عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 24-09-2020, 06:52 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,431
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الجمل التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها

[18] غاية النهاية 1/228. وسرياقوص: بليدة في نواحي القاهرة. يراجع: مراصد الإطلاع 2/29، ومعجم البلدان 3/218.


[19] تفصيل الكلام على هذه المصنفات في مقالنا الموسوم بـ(المرادي النحوي: حياته وآثاره) المنشور في مجلة (المورد) البغدادية: المجلد الثالث – العدد الثاني، ص87 – 92 (1974).

[20] عمدة القاري 1/252.

[21] الأشباه والنظائر 2/21.

[22] المصدر السابق 2/17 – 21.

[23] يقتضينا المقام ونحن نسجل من ألف في الموضوع الذي طرقه المرادي أن نشير إلى أن ابن هشام الأنصاري (ت761هـ) تكلم بالتفصيل على (الجمل التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها) في الباب الثاني من كتابه: مغني اللبيب 2/427 – 478، مستفيداً من الذين سبقوه، ومناقشاً كثيراً من المسائل، مع استطرادات في مواضع عدة.

وللدكتور فخر الدين قباوة كتاب ممتع عنوانه (إعراب الجمل وأشباه الجمل) طبع في حلب سنة 1972م، لونه بالنصوص الأدبية الرفيعة التي إستقاها من القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال العرب الاقحاح، وأشعار أئمة الأدب والبيان، وجمع فيه – كما يقول – جهود عشرين سنة من البحث والتتبع والدراسة والتصنيف.

[24] يراجع مقدمتنا لكتاب الجنة الداني، ص22 – 26، مبحث: (منهج الكتاب وأسلوبه).

[25] كذا في المخطوط. والذي يتفق وتاريخ الرسائل السابقة هو (878).

[26] الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب، ص4 نقلاً عن مقدمة : الإغراب في جدل الإعراب بقلم سعيد الأفغاني، ص28.

[27] الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 3/158، رقم الترجمة 600 (بتصرف).

[28] عمدة القارى 1/252.

[29] الأشباه والنظائر 2/16 – 17.

[30] مكررة في المخطوط.

[31] مكررة في المخطوط.

[32] في المخطوط: وسد.

[33] سيذكر المؤلف في خاتمة الرسالة أن الكلام على الجمل قد تم على (سبيل الإختصار دون الإكثار).

[34] في المخطوط: مفند. والتصويب عن عمدة القاري 1/252، والأشباه والنظائر 2/16.

[35] سورة يس 36/37.

[36] تمام البيت: (فمضيت ثمت قلت لا يعنيني). وقائله رجل من بني سلول. وهو من شواهد المغني 1/107 و2/480 و717. ابن عقيل 2/1. عمدة القاري 1/189. ويراجع شرح شواهد المغني – للسيوطي 1/310.

[37] الحجر 15/4.

[38] محمود بن عمر بن محمد أبو القاسم جارالله الزمخشري (467 – 538هـ) يراجع: معجم الأدباء 7/147. انباه الرواة 3/265. النجوم الزاهري 5/274. وكتاب الزمخشري – للدكتور أحمد محمد الحوفي.

[39] في الكشاف 2/570: (ولها كتاب: جملة واقعة صفة لقرية، والقياس أن لا يتوسط الواو بينهما كما في قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنْذِرُونَ ﴾، وإنما توسطت لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف، كما يقال في الحال جاءني زيد عليه ثوب وجاءني وعليه ثوب).

[40] جمال الدين محمد بن عبدالله بن مالك (600 – 672هـ). يراجع: فوات الوفيات 2/227. غاية النهاية 2/180. بغية الوعاة 1/130. نفح الطيب 2/241.

[41] في المخطوط: (الواقعة بعد مذ ومنذ) وهو خطأ صوبناه عن شرح التسهيل – للمرادي جـ1 الورقة 125 (مخطوطة الأوقاف – بغداد/ 1426) والمغني 2/431 – 432، والأشباه والنظائر 2/20. هذا والجملة الواقعة بعد (مذ ومنذ) في محل جر بالإضافة كما صرح المرادي نفسه في الجنى الداني ص438. ويراجع: الكتاب 1/460. منهج السالك ص256. شرح الألفية – لابن الناظم ص145. همع الهوامع 1/216.

[42] أبو سعيد الحسن بن عبدالله بن المرزبان (284 – 368هـ). يراجع: الفهرست ص62. تاريخ بغداد 7/341. انباه الرواة 1/313.

[43] الأفعال التي يستثنى بها هي: (ليس – لا يكون – خلا – عدا – حاشا). ويراجع: المغني 2/437.

[44] هود 11/69.

[45] الشمس 91/13.

[46] البقرة 2/13.

[47] في المخطوط: وذلك.

[48] يوسف 12/35.

[49] نسبه إليهم ابن عصفور. يراجع المغني 2/44.

[50] الكشاف 1/64.

[51] في المخطوط: من.

[52] تمامه (كأن على سنابكها مداما). نسبه سيبويه 1/460 إلى الأعشى، وليس في ديوانه. وهو من شواهد المغني 2/469. شرح المفصل 3/18. ويراجع: شرح شواهد المغني 2/811.

[53] الكتاب 1/460 – 461.

[54] أبو الفتح عثمان بن جني (320 – 392هـ). يراجع: نزهة الالباء ص244. معجم الأدباء 5/15. وكتاب ابن جني النحوي – للدكتور فاضل السامرائي.

[55] في المخطوط: مما.

[56] صدره: (ألا من مبلغ عني تميماً). وقاتله يزيد بن عمرو بن الصعق. وهو من شواهد سيبويه 1/460. شرح المفصل 3/18. المغني 2/469.

[57] في: مكررة في المخطوط.

[58] في المخطوط: لذا.

[59] أبو الحسين سليمان بن محمد بن عبدالله المالقي (ت528هـ). صنف: الترشيح في النحو. المقدمات على سيبويه وغيرهما. يراجع: بغية الوعاة 1/602. كشف الظنون 1/399.

[60] الكتاب 2/312.

[61] الحسن بن أحمد بن عبدالغفار الفارسي (288 – 377هـ). يراجع: الفهرست ص64. معجم الأدباء 3/9. انباه الرواة 1/273. وكتاب أبو علي الفارسي – للدكتور عبدالفتاح شلبي.

[62] البحر المحيط 1/15 و265 و3/106 و7/11.

[63] وهو إبطال العمل لفظاً لا معنى.

[64] الكهف 18/19.

[65] ورد المثال في المقرب ص120 والمغني 2/465. ويرجح أن يكون شطراً من الرجز هو: (أما ترين أي برق ههنا).

[66] في المخطوط: أعلمت.

[67] طه 20/7.

[68] في المخطوط: قصته. والتصويب عن شرح التسهيل – للمرادي الورقة 69ب.

[69] أبو العباس محمد بن يزيد التمالي (210 – 282هـ). كان أما البصريين في عصره. يراجع: مراتب النحويين ص83. أخبار النحويين البصريين ص72. الفهرست ص590. وكتاب: المبرد، تأليف أحمد حسنين القرني وعبدالحفيظ فرغلي.

[70] في المخطوط: السيرافي.

[71] أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي الحضرمي (597 – 663هـ). نحوي، صرفي، لغوي، من تصانيفه: الممتع في التصريف. المقرب. شرح جمل الزجاجي. يراجع: فوات الوفيات 2/184. بغية الوعاة 2/210. شذرات الذهب 5/330. ويراجع رأيه في المقرب 1/120.

[72] فراغ في الأصل. وكتب الناسخ فيه كلمة (كذا).

[73] الأنعام 6/92 و155.

[74] من أرجوزة لجندب بن عمرو يعرض فيها بامرأة الشماخ بن ضرار، وهي في ديوان الشماخ ص360 – 364. ويراجع: شرح القصائد السبع – لابن الأنباري ص37. أوضح المسالك 3/61. شرح التصريح 2/152. شرح الأشموني 3/120.

[75] صدره: (فأين إلى أين النجاة ببغلتي) وقائله مجهول. يراجع: شرح قطر الندى ص290. أوضح المسالك 2/24. ابن عقيل 2/214. شرح التصريح 1/318.

[76] الحج 22/18.

[77] الروم 30/36.

[78] في المخطوط: إذ.

[79] في المخطوط: وإذا.

[80] في المخطوط: لها.

[81] فراغ في الأصل. وكتب الناسخ قربه كلمة (كذا)، وما اثبتناه ملائم للسياق.

[82] في المخطوط: الفاعل.

[83] في المخطوط: (جواب الشرط). وما اثبتناه يلائم السياق.

[84] في المخطوط: غير مفند.

[85] إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج (ت311هـ) يراجع: الفهرست ص60. نزهة الألباء ص244. بغية الوعاة 1/411.

[86] عبدالله بن جعفر بن درستويه (258 – 347هـ) صحب المبرد ولقي ابن قتيبة. من مصنفاته: الإرشاد في النحو. شرح الفصيح. غريب الحديث، يراجع: تاريخ بغداد 9/428. انباه الرواة 2/13 بغية الوعاة 2/36.

[87] يراجع: المرتجل – لابن الخشاب ص345 – 346 – المغني 2/432.

[88] البيت لجرير، ورواية الديوان ص457 (تمور دماؤها)، ويراجع: شرح المفصل 8/18. شرح الألفية – لابن الناظم ص265. شرح الكافية – للرضي 2/327. لسان العرب 2/24 و11/357. البحر المحيط 4/294. الجنى الداني ص471. المغني 1/137 و2/432. والأشكل: الذي فيه بياض وحمرة.

[89] الأعراف 7/5.

[90] في المخطوط: والكرام. والتصويب عن شرح التسهيل – للمرادي الورقة 119أ.

[91] في المخطوط: مستناد. والتصويب عن التسهيل – لابن مالك ص113.

[92] البيت لجويرية بن زيد أو لحويرثة بن بدر. يراجع: المغني 2/432. شرح شواهد المغني 2/807.

[93] البقرة: 2/24.

[94] في المخطوط: ونحو ذلك.

[95] الواقعة: 56/76.

[96] في المخطوط: وهي.

[97] آل عمران 3/59: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾.

[98] الصف 61/10 – 11: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنَجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.

[99] أبو علي عمر بن محمد بن عمر بن عبدالله الأزدي الأندلسي الشلوبيني (562 – 645هـ). كان إمام عصره في العربية. صنف تعليقاً على كتاب سيبويه وشرحين على الجزولية، وله كتاب التوطئة في النحو. يراجع: انباه الرواة 2/332. البداية والنهاية 13/173. بغية الوعاة 2/224. ويراجع رأيه في المغني 2/450. همع الهوامع 1/248.

[100] القمر 54/49.

[101] في المخطوط: في تفسير. والتصويب عن شرح التسهيل – للمرادي الورقة 118ب.

[102] في المخطوط: إن الحذف.

[103] فراغ في الأصل: وكتب الناسخ بحانبه كلمة (كذا).

[104] في المخطوط: (من تشبيه الجمل الحالية) وهو تحريف. وعبارة المغني 2/411: (كثير ما تشتبه المعترضة بالحالة، ويميزها منها أمور).

[105] البيت لإبراهيم بن هرمه. ديوانه ص48. البيان والتبيين 2/213. المغني 2/434 و442. شرح الشواهد – للسيوطي 2/826.

[106] العصر 103/1 – 2.

[107] العنكبوت 29/69.

[108] في المخطوط: فمجموعها.

[109] يعني أن الفعل قد يحذف بعد لولا ويبقى معموله، لأن أدوات التحضيض لا عمل لها. ويراجع: الجنى الداني ص513.


[110] البيت منسوب في الامالي الشجرية 2/210 إلى الأشهب بن رميلة. وهو في ديوان جرير ص338 برواية:



تعدون عقرا لنيب أفضل سعيكم بني ضوطرى هلا الكمي المقنعا

ويراجع: الكامل 1/387. تأويل مشكل القرآن ص411. الصاحبي ص164. ابن الناظم ص280. شرح الكافية 1/177 و2/387. البحر المحيط 5/192. لسان العرب 15/470. المغني 1/304. جواهر الأدب ص231. ابن عقيل 2/396.

[111] الكتاب 2/312.

[112] في المخطوط: فمجوز.

[113] كذا في المخطوط، وصوابه: جمادى.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.88 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (2.26%)]