|
ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبة أجمعين
اما بعد اخوتي في الله حدثت بالأمس قصة غريبة جدا اثناء علاجي لأحد الحالات .. وسوف اكتبها اليكم بالتفصيل في المساء حين عودتي الى المنزل باذن الله اعرف ان الكثير منكم لن يصدقها .. ولكن الله شاهد على صدق كل ما سأكتبه لكم وليس الهدف من نشري لهذه القصة هي الشهرة .. فأنا من غير الباحثين عنها ولله الحمد ولكني سأكتبها للعظة وليعرف الجميع تأثير هذه الكنوز التي بين أيدينا ويغفل عنها الناس إلا من رحم الله انتظروني بإذن الله
__________________
للتواصل وحجز مواعيد الجلسات العلاجية 01111319137 - 01225227518 |
#2
|
||||
|
||||
![]() جزاك الله خيرا ... ننتظر بفارغ الصبر
شوفتنا ^__^ |
#3
|
|||
|
|||
![]() نعم اخانا الفاضل نحن فى انتظار ماذا حدث ؟
|
#4
|
|||
|
|||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم القصة التي وعدتكم بها .. بدأ الأمر منذ عدة أسابيع حينما اتصل بي أحد الأخوة من إحدى الدول العربية ليعرض علي حالة زوجته .. ومنذ ذلك الوقت أتابع معه بالنصائح ما يجب عليهم فعله .. وقد حضر هذا الأخ إلى مصر لبعض أعماله .. فذهبت إليه لزيارته وتحدثنا بخصوص حالة الزوجة وقمت بتوجيه بعض النصح .. وبالطبع كانت الزيارة كلها حديث عن عالم الجن وأساليبهم .. وأفعال السحرة إلى آخره .. ثم ودعته وانصرفت .. وبالأمس اتصل بي قائلاً انه منذ انصرافي يعاني الآم في جميع أنحاء جسده .. وارق وأحلام مزعجه .. فأخبرته إني سأذهب إليه مرة أخرى .. وبالفعل توجهت إليه بالأمس بعد صلاة المغرب .. وبدأنا الجلسة على الفور .. فبدأت بتلاوة التحصينات والدعاء والتوسل إلى الله أن ينصرنا .. وأكثرت من قول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. وأثناء ذلك كان يشعر بوخز وألم في أنحاء متفرقة من الجسد .. ثم أخبرني أنه يرى قسيس يمسك بصليب ويقف أمام باب كنيسة .. فأكثرت من الدعاء والتوسل إلى الله وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني أن هناك أشخاص كثيرون يخرجون من الكنيسة يركبون الخيل ويهربون في كل اتجاه .. وهم في حالة شديدة من الذعر والخوف .. ومرة أخرى أكثرت من الدعاء والتوسل إلى الله وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني أن الخيل قد طرحت ركابها على الأرض .. وهي فوقهم .. فشددت في الدعاء وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني أن هؤلاء الفرسان قد ذابوا كما يذوب الشمع .. وأن هناك رجل واقف ينظر إليهم بذهول شديد .. ففكرت انه ربما يهدي الله هذا الشخص إلى الإسلام .. فطلبت منه الحديث معي .. وسألته عن أسمه .. فقال يوسف . وما دينك يا يوسف : قال مسيحي ولماذا أنت هنا يا يوسف : فقال بسبب السحر فسألته هل أنت خادم للسحر أم ساحر : فأجاب كليهما فأنا خادم للسحر وأقوم بعمل أسحار جديدة . وكم بقي معك يا يوسف : فقال عشرة فقلت له يا يوسف سوف أعرض عليك أمرين لك أن تقبل أيا منهما .. الأول هو الدخول معنا في الإسلام .. فضحك قلت له إذن ترفض .. فإليك الأمر الثاني .. أن تخرج من هذا الجسد ولا تعود إليه مرة أخرى ولك الآمان ثم فكرت انه ربما أمكنني إقناعه بالإسلام .. فقلت له ولكن في هذه الحالة سوف يقوم ساحر الإنس بإحضارك مرة أخرى وسوف يقتلك لمخالفة أمره .. وتعرف كيف يعذبونكم ويقتلونكم ويجعلونكم تذوبون مثل الشمع . ولكن إذا دخلت معنا في الإسلام فسوف يغفر الله لك .. وسوف أعطيك سلاحا يحميك من كل شيطان .. وسوف أرسلك إلى مكان لا يستطيع الساحر الوصول إليك فيه ( كنت اقصد مكة أو المدينة ) فسكت ولم يعقب .. وأخبرني الأخ انه يفكر .. فقررت أن اطرق الحديد وهو ساخن فقلت له يا يوسف من عيسى : فقال هو الله فقلت له هل تقصد الله هذا العظيم القدير الملك خالق السماء والأرض مالك الملك .. الله مالك كل شيء ومليكه .. وظللت أعدد من صفات الله وأسمائه الكثير .. فلم يعقب فقلت له .. وما هذا الصليب الذي ترتدونه من هذا الشخص المصلوب عليه .. فلم يرد فقلت له أليس عيسى : فقال نعم فقلت : ومن فعل به هذا .. فقال اليهود فقلت له بلهجة مستنكرة .. هل تقصد أن عيسى وهو من تدعوه الله وظللت اعدد من صفات الله وأسمائه الكثير قد ترك اليهود يفعلون به هذا .. يقتلونه ويصلبونه ويقدون المسامير في يديه وقدميه .. ألم يستطع هذا الإله أن يدافع عن نفسه .. فقال لا أريد أن اسمع المزيد .. فقلت له لماذا ؟ إما أن أقنعك بالإسلام أو تقنعني بالنصرانية فأدخل معك فيها .. ثم استطردت قائلا إذا كان اليهود فعلوا هذا بعيسى إذن لماذا لا تعبد اليهود الذين فعلوا به هذا فهم أقوى منه ( اعرف أن كل هذا غير صحيح بالطبع .. ولكني أهدم معتقداته على قدر إيمانه ) والله أن القوى لأحق بالعبادة من الضعيف .. ثم قلت له اسمع ما قال الله تعالى عن عيسى .. وبدأت أتلو قول الله تعالى من سورة مريم .. فبدأ يوسف ومن معه بالبكاء الشديد . فانتقلت إلى قوله تعالى من سورة مريم (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ) وما أن انتهيت من التلاوة حتى سجدوا جميعا على الأرض .. فقلت لهم أن السجود لله وحده .. فقال هو كذلك ونحن نسجد لله فقلت له قولوا جميعا خلفي ( أشهد أن لا اله إلا الله .. وان محمدا رسول الله ) فقالوها جميعا .. ولله الحمد وحده وله الفضل وحده وله الشكر وحده .. وله المجد وحده .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم طلبت منهم الخروج فبدأ عليه التردد فظننت انه ينافق .. فسألته ما الأمر اخبرني وسوف أساعدك .. فقال لي الأخ المصاب أنه يوسف يقف وينظر إلى بطنه ويقول أن فيها السحر .. فقلت له حسنا سوف أدعو الله أن يفك هذا السحر .. وبدأت بالدعاء إلى الله بآيات فك السحر من سورة يونس .. وفجأة ظهرت في الغرفة رائحة كريهة جدا .. واخبرني المصاب أن يوسف قد استخرج شيئا ملفوفا في شعر وبدا يفكه وله رائحة كريهة وهو أسود اللون .. فشددت في الدعاء بالآيات من سورة يونس .. فخفت الرائحة تدريجيا والمصاب يخبرني بأن هذا الشيء يتحول لونه إلى الأصفر تدريجيا .. ثم استخرج منه يوسف شيئا مثل الحد يده مكتوب عليها ( مرض – شقاق ) فشددت في الدعاء .. فاخبرني بأن هذه الحد يده قد ذابت وأصبحت مثل الماء وتبخرت . فحمدت الله كثيرا وطلبت من يوسف ومن معه الخروج والتوجه إلى مكة أو المدينة فاختاروا المدينة المنورة .. وأخبرتهم بان سلاحهم هو أية الكرسي .. فأخبرني الشخص بأنهم جميعاً الآن يرتدون ملابس الإحرام فسألتهم عن السبب فأخبرني يوسف بأنهم متوجهون إلى مكة لأداء العمرة ثم منها إلى المدينة المنورة للإقامة هناك .. وبالفعل أخبرني المصاب بأن يوسف يشرف الآن على خروج جميع من معه من الجسد .. وبالفعل كانت يده تتحرك حركات لا إرادية .. ثم أخبرني بخروجهم جميع ما عدا يوسف .. فسألته عن السبب فأخبرني بأن هناك شخص اسود ضخم يقف أمامه ويمنعه من الخروج .. فعرفت أنه شيطان فبدأت بقراءة آية الكرسي وطلبت من يوسف أن يقرأها معي .. وبالفعل أخبرني المصاب بأن هذا الأسود بدأت النار تمسك في قدميه .. فكررت التلاوة .. فأخبرني بأنه يهرب والنار ما زالت ممسكة به .. وأن هناك فارس يجري خلفه ممسكا سيفاً في يده .. فبدأت أتلو الآيات التي تشجع على القتال وتبشر المؤمنين بالنصر .. وبالفعل أدركه هذا الفارس ولكن كانت هناك حربه أسرع إلى هذا الشيطان فدخلت في صدره في نفس اللحظة التي ضربه فيها الفارس بسيفه على رقبته فقطعها .. ثم أخبرني المصاب بأنه نبتت لهذا الشيطان ثلاثة قرون بدلا من الرأس .. فكررت آيات القتال والحض عليه .. فقام الفارس بتمزيق جسد هذا الشيطان واندلعت فيه النيران حتى أتت عليه . وفجأة بدأ الخوف الشديد على كل من المصاب ويوسف في وقت واحد .. فسألته ماذا هناك فأخبرني بأن هناك جيشا كبيرا جدا ضخم العدد كله من الشياطين السود مثل هذا الذي قتله الله يأتون جريا في اتجاهنا . فشددت في الدعاء وقول لا حول ولا قوة إلا بالله .. وقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. فأخبرني بأن هناك جيشاً أكبر عدداً من الجيش الأول يرتدون الثياب البيضاء ويحملون راية عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله يأتون من الاتجاه المقابل وأنهم وصلوا أسرع من جيش الشياطين وأن قائدهم بتفقدهم ويرى ما إذا كان هناك منهم أحد على معصية .. فأخذت أنصح هذا الجيش بأن يتوب المذنب منهم إلى الله سريعاً لأن المسلمين لا ينتصرون على أعدائهم بالعدد والعتاد .. ولكن بتقوى الله ومعصية عدوهم لله .. ثم فجأة بدأت المعركة .. حرب طاحنة شديدة جداً .. فظللت اقرأ الآيات التي يعد الله فيها المؤمنين بالنصر .. وبالفعل بعد حوالي خمس دقائق انتهت المعركة .. وبدأ المسلمون بجمع الأسرى وربطهم بسلاسل من حديد .. فقلت لهم لا نريد أسرى .. أدعوهم إلى الإسلام فمن يقبل فاتركوه ومن يرفض فاقتلوه .. وبالفعل تم قتل جميع الأسرى فلا حول ولا قوة إلا بالله .. ثم هدأت الأمور تماما وأخبرني المصاب بأن قائد الفرسان يغرس في الأرض راية لا إله إلا الله .. فطلبت منه الحديث معي وسألته من أنت : فقال معتصم .. أو قال المعتصم .. فسألته ما الذي أتي بكم إلى هنا .. فقال جئنا لتقديم العون .. سمعنا قول لا حول ولا قوة إلا بالله فحضرنا على الفور قلت له من أرسلكم .. فقال بلهجة من أدهشه السؤال ( الله ) فقلت له الحمد لله وجزاكم الله خيرا .. ثم سألته هل لك عندنا حاجة فنقضيها لك .. فقال لا ولكن حاجتي وحاجتكم عند الله .. فقلت له أحسنت ثم سألته هل بقي مع هذا الشخص أحد من الجن .. فسكت قليلا ثم قال فقط ملك هؤلاء الملاعين وهو في قلعته فطلبت منه إحضاره وقتلاه .. وبالفعل صعد بعض الجنود إلى القلعة فأحضروه .. ثم قام فارس اسمه الزبير بقطع رأسه فسألته من أي البلاد أنتم .. فقال من الجزيرة فقلت له وأين تذهبون الآن .. فقال نعود إلى بلادنا فدعوت له وشكرته .. فأخذ جيشه وأنصرف وآفاق المصاب وكأنه لم يكن يعاني من شيء ثم أخبرني المصاب بأن يوسف الآن يرتدي ثياب الحرب وهو منصرف مع الجيش ثم أخبرني بأنه يرى نساء ورجال كبار في السن يبكون بشده .. فسألتهم ماذا يبكيكم .. قالوا نبكي أبنائنا الذين قتلوا في المعركة ..فسألتهم عن دينهم .. فقالوا نحن مسلمون بالطبع .. فأخبرتهم بأن أبنائهم في الجنة بإذن الله .. وأن غاية المسلم من الحياة هي أن يدخل الجنة .. وهذه الجنة قد أتت لأبنائكم فلماذا البكاء .. وتلوت عليهم قوله تعالى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) فسجدوا جميعا لله .. ثم أقبلوا على بعضهم البعض يهنئون أنفسهم بما حدث لأبنائهم .. ثم انصرفوا ليلحقوا بالجيش . فلله الحمد وحده .. وله الفضل وحده .. وله الشكر وحده .. وله المجد وحده رب السماوات والأرض وما بينهما .. الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون
__________________
للتواصل وحجز مواعيد الجلسات العلاجية 01111319137 - 01225227518 |
#5
|
||||
|
||||
![]() الدروس المستفادة من هذه التجربة العملية الدرس الأول تهيئة الحالة النفسية للمريض: اقتباس:
إن من أهم المميزات الفريدة التي تتيحها (الجلسات الخاصة) هي مراعاة الحالة النفسية للمريض، وتهيئته وإعداده عقائديا ونفسيا وتثقيفيا لتقبل جلسات العلاج، فمجرد سرد المريض معاناته لمعالج خبير متمرس فهذا كفيل برفع معنوياته المحبطة جراء ما تعرض له من اعتداء شيطان على مدار سنوات طوال، وهذا له عامل كبير في نجاح عملية العلاج برمتها، وتؤثر في الشيطان ودوره بشكل كبير، وهذا ما تفتقده الجلسات الجماعية تماما. ولقد قام المعالج هنا بالاستماع للمريض، فعلم مخاوفه، وعالج اضطراباته النفسية الناتجة بعض الأوهام والمفاهيم الخاطئة عن العلاج، وهذه مشكلة كبرى تعترض سلامة العلاج، وخاصة مع النساء والأطفال، ومن تنتابهم مخاوف نفسية من عالم الجن والمس والصرع، ولابد هنا من أن يلم المعالج بالعلم الدعوي، حتى يقوم المفاهيم المعوجة والخاطئة حول عالم الجن والتي تسببت في هذه المخاوف، وأن يكون حاذقا في فن العلاج النفسي فيعرف كيف يعالج المريض نفسيا، ويكسب ثقة المريض، لأن الشيطان سيحاول جاهدا في أن يدمر العلاقة بين المريض والمعالج بشتى السبل، فإن لم يقطع المعالج سبل الشيطان فحتما سوف تواجهه عقبات جمة تعطل مسيرة العلاج في أوقات حرجة هو احوج ما يكون فيها لكسب ثقة المريض المتداعية. وعلى المعالج من خلال هذا الحوار الودي أن يدرك ثغرات معتقد المريض إن كان هناك ثمة ثغرات بحاجة إلى رتق، فيصحح مفاهيمه المتعلقة بعالم الجن، ويقوم معتقداته الفاسدة عن العلاج والطب الروحي، فكشف هذه الثغرات مهارة لا بد وأن يتحلى بها المعالج الرصين، وعلاجها مهارة دعوية، فلابد وأن يكون معالجا داعية، ملما بأصول الدعوة وفنون الحوار، متمرسا على التحاور مع المرضى، أدرك أغلب مشكلاتهم وعقباتهم النفسية والعقائدية، وتمرس على علاجها، حتى يكون قادرا على النجاح في عمله وبتفوق مبهر جدا. ولا بد أن يكون قادرا على التحاور خاصة مع النساء