عرض مشاركة واحدة
  #1030  
قديم 16-11-2013, 04:59 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,003
الدولة : Yemen
افتراضي رد: موسوعة الشفاء للإعجاز العلمي فى القران والسنه .. بالإضافه الى اخر المقالات المنشو


يتبـــــع الموضوع السابق
النور البارد ـ التوهج الحيوي



الإعجاز الثالث: إنتاج النور البارد
و كمثال لإنتاج الضوء البارد من الحشرات حشرة الدودة المضيئة (شكل10).
شكل(10): الدودة المضيئة
تبدو عظمة الله الخالق حيث نجد إن الدودة المضيئة تنتج الضوء نتيجة للتنفس، علما بأن الحشرات تتنفس عن طريق قنوات هوائية دقيقة تعرف بالقصيبات tracheae توجد لها فتحات خارجية على الصدر والبطن، ويجب أن نتذكر إن الدم الحشري يختلف عنه في الفقاريات التي يحمل الدم فيها الأكسجين الى جميع أجزاء الجسم.
في الحشرات تحمل القصيبات الدم مباشرة إلى الأنسجة، حيث تتفرع القصبات إلى قصيبات بين العضلات و الأعضاء الداخلية، و تفتح القصيبات في الدودة المضيئة و الحشرات الأخرى للخارج بواسطة الثغور التنفسية spiracles حيث يتم التحكم في انبعاث الضوء عن طريق تنظيم دخول الأكسجين إلى الخلايا المولدة للضوءphotocytes و هذه الميكانيكية تعمل بواسطة جدول تنظيمي علي عدة مستويات لاندفاع تيار الأكسجين بواسطة القصيبات الهوائية لإمداد الخلايا المولدة للضوء بالأكسجين .
و صدق الله تعالى في كتابه العظيم “ قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) " سورة طـه.
ان الله سبحانه و تعالى قد خلق هذه الحشرة بتركيب خاص، فنجد أن الجدار الخارجي للجزء الخلفي من البطن يتكون من عدد من الخلايا تغذيها شبكة كثيفة من القصبات الهوائية، تؤمن أمدادا غزيرا من الأكسجين للخلايا المولدة للضوء PHOTOCYTES، أنظر الشكل(11).
وهذه الخلايا مشبعة بمادة دهنية تعرف بالليوسيفرين luciferin عندما يصل الأكسجين الى الخلايا المولدة للضوء من خلال القصيبات الهوائية يتحد مع الليوسيفرين و يساعد في هذا التفاعل مادة عضوية أخرى(إنزيم ) يسمى ليوسيفراز LUCIFERASE، و هو عامل مساعد catalyst والعامل المساعد مادة لها القدرة على التعجيل بانهاء تفاعل كيمائي حيث يتم إنتاج الضوء بواسطة عملية أكسدة اليوسيفرين في وجود إنزيم اليوسيفريز و يقوم ATP بتنشيط اليوسيفرين مع وجود الماغنسيوم لتكون adenylluciferin الذي يتم أكسدته لإعطاء اوكسى ليوسيفرين وخلال إتمام عملية الأكسدة الإنزيمية يتم انبعاث كمية كبيرة من الطاقة توازى 40-80 Kcal.per mole يتم اطلاقها بخطوة واحدة ، ولايحدث اى تأثير ضار للحشرة نتيجة لانبعاث هذه الطاقة.
و يتحول الليوسيفرين المؤكسد إلى أوكسى ليوسيفرين( Timmins et al.( 2001 أنظر (شكل12).
يتحول بعد ذلك أوكسى ليوسيفرين oxyluciferin إلى transformed back الى ليوسيفرين و بالتالى نجد ان هذا التفاعل من الممكن ان يتكرر. ومن الخطاء ان نطلق على ضوء الحشرات المتوهجة " الفسفرة “ لأنها عملية فيزيائية مختلفة.
و الأوكسى ليوسيفرين مادة متوهجة luminescent أى أنها تولد ضوءا ويتم انبعاث كمية كبيرة من الطاقة توازى 40-80Kcal per mole يتم إطلاقها بخطوة واحدة و نتيجة لانعكاس كل هذه الطاقة بواسطة الخلايا العاكسة لذلك فان الحشرة لا تحترق.
