عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 25-07-2009, 11:39 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,548
Wink لمن يحب الهمزات ، قصيدة رائعة

من المعروف عندنا في علم القراءات المتعلقة بكتاب الله عز وجل ، أن قراءة الإمام حمزة مليئة بالهمزات ، ولها أساليب متعددة حال الوقف عليها مما يجعل القارئ يتذوق حلاوة الآيات ويستمتع في القراءة
ولكن
نحن حال الدراسة ، نفضل أن لا نقف على أي همزة حال القراءة بقراءة الإمام حمزة ، كي نسلم من أن تطير درجاتنا

وقد قال شيخ علم القراءات الإمام الشاطبي -رحمه الله - مُمازحا أحد طلابه :
إن كنت تريد أن تسلم من حمزة ، فلا تقف له على همزة

رغم أني لا أحب الهمزات مطلقا ، إلا أن هذه الأبيات قد أعجبتني

لنقرأها معا

عن كتاب الأصمعيات :


قال أبو حزام العكلي

أُلزِّئُ مستهْنئاً في البَدئْ = فيرمأُ فيهِ ولا يبذؤهْ
لإهنأهُ إنني هانئٌ = وأحصئهٌ بعدَ ما أهنؤهْ
وعنديَ للدَّهدءِ النابئينَ =طنْئٌ وخزْءٌ لهمْ أجْزَؤه
وأكْدِئُ نجأتَهمْ بالنَّسى ءِ =ثأْثأَةً أوْ لهمْ أرثَؤُهْ
وأقضئُهمْ مُلبئاتِ المأَى =والبئُهُمْ بعدَ ما البؤُهْ
وعِندي زُوازِءةٌ وأبةٌ = تُزأزئُ بالدَّأثٍ مَا تَهجؤهْ
ولا أجذَئِرُّ ولا أجثئِلُّ = لآدٍ أدا لي وَلا أَحدَؤُهْ
ولكنْ يُبأبئُهُ بُؤبُؤٌ = وبَأبؤُهُ حَجَأٌ أحجَؤُهْ
تزءُّلَ مُضْطَنئٍ آرمٍ = إذا أئتَبَّهُ الأدُّ لا يَفطَؤُهْ
مُرافِئ أحبِائهِ واذئٍ = لِواذِئِهِ آزمٍ مَحْمَؤُهْ
وكَائنْ تحلَّئْتُ عَنْ ماسِئٍ = وعندِي منَ الذَّأمِ ما يذ مَؤُهْ
يُصأصِئُ منْ ثأرهِ جابِئاَ = ويَلفَأُ مِنْ كانَ لا يَلفؤُهْ
سأَنْسَأُ طِنئيَ مِنْ طِنْئِهِ = وآليَ مِنْ آلِهِ أنسَؤهْ
وإنّي لَكَيئٌ عَنِ المُوءباتِ = إذَا مَا الرَّطِيءُ أنمأَى مَرْثَؤُهْ
وإنِّي لمُزدءبٌ مئرَةَ = المُمائِرِ مُؤدٍ لِما يكفَؤُهْ
ولا الطِّنئُ مِنْ مربَأي مُقرئٌ = وَلا أنَا مِنْ معبأي مزنَؤُهْ
وإنيِّ ليُد رئُ بي مُد رئُ = لِذِي تُد رَئٍ مُشئِزٍ تُدرؤُهْ
لِلا نأنأٍ جُبَّأٍ كيئَةٍ = عَليِّ مَآبِرُهُ تَنْصَؤُهْ
فلمَّا انتتأتُ لدرئِهِمُ = نزأُتُ عليهِ الوأى أهذَؤُهْ
برأمٍ لذأَّجَةِالضِّنىءِ لا = يَنُوءُ اللَّتيئُ الَّذي تَلْتَأؤهْ
فهاؤُو مُصئِّيَةً لمْ يُؤلّ= بادِئُها البدءَ إذْ يَبدؤُهْ
لأرءُدِها ولزُءَّبها = كشَطَئِكَ بالعَبْئِ مَا تَشطَؤهْ


بعد بحث طويل
فهمت بعض المعاني
ولا زلتُ أبحث عن المعاني الباقية
بإذن الله ، لو تمكنت من فهمها كاملة ، سأرفق المعنى في رد لاحق
أو من فهمها فليخبرني بمعانيها ، أكون شاكرة له
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.28 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]