عرض مشاركة واحدة
  #494  
قديم 03-05-2008, 08:55 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 5,997
الدولة : Yemen
افتراضي

يتبـــع موضوع .... العسل والشيخوخة


أما الدكتور جيرهارد ريدل[40]فقد عالج التهاب الأنف الضموري الجاف، والتهاب الأنف النتن والتهاب البلعوم الجاف بالحقن الموضعي لمستحضر بروكوبين العسلي[41]، حيث يحقن (1سم) من المستحضر المذكور في كل من الطرف الأنسي للجذع البلعومي الجانبي،وتحت الغشاء المخاطي مباشرة. حيث لاحظ تحسن التروية الدموية بعد الحقنة الأولى، ولاحظ غشاء مخاطياً طبيعياً بعد الحقنة الثانية. ولم يحتج الحقنة الثالثة سوى عدد قليل من المعالجين. أما في التهابات الأنف فقد أجرى الحقن في مكانين تحت الطبقة المخاطية المبطنة لوتيرة الأنف، واحتاج الأمر إلى 3-4 حقن فقط. أما في التهاب الأنف النتن فلم يحصل شفاء كامل لكن التحسن كان واضحاً.
وينصح أوخوتسكي[42]المصابين بالتهاب الأنف النتن بإجراء غسولات أو غرغرة بمحلول عسلي ساخن (ملعقة كبيرة لكأس ماء). وينصح تونزلي[43]المصابين بالتهاب الجيوب الحاد بمضغ ما يملأ الفم من قرص عسلي بشمعه لمدة ربع ساعة، تكرر 4-6 مرات يومياً. حيث وجد تراجع الهجمة الحادة خلال يوم أو يومين حيث تزول الآلام ويبدأ المجرى الأنفي بالانفتاح تدريجياً، وتحتاج المعالجة لمدة أسبوع.
ويعالج أ. شانتورف[44]التهاب الجيوب الفكية المزمن بحقن محلول العسل داخل الجيب مرة كل 2-3 أيام، وذلك بعد نزوله وغسله بمصل فيزيزلوجي، أو بإدخال محاليله (10-20%) بطريقة التشرد الكهربي عن طريق الشغاء المخاطي لباطن الأنف، يكرر التشريد يومياً ولمدة 20 دقيقة وبواقع 10 جلسات وقد حصل الشفاء بنسبة 76% من المعالجين، وكانت النتائج بعيدة طيبة للغاية. ويرى بأن للعسل تأثيراً معقداً تشترك فيه كل مكونات العسل من صادات للجراثيم وهرمونات وفيتامينات وعناصر مجهرية وغيرها. وينصح بإدخال المعالجة العسلية لالتهاب الجيوب المزمن في الممارسة اليومية على اعتبارها طريقة ناجحة وغير معقدة.
معالجة أمراض الفم بالعسل
منذ القديم، أشار كلافدي غالن إلى فائدة العسل في معالجة تقرحات الأغشية المخاطية ومنها الفم. وأورد أوسان[45]Osann في موسوعته (1838) استعمال العسل لمعالجة التهاب وتقرحات الفم. وفي قاموس Stedmanالطبي (1961) وصفة لمعالجة التهاب الفم والقلاع تتكون من (العسل -8، بوراكس -1، غليسيرين -0.5). وينصح قاموس Dorlandبمعالجة القلاع بمسه بالعسل. أما الطبيب الهندي سينغ[46]فيؤكد أن دعك الأسنان بمزيج العسل مع مسحوق الفحم الطبي يجعلها بيضاء كالثلج.
وأكد ل. فيدجس[47]نجاح العسل في معالجة المصابين بالقرحات الفموية القلاعية بدهنه موضعياً لمكان الآفة 3-4 مرات يومياً ولمدة خمس دقائق.
وتوصي المؤسسة العالمية للنحالة [48]Apimondiaبمعالجة السرطان البدئي (قبل الجراحي) بمزيج من العسل وغبار الطلع (خبز النحل) مع شمع العسل.
كما تؤكد أن العسل يزيل من الفم والبلعوم الآثار السمية للمعالجة الشعاعية.
ويوصي د. ظافر العطار باستعمال العسل كمادة مطهرة فعالة في مداواة الأقنية السنية التي تحتاج إلى قاتل فعال، وفي نفس الوقت غير مؤذ لفوهة القناة السنية، وهي شروط لا تنطبق إلى على العسل.
