عرض مشاركة واحدة
  #440  
قديم 29-01-2021, 05:04 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 59,247
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )



تفسير القرآن الكريم
- للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
تفسير سورة النساء - (9)
الحلقة (233)

تفسير سورة النساء (17)


أحل الله عز وجل لعباده العلاقات الزوجية، فأحل للرجل أن يتزوج ما شاء من النساء إلا أن تكون ممن يربطه بهن نسب الدم، أو يرتبط بها بعلاقة مصاهرة، أو تكون من بنات زوجاته أو زوجات أبنائه، وأما ما عدا ذلك فله أن يتزوج أي امرأة أجنبية ليست بذات زوج، ولها عليه أن يعطيها مهرها، وإن تراضوا على شيء من بعد المهر فلا جناح عليهم فيه.
مراجعة لما سبق تفسيره من آيات سورة النساء
الحمد لله؛ نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.ثم أما بعد:أيها الأبناء والإخوة المستمعون، ويا أيتها المؤمنات المستمعات!إننا على سالف عهدنا في مثل هذه الليلة والليالي الثلاث بعدها ندرس كتاب الله عز وجل؛ رجاء أن نظفر بذلكم الموعود على لسان سيد كل مولود؛ إذ قال فداه أبي وأمي وصلى الله عليه وسلم: ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ).اللهم حقق لنا رجاءنا، إنك ولينا ولا ولي لنا سواك!وها نحن مع سورة النساء وهي رابعة السور: الفاتحة والبقرة وآل عمران والنساء، والليلة ندرس هذه الآية الكريمة، ثم نرجع لأذكر المستمعين والمستمعات لما حفظناه وفهمناه من المناكح المباحة والمحرمة.الآية الكريمة تلاوتها بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [النساء:24]. وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [النساء:24]، هذا تابع للآيات السابقة، المحرمات من المناكح آخرهن المحصنات من النساء. وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ [النساء:24] من الإماء. كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [النساء:24] هذه فريضة الله فرضها وكتبها علينا. وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ [النساء:24] فقط لا تنسوا ما بين لكم من المحرمات، وما وراء ذلك فكله حلال. وَأُحِلَّ [النساء:24] وقراءة سبعية: (وأحَلَّ) لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [النساء:24]. وَالْمُحْصَنَاتُ [النساء:24] جمع محصنة هي التي تزوجت فحصنت زوجها حتى لا يزني، وحصنها زوجها فبنى عليها سوراً حتى لا تزني، فالمراد من المحصنات هنا: المتزوجات. هل يجوز لعبد أن يخطب امرأة تحت زوج؟ ما قال بهذا أحد أبداً، ما دامت متزوجة فهي محصنة بهذا الزواج فلا يحل أبداً التزوج بها حتى يطلقها زوجها وتنتهي عدتها، أو يموت عنها وتنتهي عدتها، ولا يحل خطبتها أثناء العدة لا عدة الطلاق ولا الوفاة.هذه نهاية المحرمات وهن: المحرمات بالنسب سبع، والمحرمات من الرضاع سبع؛ لحديث لرسول في هذا الباب: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ).وأما المحرمات بالمصاهرة فهن أولاً: زوجة الأب؛ لقوله: وَلا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ [النساء:22]، فإذا تزوج الرجل بامرأة ومات عنها أو طلقها، لا يحل لابنه أن يتزوجها، ولا لابن ابنه أن يتزوجها، ولا لجده أن يتزوجها.ثانياً: إذا نكح الرجل امرأة لا يحل أن ينكح ابنتها من رجل آخر وهي الربيبة، قال تعالى: وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ [النساء:23]، إذا تزوج الرجل امرأة وبنى بها ودخل عليها، ثم ماتت، أو طلقها، أو ما طلق ولا ماتت، لا يحل أن يتزوج ابنتها من رجل آخر أبداً؛ لقوله تعالى: وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ [النساء:23].امرأة خطبتها يا فحل ولها بنت أجمل منها وأحسن، فخطبت الأم، ثم بدا لك أن تتركها، بل عقدت عليها بالقاضي، وقبل البناء والدخول قيل لك: إن لها ابنة حوراء، كيف تأخذ هذه الكبيرة وتترك الصغيرة؟ فقلت: إذاً إنها طالق. واخطب ابنتها وتزوجها، لم؟ لأن الأم ذات البنت تحب لابنتها أكثر مما تحبه لنفسها. تعرفون الأمومة وحنانها أو لا؟ ما تحزن ولا تكرب، لو طلقها وتزوج امرأة أخرى نعم، لها أن تكرب وتحزن، أليس كذلك؟ لكن إذا تزوج ابنتها تزغرد وتفرح، هذا التشريع تشريع من؟ تشريع العليم الحكيم: وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ [النساء:23].