عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 28-09-2007, 05:14 PM
أبواسلام أبواسلام غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 203
الدولة : Egypt
افتراضي


الأحبة فى الله
:: المائدة السادسة عشر ::
" لا يلدغنك إنه ثعبان "



(* مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ *)
[ قّ :18]

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ ) خير أو شر ( إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) أي: مراقب له، حاضر لحاله، كما قال تعالى: (* وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ *يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ *).

تفسير السعدي
امسك عليك لسانك

** من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت .
حديث صحيح
** أكثر خطايا ابن آدم في لسانه .
حديث حسن
** إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفي اللسان " أي تذل له وتخضع " فتقول : اتق الله فينا ، فإنما نحن بك ، فإذا استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا .
حديث حسن

** عبدالله بن مسعود : ما من شىء أحق بطول سجن من اللسان .
** الحسن البصري : إملاء الخير خير من الصمت ، والصمت خير من إملاء الشر .
** يحيي بن أبي كثير : يصوم الرجل عن الحلال الطيب ويفطر على الحرام الخبيث : لحم أخيه . " يعني اغتابه " .
** سفيان الثوري : أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشىء ؟! ... قالوا : لا ... قال : فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله تعالى .


" ولذكر الله أكبر "
(*الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ*)
[الرعد : 28 ]

إذا كنت تريد أن تكون في معية الله ويذكرك في الملأ الأعلى .
إذا كنت تود أن يمحو الله خطاياك وينجيك من عذابه .
إذا كنت تحب أن تصاحبك الملائكة وترتع في رياض الجنة .
إذا كنت حريصاً على أن تفر وتهرب من النفاق والغفلة والحسرة .
إذا أحببت أن تفوز بكل هذا وخير منه فاذكر الله .
ولذكر الله أكبر ، واذكر ربك تضرعاً وخفية ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين ، فما من عمل أنجى لك من عذاب الله من ذكر الله عز وجل .
قال معاذ بن جبل : " ليس يتحسر أهل الجنة على شىء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله سبحانه فيها ، فذكر الله خير أعمالنا وأزكاها عند مليكنا وأرفعها في درجاتنا وخير لنا من إعطاء الورق والذهب وخير لنا من أن نلقى عدونا فنضرب عنقه ويضرب أعناقنا " .
قال الحسن البصري : حادثوا هذه القلوب بذكر الله فإنها سريعة الدثور .
وها هو بديع الزمان النورسي يربط وشيجة قوية بين الذكر والعبودية والربوبية فيقول : العبودية أن تعلن عند باب رحمته قصورك بـ " استغفر الله " و " سبحان الله " و فقرك بـ " حسبنا الله " و بـ " الحمد لله " وبالدعاء ، وعجزك بـ " لا حول ولا قوة إلا بالله " وبـ " الله أكبر " فتظهر بمراتب عبوديتك جمال ربوبيته .
فاجلس مع الذين يذكرون الله (* وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً *)
(الكهف:28)
فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم .


**إن جهل عليك أحد أو شاتمك فقل : إني صائم .
** لابد للسان من شغل ، فاشغله بالذكر والتسبيح ، وإلا انشغل بالغيبة والكذب والفُحش من القول .
** لا تجالس المغتابين.


نشيد
(( شهر الخير ))
للمنشد أبو علي
رابط التحميل

من إصدارات ورشة المونتاج برابطة الجرافيك الدعوي




قيل لغندر : إن الناس يعظمون أمر السلامة التى فيك فحدثنا منها بشىء صحيح
قال : صمت يوماً فأكلت ثلاث مرات ناسياً، أكلت ثم ذكرت إني صائم ، ثم نسيت ، ثم ثنيت ، ثم ثلثت فأتممت صومي .

اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت .

كم عدد السور المفتتحة بالحروف المقطعة ؟


إجابة السؤال السابق
كلمة {آمين} ليست من الفاتحة . ويستحب
أن يقولها الإمام إذا قرأ الفاتحة ، يمد بها
صوته ويقولها المأموم والمنفرد كذلك ، لقول
الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا أمن الإمام
فأمنوا ) أي قولوا : آمين ، وهي بمعنى اللهم
استجب دعاءنا ، ويستحب الجهر بها ، لحديث
ابن ماجه ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
قال ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال
{آمين} حتى يسمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد )

مدونة المائدة
اضغط هــــــــــنا


نلتقى غداً بأمر الله ومشيئته
إخوانكم فريق إعداد المائدة
رابطة الجرافيك الدعوي
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.59 كيلو بايت... تم توفير 0.52 كيلو بايت...بمعدل (2.44%)]