|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
وهذه موانع الدعاء كما قلت إذا فما قولك في انقلاب الدعاء وتحققه بالضد؟!!!
عافاك الله أخي ـ لست بلعام بن باعوراء ـ صانك الله وحفظك عن أن تكون مثله في إنقلاب دعائه عليه لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويستجاب له في بعض الدعاء دون بعض كما في حديث ألا تجعل بأس أمتي بينها فقد منعت إجابتها وقبلت الأخرى. أما قولك بإنقلاب الدعاء فأرى أن القضية تكمن في كونك تشن هجوما على الشيطان بالدعاء وعندما تتأخر الإجابة يستغل الفرصة في شن هجوم عنيف عليك ويكثف من كيده وسحره فليس إنقلاب دعاء ولا شئ من هذا . كان عمر بن الخطاب يقول لاأحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء, في إشارة واضحة أن الشيطان قد يعيق صعود الدعاء ولا يعيق نزول الإجابة أقول لك بصدق لو تأملت الأحاديث الواردة في منع الدعاء لوجدت ان الشيطان هو السبب, خذ مثلا . العجلة .الدعاء بلإثم وقطيعة الرحم .أكل الحرام ,,أليس هذه المواضع تدل على حضور الشيطان في الجسد أثناء الدعاء خذ مواضع الإجابة ,, السجود, بعد الأذان.مثلا أليس هذه مواضع يفر منها الشيطان كمافي حديث الأذان وحديث إذا سجد ابن آدم اعتزل الشيطان يبكي. ولو تأملتها ستجدها على سائر هذا المنوال.وفقك الله ورعاك. ما زلت أرجو إجابة واضحة لسؤالي السابق (من أين لك أن الله استجاب لك وأن الإجابة نزلت ولكن حالت دون تحققها الشياطين) ألا ترى ان هذا أمرا غيبيا, وأن كلامك مجرد اجتهاد في تحليل تلك الحادثة. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي الفاضل ليس هناك أي شيء مما ذكرته في كلامك، فأنا درست الموضوع عدة مرات، هذا الكلام لم يحدث مرة أو مرتين، أو مع حالة أو حالتين، بل جربته كثيرا، واختبرت ما يحدث وثبت لي، قثبوته شيء مختلف عن تحليله، فلما إذا حصنت دعائي استجيب وإذا لم أحصن لم أجد إجابة؟ ولما إذا قرأت القرآن بدلا من الدعاء استجيب للنية؟
فأنت تشكك في الاستجابة فتقول وما أدراك أنه استجيب لك؟ اعتراضك منطقي بكل تاكيد، لكن فما رأيك في الاستجابة بضد ما دعوته تماما؟ كيف تفسرها إن لم يكن سحر؟ وهل تعلم أيضا أنه أحيانا إذا قرأت القرآن أحيانا يسحر لك الجن على ما تتلوه من قرآن، فيشتد الأذى بالمريض؟ على سبيل المثال قد تقرأ آية الكرسي (اله لا إله إلا هو الحي القيوم... ) فينفي الشيطان ما أثبتته الآية فيقول : (لا ليس .كذا.. ولا كذا..)، فهو يعمل بسحره ضد ما تتلوه من قرآن، فيسحر بضد ما تتلوه من قرآن، وهنا يجب على المعالج أن يتوقف فورا عن التلاوة، ويستبدلها بالدعاء، وإن استمريت أنت في التلاوة وأنت تعلم أنه يسب الله تبارك وتعالى فأنت ارتكبت وزرا طالما أنك تعلم أنه يسب وتستمر في ذلك، هذا تفسير. كذلك من الممكن للشيطان إذا دعوت الله تعالى بدعاء ما يحمل أسماءه وصفاته، أن يسب هذه الأسماء والصفات، بينما أنت تجهل ما يقوم به بسبب جهلك بكيد الشيطان، وهذا مانع كيدي يمنع الدعاء من الارتفاع منك إلى السماء، وليس من السماء إلى الله، فإذا حصنت دعاءك ضد كيده استجيب لك، وإذا غيرت من استراتيجيتك إلى التلاوة لم يسحر لك، كل شيطان حسب مدرسته في السحر، ووفقا لخبرته كساحر. ومن الممكن أن يكون هناك حيلة سحرية مشابهة تتسبب في قلب الدعاء ما زلت أجهلها ذكرت لك أن الشيطان يتحداني ويسخر ويتهكم، وكان يمارس السحر بعينيه تارة وفي حالة أخرى بأصبعه، وأقر الشيطان أنه يسحر متحديا شخصي المتواضع لذلك هناك أمر نجهله نحن في مسألة رفع