عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-09-2019, 05:19 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 30,790
الدولة : Egypt
افتراضي أصل لفظ alcool العربي وما نقول مُقابله أغول أم كحول؟

أصل لفظ ALCOOL العربي وما نقول مُقابله أغول أم كحول؟
د. عبد الكريم اليافي

لبحث هذه القضية نجري على النسق الآتي:
1-نذكر بعض المناقشات التي دارت في هذا الموضوع قبلاً ولا سيما على صفحات مجلة المجمع العربي بدمشق. نذكر أغلب نصوص تلك المناقشات لأنها تلقي أضواءً هادية وتشف أيضاً عن نوع البحوث التي كانت تنشر قبل عشرات السنين.
2-نورد ما تذكره المراجع الأجنبية في هذا الصدد.
3-نعود إلى كتب اللغة والعلم في اللغة العربية لعرض بعض الألفاظ المقترحة.
4-رأينا في اختيار المصطلح العربي.
5-خاتمة.
نقرأ في مجلة المجمع العلمي العربي عدد كانون الثاني- شباط، المجلد الثاني عشر عام 1932 (ص 201-202) مقالاً للمرحوم الطبيب محمد جميل الخاني يعرض فيه مصطلحات عربية تقابل بعض الألفاظ الأعجمية جاء بينها لفظ:

Alcool – الغَوْل :
Alcool كلمة تستعمل بمعنى ما يستقطر من الخمر وتعبر عنه العامة بالاسبرتو ووجود الألف واللام في صدر كلمة Alcool يدل على أنها عربية الأصل لكنه قد تضاربت الآراء في أصلها فمن قائل كحل أو كحول ومن قائل كؤول أو كهول أو قَلي إلى غير ذلك، أما الكحل فليس من وجه شبه بينه وبين المائع المبحوث فيه إذ إن الأول جامد والثاني مائع والأول أسود والثاني بلا لون اللهم إلا إذا قلت إن الأصل كُحيل (بضم ففتح) وهو النفط "زيت الكاز" فهو يشبه الاسبرتو في أمرين: السائلية وسرعة الاحتراق. وأما كؤول فأقرب لفظ عربي إليه الكؤولة ومعناها أن يشتري الرجل أو أن يبيع ديناً له على رجل بدين لذلك الرجل على آخر وهذا المعنى أيضاً لا علاقة له بمعنى Alcool، وأما كهول فمعناه أن يصير الرجل كهلاً وهذا أيضاً بعيد عما نبحث فيه، وكذلك لم أر مناسبة بين الاسبرتو وبين القَلي والحاصل إني لم أجد لفظاً أوفق للمطلوب من الغول (بفتح الغين) من غاله يغوله إذا ذهب بعقله أو بصحة بدنه، ولا جرم أن الاسبرتو يذهب بعقل شاربه وبصحة بدنه وتسميته بالمصدر للمبالغة لأنه هو مادة الاسكار في كل شراب مسكر، وقد جاء في القرآن الكريم "لا فيها غول ولا هم عنها يُنزَفون" أي ليس في كأس الشراب التي يطاف بها على أهل الجنة خمار يغتال عقولهم ولا يصدرون عنها سكارى.
وورد في المجلة نفسها عدد كانون الثاني المجلد 23 عام 1984 (ص226) كلمة للأمير مصطفى الشهابي بعنوان ملاحظات على معجم الملاحظة الآتية:
وضعتُ أمام Alcool كحول. غَوْل. وقلت في الشرح: لم يجز بعض اللغويين الكلمة الثانية. ومن المعروف أن من معاني الغول في اللغة الصداع والسكر وما زال به العقل. فقال الأب(1): "الغول غلط. وقد بين الدكتور شوشه في مؤتمر المحفى (ويعني به مجمع مصر) سنة 1944 أن الصواب هو الكُحل، وأن الغول خطأ، وبرهن على ذلك بأدلة لا تقبل النقض البتة".
قلت لم أطلع على بيان الدكتور شوشة. ومن الثابت في معاجم أصول الكلم الفرنسية أن الاسم الفرنسي Alcool مستعار من كحل العربية بمعنى الاثمد المشهور، وإن الفرنسيين أطلقوه قديماً على الاثمد وأضرابه مما تكحل أو تداوى به العيون. ثم حرفوا معناه في أوائل القرن السادس عشر، وجعلوا له معنى جديداً، أي أطلقوه على السائل المعروف المسمى سبيرتو بعامية معظم البلاد العربية. أما الاثمد فسموه Kohl وهي كحل العربية. لكننا نحن العرب لم نطلق الكحل في القديم ولا الحديث على هذا السائل أي السبيرتو. ولست أرى لزوماً لتضمين كلمة كحل هذا المعنى الجديد. وأرجح ترجمة Alcool بالكحول أو الغول وكلاهما سرى على الألسنة، وشاع في الجرائد والكتب العلمية. ولو عدنا إلى أصل الكلمة الفرنسية وأطلقنا كلمة كحل على السبيرتو لحصل التباس شنيع فشتان ما بين الكحل الذي تسود أو تداوى به العيون وبين السبيرتو.
وقد سئل الشيخ عبد القادر المغربي عن كلمة الكحول بمعنى السبيرتو كيف تولدت في اللغة العربية وما أصل اللفظ أكحول أم غول فأجاب بمقال نشره في الجزء الرابع من المجلد الثامن والعشرين عام 1953 (ص 647-651). ويبدو أنه كان مطلعاً على رأي الطبيب محمد جميل الخاني فاستهل بحثه بالحديث عن النفط لينتقل بعدئذ إلى لفظ الكحَيل الذي يحسب أن الكلمة الأجنبية قد اشتقت منه. ونحن نجيز لأنفسنا أن نورد جل ما ذكره المغربي لزيادة إيضاح الموضوع. ولكن الأستاذ المغربي لم يذكر كتاباً كيماوياً عربياً ورد فيه ما يؤيد رأيه. ولهذا نعتقد أن أكثر كلامه من الظن والحسبان. فهو يقول بعد كلامه على النفط:

وكل هذا لا يهمنا وإنما يهمنا أن نعرف كيف اهتدى العرب إلى وضع كلمة (الكُحيل) للدلالة على المادة الكيماوية التي تسمى بالافرنجية (سبيرتو) –أولئك العرب الذين كانوا يراقبون الأشياء التي تقع تحت حواسهم بيقظة وانتباه ثم يميزون بين خصائصها ويضعون لكل شيء ذي صفة خاصة به اسماً يناسب تلك الخاصة. ومهما كثرت الأشياء وتعددت الخواص فإنهم واجدون لها من لغتهم الخصبة الطيعة كلمات للدلالة عليها.

وهكذا هم إزاء (النفط) مذ وجدوا بعضه سائل أبيض وهو أحسن أنواعه وبعضه سائل أسود(2) بسبب امتزاجه بشوائب زفتية وقد تتراكم هذه الشوائب وتتكتل فتُخرج النفط عن رقته وسيلانه فيصبح غليظاً خاثراً يسيل بصعوبة أو لا يسيل قط فيسمونه حينئذ زفتاً أو قاراً أو قيراً.

وكما كان العرب يستعملون القَطِران في شفاء جرب إبلهم استعملوا هذا النفط السائل أيضاً. فكان أحدهم يتناول قليلاً منه (أي من النفط) ثم يصبه بلباقة على نُقبة بعيره (يعني على بثرة الجرب التي ظهرت أول أول في جلده) كما يصبُّ الكحال الكُحل في العين الرمداء. ولا يلزم أن يكون الكحل مسحوقاً جامداً بل يكون سائلاً(3) أيضاً فقد قال صاحب "المحكم": "الكحل: كل ما وضع في العين يُشتفى به".

فلما استعمل العرب (النفط) علاجاً للنقَب أو لبثور النُقَب التي تبدو كالعيون في جلود إبلهم رأوا في النفط كُحلاً نافعاً لجرب الإبل ككحل العيون فلم يرضوا أن يحافظوا على اسمه القديم وهو النفط بل وضعوا له اسماً جديداً باعتباره شبيهاً بالكُحل فقالوا (كُحَيل) وأدخلوا عليه لام التعريف حتى كادوا لا يستعملونه من دونها. فقالوا (الكُحيل) قال القاموس وشارحه: (والكُحَيل كزُبير النفط يطلى به الإبل للجرب. وهو مبني على التصغير لا يستعمل إلا هكذا) ا هـ.
وقال صاحب لسان العرب ما نصه: (والكُحيل مبنيٌّ على التصغير هو الذي تطلى به الإبل للجرب لا يستعمل إلا مصغراً. قال الشاعر: (مثل الكُحيل أو عقيد الرُّبِ) ا هـ.
إذن صار للنفط اسم جديد في اللغة العربية وهو (الكُحيل) وقد جاءته هذه التسمية من كونه أسود بشوائبه الزفتية ككحل الاثمد الذي اشتهر بسواده من كونه تُعالج به بثور الجرب فيكون كحلاً لها ككحل العين السائل ونسميه القطرة.
ثم على تمادي الأيام أصبح (الكحيل) من أسماء النفط وتُنوسي فيه سبب الوضع والتسمية. وقد تخطى هذا الاستعمال الصدر الأول حتى بلغ زمن العباسيين الذي اشتغل فيه علماء العرب بفنون الطب والفلك والكيمياء والتجارب فيها. وبلغوا منها مبلغ الاكتشاف: من ذلك اكتشافهم مادة كيماوية سائلة بيضاء اللون تشتعل بسرعة ولما رأوها تشبه النفط الأبيض السائل أطلقوا عليها اسماً من أسمائه المعروفة وهو (الكُحَيل) وصاروا في كتبهم الكيماوية يستعملون كلمتين كلمة (النفط) مريدين بها الزيت المعدني المعروف وكلمة (الكُحيل) مريدين بها مادتهم المكتشفة الجديدة.
ووصلت كتب العرب في الكيمياء إلى علماء الافرنج فعرفوا لهم فضلهم في اكتشاف هذه المادة العجيبة النفع وقد سموها هم (سبيرتو) لكنهم مع هذا رأوا من وفاء الذمم أن يحافظوا على اسمها العلمي العربي الذي اصطلح عليه كيماويو العرب وهو (الكُحيل) لكنهم (أي كيماويو الافرنج) حرفوه إلى ما يناسب رطَانتهم فقالوا (الكُحول) أو (الكُؤول).

