عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 01-03-2013, 02:17 PM
الصورة الرمزية oummati2025
oummati2025 oummati2025 غير متصل
مشروع حراس الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
مكان الإقامة: morocco
الجنس :
المشاركات: 877
الدولة : Morocco
افتراضي رد: شهوتي من ربي أمانة، سأصونها من كل خيانة

يوسف حائرا...ماذا بعد
-
-
-
-
-
-
-
-
نعتذر على التأخر في الحلقة لظروف طارئة ونسأل الله أن تقبلوا عذرنا
في الحلقة الماضية يوسف احتار كيف يتعامل مع شهوته....وجلس يفكر كيف يفعل ومازال الزواج حلما بعيدا...
لاحظ أن نجدته بالله هدأت روعه...إذن لم لا يغتسل ويصلي فهو كان غير مواظبا على الصلاة...ويدعو ربه...قام من مكانه....لكنه اكتشف أنه لا يعرف كيف يغتسل من الاحتلام....
كم الساعة الآن؟ اقترب الظهر...سأذهب إلى إمام المسجد وأسأله....فوالدي لو سألته سينهرني وسيتهمني بعدم الحياء....خرج مهرولا إلى بيت إمام المسجد....لم يجده....تساءل: كيف أدخل للمسجد وأنا هكذا....
ذهب إلى بيتهم اغتسل غسلا عاديا بسرعة وانطلق إلى المسجد...لابد أن أفهم والله سيغفر لي لأني لا أعلم وأسعى للعلم....أستغفرك يا مولاي وأتوب إليك....رددها كثيرا في طريقه إلى بيت الله...
صلى الظهر جماعة وما إن سلم الإمام وتبعه حتى هرول إليه لكي لا يذهب قبل سؤاله...
أجابه الإمام على الغسل وكيفيته...ثم سأله على استحياء عن كيفية التعامل مع الشهوة فأجابه الإمام أنه ليس له إلا الاستغفار واللجوء إلى الله أن يحميه...
شكر الإمام وخرج وهو يتساءل: ترى هل هذا كافيا لهدوء الزلزال؟ أنا لا أريد أن أتعامل معها، أنا أريد أن تموت حتى يتسنى لي الزواج....فهل هذا ممكنا؟ وسار إلى بيتهم يحلل الموضوع ومدى إمكانيته...
يتبع بعون الله
اللهم يسر
تابعونا
حملة شهوتي من ربي أمانة، سأصونها من كل خيانة
__________________
أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله

أختكم: نزهة الفلاح
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.21 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (4.50%)]