وإذا أنت خطبت الصغرى -أي: البنت- بنيت أو لم تبن لا يحل أن تتزوج أمها، لم؟ لأن أمها كربت وحزنت وتألمت كيف يخطب ابنتها ولما يتزوجها، ثم يريد أن يتزوجني أنا؟ ما ترضى. سبحان الله العظيم! من شرع هذا التشريع؟ آمنا بالله، والله لا يقدر عليه إلا الله.إذاً اللطيفة: أن الأم إذا خطبتها وعقدت عليها ولم تبن بها لا بأس أن تطلقها وتتزوج ابنتها، وأما البنت إذا خطبتها وعقدت عليها بنيت أو لم تبن لا تحل أمها، والله يقول: وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ [النساء:23]، أصبحت أمها أو لا؟ومن المحرمات بالمصاهرة: زوجة الابن: وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ [النساء:23]، هذا القيد من أصلابكم.ثالثاً: وَحَلائِلُ [النساء:23] جمع حليلة. من هذه الحليلة؟ التي تحللها ابنك وتزوجها، فهي حليلة. إذا مات ابنك عن امرأة تتزوجها؟ أعوذ بالله. إذا طلق امرأته تتزوجها؟ أعوذ بالله. إذا عقد عليها فقط وما بنى بها تتزوجها؟ ما في. وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ [النساء:23] لا بالتبني، وتقول: هذا ابني، فالتبني انتهى أمره، يطلق الذي تبنيته امرأة وتتزوجها أنت، وهذا الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما طلق أبو أسامة زيد بن حارثة لما طلق زينب المخزومية بنت عمة الرسول صلى الله عليه وسلم، أمر الله الرسول أن يتزوجها، بل عقد له في الملكوت الأعلى عليها، ليبطل عادة التبني: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا [الأحزاب:37]، لم؟ لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا [الأحزاب:37].فقوله: وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ [النساء:23] احترازاً من أولاد التبني؛ إذ أبناء التبني لا قيمة لهم.أما امرأتك لو أرضعت ولداً أصبح ابنك وابن امرأتك وأخاً لأولادك؛ إذا تزوج هذا امرأة وطلقها؛ قبل البناء أو بعده هل يحل لك أن تتزوجها؟أبداً. هذا ابنك، تربى على لبنك ودمك، وماؤك امتزج به، كيف تحل لك امرأته؟فقوله تعالى: وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ [النساء:23] هذا القيد مقيد بماذا؟ بأبناء التبني، أما أبناء الرضاعة فهم كالأبناء.رابعاً: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ [النساء:23] حرم الله تعالى على المؤمن أن يتزوج أختين ويجمع بينهما، زينب وخديجة بنتان أختان تزوج هذه ورغب في الثانية فزوجوه أختها، يجوز هذا؟ حرام، لكن إذا ماتت الأخت أو تطلقت له أن يتزوج أختها؛ لأن الله تعالى قال: وَأَنْ تَجْمَعُوا [النساء:23]، والجمع بينهما في البيت، في الفراش، في العقد، أن تجمعوا بين الأختين. أما إذا ماتت الأخ يتزوج أختها، تطلقت وانتهت عدتها يتزوج أختها إذا رضي وليها وهي، ما هو بالعصا.والنبي صلى الله عليه وسلم أضاف إلى هذا -وهو مأذون له بالتشريع- حرم الجمع أيضاً بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها، لا تجمع امرأتين واحدة منهما عمة للثانية أو خالة لها، كالجمع بين الأختين ممنوع الجمع بين المرأة وخالتها ممنوع، لم؟ لما يترتب عليه من العقوق، هذه عمتها قد تحسدها، قد تبغضها، أليس كذلك؟ قد تعمل على أذاها، تتضايق منها، إذاً: قطعت صلة الرحم.الحمد لله أن أنعم الله علينا بهذه الشريعة وحرمها بلايين البشر، ولكن نأسف أننا جاهلون بها، ما عندنا علم بها أبداً، هجرنا كتاب الله وجعلناه وراء ظهورنا واشتغلنا بالأغاني والطبول والمزامير.إذاً: وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ [النساء:23] الذي مضى في الجاهلية نسخه الله وانتهينا منه. إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء:23].وأخيراً: وَالْمُحْصَنَاتُ [النساء:24]، هذه معطوفة على ما سبق. كم هي؟ سبع أيضاً.إذاً: سبع بالنسب، وسبع بالرضاع، وسبع بالمصاهرة. الحمد لله، نضع لكم أسئلة وإن نجحتم فزتم بالجوائز أما موضوع المواريث فقد نجح فيه عدد كبير، وأمس المسئول عدنان وضع قائمة بالأسماء، وقال: اختر، يعني: قرعة، ما هو أوراق مكتوبة، فأخذت خمسة، وسوف يعلن عن أسمائهم ويتهيئون للجائزة. ما هي جائزة حلوى وبقلاوة ولا طعام، جائزة علم، أما الحلوى تحدث في نفسك مرارة.
تفسير قوله تعالى: (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ...)