الدعاء، من الراقي إلى السماء، وليس من السماء إلى الله تعالى، وأنا لم أقل أن هناك ما يعيق نزول الدعاء من الله إلى الأرض، ولكن الدعاء بعد نزوله يقف عند حد يمنع تحقق الإجابة، لعلة سحر ما وقع للمريض مثلا، أو لحصانة ما، فإذا انتفى المانع السحري تحققت الإجابة هناك فارق بين منع نزول الاجابة، وهذا أراه مستحيل، وبين تحقق الاجابة وهذا ممكن جدا، فقد ندعو الله ويستيب لنا، ولتغير حال ما بين الدعاء والاجابة يكن من الخطر علينا تحقق الاجابة فيمنعها الله من التحقق وليس من النزول
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ليتك توضح هذا الامر العجيب الامر الثانى ان منع نزول الاجابة ليس مترادفا اخى ل تحقق الاجابة فاين الفرق بينهما اذن وشكرا لك |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اجابة السؤال الثاني: قد تنزل الاجابة ولكن لا مانع أن لا تتحقق لمانع من الموانع كتغير في حال الداعي خلال الفاصل الزمني ما بين الدعاء والإجابة، فإذا تغير حال الداعي وقعت الاجابة وتحققت، فقد يدعو الرجل أن يرزقه الله الولد، ولكن لديه علة مرضية تمنع الإنجاب، فتنزل الاجابة ولا تتحقق حتى يعالج علته ويشفى منها أولا، فإذا شفي تحققت الدعوة ورزق الولد، قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) [الرعد: 11]، فنحن كل يوم ندعو الله بالنصر على اليهود فهل يعقل أن ليس من بيننا من تقبل الله دعائه؟ بالتأكيد يوجد، وربما رزق الشهادة وقضى نحبه، لكن حال المسلمين اليوم لا يسمح لهم بالمرة بالنصر على عدوهم، فيتأخر تحقق الدعوة، ولا يمنع أنها استجيبت ونزلت لكن لها وقت وزمن تحققها إذا تغير حالنا. اجابة السؤال الأول: أنا ليس لدي تفسير لهذا النوع من السحر، ولا اعرف كيف يتم، ولكني متأكد من وجوده، وحدث ما لا يحصى من المرات وما اشرتي إليه من كلامي هو مرجد اجتهاد لا تفسير، فأنا في حيرة حقيقية من تفسير هذا السحر، ونشرته يمكن احد غيري لديه تجربة أو تفسير فاتني أمره طبعا على المعالج وزر إن وجد الشيطان يسب الله أن يغير اسلوب العلاج فورا حتى لا يستمر الشيطان في سب الله تبارك وتعالى، وإن علم أنه يسبه بسبب ما يتلوه فهو آثم ولا شك لقوله تعالى: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) [الأنعام: 108]، فسبنا المشركين ليس وزرا في الأصل لأنهم أهل لذلك، لكن لو كان سبهم سببا في سبهم الله عز وجل صار وزرا منهي عنه، وكذلك تلاوة القرآن ليست وزرا، ولكن لو كانت سببا في سبهم الله عز وجل، وجب التوقف أيضا حتى ينتهوا عن السب، فيمنع الدعاء بسب وزر التمادي لا (التلاووة)، وأنا اعلم أن تمادي في التلاوة سببا في سب الله تبارك وتعالى إن كررت اسمائه مرة وراء مرة والله اعلم هناك اسلوب شائع بين السحر وهو السحر على أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وكذلك يسحرون على آيات القرآن الكريم، ويسحرون على سوره، ويسحرون على المصاحف، وكذلك يسحرون أكثر ما يسحرون لقراء القرآن الكريم فلا يخلو أحد منهم من وجود سحر، ثم العلماء، واشد من يسحر لهم المعالجون، كل ما ذكرته ممن يسحر لهم يتم السحر لهم على كلام الله وعلى أسمائه وصفاته ودون أن يشعرون، وفي بعض الحالات يسحر الجن على الماء والزيتون المقرئن للمريض فينقلب الدواء إلى داء، وتضر هذه الأشياء المريض بدلا من أن ينفعه، وهذا بسبب أن الشياطين تسحر له عليها مستغلا الآيات القرآنية المتلوة عليها فأحد المنتديات قدم المشرف وصفة لفتاة مغربية عبارة عن زيت زيتون مقرئن، وطلب منها