عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-09-2019, 08:14 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 22,963
الدولة : Egypt
افتراضي دور الإملاء في تعلم اللغة

دور الإملاء في تعلم اللغة



أسامة طبش




يحتاج متعلم اللغة إلى التدريب المستمر على الكتابة، ويكون هذا النشاط بشكل يومي، حتى يكتسب هذه الملكة، ويتمكن من تقييم مدى هضمه للمعارف التي تعلَّمها، ومن بين الأساليب المعينة على ذلك "الإملاء"، وهو تمرين مُكمل له من المزايا التي سنُوضِّحها في موضوعنا هذا.


لتمرين الإملاء دورٌ لا يُستهان به بالنسبة لمتعلم اللغة، فهو يهدف إلى معرفة درجة استيعابه للمعلومات التي درسها، فمن الجميل أن يختتم المدرس درسه بهذا النشاط بين الفينة والأخرى، ليُنوِّع في طرق تدريسه، ويَكسر الروتين الممل في الحصة، يأن يطلب من متعلميه الاستعداد لهذا التمرين.


يجب أن يأخذ المدرس بعين الاعتبار سلاسةَ ووضوح الجمل التي سيُمليها على متعلميه، ويا حبذا لو كانت من كتابته هو؛ لأنه الأعلم بمستوى متعلميه، من خلال نمط الفقرة التي سَيختارها لهم، وهذا داخل في جانب الإبداع في التدريس، فاختيار مستلزمات هذا التمرين تكون بعناية شديدة، لتبلغ أهدافها المرجوة.


يجلب الإملاء انتباه المتعلم بشكل كبير؛ فبمجرد البداية في هذا التمرين، تجد الكل متحمسًا ومتحفزًا لتلقي الكلمات، فالمتعلم يُراعي كثيرًا الدقةَ في نقل الكلمات، حتى إنه يَطلب سماع الكلمة مرة ثانية وثالثة ورابعة، وهذا ما يُكسبه معرفة كيفية كتابتها بعد التصحيح، بالمُقارنة مع ما كتبه زميله، كما أنه يَتعلَّم التدقيق في قواعد النحو والصرف، فهو يربط ما يُطرح عليه في هذا التمرين بما درسه في دروسه من مفاهيم، فيلزم أن يكون مضمون هذا التمرين موجَّهًا بأن يكون له هدف واضح ومحدد؛ ليصل المدرس في ختامه إلى ما أراده.


التنويع في طرائق التدريس دليلٌ على تَفتُّح المدرس واكتسابه فنَّ الإبداع، فالمدرس الجامد بضاعته كاسدة، ويُحجَم عنها، أما المدرس المُجدد، فهو الذي يجلب الأنظار إليه؛ لأنه يُسهم في ترقية وتحسين عمله، واتباع أساليب مختلفة كل مرة، فيستطيع الإقناع وأداء رسالته على أكمل وجه، ويُمكن تجسيد هذا الجانب، من خلال البحث عن آخر الدراسات بشأن التدريس.


يحتاج متعلم اللغة إلى التدريب المستمر على الكتابة، ويكون هذا النشاط بشكل يومي، حتى يكتسب هذه الملكة، ويتمكن من تقييم مدى هضمه للمعارف التي تعلَّمها، ومن بين الأساليب المعينة على ذلك "الإملاء"، وهو تمرين مُكمل له من المزايا التي سنُوضِّحها في موضوعنا هذا.


لتمرين الإملاء دورٌ لا يُستهان به بالنسبة لمتعلم اللغة، فهو يهدف إلى معرفة درجة استيعابه للمعلومات التي درسها، فمن الجميل أن يختتم المدرس درسه بهذا النشاط بين الفينة والأخرى، ليُنوِّع في طرق تدريسه، ويَكسر الروتين الممل في الحصة، يأن يطلب من متعلميه الاستعداد لهذا التمرين.


يجب أن يأخذ المدرس بعين الاعتبار سلاسةَ ووضوح الجمل التي سيُمليها على متعلميه، ويا حبذا لو كانت من كتابته هو؛ لأنه الأعلم بمستوى متعلميه، من خلال نمط الفقرة التي سَيختارها لهم، وهذا داخل في جانب الإبداع في التدريس، فاختيار مستلزمات هذا التمرين تكون بعناية شديدة، لتبلغ أهدافها المرجوة.


يجلب الإملاء انتباه المتعلم بشكل كبير؛ فبمجرد البداية في هذا التمرين، تجد الكل متحمسًا ومتحفزًا لتلقي الكلمات، فالمتعلم يُراعي كثيرًا الدقةَ في نقل الكلمات، حتى إنه يَطلب سماع الكلمة مرة ثانية وثالثة ورابعة، وهذا ما يُكسبه معرفة كيفية كتابتها بعد التصحيح، بالمُقارنة مع ما كتبه زميله، كما أنه يَتعلَّم التدقيق في قواعد النحو والصرف، فهو يربط ما يُطرح عليه في هذا التمرين بما درسه في دروسه من مفاهيم، فيلزم أن يكون مضمون هذا التمرين موجَّهًا بأن يكون له هدف واضح ومحدد؛ ليصل المدرس في ختامه إلى ما أراده.


التنويع في طرائق التدريس دليلٌ على تَفتُّح المدرس واكتسابه فنَّ الإبداع، فالمدرس الجامد بضاعته كاسدة، ويُحجَم عنها، أما المدرس المُجدد، فهو الذي يجلب الأنظار إليه؛ لأنه يُسهم في ترقية وتحسين عمله، واتباع أساليب مختلفة كل مرة، فيستطيع الإقناع وأداء رسالته على أكمل وجه، ويُمكن تجسيد هذا الجانب، من خلال البحث عن آخر الدراسات بشأن التدريس.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.86 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]