وخلاصة القول إن علماء الكيمياء العرب سموا روح (السبيرتو) باسم من أسماء النفط وهو (الكحيل) كما مر عن القاموس. وذلك مذ رأوا الشبه تاماً بينهما (أي بين مادتهم المكتشفة وبين الكُحيل الذي هو النفط) من جهة الميوعة وبياض اللون الضارب إلى زرقة أو صفرة وقابلية الاشتعال.

أما الذهاب إلى أن "الكحول" في كتب الإفرنج محرفة عن "الغَوْل" الواردة في قوله تعالى في صفة خمرة الآخرة "لا فيها غول" فهذا يستدعي أن يكون كيماويو العرب استعملوا في كتبهم الكيماوية كلمة "الغول" القرآنية ثم أخذها الافرنج عنهم وحرفوها إلى (الكحول) مع أن أطباء العرب لم ينقل أنهم استعملوا كلمة "الغول" القرآنية لمادتهم المكتشفة.

إن الإفرنج لا يوجد في لغاتهم حرف الحاء فضلاً عن أن يخترعوها ويدسوها في كلمة "الغول" التي حرفوها إلى (الكحول) أولاً ثم إلى (الكؤول) ثانياً ولا يخفى أن المراد بالغَوْل في القرآن الاغتيال مصدراً لا اسماً أي أن خمرة الجنة لا تغتال العقول.

المغربي :
اطلع الكيماوي الصيدلي الدكتور محمد صلاح الدين الكواكبي وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي كالشيخ المغربي فنشر في مجلة المجمع المجلد 29 عام 1954 في باب آراء وأنباء (ص474-476) بحثاً عقب فيه على رأي الشيخ بعنوان:
(غَوْل) أم (كُحُول)؟
كان الأستاذ المغربي –أمدَّ الله في حياته- كتب في هذه المجلة (الجزء الرابع من المجلد الثامن والعشرين، في الصفحة 647، من السنة 1953) كلمة حول (الكحول) و (الغول) وأتى بشرح لكلمة (كُحيل) وإمكان إطلاقها على ما يقصده العامة من كلمة (اسبيرتو) ذلك المائع اللاذع المستقطر من كل مادة سكرية خمور (fermentescible) عانت اختماراً غولياً بفعل خميرة يسميها الكيمياويون (غَوْلاز alcoolase). لكن هذا الشرح زاد في الأمر تعقيداً وأضاف إلى مرادفات هذه المادة كلمة جديدة نحن في غنى عنها وفي أيدينا كلمة (غول) الملائمة كل الملاءمة للغرض المستعملة له سواء أكانت حديثة الاستعمال لما يوافق (alcool) الافرنجية أم كانت قديمته.

أما إن أصل كلمة (alcool) الافرنجية عربي من al, cohol كما استنبطه الغربيون) فهذا لا ريب فيه باعتراف الفرنجة أنفسهم بذلك. وإنما استعاروا نعومة خاصة في الـ (كحل) الصلب، وهو ذرور غاية في النعومة، (يستعمل للتكحيل)، للطافة وبَخورية (volatilit) في (الغول) المائع، وهو قُطارة غاية في اللطافة والبخر، من باب المجاز لا من باب الحقيقة والانطباق على الواقع، لأنهم يقولون: (al: الـ، بالعربية، و cohol: شيء طيار (chose subtile. و (subtil من اللاتينية subtilis: غاية في النعومة والدقة واللطافة الخ. ومنها في الافرنسية مصدر subtiliser: بخَّر، صعَّد، حوَّل إلى بخار أو غاز. فالـ (subtil) على هذا بَخور، صَعود، وِزان فَعول الدال على القابلية).

وعندي أن العرب وهم أول من استقطر (الغول) من النبيذ أو الخمر، لم يسموه (كحول)(4) ولا كُحيل، (على التصغير) إنما أسموه في البدء (روح النبيذ أو الخمر) من الاستقطار أو البخر والتصعد فكأنما هو روح يَصعَّد من صميم النبيذ. وهذا ما حمل الافرنج أن يشرحوا (cohol) بكلمة (subtil) أي البخور، الطيار الصَعود الخ، وينقلوا عن العرب جملة بالمعنى نفسه (esprit- de- vin) وباللاتينية (spirito) ومعناها الروح.

بعد هذا لا مجال لوجه الشبه بين (الكُحل) الصلب أو (الكُحيل) المائع الغليظ الكثيف حتى يطلق العرب – وهم مشهورون بسلامة الذوق ودقة التشبيه – على (روح النبيذ) كلمة (كحل) أو (كحيل).

ولو كان (alcohol) منتقلاً عن (الكُحيل، بضم ففتح) لوجب أن تكون في لسانهم (alcohyl) لا (alcohol) التي ليس من شك في أنها عن (كُحل).

والأتراك يلفظون الكلمة الافرنجية (alcool): (كُؤول) بالهمزة وبضمة ثقيلة مبسوطة كما في لفظ الكلمة (حُؤول) إذ لا يستطيعون لفظ الحاء من مخرجها الحقيقي من الحلق. ولولا اللبس بكلمة (الكُهول) –جمع كهل- للفظوها (كهول) كما هي عادتهم في لفظ الحاء العربية هاء. ومنهم انتقلت إلى من أخذ عنهم في مدارسهم من العرب (من سوريين، وعراقيين، ومصريين) في العهد العثماني السابق. والزملاء المصريون لا يزالون يستعملون كلمة (كحول) ويحسبونها (مفرد) لا (جمع)(5) فيقولون ويكتبون في محادثاتهم ونشراتهم أو مجلاتهم: (كحول صاف، كحول أبيض) وقد سها عن بالهم أن (كحول) إن صح تسمية (السبيرتو) بها فهي جمع (كحل) وإن (كحول جمع مؤنث). فالخطأ مضاعف: 1) استعمالهم الكحل لما يوافق (الغول)، 2) ظنهم (كحول)(6) مفرداً لا جمعاً ووصفهم إياها بصفات التذكير لا التأنيث.

أما قول الأستاذ المغربي الفاضل إن (الغول) هو (الاغتيال) فهو صحيح. وفي القاموس: (الغول، الصداع، والسكر)، ومن أطلق هذه الكلمة على المائع المستقطر من الخمر قد أصاب لتسميته الشيء بما يؤول إليه، كما في (إني أراني أعصر خمراً، الآية، أي العنب الذي سيحوّل إلى خمر، لأن الخمر لا تعصر. فخمر الجنة (لا غول فيها)(7).

فالصداع والسكر والعربدة و (الاغتيال) وكل ما يبدو من شارب الخمر وغيرها من الأشربة الروحية، من شذوذ فعلاً وخُلقاً ما هو إلا مما تحتوي عليه الخمر أم الخبائث، من (السبيرتو) المادة التي لا ريب في تأثيرها في العقل والجملة العصبية جمعاء.

فهل من مانع يمنع من إطلاق (الغول) على (السبيرتو) المادة التي تنجم عنها العوارض المرضية والجنونية فهي السبب في كل هذه الحالات الشاذة التي تبدو على السكران جسماً وروحاً، وهي السبب في تحريم شربها في الإسلام. فالخمر لولا (الغول) أو (السبيرتو) فيها لما أحدثت في شاربها أكثر مما يحدثه الماء الزلال من لذة الارتواء ونقع الغلة.

ومثل الغول كلمة (الغُول، بالضم) فهي: (الهَلَكَة والداهية). فكأن شارب الخمر (أو السبيرتو) يشرب الهلاك، ويتجرع الموت عاجلاً أو آجلاً.

هذا ما رأيت أن أبديه على صفحات مجلتنا استجلاء للحقيقة، وأنا شاكر لواضع كلمة (الغول) لما يقابل (السبيرتو) كائناً من كان – فهو موفق في إطلاقه هذا –وماضٍ في استعمالها منذ اطلاعي عليها من أمد بعيد، وعامل على إشاعتها بين طلابي والناطقين بالضاد، تاركاً الكحل، للعين –والكحيل، للنفط والقطران الذي يطلى به الإبل.
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 24.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.30 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (2.50%)]