شكل(11): القصبات الهوائية للدودة المضيئة يوضح الخلايا المولدة للضوء
إلا أن هذا ليس الموضوع بأكمله فنحن نجد أن المصباح الأمامي للسيارة يعطى الضوء للأمام بواسطة عاكس معدني مركب خلف المصباح و في الدودة المضيئة توجد آلية مشابهة تقوم بهذه العملية نفسها. حيث نجد أنه عند عمل قطاع في عقل البطن الخلفية نجد أن خلف الطبقة المولدة للضوء توجد طبقة أخرى عاكسة – مكونة من خلايا مشبعة بالبولينا UREA ومواد كيماوية أخرى ذات لون أصفر ( Xanthein) وتقوم هذه الطبقة مقام المرآة فتقوم بعكس بعض الضوء الناتج من الخلايا المولدة للضوء و كما نرى فمصباح الدودة المضيئة ذو اللون الأخضر المصفر الجميل، لا تميزه فقط الكفاءة العالية التي يعمل بها، و أنما أيضا طريقة التركيب.
وتلك عظمة الله الخالق المبدع – حيث قال تعالى "انا كل ّ شيء خلقناه بقدر "(49) سورة القمر، بمعنى إن كل الأشياء في الدنيا من (سماء و أرض) خلقه الله بقدر مقدور اقتضته حكمة الله، حيث أن هذه الحشرة تنجز ميكانيكية متكاملة. فسبحان الخلاق العليم.
اختلاف ألوان الضوء البارد في الحشرات
في معظم الحشرات المنتجة للضوء يكون الضوء أصفر مخضر مثل حشرة Photinus وحشرة Lampyris من رتبة غمدية الأجنحة، بينما نجد في اليرقة و الحشرة الكاملة لـ railroad أن أعضاء الضوء التى توجد على الصدر و البطن تنتج درجات من اللون الأخضر إلى البرتقالي، بينما أعضاء اللون في الرأس تنتج لون أحمر. وفى حشرات أخرى تنتج ضوءا أخضر مزرق، وبعضها ينتج ضوءا أبيض، إن لون الضوء المنبعث يختلف بين الأنواع الحشرية وذلك راجع إلى العوامل البيئية أو نتيجة لاختلاف تركيب اللوسيفرين.
شكل (12): التفاعل الكيميائي لإنتاج النور البارد
ويؤدى فحصنا للدودة المضيئة إلى الحقائق الآتية
إن عملية النور الحيوي في الدودة المضيئة والكائنات البحرية الشبيهة عبارة عن عملية تحول بطيء في الطاقة الكيميائية بواسطة الأكسدة تنتج منها الطاقة المضيئة و الضوء الناتج " بارد " بصفة قاطعة
لأنه لا يستخدم أي جزء من الطاقة لإنتاج الحرارة، أو أي مادة آخري.
ويحدث الضوء بهذه الطريقة 100 %، حيث إن الحشرة تنجز عملية ميكانيكية متكاملة التي تكرس كل ما لديها من طاقة في عمل نافع ( و يعنى العمل هنا، الحركة، الضوء، الحرارة )
ويقف الإنسان في هذا المجال بعيدا إلى الوراء، فان أكثر الطرق تقدما في الإضاءة الصناعية، هي مصابيح الفلوريسنت ذات الضغط المنخفض التي تعطى ناتجا حراريا بين 30-50 %.
و في تفسير قوله تعالى “ إنا كل شيء خلقناه بقدر "( القمر: 49)
ذكر ابن كثير يرحمه الله في تفسير قوله تعالى( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) كقوله ( وخلق كل شىء فقدره تقديرا" ( الفرقان:2)و هدى الخلائق إليه، و لهذا يستدل بهذه الآية الكريمة أئمة السنة على إثبات قدر الله السابق لخلقه، وهو علمه الأشياء قبل كونها، وكتابته لها قبل برئها.
