|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين) ♦ الآية: ﴿ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (38). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ﴾ ما أبصرهم بالهدى يوم القيامة وأطوعهم أن عيسى ليس الله، ولا ابن الله سبحانه، ولا ثالث ثلاثة؛ ولكن لا ينفعهم ذلك مع ضلالتهم في الدنيا، وهو قوله: ﴿ لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ من أمر عيسى والقول فيه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ﴾؛ أي: ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة حين لا ينفعهم السمع والبصر! أخبر أنهم يسمعون ويبصرون في الآخرة ما لم يسمعوا ولم يبصروا في الدنيا. قال الكلبي: لا أحد يوم القيامة أسمع منهم ولا أبصر حين يقول الله تعالى لعيسى: ﴿ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ﴾ [المائدة: 116] الآية ﴿ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾؛ أي: في خطأ بيِّن. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |