عرض مشاركة واحدة
  #467  
قديم 03-08-2022, 08:52 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,587
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كتاب الجدول في إعراب القرآن ------ متجدد


كتاب الجدول في إعراب القرآن
سورة سبأ
محمود بن عبد الرحيم صافي
الجزء الثانى والعشرون
(الحلقة 467)
من صــ 193 الى صـ 205



[سورة الأحزاب (33) : الآيات 64 الى 68]
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (66) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (68)

الإعراب:
(لهم) متعلّق ب (أعدّ) ..
جملة: «إنّ الله لعن ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لعن ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أعدّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعن.
(65) (خالدين) حال من الضمير في (لهم) منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالدين (لا) نافية (الواو) عاطفة (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي..
وجملة: «لا يجدون ... » في محلّ نصب حال ثانية من الضمير في (لهم) .
(66) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقولون) الآتي «1» ، (وجوههم) نائب الفاعل مرفوع (في النار) متعلّق ب (تقلّب) «2» ، (يا) حرف تنبيه، والألف في (الرسولا) زائدة للفاصلة.
وجملة: «تقلّب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يجدون «3» .
وجملة: «ليتنا أطعنا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أطعنا الله ... » في محلّ رفع خبر ليتنا.
وجملة: «أطعنا الرسولا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا الله.
(67) (الواو) عاطفة (ربّنا) منادى مضاف منصوب (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (السبيلا) مفعول به ثان منصوب والألف فيه زائدة للفاصلة ...
وجملة: «قالوا ... » معطوفة على جملة يقولون تأخذ إعرابها.
وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّا أطعنا....» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أطعنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أضلّونا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا..
(68) (ضعفين) مفعول به ثان منصوب عامله آتهم (من العذاب) متعلّق بنعت لضعفين (لعنا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة النداء الثانية.. لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «آتهم ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «العنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتهم.
الصرف:
(لعنا) ، مصدر سماعيّ للثلاثي لعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
التخصيص: في قوله تعالى «يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ» .
تخصيص الوجوه بالذكر، لما أنها أكرم الأعضاء، ففيه مزيد تفظيع للأمر وتهويل للخطب، ويجوز أن تكون عبارة عن كل الجسد.
[سورة الأحزاب (33) : آية 69]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً (69)

الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (لا) ناهية جازمة (كالذين) متعلّق بمحذوف خبر تكونوا (آذوا) مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (الفاء) عاطفة (ممّا) متعلّق ب (برّأه) ، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (وجيها) .
جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «لا تكونوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «آذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «برّأه الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «كان عند الله وجيها..» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(وجيها) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ وجه باب كرم أي صار ذا جاه، وزنه فعيل.

[سورة الأحزاب (33) : الآيات 70 الى 71]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (71)

الإعراب:
(أيّها) مرّ إعرابها «4» ، (قولا) مفعول به منصوب «5» .
جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «قولوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
(71) (يصلح) مضارع مجزوم جواب الطلب (لكم) متعلّق ب (يصلح) ، والثاني متعلّق ب (يغفر) ، (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة يطع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (فوزا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: «يصلح ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلح.
وجملة: «من يطع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قد فاز ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

[سورة الأحزاب (33) : الآيات 72 الى 73]
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (73)

