عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-09-2020, 11:17 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 47,933
الدولة : Egypt
افتراضي كيف تبني عالمك الخاص بك؟

كيف تبني عالمك الخاص بك؟


يعيش الإنسانُ في وسط اجتماعي، وهو ملزم فيه بالتواصل مع الناس وتبادل المنافع معهم، إلا أن من حقه أيضا التمتع باستقلاليته الذاتية، وأخذ قسطٍ من الراحة، يلتقط من خلالها أنفاسه، وإليك بعضًا من مظاهر هذه الاستقلالية، وهي أساسية في بناء الشخصية:
♦ إيمان الفرد وعنايته بالجانب الروحي، يمده بالسكينة والراحة النفسية، وهذه اللحظات الغالية، يقضيها الإنسان مختليًا بنفسه، محاسبًا لزلاته، ومتفكرًا فيما هو مقدمٌ عليه من أيام.


♦ تربط القراءة الذهن بعوالم جديدة، فيجوب الآفاق، ويلتقي بأناس آخرين، يغير أجواءه، وكم من مسافر لم يبرح مكانه، وملأت روحه الغبطة والسعادة، فاختلاؤك بكتابك رفيق دربك، فرصة رائعة لإحياء هذه الومضات بداخلك.

♦ تُنفِّس الرياضة عن مختلجات الصدر، وأدناها رياضة المشي، باختيار المكان المناسب، والتفكر في أجوائه، والتأمل في طبيعته الخلابة، تُخرج نفسا عميقا من صدرك، يصلُك براحة كبيرة، فهذه الرياضة الفردية ميزة تستحق الاستغلال.

♦ تختار بعناية الغذاء لجسدك، لأنك الأدرى بما يليق ويصلح له، واختيار الغذاء يعبر عن استقلاليتك وتفردك، تتناول الأطعمة المفيدة لجسدك، وتتجنب المضرة منها، التي تؤثر على نومك وتعكر مزاجك المعتدل.

♦ تهتم بوظيفتك، فأبرز تعبير عن استقلالية الواحد منا، الوظيفة التي يشغلها، بقدراته وإمكانياته وكفاءاته، يصبح قائد نفسه، والمتحكم في زمامها، وهو مدعاة للإبداع والتفاني، فيُلاقي العالم الذي يحلم به بوسائل بسيطة، قد تميز بها عن غيره من الناس.

من حق الفرد منا التمتع بهذه الاستقلالية، لأننا نحيا حياة سريعة في المجتمع، ننساق وراء أفكار وانطباعات وتصرفات الآخرين، في حين أنه كان من الأجدر، أن نجد لأنفسنا حيزا من الحرية، فلا تكن صورة طبق الأصل لغيرك، لك عالمك وقناعاتك وأفكارك التي تدافع عنها.

__________________________________
بقلم: أسامة طبش





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.42 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (4.14%)]