معنى قوله تعالى: (والمحصنات من النساء)
يقول الله تعالى: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ [النساء:24]، ما المراد بالمحصنات من النساء في هذه الكلمة؟المتزوجات، والرجل المحصن هو المتزوج، وإن ماتت زوجته يبقى محصناً، المرأة متزوجة محصنة وإن مات زوجها أو طلقت.ولهذا لابد من وقفة هنا: عندنا النساء والرجال صنفان: ثيبات وأبكار، أو محصنون وغير محصنين، فالثيب هي المرأة تتزوج وتطلق أو تبقى مع زوجها أو يموت زوجها، تزوجت وبنى بها الفحل وخلا بها أصبحت ثيباً، أي: محصنة، لو زنت ترجم. الرجل تزوج، طلق، ماتت زوجته، شأنه، تزوج عقد أو دخل على امرأة وعرف باطنها أصبح محصناً، ماتت زوجته، طلقت، شأنه، هو الآن محصن وثيب.أما البكر فهو من لم يتزوج ولم يبن بزوجة.فائدة هذا: أن البكر إذا زنى يجلد مائة جلدة ويغرب سنة؛ لأنه بكر، والبكر من النساء أيضاً، إذا زنت فتاة ما تزوجت ولا عرفت الزواج وضبط أنها زنت أو هي رفعت أمرها إلى المسئولين لتطهر، تجلد كم؟ مائة جلدة، وهل تغرب عام كالرجل أو لا؟ ينظر؛ إذا عندها أقارب في الرياض مثلاً، وهي زنت في المدينة تبعث إلى أقاربها إلى عند خالتها هناك أو عمتها من المحارم وتبعد من المدينة سنة. هذا مثال.فإن لم يكن لها من يحميها وتنزل عنده كيف يجوز تغريبها؟ لا يصح أبداً، أما الفحل لابد وأن يغرب، الإبعاد سنة كاملة وهو في الصحارى أو في الجبال.إذاً: المحصن والمحصنة إذا زنيا ما هو الحكم؟ الرجم بالحجارة، وغير المحصنين من الأبكار من رجال أو نساء ما الحكم؟ جلد مائة وتغريب عام للرجال للذكور، وللنساء إن أمكن.الآن قوله تعالى: وَالْمُحْصَنَاتُ [النساء:24] هذه الجملة معطوفة على ما حرم من المصاهرة أو لا؟قال: وَالْمُحْصَنَاتُ [النساء:24] جمع محصنة وهي التي تزوجت، وهي تحت زوجها، فلا يحل لمؤمن أن يخطبها بالتلفون، أقول: هذا الآن يفعلون، وتأتينا الشكاوى والدموع، يبغضها في زوجها ويذكر لها عيوبه و.. و.. من أجل أن تطلق ليتزوجها، هذا نوع من الهابطين اللاصقين بالأرض، ما عرفوا الله ولا آمنوا الإيمان الصحيح، أموات، فما دامت متزوجة وزوجها عصمته في يدها فلا يحل أبداً بحال من الأحوال أن تخطبها وتفصلها عن زوجها بالحيل وإلا بالهراوة لتتزوجها، حرام هذا. محرمة كالمحرمات بالمصاهرة.

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.59 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (1.99%)]