*عن مقالة للمؤلف بهذا العنوان نشرتها مجلة العلوم البيروتية 1973
[1]عن كتاب (العناية التجميلية بالجلد) موسكو
[2]عن كتابهما (الجمال للجميع ) بالروسية
[3]عن كتابه (النحلات صيدلانيات مجنحة )
[4]عن كتابه (Honey for Health)
[5]عن كتابها " Eat Honey and live longer"
[6]عن كتابه (نحل عبر النحل)
[7]عن مقالته (استعمال العسل في أمراض العين) ـ مجلة المنتجات النحلية العدد (2) لعام 1950.
[8]عن مجلة Vest.Ophthalmd (موسكو) .
[9]بعد مراسلتنا لمشفى أوديسا وردتنا الرسالة من الدكتور روزنشتين بخط يده في تشرين الثاني 1969
[10]مقالة ماكوخينا في مجلة أمراض العين (أوديسا) نشرنا تعريبها في المجلة الطبية العربية
[11]مقالة مالانوفا نشرنا تعريبها في مجلة العلوم اللبنانية 1972
[12]مقالة بيلتوكوفا نشرنا تعريبها في المجلة الطبية العربية أيلول 1971
[13]مقالة (العسل في حروق العين ) عن كتاب (الحروق ومعالجتها ) موسكو1968
[14]المقالة عربها د. قصاص و د. الدقر ونشرتها مجلة الثقافة العربية (ليبيا) والثقافة الأسبوعية دمشق.
[15]عن كتابه (عسل النحل شفاء نزل به الوحي)
[16]عن كتاب (مجموعة أعمال أومسك) لعام 1976
[17]عن مقالة للمؤلف بهذا العنوان نشرتها مجلة جيش الشعب ومجلة حضارة الإسلام
[18]عن شوفان ( Produits pharm)
[19]عن شوفان ( Produits pharm)
[20]عن مجلة " النحالة " 12ـ 1976
[21]عن إيوريش (مفكرة النحال)
[22]عن شوفان ( Produits pharm)
[23]عن كتاب (النحلات صيدلانيات مجنحة ) لإيوريش
[24]عن (النحلات والطب) لإيوريش
[25]قام بالدراسة أستاذ قسم الصيدلة في جامعة الملك سعود في الرياض، ونشرته المجلة الطبية السعودية، تموز 1990.
[26]عن كتابه (منتجات النحالة واستعمالاتها) .
[27]عن مواد المؤتمر العالمي الثاني للطب الإسلامي ـ الكويت.
[28]عن مقالتهما (حافظ على كبدك) مجلة الصحة ـ موسكو
[29]عن إيوريش (النحلات والطب) .
[30]عن (
Chuvin)
[31]عن مقالة ليمب في مجلة Der Chirurg
[32]عن المؤتمر العالمي الرابع للطب الإسلامي ـ الكويت
[33]Groft L." Honey and Health " , Thorsons Pub .G 1987
[34]عن مقالة (العسل يشفيك من الرشح) للدكتور خيمي وعطار .
[35]عن ريمي شوفان ( Produits pharm)
[36]عن مجلة أمراض الأنف والأذن والحنجرة ـ موسكو 1965
[37] عن كتاب (Bees and People).
[38] عن كتاب (مباحث في الطب النظري والعلمي) روستوف 1969
[48] عن مجلة Medizin Klinik. وترجم مقالته د. عبد الرؤوف الريس.
[49] مستحضر Prokopinمن إنتاج شركة I.C.N.Woelmالألمانية ويتتكون من محلول عسلي مصفى من غروياته 20% مع البروكائين 2%.
[50] عن مجلة النحلة (7) 1977[6] عن كتابه "Honey for Health"
[51] عن مواد (المؤتمر الطبي الموسع لجمهورية روسيا) موسكو 1965.
[52] عن مقالة محمد البيروتي في مجلة حضارة الإسلام.
[53] عن رسالة د. عبد المجيد منصور الجامعية (العسل غذاء ودواء)
.[54] عن كتاب (أبحاث في الوقاية والمعالجة المبكرة لأمراض الفم) عربها د. فاروق هواش.
[55]عن مقالة د. العطار (العسل كعلاج في طب الأسنان).
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.02 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]