عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-07-2019, 06:15 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 48,389
الدولة : Egypt
افتراضي المراكز الإسلامية والدور المطلوب

المراكز الإسلامية والدور المطلوب




سالم الناشي





- المسلمون في العالم جسد واحد وأمَّة واحدة مهما تعددت ثقافاتهم ولغاتهم، وذلك مدعاة للمزيد من التواصل والترابط والتعاون بين المسلمين أينما كانوا بما يحقق مشاعر الأخوة، ويعزز الانتماء إلى الإسلام، وبذل المزيد من الجهود في التعريف بالإسلام وتحسين صورته، وذب الافتراءات المثارة حوله، وإشاعته في المكونات الثقافية الأخرى، ومن المؤسسات المهمة التي تقوم بهذه المهمة السامية (المراكز الإسلامية)؛ حيث تعد الملاذ الآمن للأقليات المسلمة في الغرب، وهي السبيل هناك لتوحيد الناس واجتماعهم على كلمة سواء؛ لذلك فإن هذه المراكز منوط بها أدوار مهمة لتحقيق هذه الرسالة، ومن ذلك ما يلي:

- تنظيم البرامج الثقافية والفكرية التي تسهم في تأهيل أبناء الأقليات المسلمة ليؤدوا مسؤولياتهم الدينية والاجتماعية في بلادهم، ويحافظوا على هويتهم من الذوبان في المحيط الذي يعيشون فيه.

- الحرص على أن تكون أعمال المراكز الإسلامية وفق الأطر القانونية السائدة في بلادها، مع أهمية التواصل مع العالم الإسلامي، وتعزيز العلاقات مع المؤسسات الإسلامية العالمية لخدمة الأقليات المسلمة.

- الحرص على تصحيح المفاهيم الخطأ عن الإسلام والمسلمين، وبيان منهجه الوسطي القويم في التعامل مع المسلمين وغيرهم، وأن تكون تلك المراكز عنصرا مهما في مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام وإشاعة الأمن في المجتمعات التي تعمل فيها.

- الحذر من الانفصال عن الواقع بالانعزال وتبني الأعمال الفردية وكذا تحذير الأقليات المسلمة من الانجرار إلى منزلقات الغلو والإرهاب والتطرف والطائفية، والبعد عن المفاهيم التي تؤثر على وحدة المسلمين، أو تعيق تعاونهم مع المجتمعات التي يعيشون فيها.

- توجيه الشباب توجيهاً سليماً، والاستفادة من خبرتهم ومواهبهم في البرامج والمشاريع المختلفة حيث أن التوعية الدينية في الجاليات المسلمة، على اختلاف شرائحها، من أهم المهمات المنوطة بالمراكز الإسلامية.

- التركيز على إبراز عالمية الإسلام، وما اشتمل عليه من خير ورحمة للبشرية، وأن انتشاره في كثير من الشعوب والبلدان، كان بسبب السمو الخلقي والإنساني، الذي أبداه المسلمون الأولون، في التعامل مع غيرهم.

- تفنيد الشبهات التي تثار حول بعض القضايا التي يثيرها الإعلام المعادي، وتجلية الموقف الصحيح للإسلام من الإرهاب والتطرف، والعلاقة مع غير المسلمين، وما تشتمل عليه الرسالة الخاتمة من الدعوة إلى العدل والرحمة والمثل العليا، واحترام الكرامة الإنسانية، ومحاربة الظلم والطغيان، وبغي الإنسان على أخيه الإنسان.

- كذلك على المراكز الإسلامية بناء علاقات متينة مع سفارات الدول الإسلامية، فيما يؤدي إلى التعاون العام وخدمة الجاليات، بعيداً عن الدخول في المشكلات التي تدور في داخل العالم الإسلامي.

- توجيه الجاليات المسلمة إلى تعميق معاني الوحدة الإسلامية، والتركيز على القضايا المحلية التي تخصها والتعاون في معالجتها وعدم نقل الخلافات والمشكلات التي تقع في بعض الدول الإسلامية، إلى مجتمع الجاليات.

- إيجاد صلة تعاونية مع الشخصيات الإسلامية العلمية والدعوية المعتمدة في العالم الإسلامي، والاستعانة بهم في الدورات التعليمية أو التدريبية والمحاضرات الموجهة لعموم الجاليات المسلمة.

لندن 15/7/2019م








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.07 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.73%)]