عرض مشاركة واحدة
  #801  
قديم 04-09-2020, 10:25 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik متصل الآن
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 5,924
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع)

السلام عليكم
قبل ان اترجم فيديوهات الحاخام الكابالي واربط كلامه بكلام René Guénon او عبد الواحد يحيى بخصوص آدم كادمون والانفصال والكسر ..الخ، اليكم موقعا فيه الكلام الوارد في الفصل الاول من كتاب Mélanges لمؤلفه René Guénon

تفضلوا رابط الموقع


http://esprit-universel.over-blog.co...-59114100.html


وفيه يظهر الكلام الوارد في فصل الكتاب الذي هو بعنوان ديميورج بالفرنسية كمة ذكرت سابقا، وهو في الموقع مقسم الى ثمان صفحات، ما عليكم سوى الضغظ على السهمين اسفل الكتابه لايجاد صفحات فصل الكتاب، في الصفحة الاولى منه تحدث René Guénon عن مفهوم المبدا الذي هو الواحد، الكل، اللانهائي، وله اسماء اخرى مثل الكل الاعظم ...الخ، وهو الذي يهدف الغنوصيون والكاباليون وغيرهم بلوغه، وايضا المتصوفة المسلمين جهلا منهم لاعتقادهم بانه الله عز وجل.
اليكم مقتطفا مما قاله René Guénon في الصفحة الاولى



الكل هو بالضرورة غير محدود، ما ليس له حد يمكن تسميته اللانهائي، وبما انه يحتوي على الكل، هذا اللانهائي هو مبدا كل شيء، اللانهائي هو بالضرورة واحد (....) لا يوجد الا مبدا واحد لكل الاشياء، هذا المبدا هو الكامل، لان اللانهائي لا يمكن له الا ان يكون كاملا.
الكامل هو المبدا الاسمى، العلة/السبب الاول، يحتوي كل الاشياء وأنتج كل الاشياء


لاحظوا تكرار René Guénon لكلمة "واحد"، وهو نفسه "الواحد" الذي يتقرب اليه المتصوفة المسلمون دون ان يعلموا الحقيقة.

الان ركزوا على كلام René Guénon

اللانهائي هو بالضرورة واحد



يعني ان مفهوم اللانهائي والواحد سيان، وقد سبق لي ان ذكرت في اكثر من مشاركة بان المتصوفة المسلمين هدفهم الوصول الى اللانهائي مثلهم مثل الكاباليين، وان لم تخني الذاكرة فانني نقلت لكم كلاما لابن عربي تحدث فيه عن اللانهائي. قبل ان ازيدكم تاكيدا بان اللانهائي او الواحد هو نفسه الله عند المتصوفة المسلمين، وهذا ما ساقوم به في ردي اسفله، اليكم قبل ذلك كتابا موجودا عندي سبق ان اشرت اليه ونقلت منه بعض الفقرات، والذي قال فيه مؤلفه صراحة بان هدف المتصوفة المسلمين هو بلوغ الللانهائي المطلق. اليكم صورة غلاف الكتاب من باب التذكير به









تابع

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 37.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 36.67 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (1.61%)]