بإسلوب شرعي، فللنساء مشكلاتهن الخاصة والتي ربما يتكتمنها، ويكون التكتم هو السبب الأساسي في فشل العلاج، وبدون أن يتعرف المعالج على هذه المشكلات الخاصة والحساسة فلا يمكن له أن يعالج ما يجهل وجوده، ولابد أن يكون مطلعا على طب أمراض النساء ليدرك الفارق بين المرض العضوي والروحي، ويدرك صلة المرض العضوي بالروحي أيضا، فليس من اللائق ان تشرح المريضة للمعالج الأمور النسائية الخاصة، فتصير هي المعلمة وهو التلميذ، بل مجرد أن تفصح عن مكنون سرها يفهم المعالج ويعي جميع جوانب مشكلتها كاملة، مراعاة منه لها، وصونا لعفافها، وحفظا على حيائها، وليحرص على عدم ابتزال الحوار، وإلا فإن حياء الأنثى سيصرف المريضة عن العلاج والمعالج، وهذا هو هدف الشيطان حتى لا يتمكن المعالج من إتمام عمله. فلابد أن يتحلى المعالج مع النساء بالجراءة لا بالوقاحة، حتى يستطيع اقتحام مخاوفهن وحيائهن بأسلوب قوي ليس فيه تميع ولا فظاظة، فلا تميع يؤدي والعياذ بالله إلى مفاسد أخلاقية، ولا فظاظة تنفر المريضة من المعالج فيخسر معركته قبل أن تبدأ، فالمعالج طبيب لا بد أن يتحلى بأخلاق الأطباء الرفيعة العالية، لا أن يطلق العنان لنزوات نفسه وشهواته فيهوي، وكأنه وقع على صيد غرائزي ثمين، فبئس الصيد والصائد، فحتما سينتهي تماما وإلى الأبد. وهذا يتأتي بالتدريب والمراس، وكسب الثقة في النفس، وذلك بالتدريب تحت يد أستاذ معلم خبير بأمور النفس والهوى وقادر على ضبط انفعالات تلميذه، وتوجيهه أخلاقيا، وتقويم نزعاته المائلة، وتدريبه على اجتياز مرحلة التعامل مع النساء بسلام وأمان حتى يكون قد اكتسب بعد فترة التدريب أخلاقيات التعامل مع النساء من المريضات، فالمفترض ان المعالج طبيب مؤتمن على علمه ومرضاه، وقد يواجه الطبيب بوجه عام مفاتن النساء، مهما اتخذنا من تدابير وضوابط شرعية محكمة، إذا فلابد أن يكون مؤهلا لمواجهة هذه الفتن بحكمة واقتدار وهذا لا يتأتى من نفسه إلا بالتدريب تحت يد معمله، فلا يعقل أن تذهب مريضة إلى معالج لتتداوى من بلواها فترجع إما وقد فقدت عذريتها، أو حملت سفاحا، أو فقدت عفافها وطهارتها، عافانا الله والمسلمين جميعا. أما اليوم وقد صار كل راق هو شيخ نفسه ومعلمها فقد ظهر من المفاسد ما لا تحمد عقباه، ففاقد الشيء لا يعطيه، مما شوه صورة المعالجين، وأضر بمصلحة المرضى، وانعكس هذا بالسلب على نظرة المجتمع إلى الطب الروحي، فصار الناس ينظرون إلى هذا العلم على انه وسيلة لابتزاز النساء، واستدراجهن للفواحش والعياذ بالله، هذا بالمقارنة بالطبيب البشري الذي يعالج النساء، ويلمس عوراتهن ولا نسمع عن هذا الكم الكبير من الفواحش التي نسمع أنه قد سقط فيها كم كبير من المعالجين والرقاة، رغم أنهم حملة رسالة دعوية قبل أن يكونوا أطباء، لكنها طبيعة النفس البشرية والتي يمكن تقويمها بالتدريب والمراس تحت أسوة وقدوة صالحة، لأن الطبيب البشري تمرس في كليات الطب على التعامل مع النساء تحت إشراف اساتذة وعلماء نثق في دينهم وأخلاقياتهم ونقدر إخلاصهم في عملهم وتفانيهم فيه، مما أعانه كطبيب على تجاوز هذه العقبات النفسية الوخيمة. ولابد أن يتحلى المعالج بخفة الظل حتى مع الأبالسة والشياطين، لا أن يكون مهرجا فيضيع وقاره وتتبدد هيبته، فالابتسامة تضفي جوا من الود قد يتيح الفرصة للشيطان كي يسلم، ويرفع الكآبة والملل عن جلسة العلاج، ويؤنس المريض في وحشته مع المرض، ويرفع الخوف عن المريض، فتعامل المعالج مع الشياطين بالابتسامة وخفة الظل سيبدد من نفسية المريض مخاوفه من عالم الجن، وسيزرع الثقة في نفسه وقبل كل شيء سيزداد يقينه في الله عز وجل، وسيستبشر خيرا، وتزداد ثقته في هذا المعالج، فمن الأخطاء الشائعة بين المعالجين ما ينتابهم من حالات استعراضية وعنف في تعاملهم مع الجن مما يثير الرعب والذعر في قلوب المرضى خاصة النساء والأطفال، ويظن من يفعل هذا أن هذا الإسلوب الفظ الغليظ يخوف الشيطان، وهذا خطا كبير لابد أن ننتهي عنه تماما. ومن المحاذير التي لابد وأن نشير إليها هنا عدم التكلم أمام المريض عن حالات مرضية أخرى، لأن الشيطان يستمع لكلام المعالج، وهنا قد يحدث اتصال بين الحالتين في نفس اللحظة، فيحضر الجن من الحالة الأخرى فيهاجموا جسد المريض، ولا يتكلم المعالج عن تجاربه مع الجن حتى لا يكتسب الصارع خبرات كثيرة يفتقدها، وهذا من عيوب جلسات العلاج الجماعية، فيختلط فيها الحابل بالنابل، والسليم بالسقيم، والجن الخبير بالجن الساذج، فيستضعف هذا ذاك، ويتعلم هذا من ذاك، وبالتالي تزداد الحلات سوءا أكثر من ذي قبل، لذلك يجب أن يثقف المعالج المريض ثقافة عامة، وبدون أن يخوض في كشف أسرار كيد السحرة والشياطين، فهذا ليس فيه من الحكمة شيء يذكر. ولكن من الممكن للمعالج أن يستفيض في شرح تقنيات العلاج وفوائده، وكيف يؤثر في الشيطان ويضعفه، اعطي المريض كل الأسلحة النافعة في معركته، واشرحها له بتبسط وإقناع، فيجب أن يرى المريض والشيطان عليك علامات وأمارات هيبة العالم ورهبته، من خلال استعراض سعة علمه في فنون مواجهة السحر والسحرة والشياطين، فهذا يفقد الشيطان كثيرا من قوته، ويبدد هيبة الساحر أمام الشياطين، فتنبه أن العلاج الروحي هو حرب نفسية بالدرجة الأولى، والقوي هو من يستطيع هزيمة الآخر نفسيا من أول المعركة، فإن استطعت تشخيص حالة المريض وكشفت كيد الشيطان من أول لقاء فاعلم أنك كسب نصف المعركة فاجتهد في الباقي. هذا ما يحضرني في الدرس الأول، وغن كان الكلام يطول أكثر من هذا، (فما قل وأجدى خير مما كثر وألهى) هذا والله اعلم
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 21-07-2007 الساعة 02:31 PM. |
#6
|
||||
|
||||
![]() الدرس الثالث تحصين مقر عقد الجلسة: اقتباس:
لكي تتم جلسة العلاج فإن لها شروطا وضوابط، وبدونها فلا فارق بين جلسة علاج وجلسة أنس ومسامرة، فمن أهم شروط الجلسة العلاجية هو تحصين الغرفة التي سوف يتم عقد الجلسة فيها، وليس أعظم في التحصين من أن تجتمع آية الكرسي والآذان، فآية الكرسي حصانة دفاعية ضد أية هجوم شيطاني، بينما الآذان حصانة هجومية يفر منه الشيطان، وقد اجتهدت فوضعت رقية للتحصين، وأثبتت التجارب أنها أفضل أساليب التحصين بين غيرها من الرقى المبتكرة من معالجين آخرين، وبدون تحصين للمكان فلا يمكن أن تكون الجلسة آمنة أو ناجحة، فبدون تحصين المكان عرضة للهجمات الشيطانية، وحصول من في الجسد على المدد والعون، وبالتالي تجهض الجلسة تماما، خاصة لو كان الشيطان من الجن الطيار، فيكون قادر على الفرار من الجلسة بكل سهولة ويسر، وهذه الرقية كالآتي: _ تلاوة آية الكرسي على الجانب الأيمن. _ تلاوة آية الكرسي على الجانب الأيسر. _ تلاوة آية الكرسي على الجانب الخلفي. _ تلاوة آية الكرسي على السقف. _ تلاوة آية الكرسي على الأرض. _ تلاوة سورة الزلزلة 3 مرات _ ترديد الآذان مرة واحدة. _ تلاوة آية الكرسي على الجانب الأمامي. ويمنع مغادرة المريض الجلسة لدخول الحمام، فعادة ما يتخذ الشيطان ذلك ذريعة ليحصل على مدد من الحمام، وبالتالي تبطل الجلسة العلاجية، فينفخ الشيطان في مثانة المريض ليشعر بحاجته إلى التبول فإذا دخل الحمام هاجمته الشياطين وأجهضت الجلسة، فإن حدث أمر عارض واضطر المريض لدخول الحمام فعلى المعالج تحين الحمام قبل أن يدخل المريض الحمام، وأن يحصن المريض بأية الكرسي، وبعد عودة المريض على المعالج أن يعيد تحصين الغرفة مرة أخرى، فارقي الحمام بالنية دون أن تغادر مكانك بالرقية التالية: _ تلاوة آية الكرسي 3 مرات. _ تلاوة سورة الزلزلة 3 مرات. _ تلاوة سورة الهمزة 7 مرات. والتحصين يجب أن يكون مصاحبا لجميع جلسات العلاج بجميع أنواعها، سواءا للفحص والتشخيص، أو للعلاج، أو للحجامة، أو للعلاج بالوخز والضغط والتدليك، أو للاغتسال، هذا كله بخلاف تحصين البيت والحمام يوميا، مرة صبحا ومرة مساءا، بهدف حصار الجن في البيت، وقطع الإمداد عنهم، وتحجيم الاتصال بمن خارج البيت من الجن، فالهدف من التحصين جعل الشياطين في معزل قدر الإمكان. وهذا لا يعني أن لا يخرج المريض من بيته بتاتا، ولا أن يظل حبيس بيته طيلة فترة العلاج التي قد تطول عدة أشهر، فطالما التزم تحصين بيته وهو منبع الداء، فقد كفينا المريض أهم مصدر للمدد الشيطاني، وإن كان الأفضل عدم الخروج من البيت، أو على الأقل الإقلاقل من الخروج إلا لمصلحة هامة خاصة بالنسبة للنساء، فمن السهل على الجن الحصول على مدد أو التقاط الأسحار من الطرقات، ومن مخالطة المرضى الروحيين الذي يتسكعون في الطرقات وأماكن الزحام ويحتكون بمن حولهم بجهل وغير احتراز، فالبيت هو أهم مخزن للأسحار المسلطة على المريض. ولو انتقل المريض من بيته إلى