البطالة وسوق العمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النجاح والفشل من منظور قرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حتى يُكتب عند الله كذّاباً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          لن نسكت عنه اليوم (المولد النبوي) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حتى تكون مباركاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          التفكر الورد المهجور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وسعَ سمعُه الأصوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سُنّة: الفرح بفضل الله ورحمته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4984 - عددالزوار : 2106248 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4565 - عددالزوار : 1383583 )           »          5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2019, 09:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,597
الدولة : Egypt
افتراضي البطالة وسوق العمل

البطالة وسوق العمل


د. زيد بن محمد الرماني




لاشك أن من أبرز المشاكل التي تواجهها المجتمعات المعاصرة وأخطرها أثراً على الكيان الاجتماعي والاقتصادي، ظاهرة البطالة التي يعاني منها العالم الشر الكثير. ولهذا، كان لابد أن تستحوذ هذه الظاهرة على قدر كبير من اهتمام وتفكير علماء الاقتصاد، ليكشفوا عن أسبابها ودوافعها توخياً لايجاد سبل العلاج الناجع لها، حتى يبرأ المجتمع من أخطر أمراضه.


فلقد حظيت ظاهرة البطالة باهتمام على الصعيدين النظري الوصفي، والواقعي التطبيقي. فتعددت المذاهب والنظريات تجاهها وتنوعت أشكالها وصورها، واختلفت أسبابها ومبرراتها وعمت آثارها وأضرارها الفرد والمجتمع والدولة.

وقبل ذلك فقد نادى الإسلام بالعمل وحث عليه، كما نهى عن البطالة في الوقت نفسه، بحيث لا يقعد المرء فارغاً عن العمل، لأن البطالة تؤدي إلى فساد المجتمع واضطرابه.

فعندما تعطل عدد كبير عن العمل سواء أكانوا مكرهين على ذلك أو كسلاً منهم، فقد ضاعت - في المقابل - جهود كبيرة على الأمة، كان يمكن أن تنتج وتؤدي دورها في تقدم الانتاج. فالبطالة مشكلة اقتصادية واجتماعية وإنسانية ذات خطر، فإذا لم تجد العلاج الناجع فإن خطرها - للأسف يتفاقم على الفرد والأسرة والمجتمع.

جاء في كتب التاريخ أن أحد الخلفاء أوقف أحد نوابه على بعض أقاليم الدولة الإسلامية، وسأله: ماذا تفعل إذا جاءك سارق؟ قال: أقطع يده. فقال له الخليفة: وإذن فإن جاءني منهم جائع أو عاطل فسوف أقطع يدك.

إن الله استخلفنا على عباده لنسد جوعتهم ونستر عورتهم ونوفر لهم حرفتهم. فإذا أعطيناهم هذه النعم تقاضيناهم شكرها. يا هذا إن الله خلق الأيدي لتعمل، فإذا لم تجد في الطاعة أعمالاً التمست في المعصية أعمالاً، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية.وهكذا لا نستطيع أن نرى دولة من دول العالم قديماً أو حديثاً اتخذت في معالجة البطالة أسلوباً حكيماً، كما اتخذه الإسلام، ولا نجد نصوصاً في قوانينها، كما نجد ذلك في شريعة الإسلام.


ويبقى التساؤل الأبرز: كيف يتعامل سوق العمل مع البطالة المتفشية؟ ذلك لأنه كما يقول الراغب الأصفهاني: من تعطل وتبطل انسلخ من الإنسانية، وصار من جنس الموتى....

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.84 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]