الصدق في العمل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح كتاب الصلاة من مختصر صحيح مسلم للإمام المنذري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 133 - عددالزوار : 75787 )           »          حيـــــــــاة الســــــعداء (متجدد إن شاء الله) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 259 - عددالزوار : 157964 )           »          إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 99 - عددالزوار : 31517 )           »          اشتباه الطريق ومراتب المخالفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ما دام قلبك مستيقظًا فالبلايا هدايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          من تعلّق بغير الله عُذِّب به (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كلٌّ يختار معركته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          (مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الاحتلال الرقمي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الإنسان في مواجهة الآلة: رؤية لمستقبل الذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-10-2025, 12:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,649
الدولة : Egypt
افتراضي الصدق في العمل

الصدق في العمل


لا بطولة فيه، بل صناعة سر، تتعامل فيه مع «الله» هنا المركزية، وهذا مقام الاختبار، وعنده تتساقط كل مسارات التَّعَلّق، أو التَّمَلُّق، على الواحد منّا أن يراجع صَمته قبل صوته، وظِلّه قبل أثره، الحياة ابتلاء لا ارتواء «مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ»! تَتَعَدّد فيك الجِراح والدّواء واحد!
قد تظن أنك على ضَعف، لا بأس، لكن لا تخذلك نفسك، ولا توقفك خطوتك، ولا تقف لأن البعض وَقَف، ولا تترك لأن البعض تَرَك، رَحَلَ دليلك؟ غاب صديقك؟ اختفى قائدك؟ لو صَدَقتَ ما تَرَكت، ولو انتبَهتَ ما التَفَتَّ «فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ» وتلك القلّة، هي المُتَّكأ، هي السّند
الكثرة لا تدل على فخامة الأمر، ولا هي عنوان الطريق، كم من صديق خَذَل، كم من مشروع فَشَل، كم من ثقةٍ سَقَط، الحَبلُ النّاظم لكل شيء «قلبك» بقدر ارتباطه بالله، بقدر الصدق والإخلاص، بقدر الثبات يكون الإنبات، ولو كنت وحدك! «كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ» لولا «بإذن الله» ما كانت الغَلَبة ولا كان الانتصار، وهنا رسالتي لك
لا تبحث عن أدوار البطولة ولا أضواء البشر، لو أراد الله لعَرَّف الناس بك، وأضاء عليك الأرض، واتَّسَعَت عليك الدنيا بما حَوَت، وأتاكَ الخير من كل صَوب، لكن القياس «خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ » بمكانك، وما آتاك، هو اختارك، بسقف المُمكن الذي عندك، بالقَدر الذي عليك، بالإطار الذي لك، التَفِت حولك؛ ليس معك أحد؟ لكنه معك، ليس يراك أحد؟ لكنه يراك، لا يشعر بك أحد؟ لكنه الوَدود، السّميع، اللّطيف، أتنساه وهو يُذَكِّرُك؟
انتبه معي، هذا الكلام لي، لكني أفكّر بصوتٍ تسمعه، لنَعُد قليلًا للغاية! لماذا نعمل كل ما نعمل؟ لماذا كل هذا الجهد والتعب والإعياء؟ لماذا كل تلك الساعات والحركات والمحاولات؟ [الغاية = جنة] [والثمن = نفوسنا] [والوجهة = ما أمَر] [والرجاء = رضاه] فكل ما دون ذلك دون، أليس كل هذا يُصَبّر قلبك؟ أليست دنيا زائلة؟ إذًا تهون.
أهمس لك ختامًا [وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ]
تكفيك لتُكمل سَيرَك، رغم اهترائك..

كن بخير.
___________________________
المصدر: منصة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.97 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]