الإعراب:
(على السموات) متعلّق ب (عرضنا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحملنها) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب.. و (ها) مفعول به (منها) متعلّق ب (أشفقن) ..
والمصدر المؤوّل (أن يحملنها..) في محلّ نصب مفعول به عامله أبين.
وجملة: «إنّا عرضنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «عرضنا..» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أبين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يحملنها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «أشفقن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين..
وجملة: «حملها الإنسان» لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين.
وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للتعليل.
وجملة: «كان ظلوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
(73) (اللام) للتعليل (يعذّب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام..
والمصدر المؤوّل (أن يعذب) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (حملها) .. أو ب (عرضنا) .
عاطفة (يتوب) مضارع منصوب معطوف على (يعذّب) ، (على المؤمنين) متعلّق ب (يتوب) ، (الواو) للاستئناف.
وجملة: «يعذّب الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يتوب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب الله.
وجملة: «كان الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة مبيّنة لما سبق.
البلاغة
التمثيل: في قوله تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها» لما بين عظم شأن طاعة الله ورسوله، ببيان عظم شأن ما يوجبها من التكاليف الشرعية، وصعوبة أمرها بطريق التمثيل، من الإيذان بأن ما صدر عنهم من الطاعة وتركها، صدر عنهم بعد القبول والالتزام. وعبر عنها بالأمانة.
الفوائد
- الأمانة:
قال ابن عباس: أراد الله بالأمانة الطاعة والفرائض التي عرضها الله على عباده. عرضها على السموات والأرض والجبال، على أنهم إذا أدوها أثابهم، وإن ضيعوها عذبهم. وقال ابن مسعود: الأمانة أداء الصلوات، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وصدق الحديث، وقضاء الدين، والعدل في المكيال والميزان، وأشد من هذا كله الودائع، وقيل: جميع ما أمروا به ونهوا عنه.
قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) : أدّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.
سورة سبأ
آياتها 54 آية

[سورة سبإ (34) : الآيات 1 الى 2]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2)

الإعراب:
(لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما في الأرض) مثل ما في السموات معطوف عليه (له الحمد) مثل له ما في السموات (في الآخرة) متعلّق بالحمد (الخبير) خبر ثان مرفوع..
وجملة: «له ما في السموات ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «له الحمد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «هو الحكيم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
(2) (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله يعلم (في الأرض) متعلّق ب (يلج) ، (ما) الثاني معطوف على ما الأول (منها) متعلّق ب (يخرج) ، (ما) الثالث معطوف على (ما) الأول (من السماء) متعلّق ب (ينزل) ، (ما) الرابع معطوف على (ما) الأول (فيها) متعلّق ب (يعرج) ....
وجملة: «يعلم..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يلج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع.
وجملة: «ينزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الخامس.
وجملة: «يعرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) السادس.
وجملة: «هو الرحيم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلم «6» .

[سورة سبإ (34) : الآيات 3 الى 4]
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (3) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لا) نافية (بلى) حرف جواب لإثبات المنفيّ (الواو) واو القسم (ربّي) مجرور ب (الواو) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (تأتينّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) نون التوكيد و (كم) ضمير مفعول به (عالم) نعت ل (ربّي) مجرور (لا) نافية (عنه) متعلّق ب (يعزب) ، (في السموات) متعلّق بنعت ل (ذرة) (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في الأرض) مثل في السموات معطوف عليه (الواو) عاطفة (لا) مثل الأخيرة (أصغر) معطوف على مثقال مرفوع «7» ، وكذلك (لا أكبر) ، (إلّا) للحصر (في كتاب) متعلّق بحال من مثقال أو أصغر أو أكبر.
جملة: «قال الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «لا تأتينا الساعة ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة: « (أقسم) بربيّ ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تأتينّكم..» لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لا يعزب عنه مثقال..» حالّ مؤكّدة للضمير في عالم «8» .
(4) (اللام) لام التعليل (يجزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام..
والمصدر المؤوّل (أن يجزي) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تأتينّكم) .
(لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مغفرة (رزق) معطوف على مغفرة ...
وجملة: «يجزي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أولئك لهم مغفرة..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لهم مغفرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .

[سورة سبإ (34) : آية 5]
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (5)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (سعوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (في آياتنا) متعلّق ب (سعوا) بحذف مضاف أي في إبطال آياتنا (معاجزين) حال منصوبة من فاعل سعوا (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب (من رجز) متعلّق بنعت لعذاب.
جملة: «الذين سعوا..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سعوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.
وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.
الصرف:
(معاجزين) ، جمع معاجز، اسم فاعل من الرباعيّ عاجز، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين.

[سورة سبإ (34) : آية 6]
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل (الذي) موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية، ونائب الفاعل للفعل (أنزل) ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (إليك) متعلّق ب (أنزل) ، وكذلك (من ربّك) ، (هو) ضمير فصل (الحقّ) مفعول به ثان لفعل الرؤية (إلى صراط) متعلّق ب (يهدي) ، (الحميد) نعت مجرور.
جملة: «يرى الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أوتوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «يهدي..» في محلّ نصب معطوف على الحقّ.

[سورة سبإ (34) : الآيات 7 الى 8]
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ (8)

الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (هل) حرف استفهام (على رجل) متعلّق ب (ندلّكم) ، (إذا) ظرف متضمن معنى الشرط «9» في محلّ نصب متعلّق بمضمون معنى: في خلق جديد أي تبعثون «10» ، (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر (اللام) المزحلقة للتوكيد (في خلق) متعلّق بخبر إنّ.
جملة: «قال الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «هل ندلّكم..» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ينبّئكم..» في محلّ جرّ نعت لرجل.
وجملة الشرط وفعله وجوابه.. لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «مزّقتم..» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «إنّكم لفي خلق..» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل ينبّئكم.. أو سدّت مسدّ مفعولي الفعل الثاني والثالث، ولولا اللام في الخبر لفتحت همزة إنّ.
(8) - (الهمزة) للاستفهام، واستغني بها عن همزة الوصل (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب «11» ، (أم) حرف عطف (به) متعلّق بخبر مقدّم لمبتدأ جنّة (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمنون) المنفي (في العذاب) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ الذين..
وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول «12» .
وجملة: «به جنّة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة افترى..
وجملة: «الذين لا يؤمنون..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤمنون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
الصرف:
(ممزّق) ، مصدر ميميّ للرباعيّ مزّق، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة
الاسناد المجازي: في قوله تعالى «وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ» .
لأن البعيد صفة الضال إذا بعد عن الجادّة، وكلما ازداد عنها بعدا كان أضل.
[سورة سبإ (34) : آية 9]
أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (9)

الإعراب:
(الفاء) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى ما) متعلّق ب (يروا) بمعنى ينظروا (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما خلفهم) معطوف على ما بين ويعرب مثله (من السماء) متعلّق بحال من الموصولين (بهم) متعلّق ب (نخسف) ، (عليهم) متعلّق ب (نسقط) ، (من السماء) متعلّق بنعت ل (كسفا) ، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد- هي لام الابتداء- (لكل) متعلّق بآية- أو بنعت لها-.
جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
أغفلوا فلم يروا.
وجملة: «إن نشأ..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «نخسف..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «نسقط..» لا محلّ لها معطوفة على جملة نخسف.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية..» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.
__________
(1) يجوز أن يتعلّق ب (يجدون) ، أو ب (نصيرا) .
(2) يجوز تعليقه بحال من الضمير في وجوههم.
(3) أو هي حال من الضمير في (وجوههم) إذا علّق الظرف (يوم) ب (يجدون) أو ب (نصيرا) .. هذا ويجوز قطعها على الاستئناف.
(4) في الآية السابقة (69) .
(5) أو مفعول مطلق منصوب.
(6) أو في محلّ نصب حال من فاعل يعلم.
(7) أو هو مبتدأ خبره إلّا في كتاب والجملة معطوفة على جملة لا يعزب.
(8) أو في محلّ نصب حال من ربّي.
(9) أو مجرّد من الشرط متعلّق بمحذوف تقديره: إنّكم تبعثون وتحشرون ... [.....]
(10) علّق بمحذوف ولم يتعلّق بخلق جديد لأن ما قبل (إنّ) لا يعمل به ما بعدها.
(11) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.
(12) أو هي مستأنفة إن كانت من قول السامعين المجيبين للكافرين.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 46.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.27 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (1.33%)]