بيت آخر تنتقل معه هذه الأسحار المتعلقة به، ولا مانع من أن يتخلف بعض الأسحار الطفيفة في البيت الأول تنغص على أصحاب البيت الجدد معيشتهم، وهو ما يعرف (بالسحر المنعكس)، ولكن التعامل معها يكون سهلا بإذن الله تعالى وليس عسيرا، خاصة لو كان أهل البيت على دين وصلاح، فالأسحار المتخلفة هي سبب فيما نسمع عنه من البيوت المسكونة بالجن، لكن ليس شرطا أن كل البيوت المسكونة سببها أن البيت مكث فيه مسحور له، ولكن البيوت التي تظهر عليها علامات عبث الجن فيها فجأة فهذا له تفسير آخر، حيث يكون هناك ساحر يتابع الأسرة أهل البيت بالسحر عن بعد، وهذا لتحقيق أهداف خاصة بالساحر، سواء لأهداف شخصية أو أهداف استؤجر للقيام بها، كترويع الآمنين أو طردهم من البيت مثلا. لذلك فمن النصائح الهامة للمعالج أن يعقد جلسة العلاج بعيدا عن مسكن المريض وبيته، فهذا يعزل الجن عن مخزن الأسحار والشياطين المتجمعة في بيته، وبالتالي تضعف قوتهم بشكل كبير أثناء الجلسة، خاصة لو عقد الجلسة في مسجد أو عيادة متخصصة في علاج المرض الروحي، وبيت المعالج لا يعد مصحة ولا عيادة طبية حتى يتوافد المرضى عليه، بل بيته سكن له ولأهله وراحة لهم، فلا يصح من المرضى التطفل عليه وإزعاجه في بيته، فمن المدهش أن يتصل المرضى بالمعالج يريدون المجيء لبيته لعلاجهم!! فمن يحتاج المعالج فليستضيفه في بيته، لا أن يقف الناس طوابير مصطفة أمام بيت المعالج ليشهروا به، لذلك نتمنى في المستقبل أن تكون هناك مصحات علاجية وعيادات خاصة بالطب الروحي، توفر للمريض الرعاية الكاملة المفقودة حاليا والتي تعطل سلامة مسار العملية العلاجية برمتها، مما ينعكس سلبا على طول مدة العلاج. وفي الغالب يتم أسر عمار البيت من الجن المسلمين، حتى تتمكن الشياطين من السيطرة على أهل البيت والتحرك في البيت بكامل حريتهم، فيتلاعبون بالإنس كيفما شاءوا، وقد يؤسر عمار البيت داخل البيت أو خارجه أو داخل جسم المريض، وفي كل حالة من هذه الحالات له دلالاته، وما يعنينا أكثر هو أنهم عندما يأسرون الجني المسلم داخل الجسم فهم يبتزونه جاهدين للقيام بمهمات لتضليل المعالج مثلا، أو لتهديد جني مسلم خارج الجسم والضغط عليه لتقديم تنازلات يرغبون فيها، وإن كان الجن مأسورا في خارج الجسم ففي هذه الحالة يتم ابتزاز الجني داخل الجسم أيضا، والتحصينات التي يقوم بها المعالج تقدم حماية وخدمة كبيرة للجن المسلمين المأسورين، لأن من في الجسد وخارجه قد تم عزلهم بعضهم عن بعض، فلا تستطيع الشياطين ابتزاز الجن المسلمين، وبالتالي تعجز عن خداع المعالج بألاعيبهم المختلفة. فللأسف أن الجن المسلمين مضطهدون بسبب سفاهات البشر وضلالاتهم وجهلهم بالعلاقة التي تجمعهم بعالم الجن، ثم يظهر من يزعمون أنهم يستعينون بالجن المسلم ومن المدهش جهلهم بكم الاضطهاد الذي يتعرض له الجن المسلمون في العالم، فمن إفكهم يوحون للمرضى بشمولية قدرات الجن، واستغنائهم بقدراتهم الفائقة عن صالح أعمال الإنس، وكأن في قدرتهم كجن مسلمين علاج جميع معضلات المرض الروحي، لتجد المستعين بالجن يتأرجح ويتمايل بكرسيه المتحرك ليحثو المال في جيوبه يمنة ويسرة ثمرة جهد الجن وكدهم، فمن ذو عقل لبيب يروج عليه مثل هذا الإفك المبين؟ فالجن المسلمين لا يستطيعون الجهاد والدفاع عن الإنس وظهورهم مكشوفة للعدو، فحتما سيخسرون معركتهم لعدم التكافؤ، سواء انتفاء التكافؤ مع المعالج عديم الخبرة، أو مع الشياطين المحنكة في فنون السحر وأصوله، فالمعالج الخبير الذي يحسن ويجيد فنون التحصين، قادر على توفير الحماية لهم حتى يتسنى لهم اقتحام المكان وأداء دورهم الذي فرضه الله عز وجل عليهم وهو الجهاد في سبيله، وحسبما أرى أن المعالج هنا لم يتعمد هذا، ولم يضع كل هذه الاعتبارات في ذهنه، ولكنه دون أن يدرك الأمر وضع خطته العلاجية وبدأ يردد الحوقلة وآية الكرسي مما وفر للجن المسلمين تغطية وحماية كافية لأداء هجومهم الموفق بإذن الله تعالى، فالحوقلة تعطي قوة لا تقهر، وآية الكرسي تعطي حصانة منيعة، لذلك نضاعف في الحوقلة فنقول مثلا ( اللهم افعل بهم كذا وكذا بألف ألف ألف لا حول ولا قوة إلا بالله) وزد وضاعف من قول (ألف ألف) إلى ما شاء الله لك من المضاعفة فسترى العجب العجاب كلما زدت منها، فالحوقلة دعوة هجومية شأنها تقوية الجن المسلمين على عدوهم، بينما