عرض مشاركة واحدة
  #200  
قديم 01-10-2020, 08:01 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,500
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )



تفسير القرآن الكريم
- للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
تفسير سورة البقرة - (106)
الحلقة (113)




تفسير سورة البقرة (72)

يبين الله عز وجل أنه مع تنزيل الآيات الباهرات الدالة على وحدانيته سبحانه إلا أن من الناس من يتخذ مع الله آلهة آخرى من الأصنام والأوثان والرؤساء الذين يحبونهم كحبهم لله تعالى، ثم بين الله حالهم ومآلهم يوم القيامة، يوم أن يعاينوا عذاب ذلك اليوم وفظاعته، يومها يتبرأ المتبوع من التابع، ويتنصل المعبود من العابد، ويتمنى التابعون الضالون أن لو ردوا إلى الدنيا ليتبرءوا من أولئك كما تبرءوا منهم، ولكن لا مصير لهم إلا النار، وهي مستقرهم وبئس القرار.
مراجعة لما سبق تفسيره من آيات سورة البقرة

الواجبات الثلاثة على من شهد أن لا إله إلا الله

الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.ثم أما بعد:أيها الأبناء والإخوة المستمعون! ويا أيتها المؤمنات المستمعات! إننا على سالف عهدنا في مثل هذه الليلة -ليلة الإثنين من يوم الأحد- ندرس التفسير لكتاب الله العظيم، والآيات التي ندرسها في ليلتنا المباركة هذه إليكم تلاوتها بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ [البقرة:165-167].قبل الشروع في تفسيره هذه الآيات المباركات أذكر الصالحين بما علمناه من تفسير الآيات السابقة، فقد قلنا: يجب على من شهد أن لا إله إلا الله ثلاثة أمور: أولاً: يجب عليه أن يعبد الله.ثانياً: يجب عليه بأنه يفرد العبادة لله واحده.ثالثاً: ألا يعترف بعبادة أحد غير الله عز وجل.هذه الحقيقة تساوي الدنيا وما عليها، من قال: أنا شهدت على علم أنه لا إله إلا الله، نقول له: إذاً: اعبد الذي شهدت ألا تعبد إلا هو، فإن تفصى أو تنصل أو أعرض فشهادته باطلة، ما اعتقد ولا علم ولا عرف إذ لو علم بالأدلة والبراهين أنه لا إله إلا الله؛ والله ما استطاع ألا يعبد إلا الله، أبداً فما دام أنه ما عبده فشهادته لا تقبل.ثانياً: ألا يعبد معه غيره، إذ أعلن للملأ أنه لا معبود إلا الله وعبده، فكيف إذاً يعترف بعبادة غيره فيعبده معه؟ فإن عبد معه غيره دل هذا على أنه ما شهد شهادة الحق، وأنه ما عرف، إذ لو عرف حقاً أنه لا معبود إلا الله وعبده فكيف يعبد معه غيره؟ بأي منطق؟ فإذا كان يعبد مع الله غيره نقول: ما عرف الله ولا حقق معنى: لا إله إلا الله، كعوام المسلمين بالملايين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله، ويعبدون الله، ويدعون الأولياء ويذبحون لهم وينذرون لهم، ويتقربون إليهم كأنهم آلهة.إذاً: لو عرفوا ما عرفنا والله ما التفوا إلى غير الله، ولا وقفوا بين معبود يسألونه أو يتضرعون أبداً، لكن ما عرفوا.والحقيقة الثالثة: ألا يعترف بعبادة غير الله، من عبد صنماً كمن عبد نبياً، كمن عبد ولياً، كمن عبد اللات والعزى، الكل يقرر أن عبادتهم باطلة ولا يرضاها ولا يقرهم عليها، وبذلك يكون قد أدى الشهادة على علم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فهل استقرت هذه الحقيقة؟ إذاً: بلغوها، من أراد أن يستقر العلم في نفسه فليبلغه.

