|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
شكرا الك اخت دارين كلك ذوق
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير الاّيات من (106-110) من سورة البقرة مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) ((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ)) بأن نرفع حكمها، ونجعل مكانها حكماً آخر ((أَوْ نُنسِهَا)) بأن نرفع رسمها، ونبلي عن القلوب حفظها، والنسيان له <لا؟؟> يقع بالنسبة إلى القرآن الكريم وإنما بالنسبة إلى الكتب السالفة، ولذا لا يوجد كثير منها فعلاً، أما النسخ فإنه وقع بالنسبة إلى القرآن - على الأَشْهَر - وإلى غيره، ((نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا)) وإنما يقع النسخ والإنساء فيما يؤتى بالمثل، لأن المثل أصلح من المنسوخ والمنسي، فمثلاً إذا سقطت ورقة مالية عن الاعتبار فيأتي الحاكم بورقة أخرى مثلها في القيمة كما يأخذ درهماً من زيد ليعطيه بدله ديناراً، ((أَلَمْ تَعْلَمْ)) أيها اليهودي المنكر للنسخ ((أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))، فإن اليهود كانوا يلقون الشبهة بأنه كيف يمكن نسخ كتابهم بالقرآن، وإنه إن كان كتابهم صالحاً فلماذا يُنسخ، وإن لم يكن صالحاً فلماذا أنزله الله تعالى، وقد كان الجواب أن عدم النسخ إما لعدم مثل أو أصلح وإما لعدم قدرة الله تعالى على النسخ، وكلا الأمرين مفقودان، فالمثل والأصلح موجودان، والله على كل شيء قدير. ((أَلَمْ تَعْلَمْ)) أيها المنكر للنسخ ((أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ))؟ فيتصرف فيما يشاء من الأوضاع والأحكام كيف يشاء. ((وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ))، أي من غير الله ((مِن وَلِيٍّ)) يلي أموركم ((وَلاَ نَصِيرٍ)) ينصركم، فهو سبحانه صلاحكم في النسخ والإنساء، فإن المصالح تختلف حسب اختلاف الأعصار والأشخاص، ولقد كان شأن آيات الله أن تنهض بالبشر مرتبة فمرتبة حتى وصلت النوبة لرسالة الإسلام، وهذه بُدلت بعض جزئياتها قبل تمامها وكمالها تحقيقاً للتناسق بين الرسالة وبين العصر حتى إذا كملت لم يبق مبرر أو تحوير بل تبقى إلى الأبد. ((أَمْ تُرِيدُونَ)) أيها المعاصرون للرسول من مسلم وكتابي ومشرك ((أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ)) أسئلة تعنت ولجاجة ((كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ))؟ حيث كانوا يقترحون عليه اقتراحات ويسألونه مُحالات، كقولهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة، فإن المعاصرين كانوا يسألون ما لا يعنيهم أو ما أشبه، كقولهم (أو تسقط السماء علينا كسفاً)، فقد زجرهم الله سبحانه لهذه الأسئلة التي لا ترتبط بمقام الرسول والرسالة من بعد ما تبين لهم الهدى، وقوله "رسولكم" لا يختص بالمؤمنين، إذ يكفي في الإضافة أدنى ملابسة، ((وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ)) بأن يأخذ الكفر ويترك الإيمان الذي من مصاديقه الأسئلة التعنتية - إذ أنها من سمات الكفر والانحراف - ((فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ))، أي وسطة الموصل إلى المطلوب. ((وَدَّ))، أي أحب ((كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ))، اليهود والنصارى والمجوس ((لَوْ يَرُدُّونَكُم)) أيها المسلمون ((مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً))، فتكونون مثلهم ((حَسَدًا)) منكم كيف صرتم إلى حضرة الإيمان وتقدمتم في الحياة، وهذا الحب ليس من جهة أنهم متدينون فيأسفون عليكم لماذا تركتم الإيمان، بل الحب ((مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم)) تشبيهاً وحسب أهوائهم، أي أن مبدأ الحب هوى النفس لا الدين ((مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ))، فليس ذلك لجهلهم بدينكم وحقيقتكم، ((فَاعْفُواْ)) أيها المسلمون عنهم، ((وَاصْفَحُواْ)) عن أعمال الكفار، ولا تقابلوا إساءتهم بالمثل ((حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ))، فيأذن لكم في المبارزة والمقاتلة والمقابلة بالمثل، ((إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))، فيأتي يوم يجعلكم أقوياء فتتمكنوا من محاربة هؤلاء الكفار فيأذن لكم في المبارزة معهم. ((وَ)) أما فعلاً حيث لم يأت الله بأمره فـ((أَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ))، ولا تبارزوا، ((وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم)) من إعطاء الزكاة وسائر الخيرات التي هي لأنفسكم لأنها تعود إليكم في الدنيا بالألفة وفي الآخرة بالثواب ((مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ)) يوم القيامة، ((إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ))، فلا يضيع شيء يصرف في وجهه ولا عمل يؤتى لأجله. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أختي هبة محمود ..زي مانتي شايفة احنا ابتدينا من مدة وحفظنا 115 أية من سورة البقرة..أنا عندي ليكي اقتراح...ليه متشفيش مجموعة عايزة تحفظ من الأخر..وتنزلوا موضوع وتحفظوا مع بعض..وأنا متأكدة انك حتلاقي الكثير عايز يحفظ من جزء عم..ولو محتاجة أي مساعدة أنا هنا.. أختي aimableأهلا بكي معنا..احنا بنحفظ سورة البقرة..وبنحفظ 5 أيات يوميا ماعدا يوم السبت فنتركه للمراجعة..وبنسمع بالكتابة في صفحة هيا( نستظهر معا....)ولو عندك أي استفسار متتردديش. أهلا بكي شيري معنا نورتي الصفحة والمنتدى كله. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير الاّيات من (111-115) من سورة البقرة.. وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (112) وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115) ((وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى))، قالت اليهود لن يدخلها إلا النصارى، و"هود" جمع "هائد" كـ"عود" جمع "عائد"، ((تِلْكَ)) المقالة ((أَمَانِيُّهُمْ))، جمع "أمنية"، أي رغبتهم الكاذبة، ((قُلْ)) يا رسول الله لهم ((هَاتُواْ))، أي أحضروا وجيئوا ((بُرْهَانَكُمْ)) ودليلكم على ما تدعون ((إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)) في مقالتكم. ((بَلَى)) جواب سؤال تقديره أفليس يدخل الجنة أحد، ومن هو؟ فقيل: "بَلَى" ((مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ))، وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء، فإذا أسلمه الشخص فقد أسلم جميع جوارحه ((وَهُوَ مُحْسِنٌ)) في عمله ((فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ))، فهو يدخل الجنة سواء كان يهودياً في زمان موسى أو نصرانياً في زمان عيسى أو مسلماً في زمان محمد أو من سائر الأمم في زمان أنبيائها (عليهم الصلاة والسلام)، وهكذا كلام معه دليله، إذ معيار الدخول في الجنة الإيمان والعمل الصالح، فلا يقال لمن يقول ذلك: "هاتك برهانك." ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ <وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ>)) من دين وإيمان وتقوى، فكل طائفة تجعل نفسها الناجية وغيرها الهالكة، ((وَ)) الحال أن ((هُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ))، والتالي للكتاب لا يحق له أن يقول مثل هذه المقالة، إذ كل منهم يعلم أن صاحبه على بعض الشيء، فإن اليهود يعرفون أن النصارى لهم إيمان في الجملة، وكذلك النصارى يعرفون أن اليهود لهم إيمان في الجملة، ((كَذَلِكَ)) القول ((قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)) من الكفار ((مِثْلَ قَوْلِهِمْ))، وهذا تأنيب للطائفتين حيث صاروا كمن لا كتاب له وهو جاهل، فإن الجاهل يمكن أن يقول ليس اليهود أو النصارى على شيء لأنه يزعم بطلان كليهما، ((فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ)) جميعاً ((يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، وهناك يتبين لكل طائفة أنه على شيء أم لا، ((فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ))، ولعل تخصيص الحكم بهناك لأن هناك لا تبقى شبهة في الحكم، بخلاف حكمه سبحانه في الدنيا، فإن من لا يؤمن بالإسلام لا يعترف بحكمه. ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ)) وهي عامة لكل مانع وإن كان ينطبق على أهل مكة الذي منعوا الرسول عن المسجد الحرام وبخت النصر الذي منع عن بيت المقدس ((أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ))، أي لا أحد أظلم من هكذا شخص، والحصر المستفاد من الآية إضافي، وإلا فمن قتل الأنبياء أظلم، ((وَسَعَى فِي خَرَابِهَا))، خرابها معنوياً بمنع المصلين عنها أو خراب العمارة والبناء، ((أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ)) من عذاب الله سبحانه، فمن يسعى في خراب المساجد كيف يدخلها آمناً، أو خائفين من المسلمين أن يعاقبوهم، ((لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ)) بالعقاب الإسلامي لمن فعل ذلك، أو إخبار بخزي عن الله سبحانه بمن يسعى في خراب المساجد، ((وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)) حيث يذوق النار مهاناُ، ولعل في هاتين الآيتين أيضاً تلميح إلى فعل اليهود بمنعهم عن المساجد. ((وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ)) فكلتا الجهتين له سبحانه خلقها، وهما ملك له وحده، ((فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ)) وجوهكم ((فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ))، وجه الله جانبه، أي إن الله سبحانه محيط بالعلم والقدرة على كل ناحية، فإذا توجه الإنسان إلى المشرق فقد توجه إلى الله، وإذا توجه إلى المغرب فقد توجه إلى الله، وليس الله جسماً حتى يكون له مكان معين يلزم التوجه إليه، ((إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ)) علماً وقدرة لأنه محيط بجميع الجهات، ((عَلِيمٌ)) بما يفعله الإنسان من التوجه إلى أية ناحية، وربما قيل بأنها نزلت في رد اليهود الذين قالوا: كيف انصرف محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قبلة بيت المقدس إلى الكعبة؟ |
|
#5
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
اهلين فيكى كوثر نورتى المنتدى حبيبتى ما عليكى الا تحفظى وتستظهرى يعنى تسمعى فى صفحة الاستظهار يعنى مش محتاج اى تسجيل واحنا فى انتظارك شدى الهمه الله معك
__________________
![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
تنبيهات على القطع _السكت_الوقف 1_ السكت يكون فى الوصل فلو وقفنا على المواضع السابقة فلا سكت. 2_الوقف يأتى على رءوس الآى وفى أواسطها ولا يأتي فى وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسماً, فمثلا لا يصح الوقف على (أين) من قوله تعالى(أينما يوجهه) الآية 76من سورة النحل,لاتصاله رسماً. 3_ينبغي على القارىء أن يتخير المواضع التي يقف عليها فيقف على ما أدى معنى صحيحاً,وإن اضطر للوقف على معنى غير تام أو كلام يوهم غير المراد فعليه أن يبتدىء بالكلمة التى وقف عليها أو ما قبلها حسب المعنى. 4_الوقف على رءوس الآي سنة متبعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. 5_القطع لا يصح إلا على رأس آية تامة المعنى.
__________________
![]() |
|
#7
|
|||
|
|||
|
saaktariho ktirahan araho sawosaaido fi hifdi lkoraane wa hiya ane takraa mahafadta fi salatika li tarsikh et je suis désolé car mon clavier ne contient pas les alphabits arabe
التعديل الأخير تم بواسطة abdouhatim1234 ; 31-05-2006 الساعة 11:53 PM. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
أهلا بيك أختي كوثر معنا..وكما قالت لكي دارين أنتي لست بحاجة للتسجيل كل ما عليكي أن تبدئي بالحفظ وبالتسميع في صفحة هيا نستظهر معا ما حفظناه.. الأخ الكريم أبو حاتمabdouhatim1234 جزاك الله خيرا على اقتراحك..فكرة ممتازة وهي فعلا تساعد على تثبيت الحفظ..وبالنسبة للكتابة بالعربي اذهب الى أعلى الصفحة واضغط على مربع صغير مكتوب عليه الكايبورد العربي وستظهر لك لوحة مفاتيح عربية يمكنك الكتابة عليها باستعمال الماوس..وأهلا بك معنا.. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله
اختى الغاليه منيبه الى الله ما شاء الله عنك مبدعه في كل شيىء , واعذريني حبيبتي لعدم مشاركتى معكم للامتحانات النهائيه والله اني بحاجه لدعواتكم لي واتمنى التوفيق لكل الاخوات اختكم المحبة رانيا
__________________
![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
|
علامات الوقف في ضبط المصاحف م : علامة الوقف اللازم وتوضع حيث يكون المعنى قد تم ولا يتضح إلا بالوقف. وقد يؤدي عدم الوقف في هذه المواضع إلى التباس المعنى في ذهن السامع.لا علامة الوقف الممنوع على الكلمة والابتداء بما بعدها. وتكون في وسط الآية ولا يًعتد بها إذا كانت على رأس آية لسنية الوقف عليها مهما كان تعلق الكلام بما بعده لفظا ومعنى. صلى علامة الوقف الجائز مع أولوية الوصل. قلى علامة الوقف الجائز مع أولوية الوقف. ج علامة الوقف الجائز دون أولوية للوصل أو الوقف. \\علامة تعانق الوقف بحيث إذا وقف على أحد الموضعين لا يقف على الثاني. ويجوز عدم الوقف على أي الموضعين. ومثال ذلك قوله تعالى ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ\ فِيهِ\ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2) (المثالين الأول والثاني)
__________________
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تنبيه حول حقيقة "الدورات الإبداعية لحفظ القرآن" | الــخــنــســاء | ملتقى القرآن الكريم والتفسير | 5 | 01-08-2019 01:48 AM |
| هيا نحفظ القرأن*مبارك وسام التميز لحفظ الجزء28*لعطر الجنة* | منيبة الى الله | هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن | 259 | 24-10-2009 06:35 PM |
| جولة حول "بسم الله الرحمن الرحيم "...ادخل تعرف من ربك... | الفقير الى الله | الملتقى الاسلامي العام | 11 | 22-10-2006 10:34 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |