عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 27-01-2020, 02:08 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,832
الدولة : Egypt
افتراضي رد: غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة

غَبْطُ الجِنَّة، لمن وَجَبَت له الجَنَّة




عادل الغرياني

45- التسليم على أهل البيت:
عن أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثة كلهم ضامن على الله: إن عاش رُزق وكفي، وإن مات أدخله الله الجنة: من دخل بيته فسلَّم فهو ضامن على الله، ومن خرَج إلى المسجد فهو ضامن على الله، ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله))؛ ابن حبان.

46- إماطة الأذى:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((نزع رجل لم يعمل خيرًا قطُّ غصنَ شوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه فألقاه، وإما كان موضوعًا فأماطه (نحَّاه)، فشكر الله له بها، فأدخله الجنة))، قال أبو حاتم: معنى قوله: ((لم يعمل خيرًا قط)) يريد به: سوى الإسلام؛ حسنه الألباني - رحمه الله.

47- من رحم الحيوان:
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((دنا – اقترب - رجل إلى بئر فنزل فشرب منها، وعلى البئر كلب يلهث، فرحمه، فنزع إحدى خُفَّيه، فغرف له فسقاه، فشكر الله له، فأدخله الجنة))؛ ابن حبان، صحَّحه الألباني.

48- حسن الظن بالله تعالى:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يَخرج رجلان من النار فيُعرَضان على الله، ثم يُؤمر بهما إلى النار، فيَلتفِت أحدهما فيقول: يا ربِّ، ما كان هذا رجائي، قال: وما كان رجاؤك؟ قال: كان رجائي إذ أخرجتني منها، ألا تُعيدني، فيرحمه الله فيُدخله الجنة))؛ ضعفه الألباني - رحمه الله.

49- حب سورة الإخلاص:
عن أنس أن رجلاً كان يلزم قراءة: ï´؟ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ï´¾ في الصلاة مع كل سورة، وهو يؤمُّ بأصحابه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، فقال: إني أُحبها، قال: ((حبُّها أدخلك الجنة))؛ صحيح.

50- مَن سأل الله الجنة ثلاث مرات:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما سأل رجل مسلم الجنة ثلاث مرات إلا قالت الجنة: اللهم أَدخله الجنة، ولا استَجار مسلم من النار ثلاث مرات إلا قالت النار: اللهم أجره)).

51- مَن أدرك والديه وبرَّهما:
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فقال: ((آمين، آمين، آمين))، فقيل له: يا رسول الله، ما كنتَ تصنَع هذا؟! فقال: ((قال لي جبريل: أرغَمَ الله أنف عبد - أو بَعُد - دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد - أو بَعُد - أدرك والدَيه أو أحدهما لم يُدخله الجنة، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد - أو بَعُد - ذُكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك، فقلت: آمين)).

52- من لا يسأل الناس:
عن ثوبان - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يضمن لي خصلة فأضمن له الجنة؟))، قال ثوبان: قلت: أنا يا رسول الله، قال: ((لا تسأل أحدًا شيئًا))، قال: فكان ثوبان ليَسقُط سوطه فيذهب الرجل يناوله إياه، فما يأخذه منه حتى يُنيخ بعيره فينزل فيأخذه؛ الطبري مسند عمر، صحيح.

53- مَن خُتم له بصدَقة:
عن حذيفة قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض في مرضه الذي مات فيه، وعليٌّ قد أسنده إلى صدره، فقلت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، كيف تجدك؟ قال: ((صالح))، قلت لعلي: ألا تدعني فأسند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري، فإنك قد سهرتَ وأُعييت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا؛ هو أحق بذلك يا حذيفة، ادنُ مني))، فدنوت منه، فقال: ((يا حذيفة، من ختم له بصوم يومٍ يَبتغي به وجه الله أدخله الله الجنة، يا حذيفة مَن خُتم له بصدقة على مسكين يبتغي به وجه الله أدخله الله الجنة))، قلت: بأبي وأمي أُعلن أم أُسرُّ؟ قال: ((بل أَعلِن))، قال البزار: وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم لحُذيفة ابنًا يقال له: "سماك" إلا في هذا الحديث؛ مسند الشاميين للطبراني، قال الألباني - رحمه الله -: صحيح لغيره.

54- من صنع معروفًا:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الجنة صفوفًا، وأهل النار صفوفًا، فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول: يا فلان؛ أما تذكر يوم اصطنعتُ إليك في الدنيا معروفًا؟ فيُقال: خذ بيده، أَدخلِه الجنة برحمة الله))، قال أنس: "أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك"؛ ضعفه الألباني - رحمه الله.

قال أبو جعفر: فكان في هذا الحديث أن الشفاعة يوم القيامة قد تكون من ذوي المنازل العالية عند الله، وإن لم يكونوا أنبياء، لمن سواهم من ذوي الذنوب التي يستحقون بها النار، ومعقول أن ذلك لا يكون إلا في أهل التوحيد المذنبين دون من سواهم من غير أهل التوحيد، وذلك غير مستنكر من فضل الله - عز وجل - وجوده على الصالحين من عباده بتشفيعه إياهم فيما يشفعون إليه فيه؛ لأنهم لما كانوا عند الله بالمنزلة التي أنزلهم إياها، وإن لم يكن كمنازل الأنبياء التي يُنزلهم إياها، كانت من منازل الأولياء، وكان الأنبياء مع علوِّ منازلهم يشفعون فيما يشفعون فيه، كان هؤلاء على قدر منازلهم يشفعون أيضًا فيما يشفعون فيه، وبالله التوفيق.

55- من حفظ القرآن:
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن فاستظهره وحفظه، أدخله الله الجنة، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار))؛ ضعفه أحمد شاكر - رحمه الله.

56- من شهد أن عيسى عبدٌ لله:
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى ابن مريم عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة على ما كان فيه من عمل))؛ البخاري.

57- من مشى في حاجة أخيه:
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مشى مع أخيه المسلم في حاجة فناصحه فيها، قُضيت أو لم تُقضَ، جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق، كل خندق كما بين السماء والأرض، وأوجب له الجنة))؛ الطبراني، ضعفه السخاوي في الأجوبة.

58- من عفا عن الآخرين:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((..... ثم ينادي منادٍ ليَقُم من أجره على الله فيدخل الجنة))، قيل: ومَن ذا الذي أجره على الله؟ قال: ((العافون عن الناس.........))؛ حسنه السيوطي؛ "البدور السافرة"، والدمياطي.

59- من رفع الأذى:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نظرت في الجنة فرأيت فيها عبدًا لم يعمل من الخير شيئًا، فقلت: في نفسي: ما شكَر الله لهذا العبد حتى أدخله الجنة؟ فقيل لي: يا محمد، إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين يريد به وجه الله، فشكر الله له ذلك فأدخله الجنة))؛ ابن شاهين.

60- من أحسن عمارة المساجد:
عن ابن المبارك قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيدالله بن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أجاب داعي الله، وأحسن عمارة مساجد الله، كانت تُحفته بذلك من الله الجنة))، فقيل: يا رسول الله، ما حُسن عمارة مساجد الله؟ قال: ((لا يرفع فيها صوت، ولا يتكلم فيها بالرفث))؛ ضعيف لإرساله.

61- من ستر أخاه:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يرى امرؤٌ من أخيه عورة فيسترها عليه، إلا أدخله الله الجنة))؛ ضعيف.

62- من لم يسرق:
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم، أو قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أبايعكم على ألا تشركوا بالله شيئًا، ولا تَسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله بغير حق، فمن أصاب منكم هذا فعُجِّل له عقوبته، فهو كفارة، ومن سُتر عليه فأمره إلى الله؛ إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه، ومن لم يُصب منهن شيئًا، ضمنتُ له الجنة)) لفظ عبدالواحد، وفي رواية حماد: ((هل تدرون علامَ تبايعوني؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ألا تُشركوا بالله شيئًا))، والباقي نحوه، وقال: ((فهو كفارة ذنبه))، وقال: ((فحسابه على الله)).

63- من قُتل دون ماله:
عن عبدالله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَن قتل دون ماله مظلومًا، فله الجنة))؛ صحَّحه الشيخ أحمد شاكر.

64- سورة الملك:
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن سورة من القرآن شفعت لرجل حتى أدخله الله الجنة، ما هي إلا ثلاثون آية))؛ حسنه الألباني.

65- من رحم أولاده:
عن عبدالله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يؤتى بالرجل من أمتي يوم القيامة وما له من حسنة تُرجى له الجنة، فيقول الرب: أدخلوه الجنة؛ فإنه كان يرحم عياله))؛ الضعيفة الألباني.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.74 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]