وفي السُّنة النبوية الشريفة تفصيل للمراحل، وتحديد للمطلوب فعله في كل مرحلةٍ وما يناسبها، ومَن جهل هذا تاه وضاع، وضل وأضل، وزل وأزل.
المستجدات متسارعة
وأعود لأذكر وأكرر: المستجدات متسارعة، والإيمان متدهور ومتناقص؛ فتفقدوا إيمانكم، وإيمان ذويكم مِن الأولاد والزوجات والأمهات، والآباء والإخوة والأخوات، ولا تحتاروا ولا تنشغلوا، ولا تضيعوا هذه المهمة وهذه الوظيفة الحالية؛ فتخسروا وتندموا.
جلسة إيمانية عائلية
وأقترح إنشاء جلسة إيمانية عائلية، يوميًّا أو يومًا بعد يوم لمدة نصف ساعة على الأقل، يتم فيها قراءة القرآن مع التفسير والقراءة في كتاب قصص الأنبياء، أو سير الصحابة، أو كتب عن الدار الآخرة، أو موضوعات إيمانية متنوعة، مع التركيز على العبادات الشخصية الفردية.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.26 كيلو بايت... تم توفير 1.87 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]