البراهين الستة على وحدانية الله تعالى

وكيف عرفنا أنه لا إله إلا الله وشهدنا هذه الشهادة؟ ما أدلتنا؟ ما براهيننا؟ ما حججنا؟ أم نحن جهال سمعناهم يقولون فقلنا؟لما نزل قول الله تعالى: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [البقرة:163] ماذا قال بعض المشركين؟ طالبوا بالدليل، قالوا: ما الدليل؟ ما هي أدلتك يا محمد على أنه لا إله إلا الله؟ وهل أنزل الله أدلة؟ نعم. ستة براهين، ستة أدلة في الآية التي بعدها.هيا نستعرض تلك الأدلة: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [البقرة:164]، فأفحمهم، قطع ألسنتهم، طالبوا بالدليل فقال: إليكم الأدلة، هذه آيات الكون، آيات الله الكونية التي قال لها: كوني فكانت، فهي شاهدة على أنه لا إله إلا الله وأنه أعلم من يعلم، وأنه الخالق الذي لا يعجزه شيء، والحكيم لا يخرج عمله عن حكمة، والقدير، وله كل صفات الكمال، وبهذا استحق أن يعبد وحده دون سواه.إذاً: هذه الأدلة الستة نستعرضها كما في الكتاب:[ الأول: خلق السماوات والأرض، وهو خلق عظيم لا يتأتى إلا للقادر الذي لا يعجزه شيء ]، فخلق السماوات والأرض وإيجادهما وتكوينهما هل يتم مع عاجز؟ لا يتم إلا لذي قدرة لا يعجزها شيء، وهو الله تعالى، إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ [البقرة:164]، فأعظم آية تدل على وجود الله، وعلى ألوهيته، وأنه لا إله إلا هو هي خلقه السماوات السبع والأرضين وما فيهما.[ ثانياً: اختلاف الليل والنهار بتعاقبهما، وطول هذا وقصر هذا ]، لو تجتمع البشرية كلها إنسها وجنها على أن يأتوا الآن بالنهار فجأة فوالله ما يستطيعون، لو كنا في النهار، في رابعة النهار، في الضحى، ونريد ليلاً، واجتمعت البشرية كلها بسحرها ودجلها وقواتها أيستطيعون أن يقدموا الليل؟ ما يستطيعون، فدل على عجزهم وعلى قدرة خالقهم. واختلاف الليل والنهار لصالح الخليقة، لو كانت الحياة كلها ليلاً ما استتب أمرها ولا كانت، ولو كانت كلها نهار فكذلك، قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ [القصص:71-72]، والآيات القرآنية في هذا الباب لا تسأل عنها، فتقف البشرية والجن مطأطئة رأسها، فمن الخالق؟ من المدبر؟ من يقول: عيسى أو أمه أو اللات أو العزى أو عبد القادر أو البدوي ؟ من يقوى أن يقول غير الله؟ولهذا قال الله تعالى عن المشركين: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [الزخرف:87]، يستحون أن يكذبوا، كذبت البلشفية اليهودية الشيوعية خمساً وسبعين سنة وانتهت، كانوا يقولون: لا إله والحياة المادة، فمسخهم الله، أين الشيوعية؟ والحمد لله فقد وقفنا ضدهم حتى ذبحوا، أما كنا نندد بالاشتراكية؟ أين الاشتراكية والاشتراكيون؟ انتهوا ومسخوا.[ الثالث من الأدلة: جريان الفلك ]، السفن تجري من أقصى الشرق إلى أقصى العرب تحمل البضائع والرجال والسلاح، هذه السفن من يجريها؟ من وفق البشر لصنعها وهداهم إليه؟ أتعلمون أول سفينة على وجه البحر؟ سفينة نوح، من علمه صنعها؟ فهذه السفن التي تجري في البحر في المحيطات تتنقل لصالح البشرية من خلقها؟ ستقول: الصانع، فنقول: ومن خلق الصانع؟ فاسكت إذاً.وهنا مثل وقع عندنا ذكرناه من يوم بدأنا التدريس في المسجد النبوي، هو: أن صقلبياً من شمال أوروبا روسياً أبيض ما ذاق التمر ولا عرفه، جاء عندنا إلى بلاد التمر، فقدمنا له صحفة من الرطب أو من التمور الجزائرية، فقال: من صنع هذا؟ ألكم مصانع؟ قلنا: لا. هذا صنعه الله، قال: إن ربكم عظيم. أيوجد هذه؟ قلنا: نعم. وخرجنا في جولة إلى البستان، فوجد النخل والأقنية والعراجين ورأى الفلاحين، فقال: من هذا؟ قلنا: هذا الفلاح، هو الذي يؤبر النخل ويغرسه، قال: إذاً: خدعتموني، لم تقولون: ربنا، قولوا: الفلاح! قلنا :له يا غبي! يا جاهل! التربة التي غرس فيها الفلاح الفسيلة من أوجدها؟ الفلاح أم أمه؟والماء الذي يتفاعل مع التربة حتى تخرج الفسيلة من أوجده، الله أم الفلاح؟ ثم إيجاد هذه الحياة من التراب إلى الماء حتى تنبت الفسيلة، من فعل هذ؟ والفلاح من خلق يديه؟ ومن وهبه عقلاً وسخر له المسحاة والتربة حتى يفعل؟ إنه الله. إذاً: لا إله إلا الله.ولهذا فالذين لا عقول لهم ما يهتدون، أما ختم الله الآيات بالعقل: لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [البقرة:164]؟ أما الذين لا عقول لهم فتتحكم فيهم أهواؤهم وشهواتهم، أو يقادون بالتقليد الأعمى، هؤلاء يعون ولا يفهمون ولا قيمة لهم.قد يقول قائل: مصانع بريطانيا وهولندا هي التي تصنع السفن! فنقول: والأخشاب من صنعها؟ والحديد من أوجده؟ وهؤلاء الكفرة من ساقهم، من قادهم؟ من علمهم؟ من دفعهم؟ من سخر لهم؟ الله. إذاً: نقول من أول مرة: من صنع السفن؟ والجواب: الله، لا تتعب نفسك، إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ [البقرة:164].[ الرابع: إنزاله تعالى المطر من السماء لحياة الأرض بالنباتات والزروع بعد جدبها وموتها ]، إنزال الماء من السماء، أولاً: من كوَّنه ماء؟ بالسحر؟ ثم من سخر السحب وساقها من هنا إلى هناك؟ ومن أذن لها أن تمطر؟ قد تقولون: الحرارة تعصرها فيسيل منها؟ فنقول: الآن في شهر الأسد تمر بكم سحب ضخمة عظيمة، والسماء كما تعرفون والأرض ملتهبة، وما تمطر، وتذهب إلى أوروبا حيث البرد والثلج وتمطر، أين نظريات البشرية؟السحب تأتينا في شهر الأسد، في شهر أغسطس، وتقف أياماً عندنا وترحل ما تمطر ولا قطرة، وتأتي إلى البلاد الجامدة ذات الثلوج فتمطر، فقولوا: آمنا بالله.قال: [ الخامسة: تصريف الرياح: حارة وباردة، ملقحة وغير ملقحة، شرقية، غربية ]، على اختلاف أنواعها، هذه الرياح من أوجدها؟ أمهاتنا؟ آباؤنا؟ مصانع في اليابان؟ مستحيل! من سخر الريح؟ من يسحب السحاب كأنه يجره بالسلاسل لينقله من مكان إلى مكان، ومن إقليم إلى إقليم، تدبير من هذا؟ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ [الروم:48]، من يفعل هذا؟ سيدي عبد القادر ؟ ليس إلا الله، إذاً: لا إله إلا الله وإن سخط العالم. [ السادسة: السحاب المسخر بين السماء والأرض، تكوينه أولاً، وسوقه من بلد إلى بلد ليمطر هنا ولا يمطر هناك حسب إرادة العزيز الحكيم ].أقول مرة ثانية: لما نزل قول الله تعالى: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [البقرة:163] في تقرير هذه العقيدة، أي: لا معبود بحق إلا هو، كل الآلهة باطلة وإن بلغت الملايين؛ لأنها مربوبة، مخلوقة، محدثة، فانية، فكيف تعبد؟! إلا أن الشياطين زينت عبادتها، فلما قال ما قال قالوا: ما الدليل على أنه لا إله إلا الله؟ فساق الله لنا هذه الآية فيهما ستة أدلة.اسمعوا القراءة مرة ثانية: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [البقرة:164]، فالذين لا عقول لهم ما يدركون، ولا يفهمون. والآن استقر التوحيد فكل عبادة تفرض لغير الله صاحبها مشرك وهو كافر، ومصيره العذاب الذي لا يخرج منه أبداً، فاللهم ارزقنا التوحيد.

يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.04 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (2.25%)]