أن تستخدمه في مواطن حساسة من جسدها، وخلال عدة أيام من الوصفة شاب شعرها في هذا الموضع، ولما لفتت نظر المريضة إلى أن السبب هو وصفة المشرف، قامت الدنيا ولم تقعد، ليس لأني مخطئ من وجهة نظرهم، ولكن لأنني تخطيت الخط الأحمر، ثم بعد هذا صارت هذه تتابعني على الماسنجر، فاكتشفت غزارة ما سلط عليها من سحر، ومدى تعقيد حالتها، وتبينت الأخت بالفعل مدى صحة كلامي وأن المشيب كان مرادفا لاستخدام الزيت، والسبب هو أن المشرف حينها لم يتسقصي كل المعلومات عن المريضة، ولم يستوعب مدى عمق مشكلتها، ولم يتفهم بالتالي مدى قوة الأسحار لديها، بينما بفضل الله استطعت بمتابعتها على مدى فترة وجيزة أن أدربها عن بعد على كيفية اكتشاف الأسحار والتصدي لها سواء بالكشف البصري المنامي أو اليقظي، بهدف أن تعتمد على نفسها في مواجهة ما يتوارد إليها من أسحار مكثفة.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد فانا عضو جديد جذبني المنتدي بشدة حتي سجلت فاسمحوا لي ان اشارككم الرأي والمناقشة واضم صوتي لصوت الاخت ايمان الدين في ان اطلب من العالم الجليل جند الله كيف لا يصل الدعاء ولا يرفع بسبب تلاعب الشيطان وكيده والله عليم بهذا وجزاكم الله خيرا |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مرحبا بك معنا وبمشاركتك الطيبة الدعاء يصل بإذن الله إن خلا من الموانع، ولكن قد لا يرفع من الداعي لعلة الحقت به، والسحر يصنع هذه العلة الخفية علينا، ما هي هذه العلة الخفية؟ الله أعلم ... وهذا ما نبحث فيه .. المهم في المسألة أني توصلت إلى علاج المسألة رغم جهلي بالأسباب وراء هذا السحر، وهذا العلاج هو تحصين الدعاء، واستبدال الدعاء بالقراءة أو دروس العلم، المهم في الأمر هو تغيير النمط العلاجي بالرقية لتفادي وقوع هذا السحر بطريقته الخفية كما كررت عدة مرات أن هذه حقيقة اكتشفتها وليس لدي تفسير علمي لها، ولا أعلم كيف تتم، وعلينا أن نبحث جميعا في شأنها، أما ان الدعاء لا يرفع لموانع فهذا ثابت ومعروف، فأسباب عدم رفع الدعاء كثيرة، وربما هناك أسباب نجهلها ويدركها الشيطان ونحن عنها غافلون، لذلك يجب أن نبحث فيها ونتبين حقيقة الخدعة والكيد الشيطاني وما طرحته في هذه المسالة يبين للقارئ والمتابع لأبحاثي كم هناك من المسائل المغلقة والمعقدة تقف عائقا أمام الباحث في (العلوم الجنية) لتفسيرها، خاصة ما يرتبط منها بثوابت العقيدة، ولكن الشيطان يلتف حول الثوابت ليزعزع إيماننا بها، وهذا منحنى خطر إن لم نبحث في كيفية كيد الشيطان حتى نتصدى له
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لقد تابعت معظم ما كتب فى هذا الموضوع ولكن لى مداخلة هل يظهر الشيطان على جسد المريض رغم تحصين المكان ام ان جسد المريض تم عزلة عما يحيط به بمجرد التحصين حتى لايمد بمزيد من الشياطين؟؟؟ واثقلت عليكم بارك الله فى الجميع ![]() |
|
#8
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
روى الحاكم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل : وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة) . وفيه أيضاً من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه). والدعاء له عدة مراتب منها: أولاً: أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه ، وينتفع البدن ويتم الشفاء. ثانياً: أن يكون العكس أي البلاء أقوى من الدعاء، ففي هذه الحالة يقوى البلاء ويؤثر البلاء في العبد، ولكن قد يكون تأثيره أخف بسبب هذا الدعاء. ثالثاً: أن يكون البلاء والدعاء في قوة متساوية، فيقاوم كل منهما الآخر ويمنع صاحبه. فإذا كان البلاء يتمثل في كيد الشيطان من مس أو سحر، فإنه ينطبق عليه أحد هذه المراتب سالفة الذكر. وعليه فلا يعدو أن يخرج عن هذه الحالات. ففي الحالة التي يكون فيها الشيطان أقوى فإن الدعاء لا يُستجاب له، ومن هنا أوافق ما ذهب إليه الأخ جند الله في هذه المسألة، وعلينا أن نبحث عن مكمن قوة الشيطان التي تجعل الدعاء لا يُستجاب له . والله أعلم. