هل أربي أولادي؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4564 - عددالزوار : 1383118 )           »          5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          طريقة عمل كيك آيس كريم بخطوات بسيطة.. لو عندك حد عيد ميلاده قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كيف تجعل طفلك يتمتع بشخصية مستقلة؟.. 5 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تقشر اليدين.. خليهم زى الحرير وأنعم كمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          جددى إطلالتك الكلاسيكية بـ 5 رسومات عيون مميزة ومناسبة للصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          إزاى تستغلى الصيف والحر وتخسرى وزنك الزائد؟.. 4 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة عمل تشيز كيك الزبادى بالفراولة بدون فرن.. حلوى خفيفة وسريعة التحضير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          5 أطعمة تحافظ على رشاقة جسمك وزيادة كولاجين بشرتك.. خليها فى روتينك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طريقة عمل سلطة المانجو والأفوكادو مع صوص الليمون.. انتعاش فى لقمة صغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-03-2022, 03:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,590
الدولة : Egypt
افتراضي هل أربي أولادي؟!

هل أربي أولادي؟!


د. أحمد البراء الأميري





في مقال لطيف بعنوان «كان هناك طباشير»، بقلم الدكتور خالد العواد، نشرته مجلة المعرفة (عدد شوال 1421هـ) يقول: «يخطئ من يظنّ أن الإنسان يتعلم كل شيء في المدرسة التي يلتحق بها، أو أن هذه المدرسة – بما تعنيه من مبانٍ، وأدواتٍ، وعناصرَ بشريةٍ – هي المكان الأوحد للتعلم، أو الحصول على المعرفة؛ فقد أثبتت الدراسات أن الإنسان عندما يلتحق بالمدرسة وهو في سنّ السادسة، يذهب إليها بعد أن يكون قد تعلم حوالي 70% مما يمكن أن يتعلمه في هذه السّن، واكتسب من السلوك الكثير، وتحدّدت الملامح الأساسية لشخصيته. وإذا كانت المدرسة تُكسب الطلابَ المهاراتِ، والمعلوماتِ، والمعارفَ فإن دورها يأتي بعد أن يكون الطلاب قد مروا بأخصب فترة في حياتهم، أعني بها مرحلة ما قبل الدراسة».

ويخلص الكاتب إلى القول:
«أليس من المتوقع أن الطالب يستطيع أن يدرس الكثير والكثير عن: المناخ، والجهاز الهضمي، والمجموعة الشمسية، والبيئة، وغيرها مثلاً، من غير حاجة إلى (معلمٍ براتب)، أو فصلٍ دراسي مكتظٍّ بالطلاب، أو كتابٍ ورقي سبق عداده في ظلّ مفاهيم علمية وتربوية هي عرضة للتطور والتحديث، ومعنى ذلك – ببساطة – أن كثيراً من المعارف والمعلومات سوف يُستعاض فيها عن المعلم (الجسد)، وعن الكتاب (الورقي)، وعن المقاعد داخل المدرسة، بما توفّره تقنية المعلومات من إمكانات تجعل (المدرسة) سوف (تُحْتَضَرُ) بوضعها (الحالي)، وتجعل (المكتبة) ذات الأرفف في عداد (المعارض التراثية)، وتجعل (السبورة السوداء) جديرةً أن يكتب عليها، (كان هنا طباشير)؛ ذلك لأنه سيوجد لدينا (نموذجٌ مدرسي جديد) مختلف، ولكن سوف يبقى شيء اسمه (مدرسة)، غير أنه سيكون مختلف اللون والطعم والرائحة».

ويلي هذا المقالَ مباشرةً مقالٌ آخر بقلم الدكتور إبراهيم الدوسري، بعنوان: «هذا وهْمٌ» يستهلّه بقوله:«مجتمع بلا مدارس: أعتقد أن هذا وهْمٌ. وُجدتِ المدارسُ لتبقى، وليس في المنظور القريب ما يُشير إلى عكس ذلك».

ثم يقول: «ولتوضيح أن المجتمع لا غنى له عن المدرسة أعطي نبذة عن تطور بعض الخيارات والبدائل التعليمية للمدرسة، في بلد يتّسم بانفتاحه على كل التجارب التعليمية: الولايات المتحدة الأمريكية، ويذكر سبعة خيارات، سادسها: الدراسة المنزلية، أو التعليمُ في المنزل، وهو الذي له صلة بموضوع هذه المقالة، وفيه يقول:
«يمثل هذا النوع» (الذي لا يزال عاجزاً عن النهوض دون دعمٍ من المدرسة الحالية، وعن توفير تعليمٍ عبر كامل السلّم التعليمي، أو كلّ الموادِ الدراسية)، يمثل بديلاً للمدرسة، حيث يتلقى الطفل، كلَّ أو جُلَّ تعليمه داخل المنزل، ويُعزى السبب لظهور هذا النوع من التعليم إلى عدة دوافع:
بعضها دينية، لأن تدريس الدين ممنوع في المدرسة.

وبعضها اجتماعية للوقاية من الجريمة، والمخدرات، والعنف داخل المدرسة.

وبعضها أُسرية أو تربوية، بتوفير تعليم يعتمد على الخبرة والاستقلالية والمزيد من الحرية في اختيار ما يتم تعلمه.

وهناك حالياً ما يزيد على مليون طفل يتلقون تعليمهم (من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر) دون الذهاب إلى المدرسة، أي ما يعادل حوالي 6،2 من طلبة التعليم العام البالغِ عَدَدُهم (47) مليون طالب».

ماذا أريد أن أقول بعد هذه النقول؟.

سبعون في المئة مما يمكن أن يتعلمه طفل السادسة من العمر، تمّ تعلّمه في البيت: من المعرفة، والأخلاق، والعادات، والسلوك.. إلخ.

مليون طفل في الولايات المتحدة يدرسون في بيوتهم اثنتي عشرة سنة!!.

ماذا يفعل الأبوان المسلمان إزاء هذا الواقع؟!!!.

هل يخصص الأبوان من وقتهما ما يكفي لتربية الأولاد وتعليمهم؟.

هل يعيش الأبوان مع أطفالهم في عوالم طفولتهم ويُصغون إلى أحاديث عقولهم وقلوبهم؟ ويعينونهم على حلّ مشكلاتهم؟.

هل عندهم العلم الكافي: أولاً: ليعلموهم، وثانياً: ليربّوهم؟.

هل يشكون من ضيق الوقت، وزحمة الأعباء، وتكاثر الواجبات الاجتماعية، أم أن هذه الأعذار يعلم الله أنها في حقيقتها (كذب وبهتان)!!! وأن المشكلة هي: في عدم تنظيم الأوقات، وعدم ترتيب الأولويات، وعدم تحديد الأهداف... فالزائر الطارئ، والهاتف الفارغ، والتلفاز المدمّر، وغيرُها مُقَدَّمةٌ على حقّ الله في تربية الأولاد، وتعليمهم، وتدريسهم، وإعدادهم للنجاح في الدنيا والآخرة؟! ثم نشكو بعد ذلك ونتساءل: لماذا تأخر المسلمون وتقدّم غيرهم؟ فإلى الله المشتكى، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.72 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]