عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 19-08-2009, 03:20 PM
الصورة الرمزية قطرات الندى
قطرات الندى قطرات الندى غير متصل
مراقبة القسم العلمي والثقافي واللغات
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
مكان الإقامة: ღ҉§…ღ مجموعة زهرات الشفاء ღ …§҉ღ
الجنس :
المشاركات: 18,080
الدولة : Lebanon
افتراضي رد: التحليل النفسي للألوان .......... رائع





الألوان المشعة:




مثل اللون الذهبي:











اللون الفضي
إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي







الألوان الفسفورية "المشعة"






التحليل النفسي للألوان المشعة:




تدل على أن هناك طاقة عالية جدا للون القريب من اللون المشع أي أن تحليل اللون يكون واضح وجلي، وللتقريب إليك المثال التالي:

اللون الذهبي، واللون القريب منه هو اللون الأصفر وعند التحليل للون الذهبي نرى أن من يختار هذا اللون يتميز بأنه شخص ذو طاقة حركية عالية وذكاء كبير،





وهكذا بالنسبة لباقي الألوان.















قواعد عامة للتحليل النفسي للألوان







n هناك ألوان تجمع بين اكثر من لون، فمثل هذه الألوان نراعي عند تحليلها اشتمالها على لونين ، أي تحليل اللونين معاً في نفس الوقت، ويجب الانتباه إلى أي اللونين هو الذي يطغى على الأخر, كي يكون التحليل أدق و افضل،،










n مثل اللون البنفسجي الذي يجمع بين الأزرق ولأحمر،،،








n ويجب الانتباه إلى درجة غمق اللون ومدى اقترابه من أحد اللونين الأسود أو الأبيض، ويمكن أن نعتبرهم أساس مقياسنا.










ليس شرطا أن تنطبق جميع النقاط، وإنما توجد بدرجات متفاوته، بعضها يكون واضح وبعضها لايكون واضحاً، لهذا عندما نحلل شخصية صديق على سبيل المثال فإننا نستطيع أن نحلل بدقة أكبر من أن نحلل لشخص لا نعرفه،،،



ولهذا أختي لاحظي أن أقل درجة للتحليلات التي قمت بها للأخوة والأخوات الأعضاء كانت 80% ومعظمها كانت فوق الـ 90%



وتعمدت أن أعطي مجالاً للتطبيق العملي وتحليل شخصيات أكثر من 20 عضواً، كي أعطيكم اطمئنان بأن هذا التحليل له مصداقية عالية،،



فكما تعرفين لاأحد من الأخوة الذي حضروا الدورة يعرف شخصية "صلاح الدين2006" أو مؤهلاته العلمية،
وربما الكثير من المشاركين لم يسمع به إلا من خلال هذه الدورة،لذلك كان لازماً علي أن أترك المجال للتطبيق العملي.














مثال:

في اللون لوردي
* شخص حساس وصاحب شعور مرهف.
* شخص حالم وكثير الخيال.
قد تكون الصفة الأولى أكثر وضوحا في الشخص من الصفة الثانية... أي حساسيته المفرطة،،










بارك الله فيك،، في الحقيقة يعجبني محاولاتك المتكررة للحل،،
ولكن هذه المرة سأجيب.. لأن الاجابة تحتاج لتوضيح، ولنها حالة خاصة لسن المراهقة فقط،

إذا اختار مراهق اللونين الأبيض والأسود فإن التحليل يكون كالتالي:
هذا يعني أن المراهق يريد تأكيد اللون الأسود،،
أي انه يعاني من صراعات داخلية كبيرة، ويبحث عن صفاته الداخلية بشكل كبير.. وهكذا،،
إنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي







-الأحمر يرمز للشجاعة
-البرتقالي يرمز للحميمية
- الذهبي يرمز للصفاء
-الأصفر يرمز للطمأنينة
-الوردي يرمز للعفة
-الأخضر يرمز للعصمة
-الأخضر قاني يرمز للخصوبة
-الأزرق يرمز الصفاء
-الأزردي يرمز لراحة النفس
-البنفسجي يرمز للحزن
-الرمادي يرمز للإنشراح
-الأرجواني يرمز للقوة
كما نجد في الديانة البوذية أن ترميز الألوان أساس تشكيل العقيدة
فـ اللون
-الأزرق يرمز للصدق و الحكمة ،
-الأخضر يرمز للمعرفة و التدبر و القوة
-الأصفر يرمز للديمومة و العطاء
هكذا ، من غير إطالة ، يكفينا المثالين الآنفين لمعرفة أن ثقافة الترميز أو الرمزية هي بضاعة كلّ من فسدت عقيدته التي فطره الله عليها ، و ملّس دينه على هواه .
فالرمزية كانت و لا زالت قرينة العقائد الدينية الفاسدة ، حتى كانت الثورة الفرنسية و ميلاد أخطر وهم يشطح بعقول البشرية ، الديمقراطية ،
إذ اقتبسوا الرمزية ممّا يدعون أنهم يكفرون به ، الدّين ، ليوظفوها في تشكيل العقليات و صياغة المفاهيم الجمعية ، من ضمن أدوات سياسية خبيثة أخرى .
فهي تضفي صبغة غيبية عن مضامين تشابهت عن عقول المتلقي ، فوجد بغيته في تفكيك المعاني العميقة للحياة و متنفّسه للوصول لغير المشاهد ( الغيبي ) .
فكان المؤسس لهذه الفلسفة التلبيسية و المبرمج لها ، هو من القداسة أن يكون قرينا للربّ ، و المتلقي هو من ضمن القطعان الذين تحت رعاية الربّ.


كنت سألت عن هذه الدورة و إن كان لها مثيلاتها ، من يقف وراءها ، في أيّ إطار تندرج , أيّ جهة ترعاها ؟
و سؤالي مبناه، أن الغرب يستهدف المسلمين بوسائل متعدّدة ، و يتناول الجانب العقدي بطرق و أساليب ملتوية و خبيثة .
و أهل فلسطين بخاصة ، ابتكروا لهم منفذا لاختراق حصونهم " اتفاقيات أوصلو" ، و تقاسموا الأدوار بينهم و أشركوا بني جلدتنا ، لأجل دمقرططة الإنسان الفلسطيني و اندماجه الحضاري .
حتى يشوّشوا عليهم عقيدتهم و يطمسوا تراثهم و يبتكروا لهم مرجعيات وثنية ،
فما سنقول في الصحابي أبا دجانة رضي الله ، المشهور بربط عصابة حمراء كلما اقتحم ساحة الوغى
و بأيّ خلفية و على أيّ مرجعية سنحلّل و نفهم الأثر؟
و سنقتفي أثر من ؟ و نتبنّى منطق من إن همز الشيطان لتعيس أنّ يفكّك له معاني و أبعاد اختيار رسول الله صلى الله عليه للون الأسود لراية غزوة كذا واللون الأخضر لراية غزوة كذا ؟
و على نفس المنوال ، بأيّ منطق سنذكر زوجات النبيّ صلى الله عليه و سلم و على آله ،اللاتي لبسن ثيابا حمراء اللون ؟
هذا في تقديري ، و لكم سديد النظر
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
قل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ{4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ{6}


















__________________
-------




فى الشفاءنرتقى و فى الجنة..
ان شاء الله نلتقى..
ღ−ـ‗»مجموعة زهرات الشفاء«‗ـ−ღ

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.01 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.55%)]