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أولا الصحيح أن نقول يحضر الشيطان على جسد المريض، ولا نقول يظهر على جسده، لأن ظهور الجن على جسد المريض فكرة لا يمكن تصورها، لأن ظهور الجن يعني خروجه من عالم الجن إلى عالم الإنس ففي حالة حضوره نسمعه يتكلم بصوت المريض مع تغير ملحوظ في نبرة الصوت، ويستطيع ان يتحكم في جسد المريض، فيتحرك بجسد المريض وكأن هذه الحركات صادرة بإرادة المريض، والحضور أنواع كثيرة، أهمها الحضور الكلي، وينقسم إلى نوعين حضور كلي داخلي، وحضور كلي خارجي، ففي حالة الحضور الكلي الداخي يكون الجني حاضرا على جسم المريض بالكامل من داخله، بينما في الحضور الكلي الخارجي يكون العكس فالمريض يكون داخل جسم الجني، ونستطيع التمييز بينهما بحركة بسيطة جدا وبدون أن يتنبه لها المريض أو الجني، مرر راحة يدك على جسم المريض على مسافة خمسة سنتيمترات لا أكثر، فإذا نفر المريض من مس يدك فهذا الجني في حالة حضور خارجي، وإن لم يتحرك فهو حضور داخلي، لأن يد المعالج حينها تلمس وتحتك بجسم الجني فيتأذى منها. التحصين يشمل الغرفة التي تعقد فيها جلسة العلاج، أو بيت المريض، وما فيه من حمامات، والهدف من التحصين هو منع دخول مدد أو عون إلى البيت، ومنع خروج أي جن من البيت إلى خارجه، فيجب أن أنبه المعالجين إلى أن هناك أحار فرعية خارجية كما يوجد أسحار فرعية داخل جسم المريض، وهذا لم أصل إليه في الشرح بعد حتى الآن، فهناك أسحار فرعية هدفها تأمين معيشة الجن والسيطرة على كل مقدرات المريض، فهناك أسحار في الحمامات والمطبخ حيث الرزق والخزين والطعام والشراب، وهناك أسحار على ماله ورزقه حتى لو كان في أشد الخزائن حصانة، وهناك أسحار على أساسات البيت الخرسانية إن كان البيت ملك للمريض. الشياطين ليست بهذه البلاهة والسذاجة التي نتصورها، فهم يعلمون أننا سنقرأ آية الكرسي للتحصين، وسنقرأ المعوذات، وسنقرأ القرآن كله في البيت ليل نهار، لذلك فالشيطان اتخذ كل تدابيره الكاملة حتى لا تؤثر كل هذه المحاولات فيه، لأن المريض يقينا سوف يمل من تكرار القية ربما بعد مائة مرة، والشيطان مدرك هذا، لذلك هو يتخذ كل التدابير الممكنة لإفشال هذه المحاولات، لذلك فالطب الروحي هو في الحقيقة يحوي استراتيجيات عسكرية وخطط مضادة من المعالج، أكثر من كونه مجرد رقية، فالرقية أمرها هين، عدة دعوات تكرر ثلاث مرات وينتهي أمر الشيطان، لكن كل هذا احتاط له الشيطان ووضع تدابير أمنية لحماية نفسه، وفي هذه الحالة يلجأ المعالج للحيل والمكر والأكاذيب من باب أن الحرب خدعة للإيقاع بالجن، أو ضرب الفتن والأسافين فيما بينهم. فأذكر في إحدى المرات أنه كان شيطان ومعه شيطانان صديقان، فبعد عدة جلسات تعب مني الشيطان الأكبر فيهم والذي يحرك الشيطانان الآخران، ولكنه كان يعتمد على الآخرين في استمرار بقائه حيا، فكان يراوغني بسببهم مراوغة عظيمة جدا، وكانت المريض على سفر والوقت ضيق أمامها، لذلك كان يجب أن أتصرف بأي شكل لإنهاء حالتها قبل موعد سفرها، فما كان مني إلا أن اوعزت لأحد الصديقين بأن يقتل الشيطان الأكبر ويتخلص منه لتكون له السيادة، ولكي يحتفظ لنفسه بقوته، وبالفعل اقتنع بكلامي، واستغل هذا الشيطان فرصة ضعف الشيطان الأكبر، وتخلص منه فقلته، وحضر معي فسالته: هل فعلا نجحت في قتلته؟ ففرح بقتله والتخلص منه فرحة ظاهرة، وبمجرد أن شعرت أنه انتهى بالفعل غدرت به على الفور، فسميت الله ثم ذبحته على الفور بغير شفقة ولا رحمة فقتل بإذن الله من فوره، وتيقنت من موته بأن جاء صديقه يصرخ ويولول حسرة وألما على قتل صديقه، وأصابته حرقة كبيرة عليه وغيظ شديد من مكري ودهائي بسبب غدري بصديقه، وهنا تفرغت للأخير إلى أن من الله علي وقتل في الوقت المناسب، والعجيب في الأمر أنه من شدة مراوغتنا مع بعضنا كاد اليأس يدب في قلوبنا أن يأتي موع السفر ولم تنتهي الحالة بعد، ولكن الشيطان حدد لي موعد موته في يوم كذا عصرا، وعين لي موضع موته على الأرض، وبالفعل في التوقيت والمكان المحدد صرعت المريضة وكان حاضرا عليها وسقطت على نفس الموضع تماما، وأفاقت وقد شفيت بفضل الله تعالى ، وكان جميع الحضور في حالة دهشة وزهول من تحقق كلامه حرفيا، ولكنه يبدو أنه من مسترقي السمع ومن طبقة السحرة الكهنوت. إذا فالجن هنا يحضر ويتكلم ويراوغ على جسم المريض، فلا حصانة تمنعه من الحضور والانصراف، إلا أنني كمعالج لست بالسذاجة والسطحية إلى حد أن أتركه يحضر وينصرف على هواه، بل لي مكري ودهائي الخاص بما احتال به على هذا الشيطان، فإذا حضر حضورا كليا دعوت الله تعالى (اللهم احبسه بكلابات من الخارج والداخل، اللهم درعها وحصنها واخفها عن الانظار بلا إله إلا الله الأحد الصمد الحي القيوم)، بهذه الطريقة يتم حبسه الجني على جسم المريض، ولا يستطيع الهروب مني بسهولة، ولكن للشيطان سحره فسوف يتخلص من هذه الكلابات، ولكن لا يهرب إلا بعد مرور وقت كافي أكون قد أنهيت فيه ما أريد القيام به من ابطال عدد من الأسحار الهامة، ويتم تكرار العملية عدة مرات حتى أتخلص من كامل الأسحار المستهدفة بالعمل. الطريقة السالفة الذكر تحبس الجن على جسم المريض، ويكون عرضة للتعذيب بالقن والشفط والمسك والصعق الكهربائي مثلا، وإن كنت لا احبذ الصعق إلا في نطاق ضيق جدا، ولكن كل هذا شيء مختلف عن تحصين جسم المريض أو تحصين عضو من أعضاء جسمه، وهذا موضوع آخر هام، فأقوم بتحصين جسم المريض لمنع أي مدد يأتيه من داخل بيته كالمطبخ مثلا أو غرفة النوم أو من داخل أعمدة الخرسانة في البيت، فأقرأ على كل جانب من جسمه بقوله تعالى: (فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ) [الحديد: 13]، أي تقرأ ستة مرات، يمين ويسار، أمام وخلف، فوق وأسفل، ليس هذا فقط، بل من الممكن بنفس الطريقة أن أحصن مثلا رحم المريضة، ويتم غلقه على من فيه من الجن، ثم أبدأ بعد حصارهم بالدعاء عليهم، أو إذا كان الجن ساكنا الفخذ أو الذراع أو الرأس، فأحصن العضو بنفس الطريقة فأحبس الجني في موضعه، ثم أباشر التعامل معه بالرقية حتى لا يهرب مني، وهنا أنجح بإذن الله في عملي معه مع مراعاة عامل الزمن، فأنجز مهمتي بأسرع وقت ممكن، وإلا راوغني الشيطان، وأهدر وقتي فيما لا طائل منه. هذا والله أعلم
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراولكنك اخى لم تفهم القصد من سؤالى فمثلا لو لا ان شخص( أ) يدعوا الله وتداخل علية شخص(ب) على دعاؤة بسب الله عز وجل هل بتلك الطريقة لايرفع دعاء (أ) وبالمثل الشيطان والشخص الممسوس او المسحور هل وضح ما اقصدة ؟؟؟؟؟
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |