عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 26-02-2020, 04:54 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 53,166
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الأربعون القدسية الضعيفة والموضوعة

الأربعون القدسية الضعيفة والموضوعة
إعداد :
أ.د. عبد العزيز مختار إبراهيم
أستاذ الحديث وعلومه
كلية أصول الدين
جامعة أم القرى بمكة المكرمة
الحلقة 12)

حديث (إِذَا قَاْلَ الْعَبْدُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ ....)


(11) "إِذَا قَاْلَ الْعَبْدُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: " لَبَّيْكَ عَبْدِي،سَلْ تُعْطَ".
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاءِ،كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ(2445)،مِنْ طَرِيْقِ الحَكَمِ بْنِ سَعِيْدٍ الأمَوِيِّ، عَنْ هِشْامٍ بْنِ عُرْوَةَ،عَنْ أَبِيْه،عَنْ عَائِشْةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. وَمِنْ طَرِيْقِ الحَكَمِ بْنِ سَعِيْدٍ،أَخْرَجَهُ البَزَّارُ كَمَا فِي كَشْفِ الأسْتَارِ (3145)،وَابْنُ شَاهِيْنَ فِي التَّرغِيْبِ فِي فَضَائِلِ الأعْمَالِ(146)،وَابْنُ عَسَاكِر فِي تَأرِيْخِ دِمَشْقٍ (51/165).
وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، الحَكَمُ بْنِ سَعِيْدٍ الأمَوِيِّ، قَاْلَ البُخَارِيُّ وَالأزْدِيُّ، وَابْنُ عَدِيِّ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ".
وَقَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ:"مِمَّنْ فَحُشَ خَطَؤُهُ وَكثُرَ وَهْمُهُ، حتَّى صَارَ مُنْكَرُ الحَدِيْثِ،لاَ يُحْتَّجُ بِه"(1)
فَالحَدِيْثُ إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً،قَاْلَ الهَيْثَمِيُّ فِي المَجْمَعِ : (10/159) "رَوْاهُ البَزَّارُ،وَفِيْهِ الحَكَمُ بْنُ سَعِيْدٍ الأمَوِيِّ،وَهُوَ ضَعِيْفٌ". وَانْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (2456)، وَمَجْمَعَ الزَّوَائِدِ (10/159)، وَجَامِعَ العُلُوْمِ وَالحِكَمِ (1/106)، وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (1/411)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2693)، وَضَعِيْفَ الجَامِعِ (611).



(1) انْظُر: التَارِيْخِ الكَبِيْرِ (2/341)، وَ المَجْرُوحِيْنَ (1/249)، وَ الكَامِلَ (2/207)، وَ المِيْزَانَ (1/570)، وَلِسْانَهُ (1/342).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.77 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (4.04%)]