تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الإعلانات تفسير الاحلام لمساهماتكم في دعم المنتدى علاج السحر

لوحة المفاتيح العربية

شروط التسجيل 

لتشخيص وعلاج كل حالات السحر والمس والعين إضغط هنا / وبإمكانكم التواصل معنا مباشرة عبر خدمة واتس اب - Whats App / 009613654576

 
اخر عشرة مواضيع :         أكاذيب المنصرين بخصوص السجود للمسيح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          المغفرة في النصرانية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أنين من باطن الأرض (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          معجزات المسيح ومواجهته للكهنة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الروح القدس في العهد القديم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          سبعة فروق جوهرية بين النصرانية والإسلام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          حديث: إني لبدت رأسي وقلدت هديي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          شرح حديث أنس: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حديث: كان يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-10-2019, 02:29 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 16,875
الدولة : Egypt
افتراضي تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال

تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال













الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم












الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن نزغات الشيطان وتوهيمه، أحمده - سبحانه - مَن يهدِ الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشكره على نِعمه الفاضلة، وآلائه العظيمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل الكتاب على نبيه تِبيانًا لكل شيء، وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث بالحنيفية السَّمحة وبالمحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا شُبْهة فيها إلا على من عميتْ بصيرتُه، ولَجَّ في بغيه وضلاله وطغيانه، واشتبه عليه علمُه وفكرته، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه الذين حفِظوا سُنَّة نبيهم، وبلَّغوها كما ينبغي تبليغها، وعلى مَن تَبِعهم وعمِل بعملهم إلى أن تقوم الساعة.





أما بعد:


فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى وآمِنوا به وباليوم الآخر، اتقوا الله تعالى واعرفوا معنى الإيمان به، ومقتضى الإيمان باليوم الآخر، ألاَ وإن معنى الإيمان بالله تعالى: الإقرار بوحدانيَّتِه، وربوبيته، وإفراده بالعبادة، وبأسمائه وصفاته، والعمل بأوامره، واجتناب منهيَّاته، ومقتضى الإيمان باليوم الآخر أن تخاف عقابَه إذا لم تعمل بأوامره، ولم تَجتنِب منهياته، ولم توحِّده بأفعالك، وأن ترجو ثوابه وإحسانه، والفوز بجنَّاته، إذا قمت بتوحيده وعمِلت بأوامره واجتنبتَ محرَّماته.





أيها المسلمون، خلَق الله تعالى بني آدم ذكورًا وإناثًا، وجعل لكل منهم اختصاصًا، خَلقًا وخُلقًا، ومهنةً وعملاً، فمن الأعمال ما لا يَصلُح إلا للرجال، ومنها ما لا يصلح إلا للنساء، وَفْق جبلَّتها التي جبَلها الله تعالى عليها؛ ولهذا حرَّم الله تعالى على الرجال أن يتشبَّهوا بالنساء، وعلى النساء أن يتشبَّهن بالرجال، وجعل المتشبه مطرودًا من رحمة الله تعالى على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم- فعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: "لعَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المخنَّثين من الرجال، والمترجلات من النساء"، وفي رواية: "لعَن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال"[1].





ومن التشبه المنهيِّ عنه أن يتشبَّه أحدهم بالآخر بلبس اللباس، فللمرأة الطويل الساتر، وللرجال القصير، فإذا عكسوها، فقد فعلوا المنهيَّ عنه.





عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "لعَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرجلَ يلبسُ لِبْسةَ المرأة، والمرأةَ تَلبَس لبسة الرجل"[2]، ومن التشبه المنهيِّ عنه الوارد فيه الوعيد الشديد أن تلبس المرأةُ الرقيقَ من الثياب الذي يَصِف شيئًا من جلدها، والضيِّقَ الذي يُبيِّن مقاطع جسمها، كالثدي والفَخِذ والساق، فإذا ظهرت مقاطع الجسم، حَرُم عليها ذلك إلا عند زوجها، وما عدا الزوج لا يَصِح أن تمشي فيما يُبرِز مفاتنها، سواء كانوا محارم أو أحماء أو أجانب.





فيا من تؤمنين بالله واليوم الآخر، وترجين الثواب، وتخشين العقاب، استُري نفسَك وعورتَك، فجسمك كله عورة إلا الوجه في الصلاة ما لم يكن أمامك رجال، فإن كان يراك رجال غير محارم، فاستُري وجهَك حتى في الصلاة، ويا مَن تؤمن بالله واليوم الآخر من الرجال، راقب نساءك من زوجات، وبنات، وأخوات، فلا تترك لهن الحبلَ على الغارب يتشبَّهن بالرجال، ويَلبَسن ما شئن مما يُبدي مفاتنهن، فتشترك معهن في الويل والعذاب، وفي التعاسة وفساد الأخلاق؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((صِنفان من أهل النار لم أرهما: أقوام معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس؛ ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البُخْت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يَجِدن ريحَها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا))[3].






قال بعض العلماء: معنى كاسيات؛ أي: من نِعمة الله، عاريات من شكرها، وقيل: معناه: تَستُر بعض بدنها وتكشِف بعضه؛ إظهارًا لجمالها ونحوه، وقيل: تلبس ثوبًا رقيقًا يَصِف لون بدنها، وقيل: معناه: اللواتي يَلبَسن الضيق فترى مقاطع جسمها فكأنها لم تكتسِ، واللفظ يشمل جميع هذه المعاني، قال بعض العلماء: معنى مائلات: قيل: عن طاعة الله، وما يلزم من حفظه، ومميلات: يَمشين متبخترات مميلات لأكتافهن، وقيل: مائلات: يَمتشِطن المشطة الميلاء، وهي مشطة البغايا، ومميلات يَمشُطن غيرهن تلك المشطة، ومعنى رؤوسهم كأسنمة البخت؛ أي: يُكبِّرنها ويُعظِّمنها بلفِّ عمامة أو عصابة أو نحوها، ومن التبرج المنهي عنه للمرأة المسلمة وتُلعن عليه: إظهار الزينة من الذهب والطيب التي تظهر رائحتها، واختلاطها بالرجال الأجانب.





وكل هذا تُمقَت عليه، ويشترك معها زوجُها ووليُّها إن رضي بذلك؛ لأنه مأمور بتقويمها وأن يَقيها من النار كما يقي نفسه؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6]، أي: ادعوهم وعلِّموهم طاعة الله تعالى، وانهوهم عن معصيته، كما يجب عليكم ذلك لأنفسكم؛ وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيَّته، الرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته يوم القيامة)).





وقد أمر الله - جل ثناؤه - نبيَّه -صلى الله عليه وسلم- بأن يأمر نساءه بإدناء الجلباب ولزوم الحجاب، وأمرُ الله لنبيه أمرٌ لأُمَّته، فكل مسلم من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- مُطالَبٌ بذلك.





فاحذر أيها المسلم، مخالفةَ أوامر الله تعالى، وكن بحق خيرَ راعٍ لمملكتك الصغيرة، وهي بيتك.





أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59].





بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.






[1] رواه البخاري.




[2] رواه أبو داود.




[3] رواه مسلم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.16 كيلو بايت... تم توفير 2.16 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]