ففي تفسير الطبري "فقدره تقديرا " يقول فسوى كل ما خلق و هيأه لما يصلح له فلا خلل فيه و لا تفاوت، و جاء في الجلالين..( إنا كل شيء ) منصوب بفعل يفسره ( خلقناه بقدر ) بتقدير حال من ( كل) أي مقدرا و قرىء ( كل ) بالرفع مبتدأ خبره ( خلقناه ).
أما صاحب الظلال فبعد أن استعرض عددا من جوانب الاتزان في بناء السماء وفي الأرض، وفى كل ما يحيط بنا و في أجساد كل من الإنسان و الحيوان و النبات خلص إلى أن حركة هذا الكون كلها بجميع أحداثها، ووقائعها و تياراتها مقدرة و مدبرة تقديرا دقيقا، و تدبيرا محكما صغيرها و كبيرها، و أضاف.....إن قدر الله وراء طرف الخيط البعيد لكل حادث، ولكل نشأة و لكل مصير، ووراء كل نقطة، وكل خطوة، وكل تبديل أو تغيير. انه قدر الله النافذ الشامل الدقيق العميق.
والله يعلم الإنسان في هذا القرآن إن كل شيء بقدر ليسلموا الأمر، لله سبحانه وتعال، وتطمئن قلوبهم و تستريح، ويسيروا مع قدر الله فى توافق و فى تناسق.
الاستخدامات المختلفة بواسطة الكائنات الحية للضوء البارد الذي تنتجه تتمثل في الآتي:
1 – إشارات للتزاوج
معروف أن الضوء يعمل كإشارات للتزاوج في حالة firefly ففي بعض الأنواع نجد ان الضوء البارد ( التوهج الحيوي bioluminescence ) يجذب الأفراد من نفس النوع بغرض التجمع و كطريقة غير مباشرة لتحسين فرص التزاوج، ففي بعض الأنواع من عائلة Lampyridae) نجد إن الأنثى غير مجنحة و لذلك كان إنتاج الأنثى للضوء عامل هام لجذب الذكور المجنحة، وتختلف أشكال الضوء فى هذه الحشرات بين الأنواع و بين الجنسين.
بعض الأنواع في الليالي الباردة تنتظر حوالي 5.5 ثانية ثم تبدأ في إرسال ومضة قصيرة، وأنواع أخرى ربما تنتظر دقيقة ثم ترسل وميض يظل ثانية كاملة، وبعض الأنواع الاستوائية تتجمع بأعداد كبيرة و تومض معا في انسجام تام.
2 – أمثلة للافتراس
المثال المتفرد للضوء الذي يعمل كمصيدة للفريسة يوجد فى نيوزيلندا للدودة المضيئة Arachnocampa luminosa حيث تطير الأنثى لوضع البيض على سقف الكهف المظلم و بمجرد فقس البيض فان اليرقات الفاقسة تتعلق لأسفل بواسطة خيط لاصق ينتج ضوءا و في الظلام نجد مدخل الكهف يضيء بهذا الضوء و يجذب حشرات من أنواع أخرى، وهذه الحشرات المنجذبة تدخل إلى داخل الخيط اللاصق و يتم افتراسها بواسطة يرقات الدودة المضيئة، وهذه الكهوف تشتهر باسم الكهوف المضيئة Luminous caves ) ( وهى مشهورة في نيوزيلندا ويتوافد السياح من جميع أنحاء العالم لمشاهدة هذه الحشرات المضيئة فى الكهوف المظلمة.
3 - أمثلة للدفاع
في ديدان railroad يكون الوميض مستمرا لمنطقة الرأس وعندما تمشى اليرقات اى تقوم بوظيفة ضوئية دفاعية حيث تصدر ومضات فجائية تعمل على طرد المفترسات، ومن الممكن أن يستخدم الضوء بواسطة الأنثى عند وضع البيض ليسهل عليها اختيار مكان وضع البيض البعيد عن الازدحام أو الذى يوجد عليه تنافس لمصادر الأطعمة.






يتبــــــــــــــــــــع

 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 32.57 كيلو بايت... تم توفير 0.50 كيلو بايت...بمعدل (1.51%)]