عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-07-2009, 05:13 PM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي كيفية تعزيز الهوية الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم
كيفيّة تعزيز الهوية الإسلامية
سؤال جاء متأخرا للأسف { لماذا تخلفنا وتقَدَّم غيرنا } مع كل مانملك من ثروات ومدخرات وموارد بشرية.
إخوتي ..
أخواتي ..
إنّ أي أمة من الأمم لا ينتمي شعبها إليها سيكون طريقها النسيان والبوار .
ونحن كشعوب إسلامية لا ينقصنا سوى الإنتماء ، حتى نكون في مصاف الأمم المتحضرة ، ولن يكون إنتماؤنا أنتماء حقيقيا ما لم نعُد إلى شرع الله ونطبِّقه في جميع شؤوننا ، وأمورنا في الحياة ، فلا فرق بين الدين والحكم .
ومن وجهة نظري هناك نقاط مهمة يجب علينا كأمة المجاهدة وبذل الطاقات لتحقيقها ، إذا أردنا أن نستعيد ثقلنا وهيبتنا وسط الأمم .
أولاً : الإعتزاز بديننا وعقيدتنا فنحن لا غنى لنا عنهما ، وتطبيق شرع الله في جميع مجالات الحياة ، وتذكروا أنه لم تضع منا هويتنا إلا بعد أن أضعنا ديننا ، وفصلناه عن مجالات الحياة ، وجعلنا الدين مقتصر على علاقتنا بربنا من عبادات ونسك .
ثانياً : الالتزام بالشخصيَّة الإسلاميّة ، ولتكن أخلاقنا إسلامية مرجعنا فيها سيرة نبينا العطرة وصحابته الكرام ، ولنقرأ كثيرا في كتب الأجداد علنا نصل إلى بعض ما وصلوا إليه .
ثالثاً : الإعتزاز بلغتنا العربية فهي لغة القرآن ، ولنعلِّم أبناءنا محبتها وإتقانها ، فإن من أسباب ما وصلنا إليه من ضياع لهويتنا كان بسبب ضياع لغتنا ، واعوجاج ألسنتنا ، حتى أصبحنا لا نُعرَف أَعَرَبٌ نحن أم عَجَم .
رابعاً : السعي للرقيّ بأنفسنا بالتسلُّح بالعلم ، فالعلوم كالطب والهندسة والإعلام وغيرها لا تقل أهميّة عن العلوم الشرعيّة ، والأمّة بحاجة إلى علماء أكفاء تُدْعَم مواهبهم ، من قبل الدول والشعوب ،
وكفانا ازدراء لعلمائنا واستخفافا بعقولهم وقدرتهم على الابتكار والاختراع
ونتيجة لهذا التجاهل والاستخفاف زحف علماؤنا باتجاه بلاد الغرب ، ليتلقفوهم ويمدوا لهم يد العون ، ويرقوا بمواهبهم ، ويشجعوهم على الإنجاز حتى لو كان بسيطا
وهذا ما افتقدناه في بلادنا العربية، فلا تشجيع ولا دعم للعلماء ، وبرأيي حتى الشباب الذين لا يملكون إلا القليل من الموهبة والفطنة مع التشجيع والدعم ، سيبدعوا ويأتوا بما لم يكن في الحسبان
خامساً : أن نكون يدا واحدة وعضدا واحدا وصفا واحدا ، فلا فرق بين عربي وآخر ، هويتنا واحدة ، ومرجعنا واحد وهو ديننا الإسلامي.
سادساً : علينا أن نُرَبي أبناءنا على الاعتزاز بهويّتهم ، وبأنهم لن يكون لهم قيمة بين الشعوب إلا بها ، وما أجمل أن نزرع في نفوسهم الحميَّة لدين الله ، والغضب لمحارمه إذا انْتُهِكَتْ ،وأن إسلامنا هو عزتنا وهو هويتنا ، والذي لن نقبل المساومة فيه أبدا مهما كانت الظروف ، ومهما دعتنا الحاجة .
وأخيراً هيّا بنا يداً بيد لنتحد ، وتقوى شوكتنا ، وتشتّد سواعدنا
فبالاتحاد عزتنا
وبالاتحاد نصرنا
وبالاتحاد عودة مسجدنا الأقصى
وتحرير أراضي المسلمين في كل مكان
فالفتح القادم آتٍ بإذن الله، فما نحتاجه هو أجيال جديدة تُؤْمِن بهويتها وتسعد بانتمائها لأوطانها ولدينها
هيا يا جيل المستقبل ، هيا يا جيل لا يعرف المستحيل ، الإسلام يحتاج منا الكثير ، وكفانا نوما ورقادا
ولست أدري سوى الإسلام لي وطنا.... الشام فيه ووادي النيل سيّان
وحيث ذُكِر اسم الله في بلدٍ ... عدَدْت أرجاءه من لب أوطاني
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________

يا أقصى والله لن تهون
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.57 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]