من مائدة التفسير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 97 - عددالزوار : 31511 )           »          اشتباه الطريق ومراتب المخالفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ما دام قلبك مستيقظًا فالبلايا هدايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          من تعلّق بغير الله عُذِّب به (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كلٌّ يختار معركته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          (مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الاحتلال الرقمي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الإنسان في مواجهة الآلة: رؤية لمستقبل الذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          التفكر في الله ومحبته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          فصل بين العلم والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 24-02-2025, 11:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,640
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة التفسير

مائدةُ التَّفسيرِ



عبدالرحمن عبدالله الشريف


سورةُ النَّاسِ

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس: 1-6].

موضوعُ السُّورةِ:
الحثُّ على الاستعاذةِ باللهِ مِنْ شرِّ الشَّيطانِ ووسوستِه.


غريبُ الكلماتِ:

أَعُوذُ: أَلْتَجِئُ وأَعتصِمُ.

بِرَبِّ النَّاسِ: مُرَبِّيهم، وخالقِهم، ومُدبِّرِ أحوالِهم.

إِلَهِ النَّاسِ: معبودِهم الحقِّ.

الْوَسْوَاسِ: الشَّيطانِ الَّذي يُلقِي شكوكَه وأباطيلَه في القلوبِ عندَ الغفلةِ.

الْخَنَّاسِ: الَّذي يختفي ويَهرُبُ عندَ ذِكْرِ اللهِ.

من الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ: الـمُوَسْوِسُ يكونُ جِنِّيًّا وإنسيًّا.



المعنى الإجماليُّ:
سورةُ النَّاسِ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ، وهي إحدى الـمُعَوِّذَتَيْنِ، وفيها أمر اللهُ تعالى بالتَّحصُّنِ بربِّ النَّاسِ وخالقِهم مِنْ شرورِ الشَّيطانِ الـمُوَسْوِسِ في صدورِهم بصوتٍ خَفِيٍّ لا يُسمَعُ، فيُلقِي الشُّبَهَ والمخاوفَ والظُّنونَ السَّيِّئةَ، ويُزيِّنُ القبيحَ ويُقبِّحُ الحسنَ، وذلك متى غفَل المرءُ عنْ ذِكْرِ اللهِ تعالى.

وكما يكونُ الشَّيطانُ الـمُوَسْوِسُ مِنَ الجنِّ، فإنَّه يكونُ مِنَ النَّاسِ، فيعملُ في تزيينِ الشَّرِّ، والدَّعوةِ إليه، وإلقاءِ الشُّبَهِ الـمُضَلِّلةِ والكلماتِ الفاسدةِ.

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:
1) أنَّ اللهَ تعالى هو الرَّبُّ الحقُّ، الغنيُّ عنِ الخلقِ، الَّذي له الملكُ الكاملُ، والتَّصرُّفُ الشَّاملُ، والأمرُ النَّافذُ في خلقِه، بأمرِه وحكمِه، كيف شاءَ ومتى شاءَ.

2) بيانُ العلاجِ مِنَ الوساوسِ والخواطرِ السَّيِّئةِ؛ وذلك بدوامِ ذِكْرِ اللهِ والتَّعوُّذِ مِنَ الشَّيطانِ.

3) وجوبُ الاستعاذةِ باللهِ وحدَه مِنْ كلِّ ما يخافُه الإنسانُ.

4) خطرُ صاحبِ السُّوءِ، فإنَّه يَضُرُّ ويُضِلُّ.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 169.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 168.26 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.99%)]