وفرت لهم آية الكرسي حصانة ضد هجمات الشياطين عليهم، مما مكن لهم وكان سببا في النصر من عند الله عز وجل. ويجب أن نتنبه إلى التحصين مهما بلغت شدته وقوته فلا يوجد تحصين كامل متكامل، فأي تحصين يمكن للجن اختراقه، وهذا له أسباب مرتبطة بخصائص قدرات الجن ووفق كي السحرة، وأسباب أخرى متعلقة باستهتار الإنس وإهمالهم، فللتحصين مقتضيات لا يقوم إلا بها، فلا يصح أن يكون في البيت تمائم أو مخالفات شرعية من صور وتماثيل، ثم نظن أن التحصين قائم، وله نواقض تفسد التحصين وتبطله، فلو حصنا الغرفة ثم دخل شخص من الخارج تسربت الشياطين إلى الجلسة من خلاله، وإذا اتصل أحد عن طريق الهاتف تسربت الشياطين من خلال الهاتف، فلا يجب دخول أحد بعد انتهاء التحصين، ولا يصح الرد على الهاتف أيضا، وإلا اضطر المعالج لإعادة التحصين مرة أخرى. وهناك أخطاء شائعة لا يلتفت لأهميتها أحد من الناس، مثل ترك المتعلقات الشخصية في دورات المياه والحمامات، وأخص بالذكر المتعلقات النسائية الخاصة، مثل بنس الشعر المشط باقيا الشعر فرشاة الأسنان ..إلخ، وأحذر خاصة من وضع (حمالة الصدر واللباس) في الحمام (ومعذرة في التصريح لا التلميح فليس أمامي بدائل لغوية تتناسب مع جميع المستويات الثقافية)، ولكن خبرتي أفادت بأن هاتين القطعتين على وجه الخصوص تسحر الجن عليها للنساء، وهذا يتسبب في سرطانات الثدي والرحم والأعضاء التناسلية، والتي انتشرت بشكل ملحوظ عالميا، وأشدد على خطورة التخلص من قطعة حفاض الدورة الشهرية في النفايات أو الحمامات، فدماء الحيض الطازجة تغري الشياطين بالسحر عليها لصاحبتها، لذلك أنصح أخواتي المسلمات بحرقها، وبالعودة إلى استخدام حفاضات قطنية قابلة للغسل وإعادة الاستخدام حتى تبلى، وبعد أن تبلى يتم التخلص منها بالحرق، كل هذا يتسبب في خرق التحصين، ويجعله باليا ثم نندهش من بطئ العلاج وفشل الجلسات. فالشيطان يستفيد من هذه الثغرات في اختراق التحصين، والأدهى والأمر أن يكون أحد الحضور ساحر متخفي في ثوب الصلاح والتقوى من أقارب المريض، كالأم أو الأخ أو الزوج أو خادمة، فوجود ساحر مزعج للمعالج يعرقل عليه عمله ويعوق نجاح الجلسات، وإن كان الساحر أشد تضررا من المعالج المتمرس على مواجهة السحرة وجها لوجه، فالساحر يسحر للمعالج أثناء الجلسة، لذلك يجب الإقلال من عدد الحضور في أقل عدد ممكن من الأشخاص، فالمريضة ومعها المحرم ولا تكثر عن هذا، ومن حق المعالج رفض حضور من يشتبه فيهم، اللهم إلا أن يكون هناك مساعد للمعالج أو طالب علم يختاره بنفسه. هذا ما يحضرني في الدرس الثالث، وإن كان الكلام يطول أكثر من هذا، (فما قل وكفى خير مما كثر وألهى) هذا والله اعلم
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 25-07-2007 الساعة 11:35 PM. |
#7
|
|||
|
|||
![]() جزاك الله خيرا اخانا الراقى المصرى
نعم لدينا كنز ولكننا بحاجة لاستخدامة ضد اى معتدى اثيم والحمد لله على نعمة الاسلام ونشكرك على اطلاعنا على هذة الملحمة الرائعة |
#8
|
|||
|
|||
![]() بارك الله فيكي اختي الفاضلة ايمان الدين وجزاكي خيرا على مروركم الكريم
وبالفعل اختي فتحت أيدينا من الكنوز ما نغفل عنه .. وهي والله كنوز ثمينة لا ندري عن قيمتها .. ولكن خلق اخرون يعرفون قيمتها ويقدرونها
__________________
للتواصل وحجز مواعيد الجلسات العلاجية 01111319137 - 01225227518 |
#9
|
||||
|
||||
![]() وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الحبيب أبو سيف حفظه الله ورعاه جزاك الله خيرا على ما أسديت وبينت وبارك فيه فأنت دائما الوحيد من بين المعالجين صاحب المبادرة في كشف ملابسات ما يحدث في الجلسات العلاجية، وهذا لأن سياق جلساتك سياقا شرعيا، وليس فيه ملابسات ما يقوم به الرقاة من سقطات لا يشرفهم أن يكتشفها أحد فتركد بضاعتهم وتبور، هذا إن جاز إطلاق هذا اللقب عليهم، فهم يكتفون بالرقية لعدة دفائق لا تزيد عن النصف ساعة، وإن فعلوا فكرم وفضل منهم، فلا يعطوا المريض حقه، والسبب في زهد زمن جلساتهم هو ما يعرف بالجلسات الجماعية، والتي تدر عليهم دخل وفير، حيث يختلط فيها المرضى بالأصحاء، وبالتالي يختلط فيها الجن بخبراتهم، فيكتسب هذا من ذاك خبرات تزيد من تشابك الحالة وتعقيدها، وعلى المعالج حينها تحمل عواقب سماحه بالجلسات الجماعية، ولن يستطيع تحملها، مهما بلغ من التقوى والصلاح، لأنه مفتقد لأدنى مقومات المعالج الشرعي. فالطب الروحي علم له أصوله وقواعده وإن لم يفرد له مصنفات علمية خاصة به، وهذا العلم يفتقده جميع (الرقاة) بشكل عام، لذلك دائما ما أدندن حول أهمية التفريق بين مفهومنا للراقي، وبين مفهومنا للمعالج، فشتان بين من يرقي بجهل، وبين من يرقي عن علم وبصيرة، فالرقية هي عصب الطب الروحي، هذا لو أحسن المعالج توظيف ملكة الدعاء لديه في مواجهة كيد السحرة والشياطين، وهذا الكيد يستلزم علما ودراية تكفي لرد هذا الكيد والعدوان الأثيم. وللأسف فمن الطوام التي ألمت بنا أن ظهر قوم زعموا أنهم رقاة، وهذا لأن الجن نطق على أيديهم وصرخ ولول، فحسبوا بهذا أنهم مبروكين و(فيهم شيء لله) وفق اللفظ الدارج، حيث يسود اعتقاد فاسد بأن ما حدث هو من مسوغات الرقاة والمعالجين، فأعطى لنفسه الحق في التطبيب والرقية بدون أن يتلقى أدنى علم من معالج سبقه في الخبرة والتجربة، مفلس يجدف في بحر متلاطم الأمواج، وهذه جلسة علاج نموذجية لم يصرخ فيها الجن ولم يولول، ورغم ذلك فهي جلسة هادئة رصينة نتائجها طيبة وغن لم يكتمل العلاج بعد، ولكن خط سير رحلة العلاج سليم ومتوافق، والحالة تتقدم في اتجاه الشفاء بشكل طبيعي جدا، فليس فيها ثمة تخبط أو ضبابية في النتائج. فاستحل هؤلاء المدعين أن يمارسوا الطب الروحي بغير وجه حق، فظلموا أنفسهم ظلما شديدا أن كلفوها ما لا تطيق، وظلموا المرضى بأن حرموهم من فرصة العلاج الحقيقي، وظلموا غيرهم من الأطباء الروحيين بأن نسبوا ما وصموا به من عار وخزي إلى فئة غبن حقها في زمن استشرى فيه (وباء السحر) بشكل مفجع لم يسبق في تاريخ البشرية أن مرت بمثل هذا الطاعون، ونحن أحوج ما نكون إلى وجود راق واحد على علم وبصيرة، فأي أوزار تحملها هؤلاء الرقاة زعموا من أجل حفنة من المال لن تغنى عنهم شيئا يوم القيامة؟!! لقد قدم أخونا الفاضل (أبو سيف) نموذجا عمليا لما يجب أن يقوم به المعالج الشرعي استوفى فيها جميع جوانب وشروط جلسة العلاج الشرعية، وسوف يطول بنا شرح وتوضيح وبيان ما تحويه هذه الجلسة من دروس وفوائد يجب أن يلم بها كل المعاجين والمرضى، وسوف أقدم بإذن الله تعالى سلسلة من الردود والتعليقات أبين فهيا نقدي العلمي لما قام به من جهد طيب مبارك في هذه الجلسة، والتي حين قرأتها لأول مرة زرفت عيناي بالدمع لما وجدت في القصة من حقائق أنكرها الكثيرين، واندهشوا لها، وزاد من دهشتي وانبهاري تصرف إخواننا من الجن المسلمين حفظهم الله وبارك فيهم وسدد رميهم ونصرهم على من ظلمهم ورد كيد عدوهم وعدونا وعدو الله في نحره، فزادني ما قرأته تثبيتا على أن ما أنا عليه هو الحق بإذن الله تعالى، في وقت تسلطت أقلام مدادها الجهل لتنال مما أكتب بالباطل وبغير وجه حق، ورغم تجمعهم علي وضدي، إلا أن معدل نسبة مشاهدة هذه الأبحاث المتواضعة في ازدياد كل يوم، رغم بساطتها الشديدة جدا، ولكني أرى ان ما دونه أخونا (أبو سيف) هو خير مما أكتبه، لأنه ذكر تجربة عملية وتطبيقية وهذا ما يفتقده الناس كثيرا، فليسمح لي بأن اتخذ من تجربته الطيبة فرصة لشرح ما لم أشرحه في كتابتي الخاصة من معلومات أراها هامة جدا. والشكر موصول بخالص الدعوات لأخينا (أبو آية) الذي لولا مناصرته لما اكتب ومنحه الفرصة لنشر كتاباتي في هذا المنتدى المبارك لما تمكنت من المضي في الكتابة ونشر أبحاثي المتواضعة جدا، فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء، والشكر موصول لجميع طاقم الإشراف على الملتقى، ونخص من بينهم شيخنا الفاضل (مبارك المرسل)، وأخينا الحبيب (إسماعيل مرسي) على ما قدموه من جهد ومساندة طيبة.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
#10
|
|||
|
|||
![]() جزاكم الله خيرا أخي وما زلت أعرض مشكلة أرسلتها قبلا واريد مساعدة اخوانى المعالجن وهى أننى معالج واوجه مجموعة من السحرة النصارى منهم ساحر فرنسى خبيث يجلس هنا مع اخوانه الصليبيين يرسل الجن الى امرأة مسلمة بغرض ان يأخذوها له ليجامعها أخرجت الكير وقتل الكثير وأسلم الكثير ولاينتهى الامر والؤال كيف نردهذا مع العلم انه بسبب سحر قديم والخبيث هذا تعرض لهذه المرأة كثيرا ليأخذها وهى منتقبة وملتزمةفأرجو المساعدة وجزاكم الله خيرا
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |